Roommates

Roommates

Download Arabic Subtitle

Release info

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗥𝗢𝗢𝗠𝗠𝗔𝗧𝗘𝗦 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗡𝗙𝗫 𝗪𝗘𝗕
A Commentary by Coffee_Prison
NETFLIX >> 01:47:22 (ترجمة "موريال ضو")

Tags

webdl
Published on: 2026-04-17
Downloads: 324
Hearing Impaired: No
FPS: 25

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫حافظن على السرعة يا سيدات. تابعن!

‫ماذا؟ لا.

‫"أوغست"!

‫ماذا تفعلين يا "أوغست"؟

‫أيتها المعتوهة!

‫اصحي يا "لونا". ‫لم يعد يمكنك أن تنعتي الناس بالمعتوهين!

‫أنت ترمين أغراضي من النافذة!

‫هذا تعريف مثالي لأي شخص معتوه!

‫أنت صوّرتني وأنا نائمة!

‫لأريك كم تشخرين بصوت مرتفع.

‫أنت مصابة بانقطاع النفس النومي!

‫هذا ليس أسوأ من تركك فوطك الصحية الدامية ‫في سلة المهملات المفتوحة.

‫رائحة غرفتنا تشبه رائحة شطيرة إيطالية!

‫"أوغست"!

‫لا، إلّا المقلاة الهوائية!

‫تستخدمينها أكثر مني.

‫ولا تطلبين الإذن حتى!

‫توقّفي!

‫طلبية "تشيبوتلي" لـ"ستيف".

‫سيدتاي! إلى مكتبي. فورًا.

‫"سكن مشترك"

‫"الدكتورة (شيلينغ)، عميدة الحياة الطالبية"

‫- يا ويلي! أنت وسخة. ‫- وأنت قذرة.

‫أنت ساقطة تحاول جاهدة أن تكون محبوبة.

‫أريدها أن تغير غرفتها.

‫هذا يكفي!

‫سيدتاي، حين انتقلتما للسكن معًا ‫في بداية السنة،

‫كنتما لا تنفصلان. هل تتذكران ذلك؟

‫نجح الأمر. أمضيتما الوقت معًا. ‫ضحكتما. احتفلتما.

‫حسنًا، لكن كان هذا قبل أن أكتشف أنها فظيعة.

‫- لا تتمتعين بصفات حميدة! بحقك! ‫- يا ويلي!

‫يا رفيقتيّ! نحن في شهر أكتوبر.

‫ما زال أمامكما ما تبقّى من السنة.

‫إن لم تتبينا كيف تتعايشان الآن ‫في غرفة المهجع الصغيرة تلك،

‫فستتفاقم الأمور وتصبحان في موقف سيئ جدًا.

‫- كيف قد يسوء الوضع؟ أنا في الجحيم. ‫- لا شيء أسوأ من هذا.

‫- مزعجة. "أنا في الجحيم." ‫- أنا في الجحيم.

‫كلتانا في الجحيم!

‫رباه! صدقاني.

‫- رأيت ذلك يحصل. ‫- أكرهك.

‫- اخرسي. ‫- اخرسي.

‫قد يسوء الوضع أكثر بكثير.

‫- اخرسي! ‫- أنت اخرسي!

‫بدأ الأمر بطالبة كانت…

‫كيف أصفها بحيث أحافظ على مهنيتي؟

‫كانت تعمل بجد لكن…

‫كانت جبانة.

‫حان الوقت لنرحب بمتفوقة الدفعة، ‫"ريبيكا أندرسون".

‫مهلًا، هذه ليست هي.

‫بل هذه هي.

‫لم تظنوا أنها متفوقة الدفعة، صحيح؟

‫كانت "ديفون" ذكية، ‫وكان الناس يسعدون دائمًا برؤيتها،

‫لكنهم لم يلاحظوا غيابها أيضًا.

‫بالنسبة إليّ، لم تكن المدرسة مجرد حصص ‫ومباريات كرة قدم،

‫وطبعًا، الغداء غير المفضل لدى الجميع.

‫لماذا شطائر "تاكو" بخبز "بايغل"؟

‫تبًا لك!

‫أكثر ما سأتذكره

‫هم الأصدقاء الذين اكتسبتهم هنا.

‫أصدقاء سأعتز بهم لما تبقّى من حياتي.

‫وبكلمات أعظم خطيب في زمننا،

‫"يا لحظي لأنني عشت شيئًا يصعّب لحظة الوداع."

