The first 200 lines.
"العقدة"
أظن أننا حصلنا على معلومات مهمة تغير مسار التحقيقات
تتعلق بأصدقاء "لال" في الجامعة وتفاصيل شخصياتهم
وتحديداً واحد من أصدقائها
تبين وجود ميل للعنف في شخصيته
ومن المؤكد أن هذا الشيء لن يبقى خفياً عن الشرطة
أعزاءنا المشاهدين أنا أم أيضاً
ومتأكدة من أن كل الأمهات اللواتي يتابعنني أمام الشاشة
سيتفهمنني
"(الحقيقة الوحيدة)"
سيدة "فاطمة"
كاميرا خمسة! قرب الصورة إلى دفتر المذكرات!
يصعب عليَ طلب هذا الطلب منك وأنت في هذا الوضع
أعتذر لك وأطلب منك أن تتفهمي طلبي كأم
هلّا تأذنين لنا بقراءة بعض السطور مما كتبته ابنتك "لال" عن ابني "جان"
لن نقرأ أي شيء ما لم تمنحينا موافقتك
شكراً لك
هلا تقرأ يا بني، رجاءً
"أشعر أحياناً بالرغبة في التحدث إلى (جان)
لأنني أشعر بأنه مقرب جداً مني
التحدث إليه مريح
والتفاهم بيننا كبير جداً
أجل، أستطيع البوح له بكل شيء
لأنه..."
أعلم أن الأمر صعب عليك يا بني لكن هلّا تكمل رجاءً
أرجوك يا بني
"لأنه الشخص الوحيد الذي أثق به
من دون...
من دون...
من دون..."
حسناً، أعطني الدفتر
"من دون التفكير ولو للحظة
أئتمنه على حياتي كلها"
انتقل من "نسليهان" وثبت الصورة على الفتى
هذا ما كتبته "لال" عن "جان"
إنها تثق بك أكثر من الجميع يا بني
لدرجة ائتمانك على حياتها
تذكر هذا يا بني وقل كل ما تريد
ساعدنا يا بني كي نمسك بقاتل صديقتك
حسناً
"جان"
هلا تخبرنا بما حدث تلك الليلة
التقينا يومها
قلت في إفادتك إنك وجدت المنزل عن طريق الإنترنت
أليس كذلك؟
- هل تعرف مالكه؟ - لا
حسناً
في تلك الليلة اعترفت لـ"لال" بمشاعرك نحوها وصارحتها بحبك لها
لكنها أخبرتك أنها تعتبرك مجرد صديق
بمَ شعرت حينها؟
- حزنت جداً - وماذا بعد؟
لا شيء، غفوت فحسب
فقدت وعيك بتأثير الكحول وحين استيقظت لم تكن "لال" موجودة، صحيح؟
أجل
- من كان موجوداً غيركما؟ - كنا وحدنا
"جان"
في ذلك اليوم وتلك الليلة...
سائق سيارة الأجرة الذي أوصل "لال"
والذي رآه المشاهدون قبل أن ينسحب من الحلقة ويراك
قال إنكما لم تكونا وحدكما وإنه رأى حفلاً
ربما ظن ذلك لأن صوت الموسيقى كان مرتفعاً وقد أخبرت الشرطة بذلك
"جان"
تقدم السيد "إرهان" بإفادته إلى الشرطة
وذكر أنه في ليلة الحادثة كان هناك شخصان غيركما في المنزل
لقد أخبرت الشرطة بما لدي
لم تكذب يا "جان"؟
لم الكذب يا بني؟
هل أنت خائف؟
- هل أنت خائف من شيء ما؟ - ماذا؟
هل يهددونك؟
لست خائفاً من شيء وما من أحد يهددني
إنني أقول ما حدث وحسب
حسناً
حسناً يا رفاق هلّا تدخلون السيد "إرهان" إلى الإستوديو
هلّا تعرضون الصورة التي أعطتنا إياها السيدة "فاطمة"
اعرضوا الصورة على الشاشة
كاميرا واحد! صوروا دخول الرجل إلى الإستوديو
مرحباً بالسيد "إرهان"
- حمداً لله على السلامة - شكراً لك يا أختي
"(جان)"
"(إرهان)"
أبرحوني ضرباً بسببك!
