The first 200 lines.
"مستوحى من الروايات من تأليف (أيزاك أزيموف)"
وها هو ذا.
يكاد يشرّحنا.
في حال انتحر أحدنا عن طريق الملل.
لو أمكن ذلك، فهل كان أي منا ليظلّ حياً؟
لقد خذلنا النبيّ.
لست واثقة بذلك.
أُمرنا بالذهاب إلى القصر الإمبراطوري وانظر أين نحن،
- القصر الإمبراطوري. - نعم.
ولا بد أن هذه الصالة الدبلوماسية.
شكراً على عدم ضحكك
حين كنت أثرثر بشأن النبيذ من يد النبيّ.
استُغرقت أكثر من قرن لأجد سبيلاً أفيده بها
وأقل من أسبوع لأخفق.
كان يجدر أن أحتفظ بالـ"فوردالين".
رصدناهما في الميناء وأحضرناهما صباح اليوم.
يزعمان أنهما سافرا إلى هنا لأجل علاقات دبلوماسية.
ما هذان الرداءان؟
ثياب كهنية. كنيسة "هاري سلدون".
بمجرّد وصول الجنرال "ريوس" إلى "الحافة القصوى"،
تأتينا "الحافة القصوى" إلى أرضنا.
أمر شائق.
عليك رؤية البيانات من ميناء الدخول.
بالنظر إلى التوقيت، هل يجدر أن نواصل التحضيرات
لزواجك بالملكة "سارث"؟
ما لم تكن متردداً؟
إذا فعلت هذا، فلا رجعة.
سيختلف الوضع لكلينا، لكن…
سيكون لك دائماً مكان هنا يا "ديمرزل".
مع عائلتي الجديدة.
أبنائي…
حتى إن لم يشبهوني، بطريقة ما.
سيكونون هم الإمبراطور، رغم ذلك.
بالطبع.
أشكر صاحب الجلالة على كلماته الترحيبية.
أتطلّع إلى الحكم بجانبه.
وأريدكم جميعاً…
حركة فكّه حين تحدثت.
…لست أتزوّج رجلاً واحداً…
أجاد إخفاء الأمر عن الجمهور، لكن من كثب، كان منظراً مميزاً.
يُوجد وريد صغير هنا…
لم أشعر بأن آمرتي توشك أن تؤدّي مهام منصبها؟
لا عتاب، بل مجرد نصيحة.
لا تفرّقين بينهما كثيراً.
"داي" مفتون بك. ربما لأنك تعاملينه بازدراء.
والحماقة أنه لا يشعر بتهديد منك على وجه التحديد.
لكن يُوجد شيء واحد يجب أن تنتهي عنه دائماً مع رجل مثله.
يجب ألّا تحرجيه أبداً.
تعلمين أنني سأكون حذرة، لكن…
الملكة "سارث" المخطوبة.
كنت قبلة الأنظار اليوم.
يبدو أن شعب "ترانتور" مفتون بوعودك.
أشكرك.
لكن بالتأكيد جئتني بأكثر من مجرد تهان؟
أما وقد أُعلن زفافكما، يطلب أطباؤنا حضورك.
فحص نهائي قبل أن نبدأ إنتاج وريث.
سنحدّد موعداً خلال الأسبوع.
أخطأت فهمي. جئت لاصطحاب الملكة الآن.
أعرف يا "ديمرزل". أعرف ماذا تكونين.
طبيعتك الميكانيكية.
يجب أن أُطلع على أسرار العائلة.
لن أعيش دون مستوى من حولي.
أنت خبيرة فعلاً.
أنا روبوت إنسانيّ الهيئة.
كانت لي مربّية حكت لي قصصاً عن المذبحة العظيمة.
قالت إنكم دُمّرتم جميعاً.
هل من أي ناجين آخرين؟
حسب علمي، أنا الأخيرة.
لقد خدمت السلالة الحاكمة منذ عهد "كليون" الأول.
