The first 200 lines.
في الحلقات السابق...
اكتشف "بالمر" أننا نقوم بذلك مع "سايدل".
وسيقاضينا بتهمة التآمر إذا لم نتنازل عن الدعوى.
إذا انسحبت من جلسة السماع لن يستطيع "بالمر" مسنا.
لن أفعل شيئاً قبل أن تخبر "نايثن" عما يحدث.
لا شيء يستحق الكلام.
قلت إنك تتولى القضية حتى تنتسب إلى النقابة.
سحبت طلبي للتو.
عرفت أن "مايك" محتال قبل اعتقاله.
واستغللت ذلك لوضع اسمي مع الشركاء.
حسبت أنني عرفت أي نوع من الرجال أنت.
كيف تجرؤين على قول ذلك؟ فأول مرة تعاشرنا، كنت مع رجل آخر.
لا أريد قضاء باقي حياتي مع رجل تنازل عن أحلامه.
وأعلم أنك لا تريد أن تكون ذاك الرجل.
في حوزتنا دليل عن قضايا بالعشرات ارتكبت فيها التجسس الصناعي.
- ماذا تريد؟ - سو المسألة مع عمال المناجم.
وانس أنك سمعت عنا.
واحترم اتفاقك الأصلي مع "كريغ سايدل".
لا أريدك أن تعد جلسة السماع فحسب بل أيضاً أن ترهب أي شخص يعترض طريقي.
كم الساعة؟
لا تقلق فلم تتأخر على العمل.
- تفضل. - شكراً.
هذا يفيدني.
عدت إلى المنزل في ساعة متأخرة أمس.
هل لذلك علاقة بالزهور التي وجدتها في المطبخ؟
ألا يستطيع رجل شراء أزهار لك
- لأنه يحبك؟ - بلى لكنه لم يفعل ذلك.
أنت محقة.
اشتريتها حتى أشكرك
على فعل اللازم أياً كان حرصاً على أن أحظى بفرصة الانتساب إلى نقابة المحامين.
- مهلاً! هل هذا يعني... - نعم، نجحنا.
تُعقد جلسة سماعي غداً.
ويقف "سايدل" إلى جانبنا.
لا أصدق ذلك.
هذا وارد الحدوث فعلاً.
أعرف.
ما الأمر؟
وعدت "أوليفر" أن أخبر "نايثن" عن المسألة برمتها.
- لا يمكنك ذلك "مايك". - أعرف هذا.
لكن يجب أن آخذ إجازة طوال يومين استعداداً لجلسة الاستماع.
أي يجب أن أختلق له عذراً.
"لويس"، ماذا تفعل هنا؟
أرجو ألا تمانعي زيارتي هذه.
فقد أردت رؤيتك ولم يغمض لي جفن أمس.
ولا أنا.
أرجوك "تارا"، أعرف أننا تشاجرنا.
لكنك قلت إنك تريدين معرفتي معرفة عميقة.
وأقسم إن الكلام الذي قلته لك هو أسوأ أفعالي على الإطلاق.
المسألة التي أعجز عن التعامل معها
لا علاقة لها بذاك الشخص في شركتك.
بل بطريقة معاملتك إياي أمس.
- أرجوك "تارا". - دعني أنهي كلامي.
شاركتني حقيقة مريعة ولم تمنحني وقتاً حتى أستوعبها.
لكن فيما كنت أستوعبها لم تهاجم نزاهتي فحسب
بل أشعرتني أيضاً بالخجل من نفسي.
أنت على حق، هاجمتك وكان حري بي أن أتماسك.
لكنني فعلت ذلك خوفاً من رفضك إياي.
وسوف...
سأموت "تارا" إذا رفضتني.
هذا بيت القصيد "لويس".
تفاعلت بهذه الطريقة بناءً على سبب.
لست واثقة أنني أريد إقامة علاقة مع رجل
يرى أن معاملتي تلك المعاملة يبررها سبب.
- "تارا". - آسفة "لويس".
ينتظرونني في غرفة الاجتماعات، قلت لك إنني سأتصل بك.
وسأتصل بك.
"نايثن".
- ما الأخبار "مايك"؟ - لا شيء، أردت أن أعطيك هذه الورقة.
هذا شيك بقيمة 50 ألف دولار.
أعرف، سوينا القضية أعطيت عمال المناجم شيكاتهم ليلة أمس.
"مايك"، لم نكسب قط في أي قضية مبلغاً كبيراً مماثلاً.
لن نشغل بالنا هذه المرة بمسألة الإيجار.
