The first 200 lines.
في سالف الزمان.
مع سيد زمن سالف…
كانت لديّ صديقة عزيزة.
وكان اسمها "دونا نوبل".
سيد الزمن وبشرية.
سافرنا عبر النجوم معًا.
تراودني أحيانًا أحلام عن أشياء مستحيلة.
أحلم بمخلوقات
ومغامرات وسماوات بعيدة.
لكن لا شيء منها حقيقي.
أنقذت "دونا" الكون بأكمله
بأخذها قوى أسياد الزمن إلى داخل عقلها ودفعت ثمنًا باهظًا.
ثنائي.
كان عليها أن تنسى كل ما عرفته يومًا.
- الوداع. - لا.
- كان عليها أن تنساني. - أرجوك. لا!
لأن إن تذكّرتني "دونا" يومًا، فستموت.
والآن لديّ حياة جميلة مع رجل لطيف وفي منزل جميل
ولديّ أجمل ابنة في العالم.
لكنني أظن أن شيئًا مفقودًا.
لا يمكنني رؤية "دونا" مجددًا.
الآن الأيام تقصر.
وتراودني أحلام أكثر.
كأن شيئًا يقترب.
لكن عاد هذا الوجه الآن.
لماذا؟
كأن عاصفة في الجو…
على وشك أن تهبّ.
أظن أن القصة لم تنته بعد.
"(كامدن لوك)"
انتبهي يا عزيزتي.
لحظة.
لحظة! دعيني أساعدك.
"قابل للكسر"
شكرًا جزيلًا.
هل تمانع؟
إن انتهيت من العبث يا سيد. هذه الأغراض ليست لي. إنها لها.
إلى أين ذهبت؟
"روز"!
ماذا؟
- "روز"! - ماذا؟
- "روز"! - أنا قادمة.
آسفة يا أمي، كانت عليّ العودة. أردت شراء كيس مليء بالأعين.
أمي؟ وكيس مليء بالأعين؟
لديها عمل على الإنترنت.
يجب أن تقضي أمسياتك بأداء فروضك المنزلية،
وليس العمل على إرسال طرود إلى "دبي".
مهلًا. من أنت؟
- أجل. آسف. - لم يكوّمها بشكل صحيح.
اسمي…
ألقيت نظرة واحدة إليه.
قلت، "لا تثقي أبدًا برجل بلحية ذقن قصيرة."
كان شاربه ولحيته أشعثين.
- قلت له… - انظروا إلى هذا!
قال، "أعرف أكثر." قلت…
أمي! ثمة طائرة تسقط.
لكن شاهدني أكوّمها بشكل صحيح.
لا أظن أنها طائرة. إنها سفينة فضائية في ورطة.
- أمي، انظري. إنها سفينة فضائية. - أجل.
تُوجد سفينة فضائية تسقط فوق "لندن" الآن.
أنت أسوأ من جدك الأكبر.
- الجد. - ستسقط!
هاكما. مكوّمة بشكل ممتاز.
هذا أفضل.
أمي، كيف تتمكنين من تفويت كل شيء دومًا؟
لأن لديّ أمورًا أفضل لأفعلها.
سُررت بلقائك أيها النحيل.
إليك نصيحة.
بوسعك ارتداء بذلة ضيقة هكذا حتى سن 35 سنة وليس أكبر.
هيا يا "روزي".
- "روز"! - ماذا؟
- "روز"! - ماذا؟
- "روز"! - أستسلم.
آسف يا صاح. هاتان ابنتي وزوجتي هناك.
جيد. لكنني أحتاج إلى التوجه شمالًا إلى ذلك الانفجار.
سقط شيء. أيمكنك أخذي إلى هناك؟
يقول تطبيق الملاحة إنهم يغلقون كل الطرق.
أعرف طرقًا لا يعرفها سائق سيارة أجرة. ثق بي.
معلّم المعرفة الأكبر.
مكتوب "معلّمة".
واكبي التغيّرات.
وهيا… لننطلق.
حسنًا يا سيدي.
أنت "شون تيمبل" إذًا.
ما يعني أن تلك المرأة… "دونا" زوجتك. أليس كذلك؟
أجل. كيف عرفت ذلك؟
أعرف صديقتكما تلك. "نيريس".
"نيريس". كيف حالها؟
إنها بخير.
- بعد الحادث. - ليست بخير.
- كانت غلطتها. - كانت بخير.
لكنها كانت تتحدث عنك و"دونا".
هل اسمها "دونا تيمبل" الآن؟
لا. ما زال "دونا نوبل". رفضت تغييره إلى "نوبل تيمبل".
- قالت، "يبدو مثل اسم أطلال قديمة." - "أطلال قديمة."
تلك هي.
و"روز نوبل" أيضًا. ما كنت لأفوز بتلك المعركة قط.
لماذا قد أهتم؟
لديّ أفضل فتاتين في العالم.
لكن "نيريس" قالت… ظننت… أعني…
ألم تفز باليانصيب؟
"نيريس" ثرثارة. يُفترض بهذا أن يكون سرًا.
تعرف ما حدث.
تبرعت "دونا" بالمال كله للأعمال الخيرية.
اشترينا المنزل. هذا الأمر الوحيد الذي فعلناه.
الآن لا نملك ما يكفي لصيانته.