هل خدمت أي سادة آخرين قبله؟
ليس بشكل مباشر.
ما معنى ذلك؟
لوقت طويل، كان كل الروبوتات ملزماً بـ3 قوانين.
أعجزتني القوانين عن إيذاء إنسان أو السماح بوقوع أذى بأي إنسان.
- والآن؟ - الآن أنا ملزمة بقانون واحد فقط.
- ألا وهو؟ - أخدم الإمبراطورية.
وسأكون إمبراطورة قريباً.
من ثمّ أطرح هذه الأسئلة.
عندما يحين الوقت، أريد أن أعرف.
هل ستخدمينني؟
سأخدم الإمبراطورية.
شكراً لكم على اهتمامكم.
أنا "أوران"، طبيب البلاط.
أتخصّص في مسائل التناسل وما يشبهها.
أرجو أن تحاولي الاسترخاء.
سنبدأ بفحص رحميّ بسيط
للتيقّن من قدرتك على حمل ذرّية صاحب الجلالة.
أثق بأن رحمي قويّ كفاية لحمل ابن "كليون"،
على قدر عظمة ركلاته.
نعم. أنا واثق بذلك.
أرى أن الملكة قد حفّزت المبيضين الملكيّين كيميائياً كما طلبنا.
فور الانتهاء من هذا، ستُخدّرين لنستطيع حصد البويضات.
لن تحصدوا أي شيء حتى نرتبط أنا وصاحب الجلالة قانوناً.
- وإن كان هذا رجعياً. - لست بوضع يسمح لك بالمجادلة.
أهذه مزحة يا "ديمرزل"؟ يمكنني المجادلة في أي وضع.
لحظة قبولك طلب صاحب الجلالة زواجك، صار رحمك ملكية إمبراطورية.
وأنت خبيرة بكونك ملكية إمبراطورية، أليس كذلك؟
لدى "كلاود دومنيون" اهتمام مساو بذرّية الملكة.
لذا يمكننا التوجيه في مسألة أي حصد سابق لأوانه. لكن في الموعد المناسب.
نعم، بالضبط. بعد الزفاف. سأنتج البويضات بالعشرات.
وليس عليك القلق بشأن العملية نفسها أيضاً يا "ديمرزل".
أعلم أن لديك اتفاقاً مع خطيبي،
ولن أعوقكما.
إذا وددت و"داي" مواصلة لعبة قضيب السلطة،
فسأسعد بحمل أبنائه وترككما تقومان بالعمل الشاقّ.
يجب فعل هذا أثناء الإباضة.
سنتوقف هنا مؤقتاً.
أمامنا سنون عدّة.
رائع!
آمل أن مهما كان عليكم فعله بـ"داي" لإبطال العقم الإمبراطوري
مؤلم بهذا القدر.
نعم، إبطال صاحب الجلالة عملية بسيطة.
تُستغرق المسابير النانوية نحو 20 ثانية
لحفر أوعية ناقلة جديدة.
على الأقل، يبدو ذلك مزعجاً. هذا هو الإنصاف.
طيب يا دكتور "أوران". أراك قد نقّبت بما يكفي اليوم.
- سنتوقّف هنا مؤقتاً. - نعم.
أودّ لحظة على انفراد مع الملكة.
لا بأس.
تؤمنين بأن صاحب الجلالة قتل عائلتك.
أعلم أنك جئت إلى هنا حاملةً ذلك في ذهنك. لذا، دعيني أقولها فحسب،
إذا خطر لك يوم أي خيال للانتقام، فأرجوك أن تفكّري فيهم.
أبواك وإخوتك، إذ حُرقوا أحياء بفعل الهواء نفسه من حولهم.
قُتلوا بدرجة الدقة التي أطبّقها في عملي.
86988301، 86988329…
"غايل"؟
"سالفور"؟
أهذا شيء علّمتك إياه "تيلم"؟
آسفة، أنا فقط…
ما خطبك؟
لا يمكنك الاختفاء وحسب. علينا مناقشة هذا.
