The first 200 lines.
أعرف فيما تفكرون، "المرأب مرة أخرى؟"
التفت نحو هذه الجهة قليلًا. والآن نظرة جدية، جميل.
- مذهلة، نعم. - انتظرني لحظة.
- هل أعدلها؟ - أجل.
هذه ربطة العنق المناسبة.
لا، ابتسم فحسب.
"زوجتي الثانية"
عذرًا يا شباب، امنحوني دقيقة.
مرحبًا يا "لورنا"، ماذا هناك؟
كم ستتأخر بعد؟
لا أعرف، أظننا نُوشك أن ننتهي. لماذا؟
لأن يومك مزدحم بالمواعيد.
وما زالوا يكملون أعمال الإصلاح التي كلّفتك ثروة.
والهاتف لا يتوقف عن الرنين، تمهّل.
مرحبًا، مكتب المحاماة، انتظر من فضلك.
هذا ثمن النجاح يا "لورنا".
أخبريني إلى أين أذهب.
حسنًا، لديك جلسة صدور حكم "أورتيز".
واجتماع تقييم حالة مع "داريل بيكينز".
وهذا الاجتماع مع القاضي "بويل"، لذا أحضر الفطائر المحلاة.
- نعم. - ثم هناك الطلب قبل المحاكمة…
انس أمره، تغيّر موعد هذه الجلسة.
لديك موكل جديد، "راسل لاوسون".
اعتُقل بتهمة السطو والسلوك الفاضح.
- اعتقلوه أمس، إنه في مركز الحجز. - تبدو قضية شخص متعاط.
ربما لا تكون قضيته مهمة، لكنه ثري.
أعطيته جدول الأجور ولم يرفّ له جفن.
دفع كل الأتعاب من بطاقة ائتمان.
حسنًا، هل حوّله إلينا شخص ما؟
سمع عنك من قضية "تريفور إليوت"،
مثل كل موكّليك الجدد.
حين تعرّض ذلك الرجل للرصاص
ظننت أن كارثة ستحلّ بنا، ولكن تبيّن أنها منجم ذهب.
حتى الدعاية السلبية تنشر السمعة.
حصلت له على حكم البراءة.
حسنًا، سأذهب إلى السجن بعد جلسات الاستماع. ماذا لديك غير ذلك؟
ملفات "هيسوس مينينديز".
قل لي إنني أستطيع إيداعها في المخزن.
لن يعيدوا توجيه التهم، أليس كذلك؟
لا أعرف، ينبغي أن أكون مستعدًا إن فعلوا.
ضعي الملفات في غرفة الاجتماع مثلًا…
"زوجتي الأولى"
عليّ الذهاب.
لا.
مكتب المحاماة، انتظر من فضلك.
مرحبًا يا "ماغز".
- أتصل بك بشأن موعدنا الليلة. - حجزت في الساعة السابعة.
- هل نحتاج إلى حجز؟ - في هذا المطعم، نعم.
إنه في قائمة "أفضل مطاعم (لوس أنجلوس)".
تعرف أنني أقبل بالبيتزا، أرسل لي العنوان على أيّ حال.
حسنًا، "ماغي"، أشكرك لفعل هذا.
أظن أننا ندين لـ"هايلي" بمحاولة تصفية الود بيننا.
كما أسمع أنهم يقدمون أفضل كريم كراميل في المدينة.
أحب الكريم كراميل اللذيذ، سأراك الليلة.
حسنًا.
مرحبًا، هذا من أجل قضية "ريز"، وأحتاج إلى اتصالاته في السجن.
"أوسم محامي دفاع في (لوس أنجلوس)"
إلى "مدينة الزمرد"؟
تعرفين الطريق.
"(ديسميسد)"
هل تركت ملابس الرياضة في سيارتي مرة أخرى؟
لا، هذه حقيبة الرقص خاصتي.
أعطي دروسًا في الرقص بعد العمل. نظام العمل الحر كما تعلم.
أعلم فقط؟ أنا أعيش وفقه يا "إيزي".
كنت أريد إخبارك بأمر.
ما هو؟
أنا لا أقوم بالتعليم وحدي، بل مع "راي".
