The first 200 lines.
"10 مارس، 2022"
صحافية ومؤلفة، وقوة فعالة من أجل التغيير،
ستخلد "أليكس ليفي" في الذاكرة كأيقونة.
من سنينها العديدة في "البرنامج الصباحي" إلى "أليكس بلا قيود" الفائز بـ"إيمي"،
قرّبتنا "أليكس" من العالم ومن بعضنا البعض.
"(فو فايترز)"
لقد عنيتم لي الكثير على مرّ السنين،
وأريد شكركم على ذلك من أعماق قلبي.
"(أليكس ليفي) 1971 - 2022"
أبدو مرحة. ألا تريانني أبدو مرحة بإفراط؟
كأنه يقول، "يا إلهي. لقد ماتت."
- بلى. سأجد صوراً بديلة. - توافقينني، صح؟
- نعم. - يا جماعة، هذا النعي كئيب...
- أعلم. - ...وغير ضروري.
ستصعدين في صاروخ دون مداري لمدة 13 دقيقة.
لن تحظي حتى بوقت لتنهي فولك السوداني.
لن أتفاجأ من "كوري"
إذا فجّرني على الهواء مباشرةً لحصد مشاهدات. اللعين.
لكن ماذا سيفعل في "أسبوع الاستدراج"؟
يا جماعة، بصراحة، ما مدى حداثة هذه المركبة؟
أعني، إنهم يختبرون هذه الصواريخ، صح؟
لا يختبرونها.
إنما يركّبونها ويفجرونها في الفضاء.
بالطبع يختبرونها، حسناً؟
ستصعدين مع من صمّمه.
ألا تظنينه يريد أن يعود سالماً؟
أرجو ذلك. لا أدري.
رباه. حسناً.
لديه عدة عقود مع "ناسا". ستكونين بخير يا "أليكس".
هذا ما قالوه لطاقم مكّوك "تشالنجر".
- ها قد ذكرته. حقاً؟ - و"أبولو 1".
- حسناً. - و"أبولو 13".
عادت "13". أعني، كان معهم "توم هانكس"، لكنها عادت.
"كوري"، معك "أليكس". لم تتجنّبني؟ علامة استفهام.
لعين.
- "أليكس". - نعم؟
- جاهزون لك. - رباه. جيد.
- لنقابل "إستر". - هيا بنا.
تنضمّ إليّ اليوم المعالجة النفسية المعروفة "إستير بيريل"،
المؤلفة الناجحة، والمتحدثة، ومضيفة المدونة الصوتية "من أين نبدأ"؟
- شرّفتني. - شكراً. الشرف لي.
إذاً، بعد عامين من إغلاق العالم
وكلنا ما زلنا في بداية العودة إلى سابق عهدنا.
"إستير"، تتحدثين إلى أزواج كثر.
بم يشعر الجميع حالياً؟
"(لونا غارسيا) - أطمئن عليك - لا أستطيع الكلام الآن."
"اتصلي بي حالما تستطيعين."
هل تقومين من فراشك أنت تسلّلاً؟
لا بد أنني لست في حالتي.
آسفة، تأخرت.
إذاً، لا غداء؟
عليّ الذهاب إلى العمل.
ألديك أي طعام؟
عقار "أدفيل"؟
كنت أكثر مرحاً البارحة.
يجب أن أذهب سريعاً.
حسناً.
لم نمرر فقط بإغلاق مادّي.
نحن في حالة إغلاق عاطفي،
وقد اهتممنا بمجرد النجاة، والآن نريد أن نزدهر.
لكن لأجل ذلك، علينا أن نختبر بالكامل الفارق بين عدم الموت
وبين الحياة الفعلية.
"عدم الموت." وكيف... كيف نفعل ذلك؟
كيف نعود إلى الشعور بالحياة؟
لا أعرف حتى شكل ذلك.
الأمر يختلف لدى كل شخص.
فدعيني أسألك يا "أليكس"،
كيف تكملين جملة "أشعر بأقصى قدر من الحيوية حين..."؟
ما إجابتك؟
- حين أعمل على شيء... - صحيح.
...أشعر بشغف شديد تجاهه، أشعر بحيوية كبيرة.
- صحيح. وتشعرين بالانهماك والانخراط... - نعم.
