The first 200 lines.
من يشعر بالجوع؟
لقد أعددنا هذه.
- يمكنك أن تأكلي منها إن أردت. - لا طعام.
أيها الإشبين، هل تريد فطيرة؟
سُئلت هذا من قبل.
ظروف مختلفة. نشويات؟
- الكثير. - لا.
حسناً.
محققنا المقدام.
ما كلّ هذا؟
أعدّ العمتع "يوليسيس" فطائره "داتش بايبيز" الشهيرة وهي شهية.
هذا ليس… تعرف ما أقصده.
رائحتها ذكية جداً.
لأنني بدلاً من مخيض اللبن، استخدمت القليل من حليب الناقة.
- حسناً. ليس على الفطائر. - لا.
ما زلت أتذوق طعمه.
يا "زوي". أيمكنني التحدث إليك قليلاً؟
- لا. ما الخطب؟ - إن…
نريد أن نستجوب عمك.
- ماذا؟ - وعلى الأرجح أمك.
وربما والدك.
لماذا؟ هذه مضيعة للوقت.
لأنه لا يمكنني أن أضاجع مفتعل الحرائق يا "زوي".
ماذا يعني ذلك؟
إنها قصة طويلة جداً وتصويرية جداً، لكن بشكل أساسي…
حسناً، لا أريد أن أعرف.
لكن أعرف أن "سيباستيان" أوشك على الانتهاء مما يفعله، أياً كان ذلك.
وستصل الشرطة،
وأنت ستستجوب عمي الذي لم يكن يعرف "إدغار"؟
- أخبرني كيف يكون هذا منطقياً. - نحن لا نتهمه…
لكن ربما يعرف شيئاً. وكذلك والديك.
لم يقتل أي منهم "إدغار"، اتفقنا؟
وإن كنت تظن أنهم فعلوا، فحينها…
أتعلم؟ لم أعد أريد التحدث في الأمر معك.
- …هذا يؤكد التواء عمودي الفقري… - لا، لا تقلق. هذا يثبت الكبد…
- …ويجعل العضلات… - مرحباً.
- مرحباً. هل كلّ شيء على ما يُرام؟ - نعم.
إذا طلب "دانر" و"آنيك" التحدث إليكما، ليس عليكما ذلك، اتفقنا؟
- عظيم. نوافق. - ماذا؟
قررنا بالفعل أننا لا نريد المشاركة في التحقيق.
لكن إليكما سؤال.
لماذا لا تريدان التحدث إليهما؟
أعني، أعرف أنها مضيعة للوقت لكن هذا يجعلكما تبدوان مذنبين.
يتهمونني لأنني حفظت بعض الأزهار.
- صحيح. - لقد تمادوا!
أجل. نحن متفقون.
أظن أنني هنا لأن "سيباستيان" أخبركما عن الكأس
التي كنت أفعل شيئاً بها.
يمكنني أن أشرح. كانت الكأس…
في الواقع، نريد أن نسمع قصتك كاملةً.
قصتي كاملةً؟
قد يستغرق ذلك بعض الوقت. لقد عشت حيوات كثيرة.
ولديّ قصص كثيرة أرويها.
حسناً، في الواقع، ربما علينا البدء
من بداية الزفاف.
- لأن الوقت يداهمنا. حسناً. - أنا باحث وهائم.
كما يسمي ذلك قوم "سامي" الإسكندينافيون…
"هيرفيفاندرير".
هل تعلمت هذا من أسفارك حول العالم أو من "ويكيبيديا"؟
فلتحكما على ذلك بعد أن تسمعا قصتي.
إنها قصة أسطورية. إنها قصة حب وخيانة ومأساة وتوبة.
تبدأ قبل وقت طويل…
في صحراء "الشرق الأوسط" القاسية التي لا ترحم.
جزار "بغداد"، "صدام حسين"
كان قد اجتاح دولة "الكويت" المسالمة المجاورة.
ولم تكن "الولايات المتحدة الأمريكية" سترضى بذلك.
- هل كنت في الجيش؟ - لا.
إذاً أي نوع من الرقص تمارسون؟
كنت مع الجيش.
السؤال الحقيقي هو، "أيها لا نرقص؟" الرقص النقري و"جاز" و"هيب هوب".
أتجيد رقصة الآليين؟
كنت راقصاً مع منظمات الخدمة المتحدة.
"(يوليسيس)"
…في جولة "التحية إلى (أمريكا)".
تباً! ها هو هناك!
أتعلّمني كيف تفعل ذلك؟
سيُصعق قريبي إن استطعت أن أفعل ذلك…
احتموا!
تباً!
تراجعوا!
إسعاف!
"تيري".
رباه!
جدوا قدمه!
ليجد أحدكم قدمه اللعينة!
لماذا؟
لن يرقص "جيترباغ" مجدداً!
"(سان فرانسيسكو)"
أُلغيت الجولة.
تركت منظمات الخدمة المتحدة وعدت إلى الحياة المدنية.
لكنني كنت تائهاً.
- لم يكن لديّ ما أعود إليه. - جدوا قدمه!
جدوا قدمه اللعينة!
تمثلت عائلتي الوحيدة بأخي غير الشقيق "فانغ" وعائلته.
كان ابن أمي من زواج سابق.
لكن لطالما عاملني "فانغ" بعطف الأخ الشقيق.
إذاً ماذا تنوي أن تفعل الآن وقد عدت؟
حاولت أن أمارس الرقص النقري لأرى إن كنت لا أزال أجيده، لكن…
تبدو لي كلّ حركة أقوم بها أشبه بإطلاق نار من رشاش آلي.
