The first 200 lines.
"يحتوي هذا المسلسل على صور فظيعة"
"ربما تكون مزعجة لبعض المشاهدين."
"مطار (لوغان) الدولي، (بوسطن)، (ماساتشوستس)"
"تسجيل من 11 سبتمبر 2001"
"أميركان 11"، ثمة ازدحام شمال الميدان على ارتفاع 1000 متر،
حافظ على سرعة 3000 واذهب إلى المدرج الرابع على اليمين.
يمكنك الإقلاع.
كان صباح ثلاثاء جميلًا.
كانت السماء صافية وزرقاء، ولا توجد سحابة في السماء.
يسمونها "صافية زرقاء".
الساعة 8:00 تقريبًا، زُودت طائرة "أميركان 11" بالوقود بالكامل.
كانت متجهة إلى "لوس أنجلوس".
غادرت مطار "بوسطن لوغان". نعرف أنها اختُطفت.
"الساعة 8:13 صباحًا بتوقيت شرق (أمريكا)"
"أميركان 11"، حافظ على مستوى ارتفاع 100 متر.
"صوت المراقبة الجوية، مركز (بوسطن)"
"أميركان 11"، حافظ على مستوى ارتفاع 100 متر.
"أميركان 11"، "بوسطن".
هنا مركز "أثينز".
هنا "بوسطن"، أمرت طيار "أميركان" أن يستدير 20 درجة يسارًا ليرتفع،
لن يرد عليّ الآن إطلاقًا.
يبدو أنه يستدير يمينًا.
فقد مراقبو الملاحة الاتصال،
لكن الخاطفين استخدموا نهر "هدسون" كدليل وصول إلى مدينة "نيويورك".
"8:19 صباحًا"
رقم ثلاثة في الخلف. قمرة القيادة لا تجيب.
طُعن أحدهم في درجة رجال الأعمال.
وأظن أن هناك رائحة تجعلنا لا نستطيع التنفس.
لا أعرف. أظن أننا نتعرض للاختطاف.
ما هو اسمك؟
اسمي "بيتي أونغ".
أنا رقم ثلاثة في الطائرة "11".
ركابنا من الدرجة الأولى هم…
طُعنت مضيفة طيران الدرجة الأولى والمراقبة.
ولا يمكننا الوصول إلى قمرة القيادة، لن يُفتح الباب.
هل اتصلتم بأحد آخر؟
لا.
يتصل أحدهم بالخدمات الطبية ولا يمكننا الحصول على طبيب.
في عام 2001، كنت أعمل في مركز التجارة العالمي
في البرج الجنوبي، البرج الثاني.
كنت موجودة في الطابق الـ101.
كنا هناك أربع أو خمس سنوات تقريبًا في ذلك المبنى.
"فندق (ماريوت وورلد تريد سنتر)"
بدأت العمل في الفندق في عام 1981.
سُمي "فيستا إنترناشونال"
ثم أصبح "ماريوت إنترناشونال".
كنت مهندس الفندق. أعمل على صيانة المبنى بأكمله.
في صباح 11 سبتمبر،
وصلت إلى هنا الساعة 6:00 تقريبًا، كما أفعل عادةً.
عادةً الساعة 8:00 تقريبًا، لدينا اجتماع الإدارات،
وهو اجتماع قصير لما سيكون على جدول أعمال اليوم.
وفي هذا الاجتماع تحديدًا، أخبرنا رئيسي
أن هناك ضيفتين تقيمان في الفندق
ولديهما مشاكل مع غرفتيهما.
أرادنا رئيسي أن نركز على هاتين الضيفتين.
السيدتان، اسماهما "فاي" و"لي غيلمور" من "شيكاغو".
كانت "لي" مصابة بالتصلب المتعدد.
كان المرض يعيقها بشدة.
ذلك حصرها على مقعد متحرك.
كانت تناصر الأشخاص ذوي الإعاقات.
وأخبرت مديري أنني سأذهب إلى الغرفة
وأحرص على أن الضيفة سعيدة وأن لديها ما تحتاج إليه في ذلك اليوم.