لقد أخذ "هاري" سفينتي.
اضطُر. سيقبلنا الناس هنا، لكنهم لن يقبلوه أبداً.
لعلمك، لا أريدهم أن يقبلوني.
علينا الرحيل.
لدى "تيلم" بضع سفن صغيرة.
نسرق واحدة دون سرعة الضوء. ستخرجنا.
لن نرحل. نحتاج إلى هؤلاء الناس.
من أجل "ذا ميول"، صح؟
ليس لأي سبب آخر.
لا تنفكّين تتظاهرين بأن "ذا ميول" شيء مجرّد.
ليس كذلك. لقد شعرت به في عقلي، ورأيت جثمانك.
فالآن أنت مستعدة لرهن مستقبلنا كله بـ"تيلم".
عليك دفن تلك الأفكار.
لم؟ فيم تفكرين ولا تريدينهم أن يعرفوه؟
لعلمك، لقد سمعت الكثير عن الانفتاح منذ وصولنا إلى هنا.
على "ترمنوس"، استطعت قراءة الناس بكل دقة.
لكن هنا؟ لا شيء.
أعجز عن قراءة "تيلم"، أو أي أحد.
بهذا المكان خطب ما.
كلتاكما غاضبة من الأخرى. ستسعدان فورما تأكلان.
دائماً يسعدني الأكل.
- بعد أن نأكل ماذا؟ - تُوجد وليمة.
صباح الخير.
إنه دائماً يوم حافل لنا حين نستقبل فرداً جديداً.
آسفة على شأن "هاري". أقصد رحيله.
- نعم، أنا أيضاً. - سوف نجد توازناً.
أعدك بهذا.
حتى ذلك الحين، لدينا عمل علينا تأديته.
أجيد استعمال شباك الصيد.
"سالفور".
هل ذاك فطورنا؟
رخويّات طيفية.
مصدر عظيم للبروتين،
لكنها مخلوقات لعينة تعيش على عمق سحيق، لذا فنحن تحت رحمة التيار.
لكن إذا انتظرت كفاية، تكسبين وليمة.
إذاً، فهذه مناسبة نادرة حقاً.
لا نستهين ببشارة الخير.
"تيلم" متحمسة لوجودك.
"تيلم" متحمسة لوجود "غايل".
مواهبك بنفس أهميتها. شعرت بها حين…
- تبادلنا قبلة؟ - تلامسنا.
هذا كل المطلوب.
- وكانت القبلة من عملك. - لم يبد أنها أزعجتك.
لو انسحبت منك، لكان إيهاماً فاشلاً.
أنا آسف.
بجدّ، أنا آسف.
أحياناً تأتيني الوجوه الأخرى بسهولة أكثر من اللازم. أتعرفين؟
يبدو أن أحدهم لم يقدّر موهبتك.
في وطني، رأى الناس مسخاً.
فجعلوا مني واحداً.
قبل مجيئي، حيثما ذهبت،
شعرت بنكوص الناس حين رأوني آتياً.
هل نكصت أنا؟
قليلاً.
لكن ثقي بي،
في النهاية، ستكونين أقرب إلى الناس هنا من أي مكان زرته من قبل.
في ذلك، تكمن عظمة هذا المكان. لا يمكن لأحد الاختباء.
طيب. أتضور جوعاً. تعالي.
جيد.
- ليست ثقيلة. - اقلبها.
ما هذا؟
أتشعرين بشيء ما؟
ألم. كأنها تصرخ.
لصرخت أنت الأخرى، لو غُليت حية.
نتكلم عن الإبصار، لكن اللغة غير دقيقة.
جميع الحواسّ مشتركة، بما فيها السمع. تعاطف عامّ.
لم أشعر قط بشيء مثل…
ذهنك يتّسع يا بنيّتي.
وهنا، أنت بين أقرانك. نحن أقوى حين يُوجد تناغم.
No comments yet. Be the first to leave one.