The first 200 lines.
لنر ما الذي يميز هذا النبيذ.
"(كازا دي فوساتي)، (ترينتينو)"
مزيج من "سكيافا" و"بينو نوار".
يأتي مذاقه المنعش من التربة الجيرية الباردة مثل الرخام.
لكن...
لكن؟
لا أتذوق أي دراق أو سفرجل أو ياسمين.
لا أفهم ما هو "الرابط".
لما استطعت أن أحلّ اللغز.
لا أعرف كيف فعلت "كامي" ذلك.
في الحقيقة، أشعر بأن الموقف يفوق طاقتي.
هل تخيفك؟
نعم.
تبدو قادرة على استشعار أمور لا أفهمها.
موهبتها فطرية.
أظن أن عليك أن تتحرر وتسترخي قليلاً.
فهمت.
نعم.
كرم في الربيع.
الشمس والأزهار الكثيرة.
دراق وسفرجل وياسمين.
أرفع حجراً،
وأجد الرابط.
رابط الحب الذي لا يُقهر.
الحب البنوي،
الحب الرومنسي.
كلّ أنواع الحب الموجودة.
نعم.
هذا واضح طبعاً.
"كازا دي فوساتي".
أرأيت؟ ليس صعباً.
ابذل جهداً.
أنت غريبة الأطوار.
- مرحباً. - مرحباً.
أنهينا نوبة العمل للتو وفكّرنا في أن...
أخبرنا "لوكا" أنه لم يعد مرحّباً بك في مطعمه، فأتينا إليك.
ادخلا.
- في الخلف. - حسناً.
سمعت كلّ شيء.
إنه حقير.
سيقتلني إذا عرف أنني أخبرك هذا، لكن...
لا يهم.
أعرف هذا من أبي.
في السنوات الأخيرة، "لوكا"...
كان يشتري كروماً في كلّ أنحاء العالم بأسعار زهيدة.
ثم حين تظهر الكروم في الدليل،
ترتفع قيمتها أكثر وأكثر، ويكسب عمي أموالاً طائلة من ذلك.
مهلاً، تظهر الكروم في الدليل؟
نعم. يملك عمي 45 بالمئة من الأسهم في الدليل.
اشتراها من "فوزييه".
لا أحد يعرف ذلك.
لذا يمكنه أن يقرر أي نبيذ يظهر في الدليل وأيها لا يظهر.
نعم.
هذا غير قانوني.
ويعرف أن دليل "ليجيه" من دون فرد من عائلة "ليجيه"...
لن يبدو هذا جذاباً للناس.
لهذا دعاك بكلّ حماس وقدّم لك كلّ شيء يا "كامي".
ليضمن استمرار تدفّق المال.
كانت "إليزابيتا" محقة.
الدليل سام. إنه لا ينفع أحداً.
كنت محقة في رفضك.
لماذا لم تخبرني هذا من قبل؟
إنه عمي.
إنه الوحيد الذي ساعدني حين طردني أبي.
ماذا عن أبي؟
هل كان يعرف؟
لا أعرف.
أقسم لك.
لم أسمعه يتكلم مع "لوكا" عن المال قط.
حسناً.
حسناً...
أشكركما على مجيئكما في أي حال.
لنشرب نخب فوزك.
أجل.
لقد فقعت!
هذه شامبانيا. لا يهم!
شكراً.
يجب أن أغادر غداً من أجل الامتحان الأخير.
إذاً نخبك؟
أجل.
- "كامباي"! - "كامباي"!
"فيليب"؟
نعم؟
أتى شخص لرؤيتك.
- ماذا يريد؟ - لا أعرف.
يريد التحدث إليك على انفراد.
ما الأمر إذاً؟
هل أنت "فيليب شاسانغر"؟
نعم.
أحمل لك رسالة من السيد "ليجيه".
هل تقبل؟
نعم.
ما زال مزعجاً حتى في موته.
تباً!
أمي؟ ماذا تفعلين هنا؟
لو أنك أجبت على اتصالاتي،
لما اضطُررت إلى المجيء إلى هنا.
ماذا تريدين؟
مرحباً أيتها الشابة.
أنت أجمل شخصياً من على التلفاز.
تبدين أقلّ ابتذالاً.
سأتركك مع أمك الفاتنة.
سأنتظرك في الغرفة المجاورة.
