The first 200 lines.
مرحبًا! هل نسجّل؟
تعلمت الكثير عن نفسي خلال تصوير هذا البرنامج.
ابدأ التصوير.
علّمني الكثير. يمنح موقع التصوير شعورًا لا يُوصف.
تسرّنا رؤية ذلك.
لم أشهد يومًا رابطة كتلك التي تجمعني بطاقم العمل هذا.
أصبحنا كعائلة واحدة.
يا للهول!
بين ليلة وضحاها، تبدل كل شيء ولن يعود لسابق عهده أبدًا.
أروع عمل!
تمنيت لو حظيت بمسلسل كهذا في نشأتي.
آمل أن يكون قد ساند الكثيرين.
وهذا أسمى ما قد أطمح إليه كمؤلفة.
إلى اللقاء.
"Heartstopper: تحية الختام"
قصة انطلاق العمل مثيرة للاهتمام حقًا.
حين كنت في الـ19،
كتبت ونشرت روايتي الأولى الموجهة للشباب بعنوان "سوليتير".
تحكي تلك الرواية قصة "توري سبرينغ"،
التي يعرف متابعو العمل أنها شقيقة "تشارلي" الكبرى.
أُغرمت بشخصيتيّ "نيك" و"تشارلي" في رواية "سوليتير".
وما إن فرغت من كتابة تلك الرواية،
حتى أيقنت رغبتي في سرد قصة "نيك" و"تشارلي" بشكل أو آخر.
أردت فهم
كيف بلغ "نيك" و"تشارلي" هذه المرحلة في سن مبكرة جدًا،
حيث تجمعهما علاقة رائعة تغمرها مشاعر الحب والمؤازرة،
لذا وددت سرد حكاية بدايتهما.
ولكن حين شرعت في التخطيط لها كقصة مصورة،
لم أظن أن المضي في طريق النشر التقليدي وارد.
لذا فكرت في النشر الذاتي للكتاب وإطلاق حملة تمويل جماعي
لجمع التبرعات وإصدار الكتاب بمفردي من دون الاستعانة بناشر.
أذهلتني نتائج حملة التمويل الجماعي فعلًا.
جمعنا المبلغ المنشود في غضون أربع ساعات،
وانتهى المطاف بجمع خمسة أو ستة أضعاف المبلغ المنشود.
توقفت للحظة لأستوعب الأمر…
"جُمع 58,925 جنيهًا من 9,000 على يد 1,571 داعمًا"
…وعلمت أن القصة المصورة نالت الإعجاب.
كانت مفاجأة مدوية.
"(باتريك والترز) منتج منفّذ، شركة (سي سو فيلمز)"
قرأت مقتطفًا من المجلد الأول للرواية المصورة، وانبهرت تمامًا.
أسرتني شخصية "تشارلي"،
إذ ذكّرتني بنفسي قليلًا.
يا للهول!
إنها الصورة.
حينها تقمصت شخصية "تشارلي سبرينغ". هذا أنا في أيام المدرسة.
لذا حين التقيت بـ"أليس"،
فكرت في أن أُخرج هاتفي لأريها هذه الصورة
كمحاولة لكسر الحاجز بيننا،
وهو ما فعلته بطريقة غلب عليها التوتر والارتباك الشديدين.
"ألا تحمل المناديل؟ انفجر قلمي"
تحدثت سلفًا مع أشخاص آخرين رغبوا في تحويلها لعمل فنيّ،
ولم أثق بتقديرهم لجوهر العمل،
لكنني التمست ذلك التقدير فورًا في "باتريك".
- ونحن هنا اليوم. - أثلجت صدري بذلك.
كنا في الـ17 حين تعارفنا.
- بل 16. كنت في الـ16. - كنت أنت في الـ16، وأنا في الـ17.
كانت تجربة أداء العمل الأولى في حياتي.
وبصراحة، أكاد لا أتذكّر تفاصيلها.
ما زلت أتذكّر شريط تجربة الأداء المصور لـ"جو"،
إذ أدى المونولوج الخاص بـ"تشارلي"
والذي أرسلناه لجميع المتقدمين لتجربة أداء شخصية "تشارلي".
وفي الختام، أمضى نحو نصف دقيقة إلى دقيقة
متحدثًا عن تماهيه الشخصي مع "تشارلي"،
وكيف شعر بأنه يعيش معاناة "تشارلي" في مدرسته.
كانت تلك اللحظة
التي رأيت فيها "تشارلي" يتجسد للمرة الأولى.
أجرينا اختبار انسجام بين "كيت" و"جو".
