From the Ashes: The Pit

From the Ashes: The Pit

Download Arabic Subtitle

Release info

[𝐂𝐨𝐟𝐟𝐞𝐞𝐏𝐫𝐢𝐬𝐨𝐧] 𝐅𝐫𝐨𝐦 𝐭𝐡𝐞 𝐀𝐬𝐡𝐞𝐬: 𝐓𝐡𝐞 𝐏𝐢𝐭 (𝟐𝟎𝟐𝟔) 𝐍𝐅 𝐖𝐄𝐁
From the Ashes: The Pit (2026) NF WEB
A Commentary by Coffee_Prison
NETFLIX ( 𝟶𝟷:𝟸𝟾:𝟻𝟷 / ترجمة "نُهى محمود")

Tags

webdl
Published on: 2026-01-22
Downloads: 48
Hearing Impaired: No
FPS: 25

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ما زالت التوقعات تشير ‫إلى هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة

‫مصحوبة برياح سطحية مثيرة للأتربة.

‫ما قد يسبب جريان السيول ‫في الأودية والشعاب.

‫ندعو المواطنين والمقيمين ‫إلى أخذ الحيطة والحذر،

‫والابتعاد عن أماكن تجمع المياه.

‫كما قلنا يا فتيات، الحديث المقبول نوعان.

‫الصحيح والحسن.

‫ومثال على الحديث الصحيح ‫هو حديث "حلاوة الإيمان".

‫لا بدّ من أن نفهم المقصود من الحديث ومعناه.

‫من محبة الله ورسوله، ‫وأن تحب إخوانك في الله،

‫وأن تكره الكفر وسائر المعاصي.

‫كل هذه الأسباب ‫تجعلنا نستشعر حلاوة الإيمان في القلب.

‫حسنًا يا فتيات؟ ‫أهم شيء أن تُحسنّ المذاكرة، لا تنسين.

‫- وإن شاء الله يكون الاختبار سهلًا. ‫- "منى"، انقلي الواجب من أجلي.

‫لا تدعي أي شيء يلهيك عن التفوق.

‫ما هذه الأغراض الكثيرة؟

‫أين اختفى الكيس؟ أين وضعته؟

‫اذهبي وابحثي عنه. بسرعة!

‫يا فتاة! أسرعي وتفقّدي الباب!

‫يا الله!

‫تعالي. أستغفر الله العظيم!

‫أين اختفت الأغراض؟ كلّها كانت هنا.

‫كفى! كفى، أنت وهو!

‫ألم تغسلي الأواني بعد؟

‫بلى، هذه أواني الجيران.

‫حسنًا، لا تنسي أن تذاكري للاختبار النهائي،

‫حتّى تتخرجي ويهدأ بالنا.

‫وأنت، أطفئه فور أن تخسر هذه المرة.

‫أدعو الله أن يهديك.

‫لا أدري ماذا تريدين أن يحلّ بك ‫أكثر مما صار.

‫لا مذاكرة ولا انتظام في الصلاة.

‫ولا حتّى تساعدي في البيت. ‫إما تجلسين طوال اليوم أمام التلفاز،

‫وإما أمام هاتفك.

‫لا أفهم بصراحة. ما فائدتك في الحياة؟

‫بم أستفيد منك بخلاف المتاعب والضغط النفسي؟

‫يا فتاة!

‫بسم الله يا أمي! أفزعتني!

‫اقتربي. ماذا تخفين؟

‫لا شيء، لا أخفي شيئًا.

‫كيف صار موعدك مع الطبيب اليوم؟

‫كان لا بأس به. لم يكن له داع.

‫"لم يكن له داع"؟ احمدي ربك!

‫والله لولا المعلّمة "سهام" ‫هي التي تتكفل بكلّ شيء وبمواعيدك

‫ليجزيها الله كلّ خير.

‫هل تدرين ماذا سيقول الناس ‫إن علموا أنك تتناولين أدوية نفسية؟

‫ماذا سيقولون يا أمي؟ سيقولون، ‫"ما شاء الله، قوية وتتلقى العلاج."

‫يراودني سؤال. اقتربي.

‫هل الطبيب متزوج؟

‫حتّى الطبيب تريدين تزويجه؟

‫نعم، متزوج ويرتدي خاتم الزواج.

‫لم الغطرسة والخجل من عملي؟

‫أليس عملي وسيطة زواج أفضل ‫من عملي عاملة نظافة؟

‫صحيح يا ابنتي؟

‫من تلك الضيفة؟

‫هذه أمّ "منى" صديقتك.

‫- "منى"؟ ‫- نعم.

‫"منى" لم تعُد صديقتي. ماذا تريد أمها؟

‫- إنها… لقد وصل والدك. ‫- لقد جئتُ وسأمرّ.

‫- ساعدي والدك. ‫- دعني أساعدك.

