The first 200 lines.
كان "ستالاغ لوفت 3" تحت إدارة القوات الجوية الألمانية.
"(ستالاغ لوفت 3) - (ساغان)، (ألمانيا) مارس، 1944"
ولأننا احتجزنا طياريهم الساقطين في معسكراتنا،
عاملوا رجالنا بالآدمية الكافية.
كان بارداً وبائساً.
وتألّف غذاؤهم من البطاطا واللفت طوال العام.
لكن كانت لديهم سبل نظافة ومرافق وكتب وموسيقى.
كل ما أرادوه كان أخباراً من الجبهة لتمنحهم الأمل
في أن يعودوا إلى الديار يوماً ما.
شكراً.
أتلزمك مساعدة؟
لن أرفض.
أي خبر عبر البريد؟
لا.
تأخّر آخر؟
بل حرب.
تجد "الصليب الأحمر" صعوبة في إدخال البريد إلى المعسكر.
تعالي يا قطة.
آتية باتجاهك يا "هامي".
تعالي يا قطة.
نعم، أراها.
تعالي هنا.
تعالي.
ها أنت ذي.
ألديكما بعض الماء الزائد؟
ماذا قلت إنه في الحساء؟
لم يقل شيئاً.
أرنب؟
نعم، أكيد.
يجول عديد من الأرانب تحت عنبرنا.
استعمل دلواً.
امتنع عن التقيؤ إن استطعت يا "بيني".
النوع الوحيد الذي سنحصل عليه حتى تأتي حزم "الصليب الأحمر".
لنسرع يا أولاد.
أوشك وقت الأخبار.
تواصل القوات البريطانية والهندية
وقوات "غوركا" قتال اليابانيين في "بورما"،
بالانضمام إلى اللواء "أورد وينغيت"… بعثة "تشينديت"
متوغلين وراء جبهات العدو الأمامية.
في "إيطاليا"، تمّ ردع القوات البريطانية مجدداً في "مونتي كاسينو"،
بينما ظلت قوات الحلفاء محاصرة على شواطئ "أنسيو".
- ما الأخبار؟ - على الجبهة الشرقية…
لا شيء طيب.
جاء كبار الضباط.
حاول البريطانيون شنّ هجوم آخر على "مونتي كاسينو".
لم يسر جيداً.
وقد أرسل الحقراء الألمان 9 أقسام أو 10 إلى "أنسيو".
بلّغ الخبر.
نريد أن تكون آمال الرجال واقعية.
هيا يا رفاق.
تجمّع مفاجئ.
أسرعوا. هيا.
هيا يا رفاق. بسرعة.
اذهب!
"سولومون".
ذاك اسمي يهودي، صح؟
هيا بنا.
وجدنا شيئاً!
اللعنة.
لكنهم لم يجدوا السماعة.
حمداً لله على المعجزات الصغيرة.
"مقتبس من الكتاب من تأليف (دونالد إل ميلر)"
"الجزء السابع"
كان مفهوماً في مطلع 1944 أن غزو "أوروبا" كان وشيكاً.
وأن سرب القصف الـ100 سيلعب دوره.
أمرك يا سيدي.
وزيادة المهامّ في "ألمانيا" عنت مزيداً من الخسائر.
ما عنى بدوره مزيداً من البدلاء.
يا مبتدئ!
أريد رؤية المتطوعين إلى يميني والضباط إلى شمالي.
لا تقلق، سنغيّر ذلك.
- انظروا أمامكم. - المتطوعون يميني
- والضباط شمالي. - مجرد فتية يا رجل.
- لا بد أنها مزحة. - يا مستجدّ.
"ديلايني". "ألبرت".
"فولر".
لأن كل واحد منا كان قد فقد صديقاً عزيزاً واحداً على الأقل،
كان بعض الرجال كارهاً للتعرف إلى الجدد.
لم يُتوقع أن يدوم معظمهم طويلاً.
لكن وجب أن يعطيهم أحد التعليمات الاعتيادية.
صباح الخير يا سادة.
أنا النقيب "روبرت روزنثال". أنا طيار مع السرب الـ418.
يسرّني وجودكم هنا.
الغداء وقت الظهر.
سأعود لاحقاً وأصحبكم إلى هناك.
مرحباً في السرب الـ100.
شكراً يا سيدي.
أحياناً، كان يحدث شيء يدبّ الحمس في القاعدة بأكملها.
انظروا من جاء!
ظننّا الرقيبين "كوين" و"بايلي"
من بين الخسائر العديدة في "ريغنسبورغ"،
لكن بفضل المقاومة الفرنسية والبلجيكية،
- عادا إلى "ثورب أبوتس". - "كوين" و"بايلي"!
لم يمنحنا شيء أملاً أكثر من عودة رجال ظننّاهم قد فُقدوا.
منظركما يسرّ يا سيديّ.
لحسن حظهما، نصّت القاعدة على أنه في حال نجاة
جندي طيران ساقط من "أوروبا" المحتلة، لا يُسمح له بالمشاركة في أي مهامّ أخرى.
