The first 200 lines.
كان يا ما كان، في يوم بعينه،
5 يوليو 1825 بالتحديد، أبحر 52 رجلاً وامرأة من "النرويج"
في مركب صغير أسموه "ريستوريشن".
بحث هؤلاء المهاجرون عن الحرية الدينية من الاضطهاد
لذا هربوا إلى "أمريكا".
لم يكن عبورهم بعيد الاحتمال فقط، بل كان مستحيلاً.
كيف فعلوها بحق السماء؟
حظوا بالمساعدة.
فليخبرني كل واحد منكم برحلته.
أخبروني برحلة حياتكم وسأخبركم بمن تكونون.
تبدأ هذه القصة الخيالية في مكتبة في "كوينز".
اسمعوني!
أنا في محنة!
هذا رهيب!
أحتاج إلى مرحاض!
اسمع صوتي. هل تسمعني؟
لديّ أذنان، صحيح؟ انظري.
كما ترى، لديّ أذنان أيضاً، لذا لم تصيح؟
أحتاج إلى بطاقة هوية قبل أن أمنحك مفتاح الحمام.
لا أملك بطاقة هوية.
اترك حقائبك معي.
فيها أسرار حكومية!
حسناً.
شكراً يا سيدتي.
من دواعي سروري.
- أهلاً. - هل تحتاج إلى شيء؟
كنت سأساعدك على تولّي أمره.
- يبدو أنك مسيطرة على الوضع. - تخيّل هذا.
"أبولو".
تيمناً بـ"كريد"؟
أجل، نوعاً ما.
هل تريدين الخروج… هل تريدين الخروج لتناول العشاء معي؟
- أرجوك. - لا.
إن ظنت "إيما فالنتاين" أن "أبولو كاغوا" سيستسلم بسهولة،
فهي مخطئة.
لكن لتفهموا لماذا وكيف ذلك، يجب أن نعود في الزمن.
إلى الماضي البعيد.
في أثناء إضراب عمال القمامة في 1968،
تقابل "براين ويست" و"ليليان كاغوا".
كيف حالك؟
أنا هنا لمقابلة سيد "بافيل أرسينيف".
سيد "أرسينيف"، هناك…
أنا "براين ويست". "براين ويست".
"براين ويست" هنا ليراك.
اللعنة.
سيخرج حالاً.
شكراً.
أنا ضابط إفراجه المشروط.
لكن يجب ألّا أخبرك بهذا، لذا أبقي هذا سراً بيننا، اتفقنا؟
"وقت الأناقة: وكالة عارضات"
- "كواغوا" اسم مثير للاهتمام. - "كاغوا".
"كواغوا". "كواغا".
لا أواعد الرجال البيض.
أنا أيضاً.
اسمعي يا "كراغوا".
"ليليان".
"ليليان". اسمعي،
يحتاج هذا المكان إلى المزيد من المراقبة لذا سأعود مجدداً، اتفقنا؟
سأراك لاحقاً.
اسمعي. هذا الرجل مضر لنا،
وبما أنه واقع في حبك، هذا يجعلك مضرة لنا، لذا…
لا يا سيد "أرسينيف". أحتاج إلى هذه الوظيفة.
لا أريد سماع هذا. اذهبي وخذي أغراضك.
انظروا من هنا.
حيلة وكالة العارضات لغسل الأموال. لست ذكياً يا "بافيل". هذا ليس جميلاً.
ليس جميلاً على الإطلاق. ستعود إلى السجن.
طُردت بسببك. الوظيفة الجديدة بنصف المرتب. الشقة الجديدة بغرفة واحدة فقط.
أحببت العمل في وكالة العارضات.
امنحيني فرصة فقط.
أبداً.
ولم يقدر على الابتعاد عنها.
أجل.
وهكذا تقابل "براين" و"ليليان"،
لكنهما لم يتواعدا فعلاً حتى مرور سنوات.
لعلمك، يُوجد مكان على الناصية.
إنه رائع. لديهم…
هذا لطيف، لكن لا.
قد يسميها البعض مطاردة.
"أبولو" أسماها إصراراً.
شخصياً، أستمتع بالأمور البسيطة مثل جولة في المتنزه
- أو شيء على… - لا.
- اسمعي. هل تريدين الذهاب… - لا.
أجل.
هذا رائع.
أجل.
- "بونز ميل"؟ - أجل.
أجل، لم تسمع عنها. عدد سكانها 285.
أظن أنه المكان الذي وصل والداي إليه فقط.
أنا متأكد من أن والديك لديهما قصص رائعة
- عن "بونز ميل" العجيبة. - لم أتحدّث إليهما قطّ.
لا، أعني، أنا متأكدة من أنني تحدثت إليهما.
لكنني لا أتذكّر المحادثة لأنهما ماتا عندما كنت في الخامسة.
- أنا… - لا، لم يعد يؤثر فيّ.
إذاً، كيف ماتا؟
غير مهم.
إذاً، ماذا حدث؟
- لهما؟ - لك.
تبنّتني أختي "كيم". هي أكبر مني بـ13 عاماً.
تباً.
وأمينة المكتبة المحلية السيدة "روك" كانت تعتني بي في غياب "كيم".
وسمحت لي وصديقتي المقربة "ميشيل" بمشاهدة كل الأفلام.