لم يسبق لهما اللقاء حتى تلك اللحظة،
وقد قرآ مشهد القبلة المحورية الأولى في الموسم الأول.
كان التناغم بينهما مذهلًا.
أتذكّر أنني حدّثت نفسي قائلًا،
"هذان (نيك) و(تشارلي). وجدنا ضالتنا، لا يُوجد من هو أنسب منهما."
قول منصف.
- مرحبًا. - أهلًا.
- تفضّلي بالجلوس. - ممتاز.
نشأت في "مانشستر".
عملت في أحد المتاجر.
كنت أرتاد المدرسة وأشارك في جميع الأنشطة المدرسية بعدها.
كنت أكتب الأغاني وأؤلّف الألحان.
عملت جليسة أطفال لدى عائلة لطيفة، وأحييهم إن كانوا يشاهدونني.
أُعلن عن تجارب أداء مفتوحة على "إنستغرام"،
أرسل لي أحد الأصدقاء رابطها.
فرأيت أن هذا الدور يمثّلني تمامًا.
لم أتخيل نفسي يومًا في هذا المجال،
ناهيك عن تجسيد دور شخصية عابرة جنسيًا. كنت على وشك التخلي عن الفكرة برمتها.
أتذكّر نظرتي إلى هاتفي حين أصدر طنينًا متسائلة، "ما هذا؟"
"كُتب هذا الدور لي."
أتذكّر وقوفي للتدرب أمام المرآة في الليلة السابقة.
كدت أعدل عن ركوب السيارة للتوجه إلى تجربة الأداء،
مقنعة نفسي بأنني في غنى عن الذهاب إن تملّكني الخوف.
أتذكّر أن التوتر بلغ مني مبلغه خلال تجربة الأداء.
غادرت مناوبتي باكرًا وهرعت للمنزل للحاق بمكالمة "زوم".
كنت في الحافلة حين لمحت مكالمة فائتة من وكلاء أعمالي.
وعندما اتصل بي مسؤول اختيار الممثلين، وزفّ لي خبر حصولي على الدور.
لم أصدّق ما سمعته.
حاولت التماسك قائلًا، "سأبذل جهدي، وممتن جدًا لهذه الفرصة."
بينما كانت أمي تقفز بحماس وارتباك خارج إطار الكاميرا.
كانت لحظة استثنائية.
اللحظة التي تيقنت فيها أن حلم التمثيل قد غدا حقيقة.
عملية اختيار طاقم التمثيل مذهلة لأنها تطلبت انتقاء مجموعة أصدقاء،
ونحن هنا بعد أربع سنوات ندردش في مجموعة الرسائل ذاتها.
إنها القصة الأصلية.
يا للجمال!
حالفنا الحظ بأسبوعين تقريبًا من التدريبات
قبل تصوير الموسم الأول.
تزامن ذلك مع جائحة "كوفيد"، لذا كنا نرتدي الكمامات جميعًا.
التقينا في قاعة هذه الكنيسة واكتفينا بقراءة المشاهد.
كانت فرصة رائعة لنتآلف معًا كمجموعة.
كانت تجربة مذهلة.
استمعنا للجميع يؤدون حواراتهم متقمصين شخصياتهم.
كانت لحظة تفيض بالمشاعر.
بعض الحوارات التي دارت بين "جو" و"كيت"، أي "نيك" و"تشارلي"،
ألجمت ألسنتنا جميعًا وجعلتنا نحدّق فيهما مذهولين
ومتأكدين من حتمية نجاح العمل.
مرحبًا جميعًا، أنا هنا برفقة "جو لوك" نجم "نيتفليكس".
ونحن في موقع تصوير المسلسل.
اقتربت مني "أليس" و"باتريك" بعدما لمسا توتري في يومي الأول،
فأمسكا بيدي وأكدا لي أن التجربة ستكون مذهلة،
وأنني في مساحة آمنة.
شاركت معظم مشاهدي مع "جو" فحسب.
ولم أتعرّف إلى بقية طاقم العمل، وفي إحدى استراحات الغداء
تناهت إلى مسامعي ضحكاتهم من إحدى الغرف.
فاستجمعت شجاعتي، وطرقت الباب وعرّفت بنفسي.
ومنذئذ، أُضفت إلى مجموعتهم على "واتساب".
راودنا إحساس بأننا نصنع عملًا فريدًا من نوعه،
عبر السرد الأصيل لقصة
هؤلاء الشباب من مجتمع الميم، يقعون في الحب ويتخبطون في دروب الحياة.