‫وهذا…

‫كلام "(ويني) الدبدوب".

‫أراك! مرحبًا يا عزيزتي!

‫- كنت الفضلى! ‫- مرحبًا.

‫هل تريدين أن نلتقط لك صورة مع أحد؟

‫لا. التقطت صورًا كثيرة قبل الحفل.

‫- حسنًا. ‫- أواثقة؟ تبدين وحيدة على "سنابتشات".

‫- تلك صورة ظريفة. ‫- أجل.

‫- وتلك. والأخيرة… ‫- إنها متشابهة.

‫- أبعد هاتفك. ‫- حسنًا.

‫نبدو جميلات جدًا الآن.

‫أرى صديقاتي، لذا…

‫لنذهب ونلق التحية.

‫لا. يا ويلي! سأوافيكم قرب السيارة.

‫- حسنًا. ‫- إلى اللقاء.

‫- مرحبًا يا "بيلا" و"إيلا" و"إيما" و"إيفا". ‫- "ديفون"، تعالي.

‫طبعًا.

‫هل يمكننا أن نلتقط صورة لنا، ‫نحن الصديقات الأربع؟

‫أجل.

‫أجل. بالتأكيد.

‫شكرًا.

‫- هذه قسوة. ‫- انتظري يا "ديفون".

‫نعم.

‫نريد أن نضيف رسميًا عضو شرف خامسًا.

‫- سيد "مايكلز"! ‫- سيد "مايكلز"!

‫يُستحسن أن تصوّرن جانبي الوسيم.

‫هل يمكنك أن تلتقطي الصورة؟

‫نعم، لا مشكلة.

‫والآن، وضعية الفجور.

‫اتخذن وضعية وزاوية لافتة وأبرزن مؤخراتكنّ.

‫يا عزيزتي، ارتفعي قليلًا. ‫آسف. أنا في الـ40.

‫- هل تريدين الشاي يا حبيبتي؟ ‫- نعم. حان وقت النوم.

‫مرحبًا. ماذا يجري؟

‫حفلة "إيما" في الـ10:00 والساعة الآن 9:45.

‫نعم. لن أذهب.

‫صففت شعرك وتبرّجت. ‫يبدو أنك كنت تنوين الذهاب.

‫والآن أرتدي سروالًا مريحًا ‫وسيكون من المستحيل أن أغادر المنزل.

‫صحيح. هذا منطقي.

‫هذا منطقي فعلًا. ماذا نطهو؟

‫- هذا ليس لك. سبق أن أكلت. ‫- أعرف.

‫أشعر بفضول لأعرف ما الطبق الشهي

‫الذي يمنع ابنتنا من الذهاب إلى الحفلة.

‫يا عزيزتي، أواثقة بأنك لا تريدين الذهاب؟ ‫أشعر بأنها ليلة مهمة.

‫أجل، المدرسة الثانوية مضيعة للوقت. ‫سأكوّن صداقات في الجامعة.

‫نعم، لكنك تحبين صديقاتك من المدرسة.

‫"إيلا" و"إيما" و"أيّما" و"إلّا".

‫هذه ليست أسماءهنّ.

‫ألم تدعك "إيما" إلى حفلتها؟

‫دعتني إلى حفلة كلّ الخريجين مدعوون إليها.

‫لكن بعد ذلك، ‫سيذهب الجميع إلى حفلة بعد الحفلة

‫مع أصدقائهم الفعليين.

‫ستقيم "بيلا" حفل مبيت ولم أتلق دعوة.

‫هذا لأنهنّ سيتعاطين المخدرات ‫والمسكنات للاحتفال.

‫ولم يردن فعل ذلك أمامك ‫لأنهنّ يعرفن أنك لن توافقي على ذلك.

‫هل ستفوّتين الحفلة؟

‫أحسنت. تبًا لهنّ.

‫أجل، تبًا لهنّ!

‫يسعدني أنني لم أحفظ أسماء ‫أولئك الساقطات اللعينات الغبيات!

‫- ما الذي دهاك؟ ‫- أبي!

‫ماذا؟

‫- لا تقل هذا! ‫- كما قلت…

‫أحضروا المخدرات لأبي. لقد فقد صوابه!

‫ربما علينا جميعًا تعاطي المخدرات.

‫متى اللقاء التوجيهي؟

‫بعد أسابيع.

‫- حسنًا. قريبًا. ‫- نعم.

‫سأطرح عليك سؤالًا.