لأنه إذا أُسقط أحد جنود الطيران مجدداً
وأُسر وعُذّب على يد الـ"غستابو"، فهو يعرف الكثير
عن طرق الهروب
والرجال والنساء الفرنسيين والبلجيكيين الذين ساعدوه.
حصل الوغدان المحظوظان على إذن للعودة إلى الديار.
رحلة آمنة يا أولاد.
- صحبتكما السلامة. - سلام يا أولاد!
لا، لم يعد كذلك. لأنه قد كان.
"سكوتش" آخر يا "غوردن"؟
- أضفه إلى حسابي. - أمرك يا سيدي.
بأي حال، ماذا عنك؟
هل ستطلب "فلوريدا"؟ "تكساس"؟
سبق أن زرت "تكساس" قبل توزيعي.
يبدو تدريب الطيارين في "فلوريدا" أحسن.
وأيضاً، سيكون من الطيب أن تبيّن
للجدد إمكانية إتمام 25 مهمة فعلاً.
نعم. مضت فترة طويلة هنا.
بلغ "ديف ماينر" ورجاله 24 أيضاً.
أنا مستعدّ لفعل أي شيء لتدريب الطيارين بمكان مشمس
بعد قضاء عام في هذا الضباب.
سيحين وقتك يا "كروز".
تلك مشكلة الترقية إلى العمليات.
نادراً ما تسنح لك فرصة الطيران.
سمعت أنه الملازم الوحيد
الذي عاد من "بريمن" من أصل 18 طائرة.
لا بد أنه أعلى الرجال حظاً هنا، صح؟
كانت "مونستر".
وكانت 13 طائرة.
ولم يكن للحظ علاقة بالأمر.
- اسمك "مالولي"، صح؟ - نعم يا سيدي.
"روزي" أحسن طيار رأيته يوماً يقود "بي-17". طوال حياتي.
ادع الرب أن تكون بنصف براعته، وقد تكمل 25 مهمة أنت الآخر.
اللعنة.
هيا بنا.
انتبهوا يا أولاد.
- ليلة سعيدة. - ليلة سعيدة.
لا، ليس عليك.
طاقمك مستبعد من هذه المهمة.
لعلمك، في صغري، صنعت مستقبل راديو بلورياً في المنزل.
أفكّر في تجربة هذا هنا.
لن يكون بجودة مستقبلنا القديم، لكنه قد يؤدي الغرض.
سلك نحاسي وغرافيت ومسمار أمان.
أتظن بوسعك جمع هذه الأشياء لي؟
صغيري أسير الحرب المخترع.
سأرى ما بوسعي جمعه.
غارة نهارية شرقية؟
عودوا إلى الثكنات!
عودوا إلى الثكنات فوراً!
- لا بد أنها "برلين"، صح؟ - يصعب التحديد من نيران مضادات الطيران.
يبدو أنهم يطلقون نيران مدفعية من نصف "ألمانيا".
ها نحن أولاء. يبدو هذا صائباً.
"برلين" أو محيطها.
أتسمعون ذلك؟
إنها "برلين".
يوم اثنين سعيداً يا "أدولف".
- أتظنون السرب الـ100 معهم؟ - حتماً.
لا بد أن الوضع عصيب بالأعلى.
أول غارة نهارية على عاصمة "ألمانيا".
ما كان ذلك؟
- هذا أقرب بكثير. - النجدة!
هيا.
نحتاج إلى طبيب!
افتحوا تلك الأبواب.
- عودوا إلى الداخل! - ماذا حدث؟
ضربوا "هاري" بالرصاص!
- هل آذيتم أحد رجالنا؟ - كان خارج العنبر.
- أين "غليمنتز"؟ - ضربوه بلا سبب.
- هاتوا "غليمنتز"! - ادخلوا!
- "غليمنتز"! - ينزف بغزارة!
يجب أن نأتيه بطبيب.
ادخلوا!
عودوا إلى الداخل. فوراً.
هاتوا ذلك الكلب!
أبعدوا ذلك الكلب عنه!
عودوا إلى الداخل!
كان "هاري" في العنبر. لم ضربوه بالرصاص؟
أحضروه إلى المستشفى سريعاً.
- سريعاً! - تعال معي.
- إلى الداخل! فوراً! - ادخلوا!
عودوا إلى الداخل. فوراً.
سيقتّلنا هؤلاء البلطجية اللعناء واحداً تلو الآخر يا "باك".
ادخلوا!
- كسابقتها… - نعم.
…وفقاً للملازم.
- صحيح. - اقلبها.
مع تزايد عدد مهامّنا وخطورتها،
بدا أن نور المهامّ الأحمر اللعين ذلك لم يُطفأ إطلاقاً.
كنا دائماً منفعلين.
ثم قيل لنا إننا سنستهدف "برلين".
حبس كل رجل على القاعدة أنفاسه بينما انتظرنا
لنرى كم سيكلّفنا ذلك.
هناك. هناك! أراهم!
1، 2، 3.
4، 5.
6، 7.
8، 9، 10.
11.
12، 13، 14.
15، 16.
رباه.
سقطت 15 طائرة.
نعم.
تحرك!
No comments yet. Be the first to leave one.