- نعم، صحيح. - هذه ليست مزحة.
مهلاً، أتقول إن 50 ألف دولار تشكل هذا الفرق الكبير بالنسبة إلى المركز؟
أقول إن في قانون الشركات المال لا يهم إلا إذا كان بالملايين.
لكن هنا، يشكل مبلغ 50 ألف دولار الفرق كله في العالم.
في هذه الحالة إذاً "نايثن" كنت أعمل هنا 7 أيام في الأسبوع
منذ البداية وتنتظرني أمور شخصية أسويها...
لا تكمل، زودتني بإيجار 30 يوماً
وأستطيع على الأقل في المقابل منحك بضعة أيام.
- نعم، شكراً. - شكراً.
- حسناً، أسمعني الخبر. - تسمع ماذا؟
المزحة التي أمضيت الصباح كله في اختراعها.
كنت سأسألك عن مكان مكتبة الحقوق ثم أدركت أنك لم تطأها قط.
- أليس حري بك إنقاذ الحيتان؟ - أولاً، نتكلم عن "غرينبيس".
وثانياً، أخذت إجازة اليوم استعداداً للجنة التحقق من الأهلية والمواصفات.
تأخذ هذه المسألة أياً كانت نتائجها مأخذ الجد.
- هذا صحيح. - يروقني سماع ذلك.
فلا أريد شخصاً يعمل هنا لا يصغي إلى نصيحتي.
ما زلت لا أظنك تفهمني "هارفي".
لن أعود إلى هنا بعد انتهاء هذه المسألة.
- "مايك"... - قلت لك
- أريد أن أفعل خيراً. - افعله هنا.
وقلت لك أيضاً إن سبب موافقتي على هذه المسألة كلها في المقام الأول
هو أنني لم أحتمل رؤية "أوليفر" يخفق ولا أحرك ساكناً لمساعدته.
ولا يعمل أمثال "أوليفر" في أماكن مثل هذه الشركة بل في أماكن مثل المركز.
ولا يجب أن يعمل أمثالك في أي مكان.
ماذا تفعلين هنا "أنيتا"؟
جئت لأن مكتب الادعاء الأمريكي طلب
إخطاره إذا قدم "مايك روس" طلب الانتساب إلى نقابة المحامين.
وما علاقة مكتب الادعاء الأمريكي بـ"مايك"؟
لا شيء باستثناء أنني أعمل هناك.
ومن أسبوع واحد
أصبحت أيضاً العضو الجديد في لجنة التحقق من الأهلية والمواصفات.
هراء! الانضمام إلى اللجنة يستلزم إجراءات كثيرة.
ومحال أن انضمامك إليها حدث بالصدفة.
صحيح، لم أنضم إليها صدفة.
لكن لما يغيب عضو
يحق له تعيين بديله
فعينني "والتر سامسون" مكانه.
أتحسبينني لن أعرف أي هراء فعلته لحمل الرجل على الانسحاب؟
افعل ما شئت فإذا سيمثل "مايك" أمام جلسة السماع...
يعني هذا أنك فعلت شيئاً بدورك.
- ماذا تريدين؟ - أريد أن أقول لك
أن تلغي جلسة السماع هذه وتوفر علينا الوقت الكثير
فالتصويت يجب أن يكون بالإجماع وأنا لن أصوت لك أبداً.
"رايتشل"، أوقفي عملك أياً كان وابدئي البحث عن كل حالة
تم فيها قبول شخص في نقابة المحامين علماً أن التصويت لم يكن بالإجماع.
- ماذا يحدث "مايك"؟ - انضمت "أنيتا جيبس" إلى اللجنة.
يجب إذاً أن نجد طريقة تعرضها للطرد.
يعمل "هارفي" على ذلك لكنني في الأثناء أريد أن أعرف تفاصيل هذه اللجنة الدقيقة.
فبما أنها عضوة فيها، ستستعمل كل خدعة قذرة متاحة تخنق بها الجلسة في المهد.
- إلى أين تذهب؟ - سأختبئ في المكتبة
وأعد أجوبة عن كل سؤال قذر يخطر على بالي.
- هل أنت بخير "لويس"؟ - أنا بخير "دونا"، كيف أساعدك؟
تعلم أنني و"بنجامين" نعمل في مشروع تجاري.
لكنني لست واثقة إذا تعرف أننا أتينا بـ"ستيوارت" بمثابة مستثمر.
- لم أعرف "دونا"، هذا رائع. - فعلاً.