...والفضول والحضور
- والقدرة على المخاطرة. - صحيح.
لذا، سؤالي لك هو، لم في العمل فقط؟
أعني، متى كانت آخر مرة سمحت فيها لنفسك
بذلك النوع من الانخراط والحدة لكن مع إنسان آخر؟
حسناً.
أواثقة بأن هذا آمن؟
ماذا إن رأى أحد قصتك وعرف أنها أنا؟
لا. أرجوك أن تفهمي أننا سنخفي هويّتك تماماً.
أعدك بألّا يعرفك أحد.
لكن يجب أن يعرف الناس ما يجري في "تكساس" يا "لونا".
أنا فقط عاجزة عن التعبير عن مدى أهمية هذا الآن.
عليّ الذهاب الأسبوع المقبل. إجازتي الوحيدة الممكنة من العمل.
لا مشكلة. سأراك بعد بضعة أيام، اتفقنا؟
حسناً.
- "برادلي". - "كوري".
كيف حالك؟
بخير. نعم. مشغولة.
هل حضّرت خطاب الغد؟
نسخة أولى رديئة، لكن نعم.
طيب، سنحضر جميعاً لتشجيعك.
- عظيم. سأظهر بعد ساعة. - صحيح.
- نعم. - أبهري الناس.
حسناً.
هل رأيت النسخة المراجعة عن الفيضان في "أستراليا"؟
نعم. هل تأكدنا من عدد الوفيات؟
تقول الحكومة 21 وفاة على الأقل، لكنهم أخيراً أعلنوا حالة طوارئ قومية.
هذا مؤكد؟
- نعم. - فهمت. شكراً.
- مساء الخير، جميعاً. - أهلاً يا "برادلي".
- لنقدّم حلقة رائعة. - مساء الخير.
- اختبار الصوت؟ - 10 ثوان يا جماعة.
3، 2، 1.
هل تسمعينني؟
نعم. أسمعك يا "غايل".
- حسناً. 4، 3، 2. - حلقة طيبة.
مرحباً في نشرة "يو بي إيه" المسائية. معكم "برادلي جاكسون".
تحدث الرئيس "بايدن" إلى الرئيس الصين "شي جين بينغ" اليوم
في ضوء المباحثات الأمريكية بشأن العلاقات الصينية الروسية في ظل غزو "أوكرانيا".
سخونة مفرطة؟
- لا. ما لا يقتلك... - يكاد يقتلك.
كنت أتسلق بمفردي على "أنابورنا" منذ بضع سنوات.
وحدث خلل بخزان الأكسجين.
وحلّت ظروف طقس قاسية، كان ينبغي أن تدفنني.
مهلاً، لا تخبرني. هل نجوت؟
لاقيت متسلقين آخرين، وكان معهم خزان زائد،
فأعطوني إياه، وتكفّلت بمصاريف دراسة أبنائهم الجامعية.
يا للروعة! هذه قصة جيدة.
إنها عن ناس بحاجة إلى ناس، وقد نكون أولئك الناس يا "بول". أنا وأنت.
يجب أن تعترف بأنها ستكون نشرة صحافية عظيمة.
بينما انكبّ الجميع على قراءة أخبار الشؤم تحت الأغطية أثناء الجائحة،
التقى رجلان في أوج عطائهما في أحياء "ذا هامبتونز"
ليبرما أكبر صفقة إعلامية منذ عقد كامل.
فالآن أنت متلهف؟
متلهف على شرب ماء. نعم.
لكن يديّ مفتوحتان، وكذلك مسامّي. ما وضعنا بخصوص هذا؟
ماذا تقصد؟ أنا مستعد لإبرامها.
أنت من يعطّلها.
حان الوقت لأن تراقصني أو تغرب عن وجهي.
فلتوافق على سعري. أنا مستعد لمرافقتك إلى حفلة التخرج.
- أريد ارتداء التاج. - رقمك مبالغ فيه.
هكذا يقول الغنيّ اللعين.
"يو بي إيه" في فقاعة. أنقذكم "كوفيد" من الهلاك،
وأعرض عليكم إثابة بـ20 بالمئة علاوةً على القيمة السوقية،
وهذا من حسن حظكم.
