The first 200 lines.
لا! لا تذهب يا أبي! توقّف!
- أصغي، سأتصل بك، اتفقنا؟ - إلى أين تذهب؟ أبي.
من يريد مصروفاً مبكراً؟
انظر إلى حالك يا أفضل أبّ في العام. إلى أين ينبغي لي إرسال اللوحة؟
أرسليها إلى منزل تلك العاهرة.
- سأتولى الأمر يا أمي. هات... - لا تدعيه يأخذ أي شيء.
...دعني أساعدك على حمل الحقائب.
"بيغي"، لا!
بحقك!
أحسنت يا "بيغي".
يجدر بي إلقاء التحية.
يُفترض بهذا أن يكون ممتعاً.
- "بيغي". - مرحباً يا عاهرة!
توقّفي يا "بيغي". اللعنة.
مرحى! حطّمي تلك السيارة!
مهلاً! أواثقة بأنك لا تريدين الدخول وإلقاء التحية على صديقتك المفضلة؟
لم أدعها هكذا قط.
"ديان"، اذهبي إلى حمّام أمّنا وأحضري إليها محقنتها المهبلية.
- تحتاج العاهرة إلى أدواتها. - تراجعي يا "بيغي". بحقك.
أهذه لآلئ أمي؟
- قلت إن هذه لآلئ أمّك. - كيف أمكنك إعطاءها لآلئ أمي؟
- كأنّها منافسة بينكما لتحديد من الأسوأ! - هل لنا الذهاب أرجوك؟
- اخلعيها! - يا للهول.
"بيغي".
- إليك عني. - اخلعيها.
- اخلعيها! - "بيغي"، إليك عنها.
- "بيغي". اللعنة. - تباً!
- إليك عني. - اخلعيها!
"بيغي"، إليك عنها!
إليك عني. ابتعدي!
- إليك عني أيتها الحقيرة الصغيرة. - إليك عنها!
لن أتزوج أبداً.
ماذا عساي أن أقول؟ هو كان شائقاً.
لنجمع ما يكفي لصنع إسورة.
يمكنك أخذها بعد مماتي.
لن تموتي.
أمّا هي، فبلى. حين أدفعها أمام قطار.
أيمكنك دفع كليهما؟
عجباً! ها هي ذي.
أتمازحني؟
إطلاق سراح مبكر.
خرّبت الولاية قضيتها بخطأ تقني.
اخلع ثوب كيمونو أمي. هيا.
عجباً يا "بيغ"، مظهرك خلاب.
حسناً، حان وقت الرحيل.
هل لي بإنهاء جرعة قهوة الإسبريسو المضاعفة؟ لم أحتس قهوة بحق منذ نحو 18 شهراً تقريباً.
وذنب من ذلك؟
"بيغ"، لا أريد أن أكون من يقولها، صح؟
لأن ذلك ليس أسلوبي.
لكن أحدنا تحمّل العواقب الوخيمة، ولم يكن أنت.
لكن ذلك كان منذ 10 سنوات، وأنت سُجنت مجدداً مرتين منذ ذلك الحين.
نعم، كان ينبغي لي الترافع عن نفسي.
ها قد بدأنا.
اسمعي، لقد أفسدوا هاتين القضيتين.
أتعلم؟
كم درست؟ نصف فصل دراسي
- في كلّية الحقوق في جامعة "كوينز"؟ - على أي حال...
- ثم رسبت، فطُردت. - نعم، الاختبارات خدعة.
والآن، هل لي باحتساء قدح إسبريسو وغسل ملابسي من فضلك؟
هذه حبوب قهوة عالية الجودة.
هذا ما افتقدته.
صارت السيارات في الخارج مختلفة. الأمر غريب.
لا يظن المرء أن الأوضاع ستتغير بتلك السرعة، لكن ذلك ما يحدث.
- حين دخلت إلى هنا اليوم... - بل حين اقتحمت المنزل.
أغراض "روزلين" في كل مكان حولي.
أنت طاردت شقيقتي إلى أن خرجت من منزل أمّنا.
حتى الخزانة تفوح منها رائحتها.
ابتعد عن ملابسها يا "ديني".
بحقك.
