Central Park

Central Park

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Central Park S02E01 WEBRip x264-ION10
Central Park S02E02 WEBRip x264-ION10
Central Park S02E01 720p/1080p WEB H264-GGEZ
Central Park S02E02 720p/1080p/2160p WEB h265-KOGi
A Commentary by alsugair
💢الأصلية 🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ترجمة💢 alsugair

Tags

web
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
Published on: 2021-06-25
Downloads: 19
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"عبّارة ميناء (نيويورك)"

‫"يوم آخر من العيش في وسط كل هذا"

‫لا تتغوّط هناك.

‫"رحلة أخرى شمال المدينة ‫على القطار 6 من البلدية"

‫لحم سلامي؟

‫"بينما تغادر الحافلات ‫حاملةً كل الأولاد والبنات الآخرين

‫نذهب نحن إلى الحديقة ‫لنعيش وسط السناجب

‫نذهب إلى "سنترال بارك"

‫إنه المكان الخصوصي الذي نتشاركه

‫- طبيعي أننا نعيش هنا ‫- "سنترال بارك"

‫- وأشاهد من هناك ‫- تعرفون أن علينا العيش هنا

‫أنا بالطبع راويكم

‫وما زال هذا جزأكم المفضل

‫عدنا إلى "سنترال بارك"

‫إنها في وسط المدينة

‫"سنترال بارك"

‫انظروا إليهم.

‫العائلة الأولى في "سنترال بارك". ‫أحبهم جداً.

‫يمكن أن أختبئ بشجيرة خارج بيتهم ‫وأراقبهم عبر نافذة إلى الأبد.

‫لكن أولاً، "بتسي".

‫هذه قصة تليق بـ"نيويورك"،

‫وما خير وسيلة لبدء قصة عن "نيويورك" ‫إن لم تكن في "نيوجيرسي"؟

‫"نيوجيرسي". فضلات "مانهاتن".

‫هذا شاعري جداً.

‫- أين نحن بالتحديد أصلاً؟ ‫- "ويهوكن".

‫- "ويهوكن"؟ يا له من مكان قذر! ‫- أتريدين العودة إلى البيت؟

‫ماذا؟ ليفوتني إلقاء خطابي الافتتاحي المضحك

‫في اجتماع اتحاد ملّاك الفنادق

‫حيث يجتمع كل منافسيّ وألدّ أعدائي ‫في مكان واحد؟ لا.

‫حين يعرفون ما أحضّر له،

‫سيصطفّون لطلب ملعقة من حساء "بتسي"،

‫وسأقول، "ابتعدوا عن حسائي. إنه لي."

‫الآن أريد حساء.

‫ما زلت لا أرى ما تخططين له فكرة جيدة.

‫آسف يا سيدة "براندنهام". الزحام شديد جداً.

‫- أنت ثرثار جداً اليوم يا "جارفيس". ‫- معذرةً؟

‫ها هو يثرثر من جديد. هذا المكان بشع.

‫إذا استدرت يساراً في ذلك الزقاق ‫حيث صفيحة القمامة، يُوجد طريق مختصر.

‫كيف لك أن تعرفي ذلك؟

‫هل أنت أستاذة مساعدة ‫متخصصة في المدن الحقيرة؟

‫أنا من "ويهوكن".

‫هذا جميل. إنه مكان رائع جداً.

‫- قد يبدو متواضعاً. ‫- صحيح.

‫"يا (بتسي)، أنا من هذه المدينة ‫فانتبهي لكلامك

‫إنها موطني، أحب هذه المدينة

‫دعيني أخبرك عن (ويهوكن)، اسمعي

‫مع احترامي هذه المدينة أفضل مما تتوقعين

‫لن تقابلي مجتمعاً أكثر وداً

‫وبها أماكن غداء رائعة كثيرة

‫(ويهوكن)، هكذا سمّى السكان الأصليون ‫منحدرات (باليسايد)

‫أو شيء كهذا، الأمر معقد

‫وبهذا أقصد أنها مستولى عليها

‫على أي حال، هل ذكرت المنظر؟

‫تطلّ على جسر (واشنطن)

‫أفضل بقعة على نهر (هدسون)

‫فخر (جيرسي)، دعيني أريك

‫لأنني من (ويهوكن)

‫طوال اليوم نخالف أنظمة السير

‫نعيش في عزّ على منحدرات (باليسايد)

‫الجميع يتهافت على (ويهوكن)

‫أنا من (ويهوكن)

‫يا (مانهاتن)، واصلي التطلّع إلينا

‫اركبوا العبّارة وهي تنجرف

‫نهر (هدسون) يتراقص في (ويهوكن)

‫نمشي مرفوعي الرأس

‫في (ويهوكن)، (نيوجيرسي)

