The first 200 lines.
"أطراف (روما)، (إيطاليا) 1 يونيو، 1944"
فيما ضربت القوة الجوية الثامنة الألمان من قواعد في "إنجلترا"،
ضربتهم القوة الجوية الـ15 من قواعد في "إيطاليا".
كان سرب المطاردة الـ99 جزءاً من تلك الجهود.
عُرفوا بطيّاري "توسكيغي".
من "بابل بلو" إلى "كاب ون". بانتظار أمرك يا سيدي.
زاوية التقدم؟
على بعد دقيقة و6 ثوان من النقطة "فوكستروت".
استعدوا للزحف النهائي. صفّ متوال. امنع الحديث الجانبي.
نقترب من النطاق. إطلاق القنابل!
7 ضربات مباشرة بالبنية! ضربتان على مركبتين!
أصنّفها ضربة مباشرة.
"مقتبس من الكتاب من تأليف (دونالد إل ميلر)"
"الجزء الثامن"
500!
- ليلة سعيدة يا "هتلر". - "توسكيغي" يا عزيزي! 500 مهمة!
"500 مهمة قتالية للسرب الـ99"
بـ8600 كلغم من القنابل من "الثنائي الشرس".
لقد أنجزنا 500 مهمة لـ"توسكيغي".
- هذا سبب للاحتفال أيها الملازم. - سيادة النقيب.
استرخ يا "أليكس". إنما أتيت لتهنئتك.
أدّيتم عملاً رائعاً هناك كالمعتاد.
شكراً يا سيدي.
هل عليّ محاكمتك عسكرياً لتأخذ رشفة من تلك الجعة؟
لا يا سيدي.
أنت رجل ذكيّ يا "أليكس".
لكن لا تدع الذكاء يكون عدو السعادة.
لا يا سيدي. إنما...
"مرحى يا رجال
صعدت (توسكيغي) صعدت (توسكيغي) مجدداً
نحو السماء هناك وحينئذ
صعدت (توسكيغي) صعدت (توسكيغي) مجدداً"
"قاعدة (راميتيلي) الجوية، (إيطاليا)"
لا تخطئ فهمي يا حضرة النقيب.
أنا فخور تماماً بما حققناه، لكن...
متى سنؤدّي مهاماً أكبر من هذه؟
انتشرت شائعات حول انضمامنا إلى سرب القتال الـ332
وتأدية مهامّ في أعماق "أوروبا".
حقاً؟
جار إعداد الخطط.
السرب الـ96 على موعد في "فوجيا" بعد بضعة أيام من الآن.
سنطير في أولى مهامّنا فوق "ألمانيا". مهمة مرافقة. في "ميونخ".
لا تحتمل مقاتلات "بي-40" ذلك الارتفاع.
الأرجح أنها طائرات جديدة. مقاتلات "بي-51".
صبراً وحسب. سوف نرى.
إلى ذلك الحين، استرخ.
واستمتع.
نعم، أعرف...
إنما يصعب الأمر حين...
حين يكون بعض رجالنا هناك بالفعل.
لم تخفق يا "أليكس". فالآن لا تنهك نفسك.
كل شيء بأوانه.
القواعد محمّلة، في تاسع دور.
محاولتان فاشلتان، و3 كرات، وضربة واحدة.
"نيوهاوزر" يستعد ويرمي كرة منحنية!
"كيلر" يحاول ضرب الكرة لكنها تفوته، خطأ ثان!
كادت تلك الضربة تسقطه أرضاً!
"غوردن" يأخذ خطوتين إلى الوراء...
- يا "باكي". - ...نحو القاعدة.
مباراة كبيرة جارية هنا يا "باك".
كنت أنا والرجال نتساءل عن النتيجة.
أأنت بخير أيها الرائد؟
نعم. لم عساي لا أكون بخير؟
إنما أسأل.
إنما تسأل؟ فالحقيقة أنني بأفضل حال.
أنا هنا منذ 8 أشهر الآن.
