The first 200 lines.
"(إنكلترا)، 1735"
- القليل يا عزيزتي؟ - ظننتك لن تسأل.
"قبيل وقت النوم"
كفاك يا "سالتلي".
ألماسة ضخمة يا عزيزتي؟
أسرع! انطلق! هيا!
ماذا يحدث بحق الجحيم؟
قاطع طريق يا سيدي. تجري سرقتك.
- ماذا نفعل؟ - مسدس تبارزك.
نعم. بالطبع.
خذ يا سائق. بالتوفيق.
أظنك ستجد أن مسدسي أكبر.
يا إلهي!
- يجب أن نلوذ بالفرار. - لست واثقة بقدرتي في هذا الفستان.
- ماذا فعلت بزوجتي؟ - أنا هنا.
من أنت بحق الجحيم؟
عزيزي، إنه "ديك توربن".
فلماذا لم تقل؟ بديع.
ببساطة، يريد الجميع أن يسرقه "ديك توربن"،
أشهر وأفخم قاطع طريق في التاريخ.
خذ كل نقودي.
خذ سروالي. في الواقع، خذ زوجتي.
أنا راحل. سلام.
رجل غريب.
سيدتي، لقد تشرفت للغاية بسرقة كل ما تملكين.
ما رأيك بقبلة حقيقية؟
أودّ ذلك. إنما أدركت ألّا أحد يقود العربة.
لن تضرّ قبلة واحدة صغيرة.
"توربن".
استيقظ. أظن أنك تحلم مجدداً يا صاح.
إنه "ديك توربن".
يريد الجميع أن يسرقه "ديك توربن".
كنت تتكلم في نومك مجدداً.
في مرحلة ما، حاولت تقبيلي، يا غريب الأطوار.
حقاً؟ ما كان إحساسك؟
اجمع أغراضك وحسب. سنذهب.
عظيم، لتناول الغداء؟
لا، توشك أن تُشنق.
فهمت. ثم الغداء؟
يا له من مغفل!
"مطلوب عصابة (إسكس)"
نائح محترف على شنقك يا سيدي؟
- ماذا لديك؟ - عرض خاص.
شمطاوان بائستان وفتى تعيس. نصف كرونة؟
لا يبدو بتلك التعاسة.
حسناً.
فما رأيك بواحدة من مجموعة أراملنا الأصيلات؟
- الآن تتكلم. - حسناً. كلهنّ فقدن أزواجهن حديثاً.
الدموع الحقيقية اعتيادية.
انظر إلى "مارغريت" يا سيدي.
وجه بائس بلا أي تكلّف.
- تعازيّ. - شكراً.
أحب "مارغريت". نعم لـ"مارغريت". اتفقنا.
أراك بالأعلى.
لم يكن يومك!
في الواقع يا "مارغريت"، وفّري مجهودك حتى نصل.
تعكّرين المزاج في المكان قليلاً.
"(آخر شربة)"
سنأخذ الآن استراحة قصيرة للترطيب.
ماذا يجري؟
مسموح لنا بمشروب قبل أن يشنقونا.
هيا. على حسابي.
إذا لم يعد أي أحد بعد نصف ساعة،
فسأرحل من دونه. اتفقنا؟
مرحباً. اسمي "مارتن الفقير"، وقتلت دجاجة بالرصاص.
مرحباً يا "مارتن الفقير".
مرحباً. اسمي "ليزي السمكة"،
وهدّدت بحرق كومة قشّ.
مرحباً يا "ليزي السمكة".
عجباً! يمكن شنقك حقاً لأي جريمة هذه الأيام.
مرحباً. اسمي "بيل النصل"،
وقتلت 26 فرداً من عائلتي.
مرحباً يا "بيل النصل".
ماذا عنك؟
اسمه "ديك توربن"، وهو قاطع طريق.
- من أنت؟ - اسمي "إليزا بين"، وأنا كاتبة.
تنحّ. أكتب قصص جريمة حقيقية.
- فعلاً؟ - نعم.
أعني، كنت أكتب قصائد ومسرحيات جميلة،
لكن أحداً لم يكترث.
أما إذا كتبت عن أشنع جريمة قتل، لا يكتفي الناس منها.
لم هذا في ظنك يا "إليزا"؟
لا أدري. أظن أن الناس يستهويهم المجرمون.
أظن أن قرّائي سيودّون سماع قصتك.
ليست قصة طويلة.
لم أكن أصوّب نحو الدجاجة.
لا. لا أقصدك يا "مارتن الفقير".
بل أنت. "ديك توربن".
"ديك توربن". لقد سمعت عنك.
قتلت "توم كينغ". شوّهت وجهه بالرصاص.
أحسنت عملاً.
أتظنين حقاً أن الناس سيودّون سماع قصتي؟
- ليس حقاً. - نعم، من فضلك.
كانت أمي تحكي لي قصصاً.
هيا يا "ديك". أفصح عن أسرارك.
أرى أن الناس سيجدونك ساحراً.
لا أدري. أشعر ببعض الإحراج. أنا…
وُلدت لجزّار بقرية "همبستيد".
رباه. أنا ذاهبة لأبول.
عشت طفولة سعيدة، وأحببت أبي.
لكن لما كبرت، أدركت أن حياة الجزارة ليست لي.
هل ذبحت ذلك الأرنب بعد؟
لا، لكنني صنعت قرية كاملة من الكوسا.
