Heartstopper: Ending on a Hi

Heartstopper: Ending on a Hi

Download Arabic Subtitle

Release info

Heartstopper Ending on a Hi 2026 NF WEB H264-GRACE
A Commentary by tedi
Retail NF | 36:31

Tags

webdl
Published on: 2026-07-24
Downloads: 15
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مرحبًا! هل نسجّل؟‬

‫تعلمت الكثير عن نفسي‬ ‫خلال تصوير هذا البرنامج.‬

‫ابدأ التصوير.‬

‫علّمني الكثير.‬ ‫يمنح موقع التصوير شعورًا لا يُوصف.‬

‫تسرّنا رؤية ذلك.‬

‫لم أشهد يومًا رابطة كتلك‬ ‫التي تجمعني بطاقم العمل هذا.‬

‫أصبحنا كعائلة واحدة.‬

‫يا للهول!‬

‫بين ليلة وضحاها،‬ ‫تبدل كل شيء ولن يعود لسابق عهده أبدًا.‬

‫أروع عمل!‬

‫تمنيت لو حظيت بمسلسل كهذا في نشأتي.‬

‫آمل أن يكون قد ساند الكثيرين.‬

‫وهذا أسمى ما قد أطمح إليه كمؤلفة.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫"Heartstopper: تحية الختام"‬