- غطيت برائحتك على رائحتها. - لا، لم يحدث. إنما أخذت الكيمونو لتوّي.
لكن هذه رائحة لا لبس فيها.
أتعلمين؟ إنها "روزلين".
ما زالت موجودة في النسيج.
أنت اقتحمت منزلي
وعبثت بألبومات صور أمي وتتجول في الأرجاء مرتدياً ثوب الكيمونو الخاص بها.
- أنت لا تحترم الحدود. - "بيغ"، لا تزال هذه الملابس رطبة.
ماذا قلت أنا المرة الماضية؟ انتهت علاقتنا. أنت تضر بحياتي.
وثانياً، وقّع مستندات الطلاق اللعينة.
لماذا لا توصلينني إلى النزل؟
أخذت 200 دولار حين أُطلق سراحي.
يمكنني دعوتك إلى العشاء.
أنا تناولت كاشياتورى الدجاج مع 3 أطباق جانبية لتوّي.
عجباً! الوجبة التي كنت لتختاريها لو علقت في جزيرة.
واليوم ليس عيد ميلادك حتى.
- لا، إنما تُوجد بيروقراطية وما إلى ذلك. - مفهوم.
ولهذا أخوض هذه الدورة لتعلّم التحقيق الخاص.
- شكراً. - بالطبع.
لعلمك، إنها مجرد إجراء شكلي
لأن "بروس" كلّفني بقضايا بالفعل.
إنني آتي بالعمل بالفعل.
أي إنه يكاد لا يستطيع التخلي عني.
- عجباً يا "بيغ"! انظري إلى حالك. - صح؟
- انظري إلى حالك. - أعلم.
أنت نجحت رغم الصعوبات يا حبيبتي.
لا تنادني "حبيبتي"، فأنا لست حبيبتك.
أنا آسف، أعتذر.
أصغي، إن نيّتي هي التعلّم الآن.
أنا آسف.
اسمعي، إليك ما في الأمر. ها هو ذا. تخطّى كلانا الصعاب.
أنت بعد وفاة "روزلين"، رحمها الرب.
كما تعلمين، هي كانت في منزلة أمي أيضاً.
والطفلان يخونانك للحصول على المنزل.
لكنك صرت محققة خاصة الآن.
وأنا خرجت من السجن، وصرت مستعداً لبدء فصل جديد.
حسناً، أنا مفلس ومجرم مدان.
لكنني كنت أدرّس التشي كونغ هناك، ما رفع معنوياتي.
من "تشي كونغ"؟ لماذا دخل السجن؟
لا. إنما هو نوع من التأمل باستخدام فنون القتال.
لكنني أصنع مزيجي الخاص،
لأنني أريد مزج الجانب التأملي بالجانب القتالي وتعليمه للناس.
فهمت.
- تحتاج كل تلك الضوابط إلى التطور. - بالضبط.
إنني أقود أعضاء عصابة شوارع.
نجلس في وضعيات يوغا ونتنفس معاً معبّرين عن كينونتنا فحسب.
هذا هو ما مات "جون لينون" في سبيله.
هذا جميل.
إنه جميل، وأريد مشاركته.
أريد استغلال قدراتي الكامنة في افتتاح مركز لتعليم التشي كونغ
هنا في "هاي ديزرت".
سيتعين عليّ أداء طقس يُدعى استعادة الروح،
كي يعود إليّ الجزء الذي فقدته من روحي.
أين سقط منك؟
المنزل المطلّ على طريق "أليخو".
أيتعلق هذا بالفضة اللعينة؟
- مؤكد أن ثمنها 20 ألف دولار. - تباً.
أنت أخبرتني بأنك بعتها لسداد أتعاب المحامي.
مجرد تقدير.
- ربما تكون أغلى، لا أدري. - أخبّأتها في البيت؟
إنها في غرفة الغسيل.
ليس علينا إلا دخولها.
كان بإمكاني سداد القرض العقاري والمكوث هناك.
يا لك من كذّاب لعين!
لم أكذب إلا لتستمر علاقتنا بعد خروجي.
لا، أنت لا تتغير أبداً. لا يتغير أي شيء فيك أبداً.
"بيغ"، هذا رأس مال لكلينا.