- لكن طرأت مشكلة وأحتاج إلى مساعدتك. - اطلبي ما شئت.
تقدم "بنجامين" بطلب رخصة وتبين
أن التكنولوجيا خاصتنا تتداخل مع تكنولوجيا شخص آخر.
- إلى أي حد؟ - 32.5 بالمئة.
هذه نسبة تتجاوز الحد المسموح إلا إذا يأتي "بنجامين" بأقل من 30...
لا يستطيع ذلك لكن "ستو" يطرح التفاوض مع حامل الرخصة أياً كان
وإقناعه بمنحنا استثناء فنستطيع المضي قدماً بمشروعنا.
هذا ما أحتاج إليه تماماً "دونا".
- ماذا تعني؟ - تشاجرت و"تارا" مشاجرة كبيرة.
وتقرر الآن إذا سنبقى معاً.
أحتاج تماماً إلى مشكلتك حتى تصرف انتباهي عن مشكلتي.
"لويس"، لا أريد أن أبدو غير متعاطفة
لكن هذا المشروع يهمني للغاية.
أعرفك.
وإذا سيحملك هذا على نسف مشروعي محال أن أقبل بذلك.
أصغي إلي "دونا".
يجوز أنني أفقد المرأة الأقرب إليّ في حياتي
لكنك ثاني أقرب امرأة إلي.
أقسم لك إنني لن أفعل شيئاً يؤذي شركتك.
شكراً.
اقض عليهم.
- متى كنت ستخبرني؟ - أخبرك ماذا؟
أن المحامية التي سجنت "مايك" رتبت أن تكون جزءاً من اللجنة.
- ماذا؟ - هذا صحيح.
- لماذا عرفت هذا منها لا منك؟ - سأقول لك السبب.
لأنني لم أعرف وبما أنني أعرف الآن، انتهينا.
- لم ينته شيء. - هل أنت مجنون؟
"أنيتا جيبس" هي مساعدة المدعي العام الأمريكي.
وإذا شمت رائحة اتفاقنا هذا ستشطبنا من النقابة.
لذا سنحرص على ألا يحدث هذا...
بطردها من اللجنة.
- كيف سنفعل هذا؟ - نبدأ بأن تخبرني كل شيء
عن "والتر سامسون".
لنستسلم الآن إذاً فلا غبار على "والتر سامسون".
- لا أحد بهذه النظافة. - هذا الرجل نظيف.
- ولم... - اسمعني، قلت إنك مشارك معنا.
وأقول لك إنك ما زلت مشاركاً.
لأننا بذلنا جهوداً جبارة لإخراجك من المشاكل.
ولن أتقاعس عن إعادتك إليها.
حسناً، لكن احذر.
فإذا ستراقب "جيبس، ستراقبنا.
وسيوقعنا مجيئك إلى ردهتي في وسط النهار في الشرك.
أشكركما على لقائي
- في هذا الوقت القصير. - يسرنا ذلك.
أخال أنكما تصفحتما المستندات التي أرسلتها واستحسنتماها.
على العكس، أقلقتنا للغاية.
تحديداً استعمالك مبادئنا الأساسية
- وانطلاقك منها. - ماذا؟
لم نر قط مبادئكم الأساسية
- قبل تقديم طلب الرخصة. - هل يمكنك إثبات ذلك؟
لا يمكننا إثبات ذلك قطعاً.
فمحال إثبات النفي.
كلمات ينطق بها كل مقرصن
نسخ تكنولوجيا تخص سواه
وزعم أنها تخصه.
ماذا يحدث؟
جئت إليكما حتى أفاوض مسألة استثناء بنية صافية.
- ونستعد لعرض... - لا يهمنا عرضكم.
لم نأت بك إلى هنا حتى نعطيك استثناء
بل حتى نرسل رسالة.
هذه دعوى قضائية بقيمة 90 مليون دولار على موكلك إذا ولج السوق.
من فضلكما.
لا أقول إننا توصلنا إلى التكنولوجيا أولاً.
لكن نسبة التداخل هي 2.5 بالمئة.
ونحن مستعدون لترتيب مشاركة مداخيل تبلغ 15 بالمئة.
لسنا مستعدين لشيء فقد توصلنا إليها أولاً.
اسمعني.
أحاول البقاء هادئاً.
لا يهمنا إذا حافظت على هدوئك أو فقدت أعصابك.
لأننا نلنا منك وما بيدك حيلة.
خذ عرضك إذاً وارمه في الدرج...
مع ذاك العذر التافه عن أمينة سر رقمية...
No comments yet. Be the first to leave one.