لا تحمّل الآخرين ثمن أخطائك رجاءً
حسناً، في هذه الصورة أشخاص كانوا مع ابني "جان" في المنزل تلك الليلة
سيد "إرهان"، هلّا تنظر وتخبرنا من هم
هذه الفتاة التي تحمل حقيبة خضراء
وكان هناك شاب آخر لديه جسم رياضي لكنني لم ألحظه جيداً
هلّا تدقق جيداً
هذا الشاب، أظنه هو ذاك الجالس على العشب
"جان"!
الحق به "ياسين"! تابعوا التصوير!
"جان"!
أعزاءنا المشاهدين سنعود إليكم بعد الإعلانات، ابقوا معنا
- تابع التصوير يا "ياسين"، إننا نسجل - ماذا تفعلين؟
مرحباً، أعطني "ريحان"
"جان"!
توقف يا بني، "جان"!
أنزل الكاميرا عن كتفك وصور عن بعد
- "جان"! توقف! ألا تسمعني؟ - لم تضغطين علي يا أمي؟
- لم تفعلين هذا بي؟ - ما الذي فعلته بك؟ اهدأ قليلاً
كيف تريدينني أن أهدأ وأنت تختبرينني بأصدقائي؟
- لم تترك لي خياراً آخر - "ريحان"، اتصال من السيد "هاكان"
- حقاً؟ - أجل، لم تترك لي خياراً آخر، أسمعتني؟
- دعيني - "جان"!
"ياسين"، وجّه الكاميرا بحيث نستطيع رؤيتهما
اسمع، ألا ترى أنك متورط في أمر كبير؟ هناك فتاة قُتلت ودُفنت بعدها!
هناك جريمة وقعت، أتريد أن تُتهم بها؟
- لا - ماذا إذاً؟
هذان اللذان تقول إنهما صديقاك هل تعرف حقيقتهما جيداً؟
- أجل - حقاً؟ دعني أخبرك إذاً
صديقك "تولغا" الذي تعجبك صداقته هو شخص مدمن!
وحاول تقبيل "لال" عنوة هل كنت تعلم ذلك؟ بالطبع لا!
وهددها بالقتل إن أخبرت "غيزام" بذلك كل شيء مكتوب هنا بالتفصيل
- كتبت "أنا خائفة من (تولغا)" - أنا آسفة يا "تولغا"
- جلسنا مرة وشكونا همومنا لبعضنا البعض - اخرسي! كفى!
- و"غيزام"، أتعرفها جيداً؟ - انتهى أمري!
- انتهى أمري! - حياتها كذبة
حياتها كذبة؟
القصر الذي تقيم فيه وتدعي أنه بيتها ومنزل المزرعة الذي دعتكم إليه
أتعلم لمن تعود ملكيتهما؟
إنه ملك للعائلة التي تعمل والدة "غيزام" لديها
وأنت تستمر بحماية صديقيك!
الأوغاد! انزع هذه!
انزعها!
- مرحباً - اقطعوا البث واعرضوا الإعلانات
"ياسين"، انتظر التعليمات مني
- سمعنا الجميع - حسناً، اهدأ الآن وثق بي
ودعني أجد قاتل "لال"
مفهوم؟
- أين ابني؟ - في الغرفة
"نسليهان"!
"جان"
هلّا تصحب "جان" إلى المنزل رجاءً إنه متعب ويجب أن يرتاح
بالطبع، حصلت على ما تريدينه منه والآن تريدينني أن أصحبه للمنزل
لقد خسرت ابنك بعد أن استضفته في برنامجك وخسرتني أنا أيضاً
هل تفهمين؟
اصمتي!
اصمتي!