انظر إليّ وأنت، مصنوعان من الفلفل.
ها أنت ذا، تبدو غاضباً. ليس بقدر غضبك الآن.
كم استغرقك هذا من وقت؟
9 ساعات.
فحين تنتهي من ذلك، هلّا تذبح تلك البجعات.
إلا "كارول" و"سو"، فبينهما غرام.
أعني، لا أعرف حتى كيف تذبح بجعة.
هل تركلها؟ هل تضربها بساطور أم بحذاء؟
أحياناً أنظر إليك وأتساءل، "هل تريد أصلاً أن تكون جزاراً؟"
بالطبع لا أريد. أنا نباتيّ.
أقول هذا منذ كنت في الخامسة. أعشق الحيوانات.
هذه ليست حياتي يا أبي، بل حياتك. أتعرف؟
نعم، لطالما كنت غريب الأطوار.
ترسم، وتأتي بأفكار غريبة، وترتدي أزياء عجيبة.
أنت الأغرب بين كل أولادي.
أنا ابنك الوحيد يا أبي.
إنما أشعر بأن مصيري أن أحقق إنجازاً ما، أتعرف؟
إنجاز كبير، إنجاز مبدع.
طيب.
إذا كان هذا شعورك، أفترض أن بوسعي الاستعانة بابن عمّك "بيني".
فهو يعشق قتل الحيوانات.
سبق أن تولّى بضع ورديات في غيابك.
- إنه في الواقع بارع جداً. - أعلم.
يعشق اللحم.
يعشق الحديث عن اللحم، ولمس اللحم.
ولديه سكاكينه الخاصة.
استعن بـ"بيني" فقط يا أبي. سينفعك هذا أكثر.
سأذهب أنا وأتبع أحلامي.
- متأكد؟ - نعم.
طيب، كنت سأترك لك كل هذا.
سيرثه "بيني" الآن. و غرفتك.
ماذا عن أغراضي؟
غالباً عليّ حرقها، ورميها في الشارع.
حسناً يا أبي. سآخذ فقط هذين الحذاءين الأرجوانيين وماكينتي للخياطة.
طيب، إذا كان هذا قرارك، فسأبلّغ "بيني".
حسناً.
- مرحباً يا "بيني". - مرحباً.
عظيم، أخبرته بالفعل؟
- بلغ السيل الزبى. - بأي شكل؟
قضيت 9 ساعات في صناعة قرية كوسا.
اعتن بنفسك يا بنيّ.
ودّع "كارول" و"سو" نيابةً عني يا أبي.
- سلام يا "بيني". - سلام.
- أتظن أنه سيكون بخير؟ - سيموت بنهاية الأسبوع.
فهل صنعت حقاً قرية كاملة من الكوسا؟
نعم. في الواقع، استعملت يقطيناً لوضع الأسس.
يلزم وجود قاعدة متينة.
وطردك أبوك؟
نعم، لا أصدّق. ليست لي وظيفة، ولا مأوى.
لا أملك في العالم إلا ماكينة الخياطة هذه
- وهذين الحذاءين الأرجوانيين الباهرين. - رائع.
أليس لديك مكان أخزّنها فيه؟
بلى. ضعها في الصوان.
ممتاز. شكراً يا "كارين الصغيرة". أنت طيبة جداً.
يا له من صوان كبير!
لا، ليس ذلك الباب. الباب المجاور.
ذلك ممر سرّي.
لم أعلم أن لديك ممراً سرّياً.
- إنه سرّي، أليس كذلك؟ - بلى.
لو عرفه الجميع، لكان مجرد ممر.
هذا ليس بالروعة نفسها، أليس كذلك؟
عجباً! لكن ممر سرّي. أنا منبهر بك.
ليت لديّ ممراً سرّياً.
- يبدو ذلك غريباً. - نعم، بدا غريباً بعض الشيء. آسف.
5 كؤوس من "قاتل الحزن".
لا نخدم الغرباء.
طيب.
أنا "توم كينغ".
"أونستي بيربون".
"نيكولاس فريزر".
"موس بليك". و…
"ستيف".
"ستيف".
في الواقع، أفضّل "ستيفن".
ليس مهماً. لا بأس بـ"ستيف".
سيُوجد منصب شاغر في عصابتي.
حقاً؟
أنت.
غداً، سيسافر اللورد "روكوود" إلى منتجعه الصيفي في "داغنام".
ستوقفين عربته وتوجّهينه نحو غابة "راوني" حيث سنكون بانتظاره.
هل تمزح؟ أنا في الثامنة.
بالضبط. لن يرتاب منك.
معذرةً، لأستوضح فقط، هل يعني هذا أنني لم أعد في العصابة؟
ماذا إن لم يتوقفوا؟
فلتشهري حديدك النابح وتجبريهم على التوقف.
ما معنى حديد نابح؟
واحد من هذه.
نعم. رأيت واحداً منها من قبل، نعم.
فهمت.
من أنت؟
جزار القرية فقط. في الواقع، كنت جزاراً.
استُبدل بي ابن عمي "بيني". لديه سكاكينه الخاصة.
وبصراحة، لم أشعر بأن المهنة تلائمني.
فأنا نباتيّ و…
أعني، لديّ مهارات. إنما لا أعرف كيف أوجّهها.
لكنني أشعر بأن العالم يحمل لي شيئاً ما.
شيء إبداعي.
No comments yet. Be the first to leave one.