The first 200 lines.
لكن جدياً. شكراً على مجيئك.
بصراحة، إنه من دواعي سروري.
نعم، لكن الدعوة إلى العشاء دائماً ما يكون لها غرض ما.
- أليس كذلك يا "جون"؟ - "ليو".
- اتفقنا؟ - أنا...
أخبرتها بنبذة عن الأمر في طريقنا من العمل إلى البيت.
لا، يبدو الأمر شائقاً.
إذاً، حسناً. رجلك.
واصل الصب إذاً.
لا تحلو مناقشة الطب النفسي العصبي إلا بشرب الكحول.
شكراً. إنه رجل، صح؟
إذاً، استعاد وعيه بعد تعرّضه لحادثة سيارة و...
يدّعي أنه لا يتذكّر شيئاً.
لقد فقد جميع ذكرياته منذ لحظة دخوله الشقة
حتى لحظة استيقاظه في المستشفى.
دعيني أخمّن ما حدث بعدئذ، تذكّر كل شيء واعترف به.
نعم، لكنها خدعة عصبية حسب فهمي.
إذاً، الحصين...
ألا وهو الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات واستعادتها في المخ...
شكله أشبه بالبقوليات الصغيرة.
البقوليات؟
نعم، حبة الفاصولياء، والتي تتقلص بعض التعرض لصدمة،
ما يصعّب استعادة الذكريات.
إذاً، كيف استعاد "إيرول" الذاكرة
لتقديم اعتراف مفصّل؟
أنا أخبرتك بأن هذا ما يؤرق نومها ليلاً.
حسناً.
نميل إلى رؤية الذكريات على أنها أشياء يمكن الاعتماد عليها،
كأنها تسجيلات فيديو لماضينا.
لكن الأدق هو النظر إليها كما لو كانت لوحات زيتية.
إذ يعود المرء إليها ويرسم عليها طبقة فوق طبقة.
وهو ما يفعله الآخرون كذلك.
إذاً، أيمكن للآخرين تعديل ذكريات المرء إلى حد ما؟
نعم. شرحت الأمر برمّته في مدونتي الصوتية.
لكن ذلك يبدو مستبعداً.
حقاً يا "جون"؟ حسناً.
إذاً، لماذا لا تأتين لزيارتي في المعمل ذات مرة؟
وأؤكد لك أنني سأتمكن من اختراق ذاكرتك.
ودفعك إلى الاعتقاد أننا صديقتان قديمتان.
ربما قبّلت إحدانا الأخرى بحرارة في بيت شجرة جدتك.
ليس لدى جدتي بيت شجرة.
أمتأكدة؟ ماذا إن أريتك صورة؟
إليك ما في الأمر، حين يُعاد تشكيل ذكرى ما...
"نجم الأسبوع"
...لا يسترجع المرء إلا النسخة الأخيرة منها.
لا النسخة الأصلية.
"نجم الأسبوع تهانينا"
حين يتعرّض المرء لصدمة هائلة بما فيه الكفاية، يعجز عن معرفة مكنون عقله.
إذاً، "هل من الممكن أن أحداً زرع ذكرى كاذبة في عقل (إيرول)؟"
نعم. نظرياً.
الأمر أسهل مما تتصورين.
أنت تروقينها.
هي تروقني أيضاً.
- لا. بل أقصد أنها معجبة بك. - ماذا؟
تفكيرك تقليدي للغاية.
فهمت قصدك. أشعر بالإطراء الشديد حقيقةً.
- حسبتك محققة. - اخرس.
نعم، كانت مغرمة بك تماماً. لكن ذوقها رفيع.
"جون".
تعلمين أن بإمكانك مشاركة أفكارك معي، صح؟
أنا في صفّك دائماً. على الرغم مما يبدو.
أعلم.