‫قصة انطلاق العمل مثيرة للاهتمام حقًا.‬

‫حين كنت في الـ19،‬

‫كتبت ونشرت روايتي الأولى الموجهة للشباب‬ ‫بعنوان "سوليتير".‬

‫تحكي تلك الرواية قصة "توري سبرينغ"،‬

‫التي يعرف متابعو العمل‬ ‫أنها شقيقة "تشارلي" الكبرى.‬

‫أُغرمت بشخصيتيّ "نيك" و"تشارلي"‬ ‫في رواية "سوليتير".‬

‫وما إن فرغت من كتابة تلك الرواية،‬

‫حتى أيقنت رغبتي‬ ‫في سرد قصة "نيك" و"تشارلي" بشكل أو آخر.‬

‫أردت فهم‬

‫كيف بلغ "نيك" و"تشارلي"‬ ‫هذه المرحلة في سن مبكرة جدًا،‬

‫حيث تجمعهما علاقة رائعة‬ ‫تغمرها مشاعر الحب والمؤازرة،‬

‫لذا وددت سرد حكاية بدايتهما.‬

‫ولكن حين شرعت في التخطيط لها كقصة مصورة،‬

‫لم أظن‬ ‫أن المضي في طريق النشر التقليدي وارد.‬

‫لذا فكرت في النشر الذاتي للكتاب‬ ‫وإطلاق حملة تمويل جماعي‬

‫لجمع التبرعات وإصدار الكتاب بمفردي‬ ‫من دون الاستعانة بناشر.‬

‫أذهلتني نتائج حملة التمويل الجماعي فعلًا.‬

‫جمعنا المبلغ المنشود في غضون أربع ساعات،‬

‫وانتهى المطاف‬ ‫بجمع خمسة أو ستة أضعاف المبلغ المنشود.‬

‫توقفت للحظة لأستوعب الأمر…‬

‫"جُمع 58,925 جنيهًا من 9,000‬ ‫على يد 1,571 داعمًا"‬

‫…وعلمت أن القصة المصورة نالت الإعجاب.‬

‫كانت مفاجأة مدوية.‬

‫"(باتريك والترز)‬ ‫منتج منفّذ، شركة (سي سو فيلمز)"‬

‫قرأت مقتطفًا من المجلد الأول‬ ‫للرواية المصورة، وانبهرت تمامًا.‬

‫أسرتني شخصية "تشارلي"،‬

‫إذ ذكّرتني بنفسي قليلًا.‬

‫يا للهول!‬

‫إنها الصورة.‬

‫حينها تقمصت شخصية "تشارلي سبرينغ".‬ ‫هذا أنا في أيام المدرسة.‬

‫لذا حين التقيت بـ"أليس"،‬

‫فكرت في أن أُخرج هاتفي لأريها هذه الصورة‬

‫كمحاولة لكسر الحاجز بيننا،‬

‫وهو ما فعلته بطريقة‬ ‫غلب عليها التوتر والارتباك الشديدين.‬

‫"ألا تحمل المناديل؟ انفجر قلمي"‬

‫تحدثت سلفًا مع أشخاص آخرين‬ ‫رغبوا في تحويلها لعمل فنيّ،‬

‫ولم أثق بتقديرهم لجوهر العمل،‬

‫لكنني التمست ذلك التقدير فورًا في "باتريك".‬

‫- ونحن هنا اليوم.‬ ‫- أثلجت صدري بذلك.‬

‫كنا في الـ17 حين تعارفنا.‬

‫- بل 16. كنت في الـ16.‬ ‫- كنت أنت في الـ16، وأنا في الـ17.‬

‫كانت تجربة أداء العمل‬ ‫الأولى في حياتي.‬

‫وبصراحة، أكاد لا أتذكّر تفاصيلها.‬

‫ما زلت أتذكّر‬ ‫شريط تجربة الأداء المصور لـ"جو"،‬

‫إذ أدى المونولوج الخاص بـ"تشارلي"‬

‫والذي أرسلناه لجميع المتقدمين‬ ‫لتجربة أداء شخصية "تشارلي".‬

‫وفي الختام، أمضى نحو نصف دقيقة إلى دقيقة‬

‫متحدثًا عن تماهيه الشخصي مع "تشارلي"،‬

‫وكيف شعر‬ ‫بأنه يعيش معاناة "تشارلي" في مدرسته.‬

‫كانت تلك اللحظة‬

‫التي رأيت فيها "تشارلي"‬ ‫يتجسد للمرة الأولى.‬

‫أجرينا اختبار انسجام بين "كيت" و"جو".‬

‫لم يسبق لهما اللقاء حتى تلك اللحظة،‬

‫وقد قرآ مشهد القبلة المحورية الأولى‬ ‫في الموسم الأول.‬

‫كان التناغم بينهما مذهلًا.‬

‫أتذكّر أنني حدّثت نفسي قائلًا،‬

‫"هذان (نيك) و(تشارلي).‬ ‫وجدنا ضالتنا، لا يُوجد من هو أنسب منهما."‬

‫قول منصف.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا.‬

‫- تفضّلي بالجلوس.‬ ‫- ممتاز.‬

‫نشأت في "مانشستر".‬