سمعت أنك خسرت في الامتحان الثاني اليوم.
ما زال لديك وقت لتقوم بالعمل الصائب.
لكن هذه فرصتك الأخيرة.
"رحلة (تاليون) إلى (باريس) وقت وصول السيارة في الـ6 صباحاً"
اعتذر لجدك.
أعتذر؟
لماذا؟
لكي ترتّب عائلتنا أمورها من جديد.
هل كنت تحبين زوجك؟
ليس عليّ أن أجيب عن هذا السؤال.
أقمت علاقة مع أستاذك، "ألكسندر ليجيه"،
حين كنت طالبة وحملت.
لا أعرف إن هجرته أم هو الذي هجرك.
في أي حال، استغليت صديقك،
"هيروكازو"، الذي أحبك، لتحافظي على سمعتك.
لا أعرف إن أحببته يوماً إطلاقاً.
ولا إن أحببتني.
هذا يكفي.
أتيت لأساعدك،
لكن يبدو أن المسألة لا تعنيني.
هذه الشقة ملكي.
أريدك أن تغادرها.
هل سمعتني؟
غادر!
أنا أشفق عليك.
يؤلمني النظر إليك.
تبقى مسألة أخيرة.
إنه حي.
لكن أظن أن الأمر لا يهمك.
هل تريدين مرافقتي؟
لا، لا أستطيع. لديّ عمل.
يجب أن تذهب من دوني.
آسف لأنني وضعتك في هذا الموقف.
هل شعرت بتحسّن لكونك نفّست عن مشاعرك؟
يجب ألّا يُشرب النبيذ وحده إطلاقاً.
هل تعرفين السبب؟
حين تشاركينه مع شخص، تتكوّن صلة.
رابط.
هذا المكان وهذا النبيذ ونحن الاثنان...
هذا يجمعنا لما تبقّى من حياتنا.
بعد 20، 30، 50 سنة...
ستبقى هذه اللحظة محفورة في ذكرياتنا للأبد.
إذاً، نخب هذه اللحظة.
نخب هذا النبيذ.
نخبنا.
نخبنا.
"(كازا دي فوساتي)، (ترينتينو روسو)"
"أنا هنا"
"سأغادر (طوكيو) عائدة إلى (باريس)"
هل تريدين كأس شامبانيا؟
لا، شكراً.
"حظاً موفقاً"
شكراً على اختياركم خطوطنا الجوية.
سيدي، هل تريد كأس شامبانيا؟
شكراً.
أردت أن أعتذر.
تصرفت بغرور. أنا...
يجب أن أنام. عليّ الفوز بالامتحان غداً.
- مرحباً. من هنا، من فضلك. - مرحباً.
مرحباً.
شكراً.
إلى أين يأخذ حقائبي؟
ستجدينها في غرفتك.
هذه مفاتيحكما. استمتعي بإقامتكما.
- شكراً. - على الرحب.
الطابق السابع.
"(إيسي)"
- مرحباً. - أهلاً.
- هل يمكنني أن أسألك شيئاً؟ - طبعاً.
هل رأيت هذا الرجل؟
بقي هنا لعدة أيام.
وبعد ذلك؟
آنسة "ليجيه"، سيد "توميني".
اتبعاني من فضلكما.
يجب أن أحذّركما بأن ما سيحصل الآن مميز قليلاً.
أريد أن أوضح أنني لم أشارك في تنظيم الحدث.
دوري هو التأكد من سير الإجراءات بحذافيرها.
لفضّلت ضبط النفس أكثر.
الإذن.
- شكراً. - حظاً موفقاً.
مرحباً. سأعرّف عن نفسي.
أنا "بنجامين كيلير".
أنا صحافي وطُلب مني تقديم امتحان اليوم.
هذا مثير جداً، أليس كذلك؟
حسناً. من "إيسي"؟ من "كامي"؟
لا، أنا أمزح. استرخيا.
سيكون كلّ شيء على ما يُرام.
اتبعاني. سأرشدكما إلى مقعديكما.
- لديّ سؤال. - نعم؟
أجل، أنا أيضاً.
ما كلّ هذا الهراء؟
أعرف. هذا رائع، أليس كذلك؟
مكانك هنا.
مكانك هنا.
مرحباً جميعاً،
وأهلاً بكم.
سنشارك في حدث استثنائي.
No comments yet. Be the first to leave one.