في أحد الأيام، كنت في الـ12، واخترت فيلماً عشوائياً…
ليس عشوائياً، بل كان الفيلم الوحيد في المكتبة كلها
بأشخاص سود على الغلاف.
- "كويلمبو". - حسناً.
عن الاحتجاجات في "البرازيل"،
وكان العشرات من البرتغاليين
يُقتلون بوحشية من العبيد.
هذا مذهل.
أجل، في الواقع، مشاهدة ذلك الفيلم جعلتني…
- ماذا؟ - يا إلهي.
هل تعرف أنني أدركت للتو
أن الأفلام المتحركة سُميت بذلك لأنها تتحرك.
الأفلام المتحركة!
لم أفكر في ذلك. هذا صحيح.
- عجباً! - إنها متحركة فعلاً.
على أي حال. "كويلمبو" جعلني أدرك أن العالم كبير.
أكبر من "بونز ميل" العجيبة. وأردت أن أراه. كل العالم.
ماذا عن والديك؟
تكفي قصة واحدة محزنة في موعدنا الأول.
عجباً! لديك عين أكبر من الأخرى.
- رباه. - ماذا؟
هذا ليس سيئاً. إنه جميل.
بصراحة، أظن أنها خلابة.
أنت أجمل امرأة رأيتها.
أو عرفتها. أعني، روحك…
- روحي؟ - أجل.
لا يا صاح.
- أعني، فكّري في أطفالنا. - أطفال؟
- لا أهتمّ إن أنجبت صبياً أو فتاة… - حسناً.
- …أو توأم ثنائي أو ثلاثي أو رباعي… - حسناً يا "أبولو". توقف، جدياً.
ماذا؟ البعض يريدون أن يصبحوا رواد فضاء،
والبعض يريدون أن يصبحوا علماء أو حراس حديقة حيوانات.
- حارس حديقة حيوانات؟ هذا رائع. - أريد أن أكون والداً جيداً
للطفل الذي سأحظى به.
لا، لا تفعلي هذا. لا تنظري إليّ هكذا. غيّري نظرتك.
سبب رفضي الخروج معك عندما سألتني أول مرة…
والمرات الـ6 التالية.
والمرات الـ6 التالية،
هو لأنني سأنتقل إلى "البرازيل" ولا أعرف إلى متى سيطول ذلك.
هذا مستحيل.
ومع ذلك، هذا ما سيحدث.
لا، أنا "أبولو" العظيم.
معذرة؟
- أنا "أبولو" العظيم… - رباه.
…وآمرك بالبقاء.
هذا النداء الأخير
- لرحلة 613 إلى "ساو باولو"، بوابة 530. - وداعاً.
النداء الأخير لرحلة 613 إلى "ساو باولو".
كل الركاب حاملي التذاكر، اتجهوا الآن إلى بوابة 530.
شراب "ساكي"؟
لا أشرب الخمر، لكن…
المغفلون لا يشربون.
ألا تشرب؟
أجل، مغفل.
شكراً.
إذاً، أخبرني بشيء آخر.
ماذا أقول لك؟
لن يعرف المرء أي شيء حتى يعرف كل شيء،
لذا أخبرني بكل شيء.
كل شيء إذاً…
حسناً، وُلدت في "سيراكيوز".
انتقلت عائلتي إلى هنا، لذا نشأت في المدينة.
قضيت الكثير من الوقت في دور العرض.
أحببت مشاهدة الأفلام، لذا كنت أبيع الحلوى
لمحاولة جني بعض المال.
نضجت سريعاً. كما تعلمين، "نيويورك"…
- شكراً. - …تفعل هذا بالمرء.
لا أعرف ما تتحدث عنه. إنه صديق فقط. كان يوصل الطلبات.
- أنت غبي جداً. - أيتها العاهرة.
- أنا عاهرة؟ - أنت نكرة.
أنا نكرة؟ حسناً، لا أكون نكرة
عندما أنظر في العينين الضئيلتين لقضيبك الصغير.
شربا الخمر كثيراً…
إلام تنظر؟
…لذا لم أحب قضاء الوقت في البيت.
آسفة.
لا، أنا آسف. يجب عليّ أن أسألك عن نفسك.
تكفي قصة واحدة محزنة في موعدنا الأول.
أريد إنجاب الأطفال.
معذرة؟
أريد إنجاب الأطفال فعلاً.
أريد أن أحظى بالفرصة لأصبح زوجاً جيداً ووالداً صالحاً.
أظن أنه يمكنني فعل هذا فعلاً. أريد أن أعيد المحاولة.
ربما يمكننا تأجيل التخطيط للزفاف حتى نشاهد الفيلم.
أجل. قد تكون هذه فكرة جيدة.
"(روكي)، (سيلفيستر ستالون)"
أهلاً بك في "(لوبيك)، (وايس) و(بلاكوود)". أنا "بلاكوود".
سآخذك إلى مكتبك.
ستكون من الدقة أن نقول إن طفل "ليليان" الأول والوحيد
حملت به في الضبابية الجميلة…
"أشياء مستبعدة"
…التي اتسمت بها 1977.
"أنت تتصرفين بحماقة يا (ميلدا)
أنت تتصرفين كالمهرجين
تجوبين البلاد بحثاً عن معالج
ورائحة عرقك قوية جداً
يا فتاة، أنت تهدرين الوقت"
وحدة الخدمات العامة. نفد الوقود من سيارتنا.
هل معكم أي وقود؟
No comments yet. Be the first to leave one.