"راي"؟
تقصدين حبيبتك السابقة؟
إنها من كنت أتحدث معها عبر الهاتف، ولكن الأمر مختلف.
لم تتعاط منذ ستة أشهر. وهي ترتاد الاجتماعات معي.
وتوقفت عن التجوال.
هذه حياتك يا "إيزي".
أنت أدرى من الجميع، لا أحد يتغير ما لم يُجبر على التغيير.
أريدك أن تكوني حذرة وحسب.
وأنا أريد لك المثل يا زعيم.
ماذا تعنين؟
كم مقابلة أوصلتك إليها خلال الأسبوع الماضي؟
نلت بعض الشهرة من قضية "تريفور".
ما المانع من استغلال الفرصة وجني الفائدة؟
ربما.
ولكن حسب خبرتي، الشهرة تشبه الإدمان على الكوكايين.
ولا أقصد بهذا أنني جربت الكوكايين.
لا مشكلة عندي، لن أسمح لبعض الشهرة بالتأثير في عقلي.
في برنامج "ذا ليد ويذ (جيك تابر)"،
نتحدث مع محامي "لينكولن"، "ميكي هولر"، حول…
- ما الأمر يا "لورنا"؟ - كعادتك، لم تعاود الاتصال بي.
أنا غارقة في العمل حتى أذنيّ يا "ميكي".
ناهيك عن التخطيط لحفل زفافي إن استطعت دفع "سيسكو" للتركيز.
ولديّ امتحانات.
لديّ مادة الأخلاقيات القانونية. وعليّ حفظ "قواعد السلوك المهني".
إنها سهلة.
تقول هذا مع مهارتك في الالتفاف عليها.
مكتب المحاماة، انتظر من فضلك.
اسمع يا "ميكي". أحتاج إلى مساعدة. أعرف أنك لا توظف قليلي الخبرة…
ماذا عن "سيسكو"؟ هل يمكنه المساعدة؟
قال إنه يجمع لك معلومات عن قضية.
- أيّ قضية؟ - لا أعرف، "ميكي"…
اسمعي، نكاد نصل إلى المحكمة،
يمكن أن تساعدك "إيزي" بعد أن توصلني.
سأدفع لك تعويضًا إضافيًا.
حسنًا، لا أمانع.
حسنًا، عليّ الذهاب يا "لورنا"، إلى اللقاء.
"إلى (سيسكو) - أين أنت؟"
"لاوسون"، "راسل لاوسون"؟
مرحبًا.
افتح الباب.
شكرًا يا "مايك".
- هل أنت المحامي؟ - أنا "ميكي هولر"، نعم.
حمدك يا ربي.
حسنًا، هل يمكنك إخراجي من هنا؟ لم أرتكب جرمًا، أعني…
أريدك أن تهدأ وتصغي إليّ، أيمكنك فعل هذا؟
سأحاول.
مكتوب هنا أنك تعمل في المجال المالي؟
أنا مستشار في قضايا الإفلاس.
أقدّم استشارات للشركات حول إعادة هيكلة الديون، عملي ممل.
ولكنك تتعامل مع مبالغ طائلة، صحيح؟
أتخيل أنك تواجه الناس بتعابير جامدة وتضبط مشاعرك جيدًا.
نعم، أظن ذلك.
جيد، أريد منك أن تجمّد تعابير وجهك الآن.
نعم، بالطبع، آسف. أنا فقط…
أخذوا مستنشق الربو مني.
قالوا إنني قد أستخدمه كسلاح.
فهمت. سأحاول إعادته لك.
في الوقت الحاضر، أخبرني بما حدث.
حسنًا، المشكلة أنني لا أتذكّر.
كنت سألتقي بصديق في "سانتا مونيكا" لنشرب شيئًا،
وألغى موعده معي.
لكنني شربت بضع كؤوس ثم طلبت سيارة "أوبر" للعودة إلى منزلي.
وما أتذكّره بعد ذلك مباشرةً
أنني وجدت نفسي في سيارة الشرطة.
مكتوب هنا أنك كسرت نافذة لتدخل منزلًا،
وصنعت شطيرة وخلعت سروالك.
وجدتك ساكنة المنزل فاقدًا للوعي على أريكتها.
لا أتذكّر شيئًا بعد أن ركبت سيارة الأجرة.