‫عملت في أحد المتاجر.‬

‫كنت أرتاد المدرسة‬ ‫وأشارك في جميع الأنشطة المدرسية بعدها.‬

‫كنت أكتب الأغاني وأؤلّف الألحان.‬

‫عملت جليسة أطفال لدى عائلة لطيفة،‬ ‫وأحييهم إن كانوا يشاهدونني.‬

‫أُعلن عن تجارب أداء مفتوحة على "إنستغرام"،‬

‫أرسل لي أحد الأصدقاء رابطها.‬

‫فرأيت أن هذا الدور يمثّلني تمامًا.‬

‫لم أتخيل نفسي يومًا في هذا المجال،‬

‫ناهيك عن تجسيد دور شخصية عابرة جنسيًا.‬ ‫كنت على وشك التخلي عن الفكرة برمتها.‬

‫أتذكّر نظرتي إلى هاتفي‬ ‫حين أصدر طنينًا متسائلة، "ما هذا؟"‬

‫"كُتب هذا الدور لي."‬

‫أتذكّر وقوفي للتدرب أمام المرآة‬ ‫في الليلة السابقة.‬

‫كدت أعدل عن ركوب السيارة‬ ‫للتوجه إلى تجربة الأداء،‬

‫مقنعة نفسي بأنني في غنى عن الذهاب‬ ‫إن تملّكني الخوف.‬

‫أتذكّر أن التوتر بلغ مني مبلغه‬ ‫خلال تجربة الأداء.‬

‫غادرت مناوبتي باكرًا وهرعت للمنزل‬ ‫للحاق بمكالمة "زوم".‬

‫كنت في الحافلة‬ ‫حين لمحت مكالمة فائتة من وكلاء أعمالي.‬

‫وعندما اتصل بي مسؤول اختيار الممثلين،‬ ‫وزفّ لي خبر حصولي على الدور.‬

‫لم أصدّق ما سمعته.‬

‫حاولت التماسك قائلًا،‬ ‫"سأبذل جهدي، وممتن جدًا لهذه الفرصة."‬

‫بينما كانت أمي تقفز بحماس وارتباك‬ ‫خارج إطار الكاميرا.‬

‫كانت لحظة استثنائية.‬

‫اللحظة التي تيقنت فيها‬ ‫أن حلم التمثيل قد غدا حقيقة.‬

‫عملية اختيار طاقم التمثيل مذهلة‬ ‫لأنها تطلبت انتقاء مجموعة أصدقاء،‬

‫ونحن هنا بعد أربع سنوات‬ ‫ندردش في مجموعة الرسائل ذاتها.‬

‫إنها القصة الأصلية.‬

‫يا للجمال!‬

‫حالفنا الحظ بأسبوعين تقريبًا من التدريبات‬

‫قبل تصوير الموسم الأول.‬

‫تزامن ذلك مع جائحة "كوفيد"،‬ ‫لذا كنا نرتدي الكمامات جميعًا.‬

‫التقينا في قاعة هذه الكنيسة‬ ‫واكتفينا بقراءة المشاهد.‬

‫كانت فرصة رائعة لنتآلف معًا كمجموعة.‬

‫كانت تجربة مذهلة.‬

‫استمعنا للجميع‬ ‫يؤدون حواراتهم متقمصين شخصياتهم.‬

‫كانت لحظة تفيض بالمشاعر.‬

‫بعض الحوارات التي دارت بين "جو" و"كيت"،‬ ‫أي "نيك" و"تشارلي"،‬

‫ألجمت ألسنتنا جميعًا‬ ‫وجعلتنا نحدّق فيهما مذهولين‬

‫ومتأكدين من حتمية نجاح العمل.‬

‫مرحبًا جميعًا،‬ ‫أنا هنا برفقة "جو لوك" نجم "نيتفليكس".‬

‫ونحن في موقع تصوير المسلسل.‬

‫اقتربت مني "أليس" و"باتريك"‬ ‫بعدما لمسا توتري في يومي الأول،‬

‫فأمسكا بيدي‬ ‫وأكدا لي أن التجربة ستكون مذهلة،‬

‫وأنني في مساحة آمنة.‬

‫شاركت معظم مشاهدي مع "جو" فحسب.‬

‫ولم أتعرّف إلى بقية طاقم العمل،‬ ‫وفي إحدى استراحات الغداء‬

‫تناهت إلى مسامعي ضحكاتهم من إحدى الغرف.‬

‫فاستجمعت شجاعتي، وطرقت الباب وعرّفت بنفسي.‬

‫ومنذئذ، أُضفت إلى مجموعتهم على "واتساب".‬

‫راودنا إحساس‬ ‫بأننا نصنع عملًا فريدًا من نوعه،‬

‫عبر السرد الأصيل لقصة‬

‫هؤلاء الشباب من مجتمع الميم،‬ ‫يقعون في الحب ويتخبطون في دروب الحياة.‬

‫كنت أستعرض صوري من الموسم الأول‬

‫جاهلًا ما قد يخبئه لي المستقبل.‬

‫سحر الموسم الأول،‬

‫أظنه خطف قلوب الكثيرين ببساطة.‬

‫أرجو ذلك. دقّوا على الخشب.‬

‫"HEARTSTOPPER"‬

‫حين علمت بعرضه على "نيتفليكس" لأول مرة،‬ ‫ساورني بعض التوجس.‬