ما زلت محبوساً، شاعراً بالبرد، آكلاً الفتات.
ولا ننفكّ ننتظر حدوث شيء، مع أنه لا يحدث.
ليس هذا أسوأ وضع ممكن. يمكن أن نموت.
ربما هذه نظرتك. على الأقل الموت أستطيع تحمّله.
أما هذا، فلا أطيقه.
ماذا ننتظر؟
نظن جميعاً أن شيئاً ما سيحدث. ربما علينا إحداثه بأنفسنا.
كما فعل أولئك البريطانيون؟ نذهب ونُعدم؟
يجب أن نتحلّى بالصبر.
5:56 إلى 5:57 صباحاً يوم 3 يونيو، 1944.
3 أيام قبل إنزال "نورماندي".
آخر دقيقة سأنامها طوال 72 ساعة.
"غرفة العمليات"
كانت مهمتنا قصف الدفاعات الألمانية في "نورماندي"
قبيل دقائق من وصول مركبات الإنزال إلى الشواطئ،
ثم قضاء اليوم في ضرب الجسور والسكك الحديدية
وخطوط التواصل الألمانية بالداخل.
نحو 200 مهمة في المجمل، يحتاج جميعها إلى مخططات طيران وخرائط.
24 ساعة.
أول ليلة تكذب عليك، وتخبرك أن الأمر سهل.
أما عند ثاني فطور في اليوم الثاني، فحينئذ يبدأ الصراع.
حاولت الاتصال بـ"ساندرا" متى أُتيحت لي راحة...
"(باريس)، (فرنسا)"
...لكنني عجزت عن الوصول إليها. كأنها قد اختفت.
أوراقك.
أوراقك. ما وجهتك؟
ذاهبة إلى عملي فقط يا سيدي.
32 ساعة. الظهيرة الثانية في اليوم الثاني.
حينئذ لا تعود القهوة كافية.
عليك النوم يا "كروسبي"...
نعم. حين تنتهي المهامّ.
- ...لا أخذ مزيد من الحبوب. - نعم، سأنام يا دكتور.
بعدئذ.
واحدة فقط كل 12 ساعة.
- أتسمعني يا "كروز"؟ - نعم. أسمعك يا "سموكي".
أسمعك.
60 ساعة. يشرع عقلك يتلاعب بك.
تسمع ذلك، صحيح؟
ماذا؟
بحقك. أنت تسمعه. إنها طقطقة متواصلة...
ما إن انتهيت من تخطيط مسار مهمة ما،
حتى سلّمتني العمليات 5 مهامّ أخرى.
كلها لأهداف ذات أولوية قصوى.
قلة النوم، والقهوة، والمنبهات، والضغط، والخوف، والانفصال.
ذاك عقّار في حد ذاته.
أنا مهتمة بالتذهيب.
غطيت المبنى بأكمله.
أحسنت.
تلقينا أخباراً من محطة قطار في "لو بيك-إلوان".
سيشرح لك "جين" تكليفك. وستغادرين غداً.
64 ساعة.
إنما تحاول الصمود،
نفساً تلو نفس، خطوةً تلو خطوة.
"كروسبي"؟
"كروسبي"! عليك النوم.
لا، لا. أنا بخير. إنما عليّ...
- ...الإفادة. - اذهب للنوم يا "كروز". هذا أمر. فوراً.
لا أستطيع يا "جاك".
- "كروسبي"! - أنا بخير. حقاً.
لديّ فقط بضعة أشياء أخرى عليّ...
"هاري"!
حذار.
جلوس.
"6 يونيو، 1944 إنزال (نورماندي)"
إلى من يرون منكم هذا القدح لأول مرة، أنا قائد وحدتكم الجديد.
اسمي "جيفري".
سيُعاد تكليف المقدّم "بينيت" في السرب الـ395،
لكن التغييرات المجراة إبّان قيادته ستظل قائمة.
"روزي".
شكراً يا حضرة العقيد.