حسنًا.
ألا يمكنني الاعتذار ودفع ثمن النافذة؟
الأمر أصعب من هذا بقليل. يتّهمونك بجنحة السطو.
وإن أُدنت فقد تُسجن ستّ سنوات.
ستّ سنوات؟
حسنًا، دعنا لا نتعجل الأمور.
المنزل الذي اعتُقلت فيه
يبدو في نفس شارعك.
هل ذهبت إلى هناك من قبل؟
لا، أنا لا… أنا أستأجر المنزل الذي أقطنه حاليًا
لأنني أجدد مطبخ منزلي.
أعيش في تلك المنطقة منذ أسبوعين فقط.
أريدك أن تخرجني من هذه الورطة.
قالوا إنهم سيحوّلونني إلى سجن المقاطعة الليلة.
سأطلب إخراجك بكفالة في جلسة الاتّهام. إنها بعد يومين.
مهلًا، لا، يومان؟ لا أستطيع…
"راسل"، اضبط أعصابك، أتتذكر؟
حسنًا.
لديّ فكرة، ولكن عليّ التحقق من بعض الأمور أولًا.
في هذه الأثناء، ابق حذرًا وأغلق فمك.
وتجنب وجبة المعكرونة بالجبن في قاعة سجن المقاطعة.
سأتواصل معك.
اترك لي رسالة.
مرحبًا، أين أنت؟ أريدك في عمل ما، اتصل بي.
لم أرك منذ وقت طويل. كدت أظن أنك نسيتني.
يصعب فعل هذا مؤخرًا.
صورك في كل مكان، والغريب أن آخر موكل لك أُصيب بالرصاص.
نعم، كم تحبون تذكيري بهذا.
لديّ جدول عمل مزدحم، ما سبب لقائنا؟
موكلك الآخر، "هيسوس مينينديز".
ماذا عنه؟
أهنت قسم الشرطة ومكتب الادّعاء العام
حين نلت البراءة له.
لا، أظن أنهم سببوا الإهانة لأنفسهم.
إنهم ليسوا راضخين للهزيمة. سوف يعيدون فتح القضية رسميًا.
تبًا، كنت أعرف.
لا يكفي إدانة الرجل الخطأ مرة واحدة.
والآن يريدون تكرار الظلم؟
يريدون أحدًا من شرطة "لوس أنجلوس" ليعيد التحقيق.
يريدونه محققًا نظيف السمعة، ولم يكن جزءًا من القضية الأولى.
أنت.
لا أحب هذا كذلك، ولكنني لست صاحب القرار.
عليك أن تجد الفاعل الحقيقي.
الرجل صاحب الوشم الذي تحدثت عنه شاهدتي.
رجل يحمل وشمًا لا تعرف شاهدتك اسمه، وربما لا يكون موجودًا حتى.
إنه موجود، محققي يبحث عنه، ولكن…
يمكنك تجنيد كل مواردك. هيا. تحدّث إلى "غلوري دايز" على الأقل.
سأتحدث معها. ومع أيّ شخص يفيدني.
ولكنني أريد البدء من موكلك، "مينينديز".
تريد مني أن أحضر موكلي طوعًا إلى قسم الشرطة؟ مستحيل.
قلت لك إنني لا أحب هذا.
أحضر الرجل غدًا.
إن كانت قصته صحيحة فربما يمكنني إغلاق القضية
قبل أن يجري توجيه أيّ اتهام.
حسنًا.
هل تحدث أشياء مشوقة في العمل؟
لديّ جريمة قتل مزدوجة. ربما تكون من عمل العصابات.
هذا اختصاصك.
إلّا إن قررت النيابة العامة سحبها منا.
هذا ما فعلوه مع قضية سرقة السيارات التي تولّيتها.
كانوا يفعلون هذا حين كنت أعمل هناك. والآن أصبحوا يسلبون مني.
لا يمكنهم إعاقتك إلى الأبد، إن كان هناك ما يمكنني مساعدتك به…
لا، أرجوك.
أقدّر عرضك ولكن لا داعي له.
آسف، هذا أمر مُستعجل، انتظريني لحظات فقط، أعدك.
No comments yet. Be the first to leave one.