كنت أستعرض صوري من الموسم الأول
جاهلًا ما قد يخبئه لي المستقبل.
سحر الموسم الأول،
أظنه خطف قلوب الكثيرين ببساطة.
أرجو ذلك. دقّوا على الخشب.
"HEARTSTOPPER"
حين علمت بعرضه على "نيتفليكس" لأول مرة، ساورني بعض التوجس.
وتساءلت كيف سيكون هذا العمل.
فقد تزامن عرضه مع فترة ما بعد الحجر الصحي،
حين كان الناس متعطشين لعمل يلامس وجدانهم.
وما إن شاهدت المسلسل،
حتى شعرت بأنه قلب كياني تمامًا.
جسّد رؤية "أليس" بأمانة مطلقة.
إنه اقتباس أدبيّ متقن.
شاهدت الموسم الأول، وصرت مهووسة به تمامًا.
إنها قصة تدور حول العثور على ملاذك الآمن ومن يشبهونك.
شاهدت أمي المسلسل،
ما ساعدها على استيعاب طبيعة حياتي بصورة أفضل.
وقعت في غرام العمل منذ الوهلة الأولى.
أحببت شخصياته وتعلقت بعالمه الساحر.
وجعلني أؤمن بالحب من جديد.
بعث فيّ العمل شعورًا عارمًا بالفخر،
لأننا حظينا أخيرًا بمسلسل
تتصدر بطولته شخصيات من مجتمع الميم.
كان عملًا فريدًا يفيض بالحب والاهتمام في جوهره.
تماهت الأجيال قاطبةً مع هذا العمل.
فقد سدّ فراغًا
عانوا منه في طفولتهم ومراهقتهم.
فضلًا عن قدرة شباب اليوم على الارتباط به بسهولة،
لأنهم يرون أنفسهم فيه.
أعيش أزمة مثلية حقيقية.
كنت أتخبط في حيرتي.
وها هو ذا اليوم يغزو العالم بأسره.
كان من غير المألوف
وجود مسلسل تلفزيونيّ يسلط الضوء على قضايا مجتمع الميم
من دون تصدير جرعات مفرطة من الصدمات النفسية.
غمرني ذلك بسعادة وفخر عارمين،
لأن هذه التجربة قد تلهم أشخاصًا يشبهونني.
فما رأيناه لم يتعدّ كونه أطفالًا يتصرفون بتلقائية تامة.
ابدأ التصوير.
حان وقت الغداء، وها قد تسلقنا قمة المنزلق الحلزوني
رغم حظر وجودنا هنا.
يتجمهر طاقم العمل بأكمله في الأسفل.
هيا، انزلق فحسب.
مظهرك بسترتك مضحك!
أيّ منزلق حلزونيّ؟ لم أعتل أيّ منزلق حلزونيّ قط.
قررنا كتمان هذا السر إلى الأبد.
لن يعلم أحد قط باعتلائنا المنزلق الحلزوني.
لو طُلب منك إفشاء أبرز أسرار الكواليس،
فماذا ستخبرنا؟
يا للهول! أسرار الكواليس!
أظن أن…
حسنًا، كلما صوّرنا مشهدًا ارتجاليًا،
أو يدور حوار خافت على الشاشة يتعذر عليكم تمييزه، نكون نحن،
أفراد طاقم التمثيل، نتحدث غالبًا عن الأعضاء التناسلية.
مشهد خارجي. مدينة ساحلية.
تركض "تارا" و"دارسي" نحو الشاطئ وتتسابقان وسط تعالي الضحكات والصرخات.
أتولى كتابة النصوص،
ما يتيح لي مناقشة الممثلين في أثنائها،
لأستشف شعورهم تجاه مسار شخصياتهم.
وغالبًا ما يبادرون بطرح أفكارهم الخاصة
ووجهات نظرهم المتباينة حيال مشاهد أو حوارات معينة.
ومن المفيد جدًا الاستماع لوجهات نظرهم.
تتمتع "أليس" ببراعة في التواصل ودقة في الملاحظة.
تعرضت للتنمر في نشأتي،
لذا أعرف عن تجربة شخصية مرارة التعرض لرهاب العابرين جنسيًا.
لذا، حين تُجلسني "أليس" معها لتسألني
عن تجربتي الشخصية، وكيف يسعنا توظيفها في الدور،
تلك الأسئلة البسيطة هي ما يضفي السلاسة على التجربة برمتها.
وحين يتحمس الممثل لما يقدّمه،
يرتقي ذلك بأدائه دائمًا.
- صباح الخير. - صباح الخير.
مرحبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.