"ازدياد عدد ضبّاط الشرطة في العاصمة الذين يخضعون للرقابة الجنائية"
"انتشار ثقافة اليمين المتطرف بين قوات شرطة (المملكة المتحدة)"
"دعوة للتحقيق في أسباب تسريح ضابط شرطة في العاصمة"
"استمرار التساؤلات حول التواطؤ مع (الفرقة القتالية)"
"قاعة الزيارة"
لعلمك، كنت تخطرين ببالي لبعض الوقت.
حقاً؟
أكنت أخطر ببالك... لبعض الوقت؟
- "كلايف". - نعم؟
هل لي أن أطرح عليك سؤالاً؟
لكنه يجب أن يظل سراً بيننا.
حسناً.
"الفرقة القتالية".
أنت التحقت بها حين كنت مراهقاً، أليس كذلك؟
حقيقةً، أريد أن أريك بعض الصور،
ولا أريد منك إلا إخباري
بما إذا كان أحد منهم عضواً في تلك المنظمة ذات يوم.
أفهمت؟
شرطي.
- ما هذا؟ - أخبرني فحسب.
لا.
أمتأكد؟
لا. مستحيل.
على الأقل، لم أره قط.
ماذا عنه؟
ولا هذا؟
أنت كنت تعرف هذا الرجل.
نعم.
نحن جميعاً كنا نعرف "طوني".
"طوني غيلفويل".
أنا المحققة "جون لينكر". قسم التحقيق في الجرائم في زقاق "دالستون".
هلّا تحملين لي الصندوق من فضلك يا حبيبتي.
نعم. آسفة على إزعاجك.
أقدّر مساعدتك حقاً، لكن المسألة معقدة بعض الشيء.
- وتلك الحقيبة كذلك. - هذه...
ذكر شاهد اسمك في مسألة ذات صلة بتحقيق جار.
هلّا تضعين هذا فوق ذاك. عليّ إدخال الكرسي المتحرك.
فكما ترى، هناك ادعاء
بأنك كنت عضواً في منظمة سياسية.
وكما تعلم، العضوية في أي تنظيم سياسي
محظورة على الضبّاط الذين في الخدمة، لكنها كانت "الفرقة القتالية".
إنها إحدى جماعات النازية الجديدة. تُعرف أيضاً باسم "بلادلاين"؟
إذاً، هل أنت عضو في تلك الجماعة أو سبق لك أن كنت عضواً فيها؟
هل "روي تشامبرز" لا يزال المدير في منطقة زقاق "دالستون"؟
سأتصل به هاتفياً.
حدّثني عن اعتراف "إيرول ماتيس".
ها قد بدأت.
أخبرني فحسب، ثم يمكنني نسيان ما سمعت.
نعم، أنا سمعت بأنك متنمرة.
أصغي، سرّ التعامل مع المتنمرين،
كما كانت تقول أمي المسنّة العزيزة، هو عدم الرضوخ لهم أبداً.
بل يجب النظر إليهم مباشرةً والتصدي لهم بكل حزم.
أراك لاحقاً؟
لا أكترث برأيك على الإطلاق، مفهوم؟ سلام.
- نعم، مرحباً. - مرحباً يا صاح. أصغ.
الوضع سيئ.
اللعنة. هي ذهبت إلى منزل "طوني". إنها تبيّت...
هيا. أكملي طريقك.
إنها تبيّت النية لنا يا زعيم.
ما دخلك بهذا الأمر؟
إنه مريض، صح؟ يستحق ما هو أفضل. بعد كل الوقت الذي قضاه في الخدمة.
"كيم"، الوضع تحت سيطرتي. جدياً.
كان "طوني" يحمينا.
أظن أن من حقه علينا أن نتخذ موقفاً حاسماً.
لعلمك، هذا ما تفعلانه أنت و"طوني" دائماً.
يقلق أحدكما الآخر.
مرحباً، نعم.
ها هو ذا.
ما المشكلة إذاً؟
كل شيء على ما يُرام. أنا جئت لأطلب منك شقة.