طيب يا أولاد، إذا لم تستدلّوا من إغلاق المحطة بالكامل،
وإرسال ألفي طائرة،
فنحن على بعد بضع ساعات من غزو "أوروبا".
أي نصائح أخيرة يا سيدي؟
لا. ليست لديّ نصائح أخيرة لأنني سوف أراك مجدداً.
اتفقنا؟
فقط أقلع، وأنجز مهمتك، واهبط،
ثم ستعطيني أنت النصائح.
كل رحلة بالطائرة، درس في حد ذاته.
هكذا يا أولاد. إنها آتية.
حسناً. الآن نفعلها.
هكذا. حافظوا على ذلك الضغط. إنها آتية.
أحسنت يا "سيمونز". حافظ على ذلك الضغط.
من شدة كدحكم أيها الحمقى، يشبه المكان معسكر أشغال.
بعد أن تفكّكت التربة قليلاً، لدينا فرصة لاستخراج خشب لنيران الطهو.
استرح. بحقك. لنلعب البيسبول قليلاً.
يا أولاد، أتريدون لعب البيسبول؟ لا؟
بيسبول يا "مرف"؟
هيا. فريق عراة ضد فريق نحفاء. ما رأيك؟
يمكن أن يكون العراة، الفريق الضيف. في الواقع، لا.
لا، كلنا ضيوف. كلانا الفريق الضيف.
لذا، يمكن للنحفاء أخذ أول ضربة بالتراضي...
ساعدنا، أو كفّ عمّا تفعله.
- لم لا تطبق فمك؟ - ما خطبك بحق الجحيم؟
إذا لم تنو المساعدة، فلا تعطّلنا.
هل أنت ملك المعسكر الجديد، وأنا أعوق طريقك فقط؟
الملك "كليفن" يقول، "لا بيسبول.
بل واصلوا العمل فحسب." هذا كل ما يريده.
أنا آسف. هيا.
لا. واصل العمل. لديك قرمة عليك سحبها،
- يا "ملك الجذوع المجذّع". اعمل. - هيا. انهض يا معتوه.
- هيا. انهض. - لا، عد إلى العمل.
- انهض يا معتوه. - إليك عني.
- إليك عني. - ما رأيك بهذا؟
ألا تستطيع تحمّل هذا؟ ألا تستطيع تحمّل...
هذا يكفي يا رجال.
عودوا إلى القاعدة يا رجال!
ماذا يحصل؟
عودوا إلى الثكنة.
يبدو أن الحقراء الألمان تلقّوا خبراً سيئاً.
لقد نزلوا، أليس كذلك؟
أتظن ذلك؟
نحن في "أوروبا الغربية". لقد حدث الأمر أخيراً.
تفضّلوا يا سادة.
- يا صاح. - نخبك يا صاح.
يا إلهي. كم هي جميلة!
إنها جميلة يا "جو". تهانيّ.
شكراً يا "ماكون". وافق أبوها.
سنتزوج في فناء عمّتي الخلفي فور عودتي.
ستصير أباً بعدئذ بـ9 أشهر إذاً.
بالتحديد. أرجو ذلك.
الآن، أرني خاصتك.
- أتريد رؤية حبيبتي؟ - بحقك.
حسناً. تفضّل.
- رباه. - كما ترى،
هذه 23.7 فداناً من الصنوبر اللباني.
وغابة مشجرة فاخرة أيضاً. قال الرجل إنه سيحتفظ بها من أجلي.
أهذا صحيح؟
مساء الخير يا حضرة النقيب.
العقيد "ديفيس".
نخب "ميونخ".
تعلم ألّا يمكنني الشرب نخب أي مهمة مع خسارة حتى بضع قاذفات قنابل.
كنا بمعدّل 12 قاذفة قنابل لكل مقاتلة.
في مهمة مرافقة غارة؟ كانوا يعرفون أننا لا نملك العتاد الكافي.
No comments yet. Be the first to leave one.