The first 200 lines.
"180 درجة"
ألا تظن أنك قد كبرت قليلًا على هذه اللعبة؟
لا، إنه صديقي.
صديقك؟
أتعلم يا "ماندلا"…
عليّ أن أعيدك إلى المنزل وأطعمك ثم أصطحبك إلى تدريب الكريكت.
- يبدو أننا سنتأخر. - جيد.
أما تزالان تضايقانك؟
- نعم. - ماذا قلت لك آخر مرة يا "ماندلا"؟
- أن أتصدّى لهما. - فلماذا لم تفعل ذلك؟
لأنهما ستستمران في مضايقتك
- إن لم تتصدّ لهما. - لكنهما أكبر منّي حجمًا.
- هل أخبرت المدربة؟ - نعم.
وماذا قالت؟
قالت إن عليّ أن أكف عن التذمر كالأطفال.
سأتحدث إلى تلك المدربة.
لا بأس يا أبي، إنها شطيرة واحدة فقط،
أعطيتهما واحدة واحتفظت بالأخرى.
أبي.
سيكون كل شيء على ما يُرام يا بني. حسنًا؟
- أبي. - لا بأس.
أبي!
أنا خائف.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
أنت!
اخرج يا "سارافينا"!
اخرج من السيارة اللعينة يا رجل!
اخرج من السيارة يا رجل.
أتوسل إليك يا أخي. هناك طفل في المقعد الخلفي، أرجوك.
أنا آسف.
هناك طفل في المقعد الخلفي.
مرحبًا أيها الصبي.
- مرحبًا أيها الصبي. - يا بني.
سيكون والدك على ما يُرام.
لم تنظر إليّ بهذه الطريقة أيها الأحمق؟
سأفجر رأسك.
سأفجر رأسك يا رجل.
اهدأ.
- أنت، اغربي عن وجهي. - اغرب عن وجهي!
- اغربي عن وجهي. - اغرب عن وجهي.
اخرج من السيارة اللعينة يا رجل!
يا رجل…
- لا يا "سبايكر"، أنت دائمًا… - لا تتفوه بالهراء.
لم يكن الأمر مهمًا أيها الزعيم. كنا فقط نقضي الوقت مع الشباب.
"ساحة خردة (إيزي)"
كانت مجرد محادثة ونحن نحتسي الجعة، لا أكثر.
ثم سألني عن مكانك ومع من كنت.
لن أعرضّك للخطر أبدًا.
لن أفعل ذلك أبدًا.
فلم كانوا يبحثون عنك إذًا؟
كنت مفلسًا وكنت بحاجة إلى بعض المال أيها الزعيم.
أتظن أن رغبة رئيسه، "رولو"،
في قتلي ليست بالأمر المهم؟
وقد أخبرت سائقه عن مكاني ومع من كنت وماذا كنا نفعل.
أليس هذا أمرًا مهمًا؟
أرجوك سامحني يا زعيم.
لقد ارتكبت خطأ يا زعيم.
أتوسل إليك يا زعيم. أنا أحتاج إلى هذه الوظيفة.
أتوسل إليك يا زعيم.
- حسنًا. - أرجوك سامحني.
حسنًا.
سأسدي إليك صنيعًا يا فتى. أتسمعني؟
نعم يا زعيم.
سنضعك هناك.
- أترى الجزء العلوي من تلك السيارة؟ - نعم يا زعيم.
هذا هو مكانك الجديد.
سأمنحك نظرة شاملة على كل ما يحدث في ساحة الخردة. مفهوم؟
- لا تفسد الأمر. - أيها الزعيم.
شكرًا جزيلًا أيها الزعيم.
لقد ساعدتني كثيرًا. لا أعرف حتى ماذا أقول.
شكرًا جزيلًا أيها الزعيم.
وماذا بعد؟
- مرحبًا يا صغيري الجميل. - مرحبًا!
مرحبًا يا أمي.
مرحبًا أيها الوسيم. كيف حالك؟
- أنا بخير. - جيد.
كيف كان يومك في المدرسة؟
كان هناك رجلان مسلحان.
لقد أشارا بالمسدس مباشرةً إلى وجه أبي.
وكانت هناك سيدة تصرخ.
ماذا؟
لم يكن أمرًا مهمًا.
هل أنت بخير؟
حسنًا. كل.
ماذا حدث؟
كانت عملية اغتيال.
كان ذلك في وضح النهار يا "بورشيا".
كان هذان الرجلان يتصرفان بكل هدوء، يتجولان من دون عجلة أو قلق.
تبادلا النظرات، ثم نظرا إليه
كما لو كانا يفكران في شيء ما.
لعله من الأفضل أن يمكث في البيت إذًا.
لا.
هل أنت متأكد يا "زاك"؟
سيكون بخير. أعدك بذلك.
حسنًا.
أحضر حقيبتك. اذهب واستعد.
هيا.
اغسل يديك يا "ماندلا".
هل أنت متأكد أنك على ما يُرام؟
نعم، أنا بخير.
لا بأس إن لم تكن كذلك.
اللعنة، ما هذه الرائحة يا أخي؟
رائحتها كريهة.
- نعم. - رائحتها كريهة.