"مكتب حجوزات الخطوط الجوية الأمريكية في الجنوب الشرقي"
"(كاري)، (كارولاينا الشمالية)"
"8:21 صباحًا بتوقيت شرق (أمريكا)"
خط طوارئ الخطوط الجوية الأمريكية، أرجو أن تذكر حالة الطوارئ.
مرحبًا. أنا "نيديا" من الخطوط الجوية الأمريكية.
أنا أراقب مكالمة من الطائرة "11"،
مضيفة الطيران تخبر ممثلينا أن الطيار وجميع الركاب طُعنوا جميعًا.
- الطائرة "11"؟ - أجل.
اتصلنا بمراقبة الملاحة الجوية.
سيتعاملون مع الأمر كاختطاف مؤكد،
ويبعدون عن طريقهم كل الطائرات.
حسنًا.
أغلق جهاز الإرسال
حتى لا نعرف ارتفاعه المحدد.
نظن… يبدو أنهم يعتقدون…
يراقبونه على الرادار الرئيسي. يظنون أنه ينزل.
دخلت الردهة،
ولأصل إلى الطابق الـ82، كان عليّ ركوب مصعدين.
أولًا كان المصعد السريع إلى الطابق الـ80، ثم الثاني إلى الـ82.
وأتيت إلى مكتبي
وكنت محظوظة جدًا، لأن مكتبي كان بجانب النافذة
على الجانب الشرقي من البرج.
لذا رأيت من نافذتي نهر "إيست" وكل الجسور
وبعيدًا نحو "أوروبا".
كنت رئيس قسم القانون لهيئة ميناء "نيويورك" و"نيو جيرسي"
في مكاتب البرج الشمالي.
وبُني مركز التجارة في منتصف الستينيات وأوائل السبعينيات
من قبل هيئة الميناء، وحين انتهى البناء،
وضعوا مقراتهم هناك.
كان رجلًا يابانيًا هو المهندس الرئيسي.
من سخرية القدر أنه كان يخشى المرتفعات،
ومع ذلك بني هذين المبنيين العملاقين.
أراد صانعو القرار السياسي في "نيويورك" بناء هذا المركز
من أجل التجارة المحلية والعالمية، بمن فيهم عائلة "روكفلر".
فابتكروا فكرة "مركز تجارة عالمي".
عندما بُني المبنيان في البداية، لم يعجبا نقاد الهندسة المعمارية.
كانت المزحة الشائعة:
"أهلًا بكم في (نيويورك) موطن المباني الشهيرة
والمباني الجميلة مثل مبنى (إمباير ستيت) ومبنى (كرايسلر)
والصندوقين اللذين جاءا فيهما."
لكنهما أعجبا الناس تدريجيًا إذا جاز التعبير،
وأحبهما الناس.
"منصة مشاهدة قمة العالم"
من الاثنين إلى الجمعة،
قد يكون لديك 70 أو 80 ألف شخص في بقعة صغيرة مساحتها 16 فدانًا.
فكان الأمر أشبه بمدينة داخل المدينة.
كنت المفوض المساعد
في قسم التحقيقات في مدينة "نيويورك".
كنا نجري عملية في يوم الهجوم.
كنا في اجتماع في مركز التجارة العالمي
مع رجل طالح يأخذ رشوة ممن لا يريد دفع ضرائبه.
كان لدينا فريق من المحققين على اتصال بنا
وكانوا سيقابلونه هناك.
هل هذه "أميركان 11" تحاول الاتصال؟
ضع الهاتف على المذياع…
لدينا بعض الطائرات. ابقوا هادئين وسنكون بخير.
سنعود إلى المطار.
"صوت المختطف، الرحلة 11"
"أميركان 11"، هل تحاول الاتصال؟
لا أحد يتحرك. سيكون كل شيء على ما يُرام.
إن حاولتم القيام بأي حركات، فستؤذون أنفسكم والطائرة.
ابقوا هادئين فحسب.
"8:37 صباحًا"
مركز "بوسطن"، وحدة إدارة الملاحة.
لدينا مشكلة هنا.