ستحصلين على نحو 10 إلى 12 آلاف دولار من هذه العملية.
آن الأوان يا "بيغ".
بهذا سنبدأ المرحلة الجديدة في حياتينا.
أنا بدأت المرحلة الجديدة بالفعل.
مفهوم؟
وأنت لست جزءاً منها. لا يُوجد ما يجمعنا.
أنا لن أخاطر بكل شيء.
- "بيغ"... - لن أخاطر بمستقبلي.
أنا محققة خاصة. لا أقتحم بيوت الناس.
- "بيغ"... - لا.
- حقاً؟ - لا.
- حسناً. - وقّع مستندات الطلاق اللعينة،
ثم اتركني وشأني فحسب.
المعذرة أيتها النادلة.
أتصور أنك تريدين الفاتورة؟
هل لي بقدح قهوة وفطيرة تفاح وطبق لحم أضلع لآخذهم معي؟
وأعطي هذا اللعين الفاتورة.
إنما أريد أن تعلم أنني أتقرّب بشدة إلى ذلك المعلّم الوغد.
أتقرّب منه للغاية.
تباً. انتظر.
أرجوك أن تخبريني بأنك فتحت متجر حلوى الفدج.
نعم، لكنني أردت أن أشكرك على ما فعلت مع "أوين" فحسب.
وأدركت أنه كان خطأ فادحاً.
الثدي الأيمن أكبر من الأيسر.
وفضلاً عن هذا، السرقة خطأ.
على الرحب يا عزيزتي. سأراك قريباً.
هل تحدّث عني على الإطلاق؟ أي المعلّم "بوب". أيشتاق إليّ؟
ممنوعة الاتصالات الشخصية في العمل.
أولاً، هذه مكالمة عمل.
وثانياً، يُسمّى هذا بالموازنة بين العمل والحياة.
يجدر بك تجربتها ذات مرة.
يُفترض بك البقاء بعيداً عن ذلك الرجل.
كان ذلك جزءاً من اتفاقنا.
بخلاف أنه تركك غير متوازنة الثديين.
كيف جعلته يدفع إذاً؟
حقيقة، أنا... ذهبنا لتناول العشاء، فهددته، فكتب شيكاً.
العشاء؟
- أي موعد غرامي؟ - بالقطع لا.
إلى أين صحبك؟ هل دفع؟
"تامي"، أنا في العمل.
أنا محترفة الآن.
حسناً.
أصغ، إذا حصلنا على مكافأة العثور على زوجة ذلك الوغد، أود...
حسناً، أصغي. كيف لنا أن نعرف أنه لا تزال هناك مكافأة معروضة أصلاً؟
لدينا شواغل أهم. أين خبير التكنولوجيا الذي طلبته؟
اسمع، أتعلم ماذا يشبه هذا الوضع؟ عام 1962.
أنا "براين إبستاين". أنت تمثّل شركة "ديكا" للتسجيلات وتوشك على رفض فرقة "ذا بيتلز".
لست أرى "ذا بيتلز".
أمعن النظر إذاً. إنهم هنا تحت سيطرتنا.
أرجوك ألّا ترفض "ذا بيتلز".
أتريدين أن تعلمي من سيرفضني يا "بيغي"؟
شركة تصليح الأجهزة، "هوت آند كولد". آخر أفضل عملائي.
ذات الشاحنات الزهرية؟
- بحقك! ما المقصود بتلك الرسائل؟ - حسناً.
- أيمثّل الزهري الحرارة أم البرودة؟ - أصغي. هنا.
إذا لم أقدّم إليهم 3 تقارير فحص خلفية بحلول الأسبوع القادم،
فسنُرمى في الشارع.
لماذا أدفع لك أجراً؟
لست تدفع لي شيئاً.
أصغ، أحتاج إلى أن تتبيّن حقيقة هذه المكافأة.
لا، فأنا منشغل تماماً بالفعل.
ولا تأتي مجدداً من دون خبير تكنولوجيا.
أنا كلّفتك بمهمة واحدة.
ها قد أفسدت الأمر. كنت سأفاجئك.
أنا اتفقت مع الرجل. ليس عليّ إلا الذهاب وجلبه.
No comments yet. Be the first to leave one.