أنا "عمسيئ". عم سيئ.
- لا، غير صحيح. أنت… - رباه!
سمحت لنفسي…
"تسجّلوا اليوم"
"مسابقة رقص صالونات"؟
لكنني لم أنافس قط. ومن وستكون شريكتي؟
كنا نفكر في "فيفيان".
كانت تشارك في مسابقات رقص صالونات في الجامعة،
وحلت في المركز الثالث في البطولة الوطنية.
- المركز الـ30. - لكن ما زال هذا جيداً. صحيح؟
- لم أكن أعرف. - نحن عائلتك يا أخي.
نريد مساعدتك لتتعافى.
لا أريد شفقتكما.
- لن تحصل عليها أبداً. - جيد.
أرني وضعيتك.
لم أعرف شيئاً عن "فيفيان" عدا كونها زوجة وأماً.
أنزل كتفيك. ارفع ذقنك. قف صلباً كاللوح.
كانت مدربة صارمة.
- من جديد! - ماذا عن الوركين؟
- لا، لا أوراك. قف مستقيماً! - ماذا عن الوركين؟
أنت موهوب لكن يجب أن تضبط نفسك.
- كن صلباً! قوياً… - حسناً. أنا آسف. لقد…
لن ينجح الأمر، اتفقنا؟
يمكنني أن أعلّمك الانضباط…
لكن يجب أن ترقص…
من هنا.
لا شيء هنا سوى الألم، اتفقنا؟
إذا أخرجه.
ارقص مع الألم.
من جديد.
أعادت لي الحياة.
أفضل بكثير. جيد جداً.
بدأنا نشارك في منافسات،
وانطلقنا في مغامرة خارقة إلى أماكن غريبة.
"مسابقة رقص صالونات"
"سلام من (بويز) في (أوهايو)"
"سلام من (بيسمارك) في (داكوتا الشمالية)"
"سلام من (ويتشيتا) في (كنساس)"
"سلام من (داكوتا الجنوبية)"
"سلام من (توبيكا) في (كنساس)"
"(تامبا)"
"المسابقة الإقليمية للمنطقة الجنوبية الشرقية"
نسيم البحر. كنت بحاجة إلى هذا.
أظن أن علينا أن نقوم بحركة دورة العالم.
ماذا؟
لا، لا أستطيع. لست مستعداً.
لقد تدربنا عليها.
- لكن ليس بالكامل. ماذا لو أوقعتك؟ - لا، لن تفعل.
اسمع. لن نفوز إن لم نخاطر.
"فيفيان"، لا أستطيع.
أنا ضعيف جداً، اتفقنا؟
أنا أومن بك.
سنرقص هنا.
هنا؟ على الشاطئ؟ كما ترقص النوارس؟
والآن، سأركض نحوك وستمسك بي.
أجل. هذه صدمة! صدمة كبيرة!
صدمة هائلة لدرجة أنني لا أصدق كلامك. هذا غير ممكن!
تحوّل صادم في قصتي. أعرف، لكنها الحقيقة.
حسناً. هذا يثبت أنكما رقصتما معاً وحسب.
هذه صورة مثيرة راقية.
- لا، لا أريد أن أرى ذلك. - سألقي نظرة.
عجباً يا "فيفيان"! حسناً.
إذاً هل أنهيت العلاقة؟
كيف أفعل ذلك؟
أعادت لي "فيفيان" الحياة.
عشنا حياة مزدوجة.
على الطريق، تابعنا الرقص عمودياً وأفقياً.
لكن في البيت…
عشاء مميز للفائزين المميزين.
- كلا. - شكراً يا أخي.
- حسناً. شكراً. - لا أصدق أنكما فزتما.
كيف كان الأمر؟
كالجنة!
إنها المسابقة الإقليمية وحسب، لكن…
أخي، أنت متواضع جداً. هذه مجرد البداية.
لا أحب الرهان، لكن لو فعلت،
لراهنت على أنكما تصلان
إلى بطولة العالم في "باريس" في نوفمبر.
أتتخيلان أنكما ترقصان في مدينة الأضواء؟
يمكنني المساعدة. أعطني مسواكاً.
أنتما متناغمان جداً وهذا يضحكني كثيراً.
الطعام عالق بصعوبة هنا. لعلمكما… شكراً.
هكذا! لا شيء يوازي مسواكاً جيداً.
- أجل. - أتعلم؟ أنا آسف جداً،
لكن أدركت أن لديّ تذاكر لحضور "ويلسون فيليبس" في "كاو بالاس".
يجب أن أذهب. شكراً جزيلاً.
مهلاً. لديّ مفاجأة لـ"فيفيان" وأريدك أن تكون موجوداً.
- مفاجأة؟ ماذا… - أجل!
أعرف أن الوقت مبكر،
لكن ذكرى زواج سعيد.
أيها المخادع! تعطيني دائماً هدايا حين لا أتوقعها.
هكذا تكون المفاجأة الحقيقية. افتحيها.
ستبدين كأنك في حفل جوائز "الأوسكار". أتسمحين لي؟
حسناً.
تباً.
أصابعي مجرّحة بسبب الطهو وتنظيف قذارات طفلتنا الوحيدة.
أخي، أتسمح؟
أجل.
تبدو رائعة.
مزّقنا الشعور بالذنب. عرفت أن العاصفة آتية…
لكنني لم أرغب في مواجهتها.
No comments yet. Be the first to leave one.