The first 200 lines.
"مقتبس من الرواية لـ(بلايك كراوتش)"
"جيب تمام (س) يساوي (ص)، إذاً قوس جيب التمام لـ(ص)
- يساوي معكوس…" - جيب التمام، وظيفة "ص"،
وهو يساوي "س".
لعلمك، مخترع حساب المثلثات شخص سيئ جداً.
- أيمكنني القيادة إلى المدرسة اليوم؟ - بئساً.
ماذا؟ أنا سائق بارع.
حسناً.
يوماً طيباً.
قهوتك جاهزة.
ماذا؟ شكراً. يا إلهي. أنت بطلي.
استمتعي.
أراكما لاحقاً.
سأدعك تقود.
شكراً.
إشارة حمراء. حمراء!
"تشارلي"!
نعم.
- آسف يا أبي. - لا بأس.
إذاً، أتريد الذهاب للتسلق بعد المدرسة؟
نعم، كنت أفكّر في الذهاب إلى "بروك" بعد المدرسة.
كيف تسير الأمور معها، بالمناسبة؟
لا أدري.
لم لا تخبرها وحسب؟
هل تعرف "بروك" حتى أنك معجب بها؟
ماذا إن كانت معجبة بـ"درو"؟
إذاً ستحسم الأمر، وستعرف أن ذوقها سيئ.
أهلاً.
"(راين هولدر)"
- أهلاً. أين أنت؟ - ألق نظرة.
"تشارليو أندريتي". أتأخذ أباك في جولة؟
نعم، أقلّ نفسي إلى المدرسة.
رباه. "جايسون"، هذا غريب بعض الشيء، لكنني فزت بجائزة "بافيا".
ماذا؟
كان يجدر أن تفوز أنت. تعلم هذا، وأنا أعلمه…
لا. بحقك يا رجل.
- أنا سعيد لك جداً. - بئساً. عليّ الردّ على هذا الاتصال،
لكنني سأعاود الاتصال بك، وسنحتفل الليلة.
حسناً. نعم.
بئساً…
لا تنشغل بهم. فقط… ركّز على نفسك.
- نذل. - نعم.
"كلية (ليكمونت) ولاية (إلينوي)"
ما يُفترض أن يكون ذلك؟
إنه قط.
لديكم قط في صندوق محكم الإغلاق.
وداخل الصندوق لدينا أيضاً قنّينة تحوي سماً،
وذرة مشعّة واحدة، وأيضاً…
عدّاد "غايغر".
الآن، إن لم يُوجد اضمحلال إشعاعي، عاش القط.
لكن إن اضمحلّت الذرة،
التقط عدّاد "غايغر" الإشعاع.
وأطلق هذا شحنة من شأنها كسر القنّينة،
ومات القط المسكين.
عندك حق.
الآن، تفسير "كوبنهاغن" لميكانيكا الكمّ
يقترح شيئاً جنونياً.
أننا قبل أن نطّلع إلى ما بالداخل، فالذرة موجودة في تراكب كمّي،
وهو تعبير فصيح يعني
أنها في حالة غير محددة
تضمحلّ فيها ولا تضمحلّ.
وما معنى ذلك؟
أن ذلك الرجل اشتهى تعذيب القطط.
شكراً يا "رايلي". لا.
كان اسمه "شرودينغر"،
وكان يشتهي فهم الكون.
الجواب، لأي أحد يهتم بالمعرفة، أن وجود الذرة في التراكب الكمّي
يعني أن القط حيّ وميت في وقت واحد.
اسمه "وودي غوين"،
أحد جهابذة المناظر الطبيعية المعاصرين الأمريكيين.
ما الوسيط؟
صبغ مسحوق بيض.
أصعب في العمل به من الزيت. فهو سريع الجفاف،
لذا لا يمكن إعادة ضربات الفرشاة، لكنك تحصلين على هذه الخيوط بالغة الدقة،
- وألوان أزهى من الزيت. - هل تختلقين الكلام الآن؟
نعم، نصفه تقريباً.
- أعرف. - نعم. أهلاً.
- إنها مدهشة. - نعم، أعرف.
- مستعدة؟ - دعيني أحضر أغراضي.
- يمكنني رسمها. - يمكنك أي شيء يا عزيزتي.
سأبحث عن شقة يوم الجمعة، إذا أردت المجيء.
أودّ ذلك، لكن الجمعة يوم تدريبي.
- وكيف يسير ذلك؟ - أتعرفين؟
زمني في ركوب الدراجة وزمني في الجري ليست سيئين في الواقع،
لكن سباحتي بحاجة إلى تحسّن.
وحالياً، لا يمكنني حتى تصوّر تأديتها جميعاً على التوالي.
لعلمك، تُوجد طرق أهون عذاباً تجنّبك أسرتك.
- إنما أقول. - لست أتجنّبهما.
- فمتى السباق؟ - الصيف القادم.
"الخميس قيادة (تشارلي) إلى المدرسة."
مزيد من النبيذ، صح؟
أرى من الحماقة ألّا تزيد.
لهذا أحبك.
لأنني نصيرة فتح مزيد من النبيذ دائماً؟
هذا مصدر عشقك لي؟
نعم، أظن أن هذا السبب الوحيد لصمودنا كل هذا الوقت.
- حقاً؟ - نعم.