أنت المحظوظ بي لأنني قد بنيت هرماً في أثناء جائحة.
لا أحد ينكر ذلك، أو ينكرني.
أنشأت منصة بث عبر الإنترنت في بداية إجراءات إغلاق عالمية.
هل تودّ تخمين ما قد يحدث
حين يقرّر العالم أن الوقت حان لمعاودة الجدية؟
سأبدأ بإطلاق أول إعلامية إلى الفضاء.
- ألم تسمع؟ - أنا سأطلقها. إنه صاروخي.
وهي إعلاميتي.
بحقك. فكّر في الأمر.
لديك محبوبة "أمريكا" على أول رحلة لـ"هيبيريون 1".
سوف تجعل الفضاء آمناً وجذاباً
مثل لفافة "سينابون" دافئة وكوب قهوة "فولجرز".
ما هذا... ما هذا السحر لدى "أليكس ليفي"؟
هلّا تشرحه لي.
إنها ناجية. ليس إلا. وهذا ما يريد الناس أن يروه الآن.
أعني، لديها طلاقها،
وافتراس زميلها المذيع المتحرش،
ثم تعاني طاعوناً إنجيلياً على الهواء مباشرةً لتصبح الإنسانة الوحيدة
التي يتعاطف الناس ما تمرّ به في هذه المسرحية الهزلية المسمّاة بالديمقراطية.
لم أكتشف "أليكس"، لكنني قد أحييتها بعد مماتها.
لذا، إجابةً عن سؤالك، "أليكس ليفي" بمنزلة "لعازر"،
ما يجعلني بمنزلة "يسوع".
عدا أنني أدخل بيوتاً أكثر طوال أيام الأسبوع.
طيب، أكره إخبارك هذا يا "يسوع"، لكن إليك مشكلتك.
أنت غارق في الديون. لم تعد تطعم الجموع.
تحتاج إلى معجزة، وأنا المعجزة يا صاحبي.
وصباح الغد، سنشاهد "أليكس ليفي" بينما تواصل التدريب
لأجل مشاركتها التاريخية الأسبوع القادم في أولى رحلات "هيبيريون 1".
ستبلغ "أليكس" و"بول ماركس"، مؤسّس "هيبيريون"، حافة الفضاء
يوم الأربعاء، 16 مارس مباشرةً على "البرنامج الصباحي".
وكل هذا جزء من الاحتفال بمرور عقدين مذهلين منذ انضمام "أليكس" إلى "يو بي إيه".
أعلم.
يجب أن نكفّ عن الاستيقاظ مبكراً هكذا.
هذا أسوأ شيء على الإطلاق.
"الثقة (البرنامج الصباحي)"
- أهلاً يا "ميل". - صباح الخير يا "أليكس".
نعم. السباق هو الجزء الممتع.
- التدريب هو الجزء المؤسف. - نعم.
تعيشين في صالة الرياضة.
لا حياة اجتماعية، ولا إجازة...
- صحيح. - ...ولا لحم مقدداً.
- هل قلت، "لا لحم مقدداً"؟ - لا.
- أبداً؟ لا... - لا.
خسرت سباقاً بعد تناول فطور كبير في "دينيز".
آخر مرة.
طيب، لست واثقة بما إذا كان ذنب اللحم المقدد.
- كاميرا 2، لازم "كريس". - "أليكس"!
كاميرا 2.
عيب التدريب
- أن المزاج غير مناسب أبداً. - حسناً.
- حسناً. - نعم. من شدة التعب. والوجع.
- والجفاف. - حسناً.
- وصلت. - حسناً. أنا مشمئز. فهمناها.
- نفهم. شكراً. - تفهمين قصدي.
- حسناً. هذه نقلة مثالية... - لنمض قدماً.
- بل بشعة. - ...لكننا سنتماشى معها.
- رباه. - بذكر التماشي، كرسي الفضاء.
- ها هي ذي. - على "أليكس".
- انظروا. - تولّ يا 2.
- يذكّرني بعيادة الأسنان. - وسّع.
- صغيري. - عجباً!
- هيا يا "جيم". - تدربت طيلة الأسبوع.
لم أعرف، لكن في الفضاء،
No comments yet. Be the first to leave one.