‫وتساءلت كيف سيكون هذا العمل.‬

‫فقد تزامن عرضه مع فترة ما بعد الحجر الصحي،‬

‫حين كان الناس متعطشين لعمل يلامس وجدانهم.‬

‫وما إن شاهدت المسلسل،‬

‫حتى شعرت بأنه قلب كياني تمامًا.‬

‫جسّد رؤية "أليس" بأمانة مطلقة.‬

‫إنه اقتباس أدبيّ متقن.‬

‫شاهدت الموسم الأول، وصرت مهووسة به تمامًا.‬

‫إنها قصة تدور حول العثور‬ ‫على ملاذك الآمن ومن يشبهونك.‬

‫شاهدت أمي المسلسل،‬

‫ما ساعدها‬ ‫على استيعاب طبيعة حياتي بصورة أفضل.‬

‫وقعت في غرام العمل منذ الوهلة الأولى.‬

‫أحببت شخصياته وتعلقت بعالمه الساحر.‬

‫وجعلني أؤمن بالحب من جديد.‬

‫بعث فيّ العمل شعورًا عارمًا بالفخر،‬

‫لأننا حظينا أخيرًا بمسلسل‬

‫تتصدر بطولته شخصيات من مجتمع الميم.‬

‫كان عملًا فريدًا‬ ‫يفيض بالحب والاهتمام في جوهره.‬

‫تماهت الأجيال قاطبةً مع هذا العمل.‬

‫فقد سدّ فراغًا‬

‫عانوا منه في طفولتهم ومراهقتهم.‬

‫فضلًا عن قدرة شباب اليوم‬ ‫على الارتباط به بسهولة،‬

‫لأنهم يرون أنفسهم فيه.‬

‫أعيش أزمة مثلية حقيقية.‬

‫كنت أتخبط في حيرتي.‬

‫وها هو ذا اليوم يغزو العالم بأسره.‬

‫كان من غير المألوف‬

‫وجود مسلسل تلفزيونيّ‬ ‫يسلط الضوء على قضايا مجتمع الميم‬

‫من دون تصدير‬ ‫جرعات مفرطة من الصدمات النفسية.‬

‫غمرني ذلك بسعادة وفخر عارمين،‬

‫لأن هذه التجربة قد تلهم أشخاصًا يشبهونني.‬

‫فما رأيناه لم يتعدّ كونه أطفالًا‬ ‫يتصرفون بتلقائية تامة.‬

‫ابدأ التصوير.‬

‫حان وقت الغداء،‬ ‫وها قد تسلقنا قمة المنزلق الحلزوني‬

‫رغم حظر وجودنا هنا.‬

‫يتجمهر طاقم العمل بأكمله في الأسفل.‬

‫هيا، انزلق فحسب.‬

‫مظهرك بسترتك مضحك!‬

‫أيّ منزلق حلزونيّ؟‬ ‫لم أعتل أيّ منزلق حلزونيّ قط.‬

‫قررنا كتمان هذا السر إلى الأبد.‬

‫لن يعلم أحد قط باعتلائنا المنزلق الحلزوني.‬

‫لو طُلب منك إفشاء أبرز أسرار الكواليس،‬

‫فماذا ستخبرنا؟‬

‫يا للهول! أسرار الكواليس!‬

‫أظن أن…‬

‫حسنًا، كلما صوّرنا مشهدًا ارتجاليًا،‬

‫أو يدور حوار خافت على الشاشة‬ ‫يتعذر عليكم تمييزه، نكون نحن،‬

‫أفراد طاقم التمثيل،‬ ‫نتحدث غالبًا عن الأعضاء التناسلية.‬

‫مشهد خارجي. مدينة ساحلية.‬

‫تركض "تارا" و"دارسي" نحو الشاطئ‬ ‫وتتسابقان وسط تعالي الضحكات والصرخات.‬

‫أتولى كتابة النصوص،‬

‫ما يتيح لي مناقشة الممثلين في أثنائها،‬

‫لأستشف شعورهم تجاه مسار شخصياتهم.‬

‫وغالبًا ما يبادرون بطرح أفكارهم الخاصة‬

‫ووجهات نظرهم المتباينة‬ ‫حيال مشاهد أو حوارات معينة.‬

‫ومن المفيد جدًا الاستماع لوجهات نظرهم.‬

‫تتمتع "أليس" ببراعة في التواصل‬ ‫ودقة في الملاحظة.‬

‫تعرضت للتنمر في نشأتي،‬

‫لذا أعرف عن تجربة شخصية‬ ‫مرارة التعرض لرهاب العابرين جنسيًا.‬

‫لذا، حين تُجلسني "أليس" معها لتسألني‬

‫عن تجربتي الشخصية،‬ ‫وكيف يسعنا توظيفها في الدور،‬

‫تلك الأسئلة البسيطة‬ ‫هي ما يضفي السلاسة على التجربة برمتها.‬

‫وحين يتحمس الممثل لما يقدّمه،‬

‫يرتقي ذلك بأدائه دائمًا.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫مرحبًا.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left