The first 200 lines.
ما زالت التوقعات تشير إلى هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة
مصحوبة برياح سطحية مثيرة للأتربة.
ما قد يسبب جريان السيول في الأودية والشعاب.
ندعو المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر،
والابتعاد عن أماكن تجمع المياه.
كما قلنا يا فتيات، الحديث المقبول نوعان.
الصحيح والحسن.
ومثال على الحديث الصحيح هو حديث "حلاوة الإيمان".
لا بدّ من أن نفهم المقصود من الحديث ومعناه.
من محبة الله ورسوله، وأن تحب إخوانك في الله،
وأن تكره الكفر وسائر المعاصي.
كل هذه الأسباب تجعلنا نستشعر حلاوة الإيمان في القلب.
حسنًا يا فتيات؟ أهم شيء أن تُحسنّ المذاكرة، لا تنسين.
- وإن شاء الله يكون الاختبار سهلًا. - "منى"، انقلي الواجب من أجلي.
لا تدعي أي شيء يلهيك عن التفوق.
ما هذه الأغراض الكثيرة؟
أين اختفى الكيس؟ أين وضعته؟
اذهبي وابحثي عنه. بسرعة!
يا فتاة! أسرعي وتفقّدي الباب!
يا الله!
تعالي. أستغفر الله العظيم!
أين اختفت الأغراض؟ كلّها كانت هنا.
كفى! كفى، أنت وهو!
ألم تغسلي الأواني بعد؟
بلى، هذه أواني الجيران.
حسنًا، لا تنسي أن تذاكري للاختبار النهائي،
حتّى تتخرجي ويهدأ بالنا.
وأنت، أطفئه فور أن تخسر هذه المرة.
أدعو الله أن يهديك.
لا أدري ماذا تريدين أن يحلّ بك أكثر مما صار.
لا مذاكرة ولا انتظام في الصلاة.
ولا حتّى تساعدي في البيت. إما تجلسين طوال اليوم أمام التلفاز،
وإما أمام هاتفك.
لا أفهم بصراحة. ما فائدتك في الحياة؟
بم أستفيد منك بخلاف المتاعب والضغط النفسي؟
يا فتاة!
بسم الله يا أمي! أفزعتني!
اقتربي. ماذا تخفين؟
لا شيء، لا أخفي شيئًا.
كيف صار موعدك مع الطبيب اليوم؟
كان لا بأس به. لم يكن له داع.
"لم يكن له داع"؟ احمدي ربك!
والله لولا المعلّمة "سهام" هي التي تتكفل بكلّ شيء وبمواعيدك
ليجزيها الله كلّ خير.
هل تدرين ماذا سيقول الناس إن علموا أنك تتناولين أدوية نفسية؟
ماذا سيقولون يا أمي؟ سيقولون، "ما شاء الله، قوية وتتلقى العلاج."
يراودني سؤال. اقتربي.
هل الطبيب متزوج؟
حتّى الطبيب تريدين تزويجه؟
نعم، متزوج ويرتدي خاتم الزواج.
لم الغطرسة والخجل من عملي؟
أليس عملي وسيطة زواج أفضل من عملي عاملة نظافة؟
صحيح يا ابنتي؟
من تلك الضيفة؟
هذه أمّ "منى" صديقتك.
- "منى"؟ - نعم.
"منى" لم تعُد صديقتي. ماذا تريد أمها؟
- إنها… لقد وصل والدك. - لقد جئتُ وسأمرّ.
- ساعدي والدك. - دعني أساعدك.
- لقد وصلتُ. - بسرعة، ادخلا!
أهلًا بك!
تأخرت عليك؟ إذ جاء زوجي.
لا بأس، لا مشكلة.
- هل آتي في وقت آخر إن كنت مشغولة؟ - بل ابقي.
أكلمك بجدية.
واصلي، أكملي المواصفات التي تريدينها.
صدقًا ليست لديّ مواصفات، لكن المهم أن يكون ميسور الحال.
واصلي المواصفات. طويل، قصير، بدين، نحيف.