‫نعم، فخورة بأصولي، من مثلي من (ويهوكن)؟

‫(فريد أستير)، صافحني

‫شمّوا السمك في الهواء

‫(دانيل ويبستر) من العصر القديم

‫ومن غنّت (لوف شاك)

‫توقّف، أحب شعرها، تُرى أين كوافيرها؟

‫هذا أيضاً من مميزات المدينة ‫لدينا صالونات رائعة

‫لا يسعني سوى التباهي

‫وتاريخنا رائع جداً ‫نحن موطن مبارزة (هاملتون) و(بير)

‫تُوجد حديقة ولافتة فاخرة

‫هنا تلقى (هاملتون) رصاصته

‫ما الأخبار يا أهل (بلوف)؟ هنا نشأت

‫يجب أن أحيي نادي (يوكر) للشابات ‫بثانوية (ويهوكن)

‫طرقنا؟ مزدحمة، جيراننا؟ (هوبوكن)

‫نستعمل ضمائر محايدة جنسياً ‫سكّاننا تقدّميو الفكر

‫رائحتها كالمحيط وآسفة على الدعاية الذاتية

‫لكن حين أمشي في (هاكنساك) ‫تصيبني عاطفة جياشة

‫لأنني من (ويهوكن)

‫طوال اليوم نخالف أنظمة السير

‫نعيش في عزّ على منحدرات (باليسايد)

‫الجميع يتهافت على (ويهوكن)

‫أنا من (ويهوكن)

‫يا (مانهاتن)، واصلي التطلّع إلينا

‫اركبوا العبّارة وهي تنجرف ‫نهر (هدسون) يتراقص

‫في (ويهوكن)

‫لأننا من (ويهوكن)

‫وهي منطقة ممتازة

‫نعيش في عزّ على منحدرات (باليسايد)

‫الفرصة تدق الباب في (ويهوكن)

‫نحن من (ويهوكن)

‫يا (مانهاتن)، نسخر منكم

‫نرفع الأوزان في صالات الحديد

‫نفخر بكوننا من (ويهوكن)"

‫ولهذا علينا أن نسلك ذلك الزقاق. ‫سنوفّر نحو 10 دقائق.

‫لا أتلقى أوامر ممّن ليسوا أنا.

‫واصل إطلاق البوق وحسب. ‫أرهم أننا جادّون.

‫"قصر (إيدنديل)"

‫حسناً يا جماعة. يا "مولي"، بقيت دقيقتان ‫حتى مسلسل "جينا تراكر، إف بي آي".

‫أنا متحمس جداً. أعني، ماذا حدث ‫لـ"تراكر" بعد نهاية الموسم الجنونية تلك؟

‫أتظنان أنها ستنجو بحياتها؟

‫"كول"، إن كنت أعرف شيئاً ‫عن "جينا تراكر، إف بي آي"،

‫فهو أنها دائماً تجد مخرجاً.

‫وأيضاً أنها تجيد التعقّب.

‫- هل بدأ؟ ‫- لا، لكنه أوشك.

‫طيب، في عجالة،

‫عندي موضوع غير متعلق ‫بـ"جينا تراكر، إف بي آي" أريد مناقشته.

‫وبما أن المسلسل أوشك أن يبدأ، ‫لكم الحرية في عدم التفكير فيه ملياً،

‫لكني كنت أتساءل إذا كان بوسعي ‫الذهاب إلى حفل مساء غد

‫مع "بريندان" بلا رفيق.

‫لا رفيق؟ موضوع شائق.

‫أنا أب طبيعي، أستوعب الأمر بطريقة طبيعية.

‫سنكون نحن الـ2 فقط وسنستمتع بوقتنا

‫مع ألفي شخص آخر في ساحة وفيرة الإضاءة.

‫سنستمع إلى موسيقى فقط، ‫ونصفّق في اللحظات المناسبة،

‫وربما نشرب صودا.

‫سابقاً على "جينا تراكر، إف بي آي".

‫لا أعرف.

‫- نثق بك. لكن... ‫- سنفكر في الأمر، اتفقنا؟

‫أهذا بسبب الصودا؟ يمكن أن أشرب ماء.

‫صمت تام من هذه اللحظة.

‫تباً يا "تراكر"، لا فائدة. ‫الآثار تنتهي هنا.

‫لم أر آثاراً غير دالّة من قبل.

‫ما عدا الآثار السياحية فقط.

‫لأنها آثار ليست لها دلالة.

‫كم هم ظرفاء وهم يشاهدون مسلسلهم معاً!

‫خسارة أنهم لن يستطيعوا إكماله.

‫هل صدمتكم؟ لنقل فقط إنكم سترون.

‫أم أقول، "لن تروا"؟

‫ستدركون كم كانت جملتي ذكية ‫حين تعرفون ما يجري. أما الآن...

‫قصّة شعر جديدة لـ"تراكر"!