بحقكما. تصيبانني بجرح نفسي أبديّ.
حقاً؟
أغمض عينيك.
- هل نلتزم بالنبيذ الأحمر، نعم. - نعم.
"(راين هولدر) - أين أنت!؟! هل أنت قادم؟"
هاتفك ذاخر بالرسائل.
- ممّن؟ - إنه "راين"،
ويتساءل عن مكانك.
إذاً، فاز "راين" بجائزة "بافيا".
- ماذا؟ - نعم.
- متى؟ - عرفت اليوم.
أمر رائع، صح؟
نعم. جائزة "بافيا" خطب جلل.
نعم. أعني، سيحصل على مليون دولار،
وهذا يفتح الباب على مصراعيه لتمويلات المنح وما إلى ذلك.
فلم لا تذهب إلى هذه الاحتفالية التي دعاك إليها؟
إنها ليلة العائلة. أخبرته أني سأخرج معه وقتاً آخر.
حسناً، تتكرر ليلة العائلة 52 مرة في السنة.
أين الاحتفالية؟
"ذا فيلج تاب".
"ذا فيلج تاب"؟
نعم.
اختار مكاناً على ناصية بيتنا.
ليس قريباً من مكان سكنه على الإطلاق. لم تظنه فعل ذلك؟
لأنه يعرف أنه إن اختار أي مكان بعيد ولو نسبياً،
فلن أحضر.
نعم. أقول هذا بحبّ، لا تكن نذلاً.
يسرّني أنك مستمتع بوقتك. لا.
تعلم أنه كان ليحضر من أجلك.
هل أنت سعيد لـ"راين"؟
بالطبع.
فلتذهب وتره ذلك.
نعم.
أحبك.
أحبك أيضاً.
"(فيلج تاب)"
أهلاً.
- أهلاً يا رجل. تسعدني رؤيتك. - أنت أيضاً.
- يُوجد شبيه… - أهلاً.
تعال هنا. تعال… تباً.
تباً لك.
تباً لك يا رجل.
لم أنت هنا؟ هل أجبرتك "دانييلا" على هذا؟
- لا أدري. ليس حقاً. - هل رشتك؟
أشارت إلى أنك إذا…
إذا كنت تقضي احتفالية صغيرة في حانتي المحلية، فهذا غالباً
- رجاء يائس لاهتمامي. - هذا معقول.
وإذا لم أحضر، فسأكون نذلاً.
زوجتك عبقرية جميلة، وأنا أقدّرها.
هذا الرجل يعشق الـ"سكوتش".
- أعرف. - يعرف.
ماذا نفعل لنفرحه؟ ما ألطف…
- أحسن واحد لديك؟ "ماكالان". - "ماكالان رير كاسك".
نعم، أحضر له الزجاجة.
- بحقك. أنا لا… - نعم.
- الزجاجة؟ - هذا أكثر مرحاً.
- حسناً. اختيار طيب. - زيادة الشرب مرح.
- هذه الأخيرة عندي. - شكراً. توقيت جيد.
- نعم، سأشربها وحدي. - هل سمعت ذلك الصرير؟
- أهو علامة على جودة الـ"سكوتش"؟ - إنها فلّينة.
مبارك.
أيمكنني تعريفك بجماعة من الناس؟
الصنف الذي لا تريد حقاً التقاءه، لكنني أريدهم أن يحظوا بتجربة فريدة.
يا جماعة، هذا "جايسون".
- أهلاً. "كلير". تشرفنا. - "إدوارد".
"أيفان". أنت محظوظ جداً بمعرفته كل هذا الوقت.
طريقة عمل عقله جنونية، أتعرف؟
أعني، أعرف أنني عبقرية،
لكنني أقصد أنه حين يتكلم، فكأن…
وفيم تعمل؟
- أدرّس الفيزياء في "ليكمونت". - إنه بروفيسور.
"ليكمونت".
نعم.
- نعم. - حسن.
أنا عضو بنادي محبي "راين".
- سأعتصرك بحبي. - عجباً!
- مستعد؟ - هيا.
أعد عليّ الاقتباس بالتحديد.
ولا تتظاهر بأنك لم تحفظه.
هل تمزح؟ سأشمه على جسدي:
"نظير عمله الرائد في مجال علم الأعصاب،
واكتشافه كون القشرة الجبهية الأمامية مولّداً للوعي."
كم أنا مدين لك! لعبت تلك الملاحظات دوراً جوهرياً.
فهيا. ما شعور الفوز بها؟
نحن عالمان. نمتهن هذه الوظيفة لنكافح ونبحث طوال حيواتنا
مجهولين.
يُفترض أن نكون نجوماً مشاهير.
مبارك.
شكراً.
أهلاً. هل أنت، هل ستكونين هناك لاحقاً؟
أنا أيضاً.
حسناً.
شكراً.
حسناً.
لا أدري.
اسمع.
لم تكن "دانييلا" تكذب حين قالت إني أريد لقاءك.
أردت فعلاً.
ولم يكن ذلك لأجل احتفالية تافهة.
أتذكر "آندرو داراب"؟
"آندرو داراب"؟
"آندرو" الغني الذي تكبّر على سكننا الجامعي؟
أنا وهو نملك 100 مليون دولار في صندوق مدخراتنا.
No comments yet. Be the first to leave one.