لا تهمّ المواصفات. المهم أن يكون ميسورًا، وليس مثل المرّة الماضية.
- ولا يكون… - أعرف. ولا يكون أسمر.
لا أقصد جرح مشاعرك.
ولماذا قد تُجرح مشاعري؟ إذ لستُ من ستتزوج به.
حسنًا، شكرًا لك.
وأريده فقط في أقرب وقت من فضلك.
ما رأيك في أن نجعل الرؤية الشرعية غدًا؟
- هل أنت جادة؟ - نعم.
- غدًا فعلًا؟ - نعم.
لكنني لم أخبر "منى" بعد!
بحقك، خير البر عاجله.
ذاك الرجل فرصة نادرة. إنه ميسور الحال.
سأتحدّث إليها، وإن شاء الله خيرًا.
أبلغيني بقراركما، حسنًا؟
- حسنًا. - لا تنسي.
أؤكد لك أنه فرصة نادرة. تحدّثي إلى ابنتك وأبلغيني بقراركما.
- حسنًا، إن شاء الله. - إن شاء الله.
نرحّب بكم من جديد أعزائي المستمعين والمستمعات في أروقة جولتنا الاقتصادية
ما هذه الرائحة؟
…على مستجدات السوق السعودي وبعض تفاصيل في عالم المال والأعمال.
- أبي. - حيث واصل مؤشر الأسهم السعودية
هل ظهرت النتائج؟
أبي! غدًا أول يوم في الاختبارات النهائية.
لكن كيف نسيت؟ ألم تقل إنك ستشرح لي درس التفاضل والتكامل؟
يا فتى! مرر لي الهاتف!
مرحبًا؟ أهلًا يا أبا "عدي".
كلّا، ابدؤوا بالحفر.
كلّا، هذا ليس ما اتفقنا عليه.
"ميمي".
- ماذا؟ - الشاحن!
مستحيل.
ليست مشكلتي.
"ميمي"!
ليس الآن.
هيّا يا رفيقيّ، أسرعا! لسنا متفرغين طوال اليوم، نريد أن ننتهي!
هيّا يا سيد!
فيم شردت بذهنك؟
الجوّ مقلق اليوم. لا أدري كيف سيركّزن في وسط هذا الإزعاج.
إنها مسألة اختبارين فقط. لا تقلقي.
أشعر بأن الأفضل أن نعيد الفتيات إلى بيوتهنّ ونؤجّل الاختبارين إلى الغد.
فكرة موفقة.
ونتركهن بلا تعليم.
ونغلق المدرسة وأبقى أنا وأنت بلا عمل. رائع.
- هل هذا وقت مناسب للمزاح؟ - فكري في الأمر.
صدقًا هذا ليس وقتًا مناسبًا لأن تأخذ "مريم" إجازة أمومة.
بصراحة، لقد ولدت سريعًا، بسبب كثرة ركضها خلف الفتيات!
"سهام"، هذه الوظيفة لا تليق إلا بك فقط.
لم يمرّ على وجودك غير فصل دراسي واحد،
وها هو الوضع يسير على نحو أفضل مما توقعنا.
فما فائدة وجود الوكيلة لك الآن؟
اطلي العمود كاملًا. لا أريد أن أرى حرفًا واحدًا.
لا تلقي بالًا. سأساندك، حسنًا؟
هيّا بنا.
فتيات، أنا خائفة بشدة. أشعر بأنني لم أُحسن المذاكرة.
بصراحة، لستُ خائفة.
أبي سهر معي طوال الليل أمس تاركًا كلّ شيء وشرح لي الدروس.
يا لحُسن حظك!
لو أن أبي شرح لي دروسي، لجئتُ اليوم منهارةً من الضرب.
"سامية"، ألم تقولي إنك ستركّبين مقوّم أسنان؟
وما شأنك؟
"منى"! اقتربي، أريدك أن تحكي لهنّ
كيف استطعتن الدراسة في مدرستكنّ القديمة بعد الحريق.
سبق أن حكت لنا.