‫مؤتمر اتحاد ملّاك الفنادق ‫في تقاطع الولايات الـ3.

‫طاقة الكراهية التي أكنّها تجاههم ‫كافية لتشغيل صاروخ.

‫ذاك "ليسلي بورترغريف".

‫- و"دوري ستيرلنغ". ‫- اشتره الآن.

‫ادفنه الآن.

‫وتلك "ماريوت جيه. كورتيارد". ‫حفنة من الأثرياء الجشعين الحمقى.

‫وما أمر هذه الزهور على الموائد؟

‫أهي مراحيض صغيرة فائضة؟

‫أعتقد أنها ينابيع صوص شوكولاتة.

‫بل هي مراحيض.

‫لقد قرروا حقاً عقد مؤتمر ملّاك الفنادق

‫بأسوأ فندق في العالم.

‫إنه قديم ورثّ ورائحته كالضراط.

‫لا يذكّرني بأي أحد.

‫عظيم. ها هو "بورترغريف" آت.

‫"بتسي"، هل صغرت في الحجم؟ ‫يقولون إن هذا يحدث قبل الموت.

‫أراك تحاول باستماتة التظاهر بشبابك

‫لأنك صاحب فندق في "بروكلين"،

‫التي صارت جذابة فجأةً لسبب غبي ما.

‫غالباً لأنها مملة جداً.

‫هل تغطّي نفسك بأوشحة الصيف؟

‫نكاتك قديمة ومبتذلة مثل "مانهاتن".

‫كأن الناس ما زالوا يزورونها. ‫هل العام 1995؟

‫تشبه جثة شخص دُفن بملابس حفيده.

‫إنما أحاول متابعة ثقافة الشباب.

‫قل هذا لوجهك.

‫لم تتغيري يا "بتسي".

‫سنرى.

‫والآن الخطاب الافتتاحي ‫تلقيه "بتسي براندنهام".

‫شكراً. يا له من شرف...

‫أن تستضيفوني هنا!

‫عاماً بعد عام، ‫أجرّ نفسي إلى هذا المؤتمر السخيف

‫وأجتازه بمعاناة.

‫لكن حان وقت الحقيقة. فنادقكم بشعة.

‫"ليسلي بورترغريف"، ‫فندقك من 30 طابقاً فقط. مثير للشفقة.

‫"دوري ستيرلنغ"، ‫فندقك يشبه عضواً ذكرياً غريباً.

‫أما فندقي فيشبه عضواً جيداً.

‫لكن بجد يا جماعة، أنا مسرورة فعلاً ‫لاجتماعكم كلكم في مكان واحد.

‫أعرف ما تقولونه عن فندق "براندنهام".

‫أنه قديم الطراز وغير مبهر ومعرّض ‫لتيارات الهواء وعفن ورائحته كحساء لحم.

‫فاليوم، سأريكم من له الأفضلية بالتحديد.

‫لقد حصلت على مشاريع البنية التحتية ‫فائقة السرية للمدينة.

‫بهذه المخططات، سأستطيع شراء عقارات رخيصة

‫سرعان ما سترتفع في الثمن، ‫لأنها ستكون عقارات مطلوبة بشدة.

‫إنه مفتاح الكنز لأفضل الاستثمارات ‫على مدار الـ10 سنوات القادمة.

‫ترونها؟ ها هي. لم تلحقوا؟

‫ألقوا نظرة أخرى. لم تلحقوا أن تروها؟

‫يا للأسف! أموال كثيرة على المحك.

‫كما ذكرت في البداية،

‫فندقك بشع، وفندقك بشع، وفندقك بشع.

‫فندقك أنت جيد جداً. أمزح، إنه بشع!

‫- "تراكر"، لم تأخرت هكذا؟ ‫- لأرتدي بذلة رياضية جديدة.

‫عجباً! جري. لم أتوقع ذلك.

‫أحب هذا المسلسل!

‫لم أقرأ "شكسبير" قط، ‫لكني أفترض أن هذا أفضل منه قليلاً.

‫هل تظنون أنها ستتعقبه؟ أم أنه سيفلت منها؟

‫عادةً تنجح في التعقّب، ‫لكن ربما ستخفق أخيراً هذا الأسبوع.

‫وإلى أين تجري؟ لا أعرف!

‫انظروا إلينا نحب التلفاز معاً.

‫هل تحب أي عائلة أخرى التلفاز معاً؟

‫هل ممكن أن نكون أفضل عائلة في الوجود ‫تقضي أفضل ليلة على الإطلاق؟

‫"العائلة معناها المؤازر..."

‫فندقك ليس بشعاً فقط، بل بشعاً للغاية.

‫ماذا حدث؟ هل بالغت في إهانتي للجميع ‫فاشتعل الصمام الكهربي؟

More Arabic subtitles for Central Park

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left