‫- لقد وصلتُ. ‫- بسرعة، ادخلا!

‫أهلًا بك!

‫تأخرت عليك؟ إذ جاء زوجي.

‫لا بأس، لا مشكلة.

‫- هل آتي في وقت آخر إن كنت مشغولة؟ ‫- بل ابقي.

‫أكلمك بجدية.

‫واصلي، أكملي المواصفات التي تريدينها.

‫صدقًا ليست لديّ مواصفات، ‫لكن المهم أن يكون ميسور الحال.

‫واصلي المواصفات. طويل، قصير، بدين، نحيف.

‫لا تهمّ المواصفات. المهم أن يكون ميسورًا، ‫وليس مثل المرّة الماضية.

‫- ولا يكون… ‫- أعرف. ولا يكون أسمر.

‫لا أقصد جرح مشاعرك.

‫ولماذا قد تُجرح مشاعري؟ ‫إذ لستُ من ستتزوج به.

‫حسنًا، شكرًا لك.

‫وأريده فقط في أقرب وقت من فضلك.

‫ما رأيك في أن نجعل الرؤية الشرعية غدًا؟

‫- هل أنت جادة؟ ‫- نعم.

‫- غدًا فعلًا؟ ‫- نعم.

‫لكنني لم أخبر "منى" بعد!

‫بحقك، خير البر عاجله.

‫ذاك الرجل فرصة نادرة. إنه ميسور الحال.

‫سأتحدّث إليها، وإن شاء الله خيرًا.

‫أبلغيني بقراركما، حسنًا؟

‫- حسنًا. ‫- لا تنسي.

‫أؤكد لك أنه فرصة نادرة. ‫تحدّثي إلى ابنتك وأبلغيني بقراركما.

‫- حسنًا، إن شاء الله. ‫- إن شاء الله.

‫نرحّب بكم من جديد أعزائي المستمعين ‫والمستمعات في أروقة جولتنا الاقتصادية

‫ما هذه الرائحة؟

‫…على مستجدات السوق السعودي ‫وبعض تفاصيل في عالم المال والأعمال.

‫- أبي. ‫- حيث واصل مؤشر الأسهم السعودية

‫هل ظهرت النتائج؟

‫أبي! غدًا أول يوم في الاختبارات النهائية.

‫لكن كيف نسيت؟ ‫ألم تقل إنك ستشرح لي درس التفاضل والتكامل؟

‫يا فتى! مرر لي الهاتف!

‫مرحبًا؟ أهلًا يا أبا "عدي".

‫كلّا، ابدؤوا بالحفر.

‫كلّا، هذا ليس ما اتفقنا عليه.

‫"ميمي".

‫- ماذا؟ ‫- الشاحن!

‫مستحيل.

‫ليست مشكلتي.

‫"ميمي"!

‫ليس الآن.

‫هيّا يا رفيقيّ، أسرعا! ‫لسنا متفرغين طوال اليوم، نريد أن ننتهي!

‫هيّا يا سيد!

‫فيم شردت بذهنك؟

‫الجوّ مقلق اليوم. ‫لا أدري كيف سيركّزن في وسط هذا الإزعاج.

‫إنها مسألة اختبارين فقط. لا تقلقي.

‫أشعر بأن الأفضل أن نعيد الفتيات إلى بيوتهنّ ‫ونؤجّل الاختبارين إلى الغد.

‫فكرة موفقة.

‫ونتركهن بلا تعليم.

‫ونغلق المدرسة وأبقى أنا وأنت بلا عمل. ‫رائع.

‫- هل هذا وقت مناسب للمزاح؟ ‫- فكري في الأمر.

‫صدقًا هذا ليس وقتًا مناسبًا ‫لأن تأخذ "مريم" إجازة أمومة.

‫بصراحة، لقد ولدت سريعًا، ‫بسبب كثرة ركضها خلف الفتيات!

‫"سهام"، هذه الوظيفة لا تليق إلا بك فقط.

‫لم يمرّ على وجودك غير فصل دراسي واحد،

‫وها هو الوضع يسير على نحو أفضل مما توقعنا.

‫فما فائدة وجود الوكيلة لك الآن؟

‫اطلي العمود كاملًا. ‫لا أريد أن أرى حرفًا واحدًا.

‫لا تلقي بالًا. سأساندك، حسنًا؟

‫هيّا بنا.

‫فتيات، أنا خائفة بشدة. ‫أشعر بأنني لم أُحسن المذاكرة.

‫بصراحة، لستُ خائفة.

‫أبي سهر معي طوال الليل أمس ‫تاركًا كلّ شيء وشرح لي الدروس.

‫يا لحُسن حظك!

‫لو أن أبي شرح لي دروسي، ‫لجئتُ اليوم منهارةً من الضرب.