‫إن كان اللقاء لتوجيهك في "والتون"،

‫لم يقيمونه في الغابة؟

‫لأن محوره توطيد العلاقات وليس الدراسة.

‫تحبين النشاطات الخارجية، ‫وستكون تجربة رائعة.

‫أنا متحمسة لفتح صفحة جديدة.

‫أجل. طبعًا.

‫لا يلزمني مليار صديق في المدرسة.

‫بل أريد صديقة مقربة حقيقية واحدة.

‫اسمعي، أنا صديقك المقرب.

‫قصدت خارج هذا البيت.

‫حاولي ألّا تضعي نفسك تحت ضغط شديد.

‫يعرف الناس متى تكونين متعطشة.

‫أليس هذا مثيرًا للشفقة؟

‫أوشك على دخول الجامعة، ‫ولم تكن لي صديقة مقربة قط.

‫ليس مثيرًا للشفقة بقدر مشاهدتك ‫وأنت تتظاهرين بتدخين الماريجوانا.

‫ماذا؟ أنا…

‫- أنا أدخن. ‫- لا أعرف.

‫- عليك أن تتنشقي لتشعري بها. ‫- أنا لا أمزح. سأفعل.

‫- شعرت بها. صدقني. ‫- حسنًا.

‫أشعر بشيء ما.

‫- حقًا؟ ‫- ليس عدمًا.

‫هذا جيد.

‫مرحبًا يا رفاق. أنا "إيلي".

‫أهلًا بكم في اللقاء التوجيهي.

‫تذكّروا. هدف اللقاء هو أن تستمتعوا ‫وأن تتعرّفوا إلى بعضكم بعضًا.

‫الخبير الوحيد معنا اليوم ‫هو مرشد المغامرة "غوس".

‫كيف حالكم جميعًا؟ شكرًا يا "إيلي".

‫"غوس"! هذا أنا.

‫لم أرتد "والتون" لأنني لم أكن محظيًا.

‫أنا أعمل هنا. لنفعلها!

‫حين تكونون على الحبال، ستشعرون بغريزة،

‫رغبة ملحة للمس العمود.

‫لا تفعلوها. لا تلمسوا العمود المعدني.

‫صدقوني! ستجرحون يدكم.

‫اتفقنا؟ هذا أشبه بـ"فاينل ديستينيشن".

‫وتذكّروا أيضًا أنكم تضعون حزام أمان.

‫لكن بصراحة، ادّعوا أن الحزام غير موجود

‫لأنه حتى مع الحزام، لن يكون السقوط مريحًا.

‫لم تقع أي حالات وفاة هنا.

‫أُصيبت امرأة واحدة بشلل دماغي، ‫لكن نفسيتها جيدة الآن.

‫يمكنكم أن تدخنوا.

‫اشربوا ما دمتم ستشاركون المشروب ‫مع "غوس" يا أعزائي!

‫- "غوس" متساهل. هل من أسئلة؟ ‫- أعتذر على التأخير.

‫هل أنت مع هذه المجموعة؟

‫- نعم. ‫- فاتك الخطاب كلّه!

‫سأتبين الأمر.

‫ما اسمك؟

‫"غوس".

‫هذا طريف!

‫ما اسمك؟

‫"سيليست".

‫هذا طريف!

‫يعرف طلاب السنة الأولى

‫أن أمرهم سينتهي ‫إن لم يكوّنوا صداقات في اللقاء التوجيهي.

‫كانت "ديفون" مصممة على العثور ‫على أكثر ما تريده،

‫صديقة مقربة في الجامعة.

‫هل سيمضي الطلاب وقتًا معًا الليلة ‫أم ماذا سيحدث؟

‫أنشأت فتاة مجموعة على "سناب".

‫- يمكنني أن أضيفك. ‫- هلّا تضيفينني أيضًا؟

‫لكن كلّما بذلت "ديفون" جهدًا أكبر…

‫أجل، بالطبع.

‫حسنًا، سأبحث عنكم لاحقًا.

‫…بدت يائسة أكثر.

‫لقد أرعبتني.

‫مع تقدّم ساعات النهار،

‫اقتنعت "ديفون" بأنها ستكون ‫كما كانت في المدرسة الثانوية تمامًا،

‫فتاة بلا أصدقاء.

‫لا!

‫اسمعي. حاولي أن تتمسكي بهذا الشيء.

‫حسنًا، شكرًا.

‫مهلًا! يا ويلي!

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left