- يا إلهي! - هل تشم هذه الرائحة؟
من أين أحضرتها؟ من قرية "مانديلا"؟
أخذتها من صديقي "ستفوفو".
- "ستفوفو"؟ - نعم.
ارمها فحسب يا أخي.
- إنها لا تصلح لهذا المطبخ. - لا.
لا أستطيع رميها يا صاح.
لقد باعها لي بثمن زهيد. إنها صفقة رابحة.
- صفقة رابحة؟ - نعم.
- أتظن أن هذه صفقة رابحة؟ - نعم.
إنها فاسدة ورائحتها تشير إلى أنها لم تُبرّد بعد إنزالها من الشاحنة.
لا، لديه ثلاجة، لكنها ليست كبيرة بدرجة كافية.
إنني أجرب فقط. فلماذا كل هذه القسوة؟
يا إلهي.
لا يا رجل.
شكرًا يا أخي.
مهلًا، اترك طلبي يا رجل.
- نعم، أعرف… - ما خطبك؟
…لماذا تصرخ؟
- أتريد البرغر؟ - شكرًا يا سيدي.
اسمع، أخبر ابن أخي أن لديه والدًا سيئًا.
أيمكنك أن تعطيني 50 راندًا من فضلك؟
- اغرب عن وجهي. - وأنا في هذا السن؟
لا يهم.
سأحتاج إلى سائق آخر.
"كارواس"؟
هل يجيد القيادة؟
حسنًا، رافقه اليوم.
علمه القيادة واشرح له كيف تجري الأمور.
لكن عليّ أن أبقى معك يا زعيم.
لا، سأكون بخير.
إنه يوم واحد فقط، لا تقلق عليّ.
أنت!
خذ ذلك الدلو وضعه هناك.
أسرع، هيا.
- أنت تجيد القيادة، أليس كذلك؟ - بلى.
- حسنًا، هيا بنا. اضغط على دواسة القابض. - حسنًا.
اضغط على المكابح، ثم شغّل السيارة وقدها.
لا تدع الناس على الطريق يخيفونك، قُد السيارة فحسب.
هيا! انطلق!
انطلق! هيا.
لا!
اضغط على دواسة القابض. نعم، هكذا، انطلق!
لا يا رجل. قُد السيارة.
ما هذا؟ ماذا تفعل؟
"طلب ترخيص مركبة آلية – رخصة قيادة"
تابع.
نعم. ها أنت ذا.
ما سبب هذا التأخير يا صديقي؟
- صباح الخير. - صباح الخير. ما سبب هذا التأخير؟
إنه وقت الاستراحة يا أخي.
في هذا الوقت؟ إنكم تمزحون.
تبًا لك.
ماذا قلت؟
قلت، تبًا لك.
مرحبًا؟
ماذا؟
حسنًا. أنا قادم.
"ماندلا".
أين هما؟
ما خطبكما؟
أولا يطعمكما والداكما؟
إذا لمستما ابني مجددًا،
فسأتوجه إلى الشرطة وأقدّم بلاغًا ضدكما.
ودعاني أوضح لكما أمرًا، إنهم لا يقدمون الشطائر ولا الكعك في السجن.
- هل كلامي واضح؟ - سيد "سكاو"؟
اُدعى السيد "سغكاوو" بالنسبة إليك.
- هذا تصرف غير لائق إطلاقًا. - غير لائق؟
أيُعد تعرّض ابني للتنمر والسرقة أمرًا لائقًا؟
لا تقولي لي ذلك.
تتنمّران على ابني وتسرقان منه، ثم يكون ردك "اللائق" أن تصفيه بالمتذمر؟
وهاتان المتنمرتان مزّقتا زره، فالأفضل لك أن تجديه.
"لائق"؟ أي سخافة هذه!
أكنت ستبلغ الشرطة حقًا يا أبي؟
لا يا بني. أردت أن أخيفهما فحسب.
لا تزال معي شطيرة،
أترغب في أن نتقاسمها؟
لا، لست جائعًا يا بني.
شكرًا جزيلًا. أنت طيب القلب.
انظر إلى هذا الحثالة، يا هذا!
هل أنت بخير يا "ماندلا"؟
هل أنت متأكد؟
أنت! ماذا تفعل؟
- مهلًا، ماذا تقول؟ - أقول إن قيادتك سيئة جدًا!
- لا تخرج من السيارة يا أبي أرجوك. - يا رجل!
ما هذه القيادة المتهورة؟ تعال إلى هنا، اقترب.
أريد هذا الرجل أن يقترب. أريده هنا.
أريد أن أريه شيئًا.
هل أنت منتش؟ ألم تر أن الإشارة كانت حمراء؟
أنا آسف. أنا من…
أطبق فمك.
"مقهى (فيكتوري)"
أي نوع من السائقين أنت كي تتجاوز الإشارة الحمراء؟
أنت من تجاوز الإشارة الحمراء. هل أنت منتش؟
نحن في "جنوب إفريقيا"، فلم كل هذه العجلة؟
أنت تتفوّه بالهراء. لقد رآك الجميع. هل أنت غبي؟
No comments yet. Be the first to leave one.