لا يهمني ما سيحل بك
افعلي ما تشائين فكل منا حر بنفسه
أعزاءنا المشاهدين، أود بداية الاعتذار
لأنه وبسبب عطل فني شهدتم محادثة لم أرغب في بثها
وبالتأكيد لا أريد أن أضع الشبان الذين ذُكرت أسماؤهم في موضع الشبهات
لذا فليأتوا و يتحدثوا متى أرادوا ذلك ولنبحث عن الحقيقة معاً
وإذا كان الأمر كما قال ابني
بأن "لال" رحلت قبل أن يستيقظوا فليس هنالك ما يخشونه على الإطلاق
لكن أرجو أن تتفهموا أن هذه المسألة حساسة جداً
ولا أستطيع تحمل الكذب فيها
أكرر اعتذاري للشبان وعائلاتهم
- سيد "هاكان"، ماذا تفعل؟ - ماذا برأيك يا "ريحان"؟
لم نعرض الإعلانات حتى الآن يا "نسليهان"
لماذا لم تعرضوها يا "ريحان"؟
- لا علاقة لنا بالأمر، هي من قررت ذلك - أجل، أنا من قررت ذلك
وأنا المسؤولة عن كل ما حدث
إنه مراهق بسن الـ19 ومن الواضح أنه مشتت التركيز
لذا لن أخاطر بمسيرتي المهنية
أعتذر يا "نسليهان"
لو أن ابن السيدة "نسليهان" اعترف بقتل الفتاة
حينها يعد الأمر مخاطرة لشخص يخاف على مسيرته المهنية!
- ماذا تقصدين بهذا الكلام؟ - سأخبرك يا "ريحان"
إنها تقصد أن "جان" قتل "لال" و"نسليهان" تحاول حمايته
إنها تقول ما يقوله الجميع لذا لا نستطيع محاكمة أحد
زملاؤنا أخذوا نسخة عن الدفتر لكن هنالك بضع صفحات ناقصة
يمكنك أن تسأل السيدة "فاطمة" عنها كي لا تبقى لديك أي شكوك حولي
- شكراً لجهودكم يا رفاق - طاب يومك
لم تصعبين الأمر يا "نسليهان"؟
"نسليهان"، أتظنين أنني أرغب باتهام "جان" بالقتل كي أنتهي من هذه المسألة؟
أتعتقدين أنني أريد أذيته والتسبب لكم بالأسى؟
- أتظنين أن هذا الحال يعجبني يا "نسليهان"؟ - رجاء يا "نجاة"
أتعلمين ما المشكلة؟ مشكلتي أنا
مشكلتي هي أنني أرغب بالوثوق بك يا "نسليهان"
أريد التأكد من أنه بإمكاني الوثوق بك من جديد
أتعلم أن سؤالك هذا كفيل بتدميري؟
لكن إن كنت مصراً على سماع الإجابة فنعم! يمكنك الوثوق بي
اعذرني الآن، علي تبديل ملابسي
المعذرة
- ستفقدينني صوابي - عذراً؟
أراك لاحقاً
أجل، أعرف البرنامج وأتابعه
منزل المزرعة؟
ماذا تقول يا "حسن"؟ انتظر قليلاً
"أمينة"!
- أمتأكد أنت؟ هل سألت الشرطة؟ - أجل يا سيدة "سيلين"
هل أعطيت مفاتيح منزل المزرعة لابنتك؟
لا تحدقي بي هكذا! هل أعطيتها المفاتيح؟
هل سمعت بما حدث؟ خدعتنا "غيزام" وأوهمتنا بأنها ثرية
جعلتنا نصدقها
عذراً
- وحاول "تولغا" تقبيل "لال" عنوة - هل فعل ذلك حقاً؟
خطرت في بالي فكرة أيعقل أنهما قتلاها ودفناها؟
ماذا تقولين؟ هذا مستحيل! لا أظن ذلك
"أمي"
إقسم إنني لم أفعل شيئاً لتلك الفتاة
ماذا كنت لتفعل أكثر؟ ألا يكفي أنكم دفنتموها؟
خشيت أن يتهموني بقتلها
أنت تافه وعديم الشرف وتصرفت بقذارة
"فيدات"!
- أجل يا سيد "عرفان" - جدوا المرأة وأحضروها إلي
أي امرأة؟
"نسليهان"
No comments yet. Be the first to leave one.