‫"سامية"، ألم تقولي إنك ‫ستركّبين مقوّم أسنان؟

‫وما شأنك؟

‫"منى"! اقتربي، أريدك أن تحكي لهنّ

‫كيف استطعتن الدراسة في مدرستكنّ القديمة ‫بعد الحريق.

‫سبق أن حكت لنا.

‫دعيها تحكي. أخبرينا.

‫- بصراحة يا فتيات، كان الأمر مرعبًا جدًا. ‫- حقًا؟

‫تالله إنه من شدة الرعب ‫كانت الطاولات والكراسي تتحرك.

‫حتّى الفتيات حين كنّ يركضن، ‫كنّ يسقطن واحدة تلو الأخرى.

‫بصراحة، إنها بطلة.

‫لو كنتُ مكانها، لاستحال ‫أن أدرس يومًا واحدًا

‫وشعري محترق هكذا.

‫بصراحة.

‫شكرًا.

‫وحتّى بعد ذلك، ظُلمت أيضًا.

‫ذكّرتني بمديرتنا القديمة.

‫صدقًا، ظلمتني بلا سبب.

‫يا الله! في كل مرّة تقولين الشيء نفسه. ‫هلّا تُكملين القصة بلا ألغاز.

‫كفى يا فتيات، كفى. هيّا بنا نذاكر.

‫"منى".

‫تعالي. يجب أن أتحدّث إليك.

‫إن كنت تائهة عن باب عاملات النظافة، ‫فإن الباب هناك.

‫هل تريدين أن أنظف أرض المدرسة بوجهك ‫أم ستحترمين نفسك؟

‫فتيات، "مدام نفيخة" جاءت!

‫أجل، اجلسن وتشاجرن وأضعن الوقت.

‫ثم في وقت الاختبارات، ‫استجدين لأخذ الإجابات.

‫بصراحة يا حضرة المعلّمة، بلوزتك رائعة جدًا.

‫من أين اشتريتها؟

‫وأنت يا "مشاعل"، هل اشتقت إلى المتاعب؟

‫لم نكن نتشاجر، ‫كنت أراجع من أجل الاختبار فحسب.

‫وأنت، أعطيني.

‫أعطيني ما في يدك لأراه. ما هذا؟

‫لماذا يا حضرة المعلّمة؟ هل القراءة ممنوعة؟

‫تقرئين رواية؟ ‫ألم نقُل إن الروايات الرومانسية ممنوعة؟

‫كلّا يا حضرة المعلّمة، ‫هذه عن رجل تلبسته جنّية.

‫أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! بسم الله!

‫كنت أعلم أنك شيطانية بسبب كحل عينيك.

‫امسحيه!

‫تالله إن المعلّمة "سهام" ‫تدلّلكن أكثر من اللازم. هيّا!

‫اقتربا.

‫اقتربي وأريني. ما هذا الذي في يدك؟

‫لا أصدّق هذا! هل تظنين نفسك في حفلة عشاء؟

‫اذهبي إلى اختبارك! اذهبي!

‫تقول أمي إن أهم شيء في الفتاة

‫ماذا؟ أخلاقها؟

‫رمشاها عند طرف عينها.

‫يا فتاة! إلى أين تذهبين؟

‫ارجعي إلى طابورك!

‫- أخرجي ما في جيوبك. ‫- ما عندي جيوب.

‫تالله إنه ما عندي جيوب.

‫صدقًا ما عندي جيوب.

‫افتحي المقلمة.

‫معي مرآة، ولا شيء غيرها.

‫ممنوع أن تُدخلن معكنّ أي شيء غير الأقلام.

‫إنها مرآة!

‫تفضلي ادخلي.

‫كفّي عن قضم أظافرك، هذا أمر غير محمود.

‫أريني ماذا معك.

‫تفضلي.

‫- دعيها مقلوبة. ‫- "منى"، لقّنيني الإجابات.

‫هذه إشارة الإجابة الصحيحة وهذه للخاطئة. ‫اتفقنا؟

‫فتياتي الجميلات.

‫أعرف أنكنّ متوترات وخائفات من الاختبار.

‫لكن إن شاء الله سيكون الاختبار ‫سهلًا جدًا عليكنّ.

‫كلّ الأسئلة سهلة.

‫والأهم من ذلك كلّه، ‫لا أريد أن أرى واحدة منكنّ تتحرك من مكانها.

‫ما الذي يضحك؟

‫عذرًا يا حضرة المعلّمة، ‫لكنني حين أتوتر ينتابني الضحك. آسفة.

‫والله؟

‫أتوقع أنك رأيتني غاضبة من قبل، صحيح؟

‫لذا يُستحسن ألّا تجبريني ‫على توبيخك أمام الفتيات!

‫آسفة!

‫اتركيها مقلوبة.

‫اتركيها مقلوبة.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left