لدينا طائرة مخطوفة متجهة إلى "نيويورك"،
ونحتاج إلى…
نحتاج إلى شخص يقلع بطائرة "إف 16" أو ما شابه ليساعدنا.
هل هذا حقيقي أم تدريب؟
لا. هذا ليس تدريبًا ولا اختبارًا.
حسنًا، انتظر لحظة. اتفقنا؟
أجل.
مرحبًا.
- جديًا، هذا مهم. - ماذا؟
"8:38 صباحًا"
ماذا؟
ماذا كان ذلك؟
هل هذا حقيقي؟ اختطاف حقيقي.
"صوت فنيين من الدفاع الجوي"
الساعة 8:45 في مكتبي، كان هناك صمت مطلق.
"البرج الشمالي"
كان الجميع يعملون على آلاتهم.
وفجأة،
انتهى الصمت بسبب انفجار هائل.
وهل يمكنني الحصول على توقيعك أيضًا؟
"8:46 صباحًا بتوقيت شرق (أمريكا)"
ماذا كان ذلك؟
بدا كأنه تحطم طائرة.
- أنت! هناك. - تعال إلينا!
تعال إلينا!
"بيث"! ما هذا؟
هل ضرب أحدهم مركز التجارة العالمي؟ أم…
إنه المركز التجاري.
تبًا!
تبًا!
هذا يحدث الآن،
تشاهدون صورة حية مزعجة جدًا هناك كما هو واضح.
هذا مركز التجارة العالمي،
ولدينا تقارير غير مؤكدة هذا الصباح
بأن طائرة اصطدمت بأحد البرجين.
أجل. ننظر إلى…
لا شك أنه كان انفجارًا كبيرًا وحريقًا هائلًا.
الكثير من الدخان الأسود قادم من ذلك المبنى.
الدخان الأسود مجددًا،
يشير إلى أن الحريق ليس تحت السيطرة.
كنت في مكتبي، في هذا الوقت في الطابق الـ62.
والساعة 8:46، حدث انفجار مدو وانهيار
وبدأ المبنى يهتز، وهذا أمر لم أشعر به من قبل.
أخبرني المهندسون أن المبنيين صُمما
للتأرجح مع رياح بقوة إعصار.
هذا ضروري، لا يمكن أن يكونا صلبين لأنهما طويلان جدًا.
لكن هذا كان مختلفًا، كان هذا مثل اهتزاز كبير
لدرجة أن زميلين فقدا توازنهما
وسقطا على ركبتيهما.
وبدا أن الاهتزاز استمر 20 أو 30 ثانية.
عندما توقف الاهتزاز،
صرخت في الجميع للخروج والتوجه نحو الدرج.
لا تضيعوا الوقت في انتظار معرفة ما حدث.
اخرجوا أولًا واعرفوا لاحقًا.
الآلاف، بل عشرات الآلاف من الناس يعملون في داخل هذين المبنيين
في وسط الحي المالي في "نيويورك".
"البرج الجنوبي، البرج الشمالي"
جلست على الجانب الجنوبي من البرج الجنوبي،
كنت بعيدة جدًا وسمعت انفجارًا.
كان انفجارًا خافتًا.
زملائي الذين كانوا يجلسون في الغرب والجانب الشمالي من المبنى
شعروا بحرارة أجزاء الطائرة في الواقع
وهم يمرون من أمام نوافذهم،
وقالوا إن الورق على مكاتبهم أصبح متفحمًا.
هل كانت لديك أي رغبة في الإخلاء في ذلك الوقت؟
لا. لم أفكر في ذلك أصلًا.
في الواقع سألتني أمي: "هل ستغادرين؟"
ولأن أمي سألت، فقلت: "بالطبع."
ظننا جميعًا أنه كان شخصًا غبيًا
كان يقود طائرة "سيسنا" صغيرة أو ما شابه
وابتعد عن المسار واصطدم بالمبنى.
لم نكن ندرك في البداية أنها طائرة "بوينغ 757" كبيرة.
"(جيم بيرغر)، نائب المدير، زميل راحل"
No comments yet. Be the first to leave one.