شقة صغيرة لأحد أصدقائي. شاب يُدعى "باتريك".
ينبغي لهذا المبلغ أن يكون عربوناً كافياً.
- هل الغد مناسب؟ - نعم.
أنا التقطت صوراً لـ"هيغارتي" وهو يزور هذا المكان الأسبوع الماضي.
زار ماكينة صرّاف آلي هنا بعد سحبه رزمة نقود كبيرة قبلها بقليل.
تباً. "سونيا"، أتتعقبينه؟
ما سبب خوفك الشديد؟
- لا يمكنني التجسس على زميل. - لكن ذلك لا يوقفنا، صح؟
ماذا عن "طوني غيلفويل"؟
- أظن أنه ينبغي لنا... - اسمعي، "هيغارتي" مريب.
كلتانا تعلم ذلك. ما سرّ قيادته السيارة بتلك الكثافة؟
ماذا يفعل بكل تلك النقود الإضافية؟ صار لدينا طرف خيط أخيراً.
ماذا؟ أيذهب إلى متجر سجاجيد؟
مخدرات، لا سجادات يا "جون".
العملية بأكملها تحت إدارة رجل يُدعى "ميراس منصور".
إنهم تجار مخدرات بالجملة حقاً. يبيعون كميات كبيرة من الهيروين.
و"هيغارتي" زبون دائم.
عليّ العودة إلى العمل.
لا تريدين أن تري.
إما أنه يتعرّض للابتزاز
وإما أن لديه عملاً جانبياً في مجال تجارة المخدرات.
أعني، أنت قلتها بنفسك يا "جون". يمكنه فعل أي شيء.
- مهلاً. - تعال وخذه.
- أعطني قطعة حلوى يا صاح. - دعني آخذ واحدة.
ها قد وصلنا.
هذا الصغير. يا له من طفل غريب الأطوار!
يا للقرف يا أخي!
لن تأخذ مني حلوى بعد الآن.
يا أخي، أنت لم تستخدم فرشاة أسنان قط حتى.
رائحة فمك كريهة...
الشرطة.
- ضعوا أيديكم على جوانبكم. - افعلها.
اخلعوا حقائب ظهوركم. دوروا.
ما هذا؟
ما هذا؟
- تباً. - هذا ليس لي.
إنما يرقد في حقيبتك فحسب.
حسناً. يمكنكما الذهاب.
- انطلق. - اذهبا.
"جاكوب"؟ أين اللاعب رقم 7 في فريقنا؟
"جاكوب"، لتركته جانباً لو كنت محلّك.
- ماذا لدينا؟ - قبضت عليه في زقاق "هاربس".
قف خلف الخط.
- ما المخالفة؟ - حيازة المخدرات بنيّة التموين.
صحيح.
صحيح.
الاسم من فضلك.
"جاكوب تايلور".
تقدّم.
اكتب أسماء الأشخاص الـ3 الذين ستودّ الاتصال بهم وأرقامهم.
يمكنك استخدام هاتفك.
أسرع.
حسناً.
هيا يا أمي.
لا يمكن الوصول إلى الرقم الذي اتصلت به.
تُرجى المحاولة لاحقاً.
لا يمكن الوصول إلى الرقم الذي اتصلت به. تُرجى المحاولة لاحقاً.
هل من أحد آخر يمكنك الاتصال به؟
أين هاتفي؟ يا للهول.
أين هو بحق الجحيم؟
- مرحباً. - جدتي، أنا تعرضت للاعتقال.
- ماذا؟ - هلّا تأتين لأخذي أرجوك.
أين يا عزيزي؟
مركز الشرطة.
أعطني العنوان. أنا قادمة لأخذك.
- هل لي بالذهاب الآن؟ - تراجع.
"جاكوب"، هل تفهم أنني سأعطي الإذن باحتجازك؟
طيّب. قف بقدميك على العلامتين.
No comments yet. Be the first to leave one.