دعيها تحكي. أخبرينا.
- بصراحة يا فتيات، كان الأمر مرعبًا جدًا. - حقًا؟
تالله إنه من شدة الرعب كانت الطاولات والكراسي تتحرك.
حتّى الفتيات حين كنّ يركضن، كنّ يسقطن واحدة تلو الأخرى.
بصراحة، إنها بطلة.
لو كنتُ مكانها، لاستحال أن أدرس يومًا واحدًا
وشعري محترق هكذا.
بصراحة.
شكرًا.
وحتّى بعد ذلك، ظُلمت أيضًا.
ذكّرتني بمديرتنا القديمة.
صدقًا، ظلمتني بلا سبب.
يا الله! في كل مرّة تقولين الشيء نفسه. هلّا تُكملين القصة بلا ألغاز.
كفى يا فتيات، كفى. هيّا بنا نذاكر.
"منى".
تعالي. يجب أن أتحدّث إليك.
إن كنت تائهة عن باب عاملات النظافة، فإن الباب هناك.
هل تريدين أن أنظف أرض المدرسة بوجهك أم ستحترمين نفسك؟
فتيات، "مدام نفيخة" جاءت!
أجل، اجلسن وتشاجرن وأضعن الوقت.
ثم في وقت الاختبارات، استجدين لأخذ الإجابات.
بصراحة يا حضرة المعلّمة، بلوزتك رائعة جدًا.
من أين اشتريتها؟
وأنت يا "مشاعل"، هل اشتقت إلى المتاعب؟
لم نكن نتشاجر، كنت أراجع من أجل الاختبار فحسب.
وأنت، أعطيني.
أعطيني ما في يدك لأراه. ما هذا؟
لماذا يا حضرة المعلّمة؟ هل القراءة ممنوعة؟
تقرئين رواية؟ ألم نقُل إن الروايات الرومانسية ممنوعة؟
كلّا يا حضرة المعلّمة، هذه عن رجل تلبسته جنّية.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! بسم الله!
كنت أعلم أنك شيطانية بسبب كحل عينيك.
امسحيه!
تالله إن المعلّمة "سهام" تدلّلكن أكثر من اللازم. هيّا!
اقتربا.
اقتربي وأريني. ما هذا الذي في يدك؟
لا أصدّق هذا! هل تظنين نفسك في حفلة عشاء؟
اذهبي إلى اختبارك! اذهبي!
تقول أمي إن أهم شيء في الفتاة
ماذا؟ أخلاقها؟
رمشاها عند طرف عينها.
يا فتاة! إلى أين تذهبين؟
ارجعي إلى طابورك!
- أخرجي ما في جيوبك. - ما عندي جيوب.
تالله إنه ما عندي جيوب.
صدقًا ما عندي جيوب.
افتحي المقلمة.
معي مرآة، ولا شيء غيرها.
ممنوع أن تُدخلن معكنّ أي شيء غير الأقلام.
إنها مرآة!
تفضلي ادخلي.
كفّي عن قضم أظافرك، هذا أمر غير محمود.
أريني ماذا معك.
تفضلي.
- دعيها مقلوبة. - "منى"، لقّنيني الإجابات.
هذه إشارة الإجابة الصحيحة وهذه للخاطئة. اتفقنا؟
فتياتي الجميلات.
أعرف أنكنّ متوترات وخائفات من الاختبار.
لكن إن شاء الله سيكون الاختبار سهلًا جدًا عليكنّ.
كلّ الأسئلة سهلة.
والأهم من ذلك كلّه، لا أريد أن أرى واحدة منكنّ تتحرك من مكانها.
ما الذي يضحك؟
عذرًا يا حضرة المعلّمة، لكنني حين أتوتر ينتابني الضحك. آسفة.
والله؟
أتوقع أنك رأيتني غاضبة من قبل، صحيح؟
لذا يُستحسن ألّا تجبريني على توبيخك أمام الفتيات!
آسفة!
اتركيها مقلوبة.
اتركيها مقلوبة.
No comments yet. Be the first to leave one.