هل أشتكي؟ لا.
هذه قصة الحب العظيمة. أنني أتحمّل هذا.
تبرعت بالمال كله؟
جائزة ثلاثية. 166 مليون جنيه. اختفت.
لماذا فعلت ذلك؟
اليسار التالي!
"(بي بي سي)- خبر عاجل"
أنا أمام مصنع فولاذ "ميلسون واغنر"،
حيث وصف السكان سقوط شيء من السماء.
يدعونه البعض بالصحن الطائر… ماذا تفعلون؟
ابتعدوا عني. أنا موظف حكومي.
خذوه!
أريد تطويقًا تامًا للمنطقة. الدخول من الجنوب الشرقي فقط. تحركي.
أؤكد التطويق التام. فعّلوا بروتوكول خمسة و15!
"ليحذر اللصوص"
هيا! لنتحرك! ذلك الجانب! هيا بنا!
أظن أننا ارتكبنا غلطة فادحة.
لأن ربما تلك السفينة الفضائية كانت في مسار اصطدام منذ البداية،
لكن انظر.
ضغطت المكابح في آخر دقيقة وهبطت.
ما أقوله إنها لم تسقط.
بل رُكنت.
- هل يُوجد أثر لوجود حياة؟ - ليس بعد.
لكننا لا نعرف ما نوعية الحياة التي نبحث عنها.
"جايسون"، هل أنت بخير؟
تبدو جميلًا يا "جايسون"!
أعطنا قُبلة يا "جاي".
سأنال منهما. أهذا ابن "جوسي وينغيت"؟
انسي الأمر.
سأخبرها.
لأنني أتذكّر أنه كانت لها ألقاب كثيرة في المدرسة.
وأنا خير من يعرف، لأنني ابتكرتها.
- المزيد من المتاعب. - أعددت لكما الكاري اللذيذ.
ما زالت لدينا لفافة النقانق الضخمة من يوم الخميس.
لا أريد بنك الطعام الخاص بي.
خسارتي وظيفتي لم تكن غلطتي.
حسنًا، إنها غلطتي. لكن مع ذلك…
إن احتفظت ببعض من ذلك المال…
- لا تبدئي. - جدتي، أرأيت السفينة الفضائية؟
هل كانت على الأخبار؟
لا، لم أرها. ولن أراها. ولا أستطيع.
كم مرةً أخرى؟ لا تُوجد سفن فضائية.
لم تري شيئًا، أليس كذلك؟
تعرفينني. حمقاء. يفوتني كل شيء.
جيد.
تبدين فاتنة تمامًا.
سأضع هذه في السقيفة.
اسمعي.
قد أحرق العالم من أجلك يا عزيزتي.
أي شخص يضايقك، سأكون هناك وأهاجمه.
أهي بخير؟
صبيان من المدرسة.
لا أعرف أبدًا.
حين أقول إنها تبدو فاتنة، أهذا مناسب؟
أهذا متحيز جنسيًا؟ لم أقل هذا له قط حين كان…
آسفة.
هل تبدو فاتنة؟ أجل. توقّفي عن القلق.
أصير خرقاء.
أعرف. وأنا كذلك.
هذا ما يحدث. تنجبين طفلة.
تفكرين، "جيد. أنجبتها. إنها لي."
ثم تكبر لتصير جميلة جدًا،
وتفكرين، "من أين جاءت؟"
"كم أنا محظوظة!"
ألا تظنين ذلك يا أمي؟
بلى، بالتأكيد.
أجل، يا ليت.
غريب أمر السفينة الفضائية تلك.
أتتذكرين أن جدي كان يتحدث عن الأطباق الطائرة؟
هل أخبرتك؟ رأيت "سوزي مير".
تبدو أفضل حالًا. أقصر بالطبع.
ثم توقّف.
كان يتحدث عن الكائنات الفضائية والأطباق الطائرة والرجال الصغار الخضر.
ثم لم يعد يتحدث عنهم ثانيةً.
تقريبًا في الوقت الذي نسيت فيه كل شيء.
كان ذلك قبل وقت طويل يا عزيزتي. قبل 15 سنة.
تُوجد تلك الفجوة.
الأمر ليس لغزًا.
مررت بانهيار نفسي يا حبيبتي.
ثم تحسنت.
أشعر أحيانًا بأن ثمة شيئًا مفقودًا.
كأنني امتلكت شيئًا جميلًا وفقدته.
أنظر إلى جانبي،
كأنه يُفترض بشيء أن يكون هناك ولكنه ليس كذلك.
وأعرف أن لديّ "روز" و"شون" وأنت.
وبصراحة، أكبر لفافة نقانق رأيتها في حياتي. يجب أن أكون سعيدة.
يجب أن أكون سعيدة جدًا.
لكن في بعض الليالي، أرقد في فراشي وأفكر…
"ما الذي فقدته؟"
"روز"! هل رأيت؟ هبطت سفينة فضائية في الأحراش!
"فادج"، كان ذلك على بعد كيلومترات.
لا، لكن سقط جزء! مثل حجيرة هروب بها كائنات فضائية!
يا إلهي. إنها خاوية يا "روز". هذا يعني أنه خرج.
يُوجد كائن فضائي طليق! هذا مذهل.
No comments yet. Be the first to leave one.