The first 200 lines.
سابقاً في عائلة "كارداشيان"...
مخططاتي لهذا العام،
- أيمكنني إخباركم بها؟ - رجاءً.
هدفي
أن أتمهّل قليلاً من ناحية العمل.
سأصحب "سانت" في جولة لكرة القدم.
هذا ممتع.
- أمهات لاعبي كرة القدم يتّحدن! - 1، 2، 3!
سنعود إلى "ميلانو"، ملعبنا!
ما أتمناه حقاً لـ"كلوي"
أن تعيش الحياة بعيداً عن "كالاباساس".
أنت و"تريستان" تقضيان الكثير من الوقت معاً.
لقد نعس.
ماذا سيحدث حين يتجاوز مشاعره تجاهك؟
أعتقد أن سبب غضبي منك
أنك لا تتابعين بعد إنجاز شيء ما.
وأنا أتحدث إليك بصفتك مديرة أعمالي.
لا أريد وضع الملح على الجرح الآن.
لكن من يكترث لجروحي؟
أريد الاعتناء بجروحك.
- لكن كيف تفعلين ذلك؟ - دعينا الآن...
لأنك مشتتة. أفكارك ترهقك.
"(هوليوود)"
"(كريس)"
مرحباً، أهلاً وسهلاً.
ظريفة للغاية.
- مرحباً بكنّ. اتجهن إلى اليسار. - شكراً.
- مرحباً. - شكراً لك.
"مرحباً"
مرحباً يا سيداتي. شكراً لحضوركنّ.
شكراً لك لاستضافتنا.
الليلة عشاء "سايفلي" المُنتظر في منزل "إيما غريد".
دعونا بعض صديقاتنا لمشاركتنا الاحتفال،
وأنا فخورة للغاية بما أنشأناه.
أن نحقق النجاح الذي نختبره الآن
أمر مذهل.
كيف حال الطفل؟
"(باريس هيلتون)"
- ضخم وطويل وساقاه طويلتان. - طويل؟
- حسناً، مهلاً، كم عمره الآن؟ - يكاد يبلغ 4 أشهر.
لكنه ظريف للغاية.
- هذا رائع. انظري إلى ذلك. - شكراً لك.
أنتظر "كلوي"، ثم أعتقد أن بإمكاننا الجلوس.
- رائع. - مدهش.
- "كلوي" غاضبة مني لأنني... - لماذا؟
لم أكن أعيرها الانتباه الكافي.
لذا سأركّز انتباهي عليها الليلة.
- بشكل إضافي. - أجل.
تظن أنني أستطيع التواجد في 4 أماكن في وقت واحد.
دعوت "كلوي" للحضور، لكن لست واثقة بأنها ستحضر
بعد محادثتنا الأخيرة.
حين تريدين التعامل مع عملاء متعددين،
عليك تلبية احتياجاتهم المتعددة والمختلفة.
لا تعطين كل منهم ما يكفي لأنك لا تستطيعين ذلك جسدياً.
صعب للغاية عليّ أن أكون في مكانين في الوقت نفسه.
نعالج مشكلة خطيرة بأسلوب غير ملائم.
- لا، أسأت الفهم. - لن أفعل ذلك.
أتمنى لو كانت هناك 5 نسخ مني...
- أليس كذلك؟ - ...حتى أكون في كل مكان.
مستنسخات.
- أراهن أن هذا شعورك أيضاً. - هل هذا شعورك؟
- هذا شعورك. - أجل.
لهذا أوسّع أشباهي في عالم الميتافيرس
وأصمم صوراً رمزية وصوراً مجسمة.
- صور مجسمة! - أجل.
يتوقّع الجميع مني أن أكرّس لهم عدد ساعات أكثر،
- لكن لا يمكنني ذلك. - أتفهّمك.
لكن أحب تحويل نفسي إلى صورة رمزية
أو صورة مجسمة...
أنت في غاية الذكاء يا "باريس".
عبقرية.
كيف لم أفكر في ذلك؟
بالطبع يحتاج العالم إلى أكثر من "كريس جينر" واحدة.
لماذا لم أفكر في هذا؟
"(كلوي كارداشيان)"
مرحباً.
يمكنك الدخول ثم التوجّه يساراً.
مرحباً!
- هل هذه "كوكو"؟ - يا للمتعة.
هل وصلت؟
- تبدين جميلة. هل أنت بخير؟ - أجل.
أنا بخير حال، وسعيدة جداً لوجودك هنا.
"كوكو"!
يا إلهي!
"كلوي"!
- مرحباً. - مرحباً أيتها الجميلة.
يا إلهي! لقد أتت.
إنها تصرخ عليّ منذ الآن! دخلت وها هي تصرخ.
إنها تشتاق إليك.
- تشتاق إليك. - مرحباً.
تصرخ عليّ من الجهة المقابلة؟
- مرحباً. - أجل، لم لا؟
لم تُحل الأمور بيني وبين أمي، لكنني أتيت لأدعمها.
بيننا خلاف سينتهي قريباً،
لكنها ستظل أمي إلى الأبد، وسأدعمها إلى الأبد.
لذا يمكنني أن أنحّي خلافاتنا جانباً لأتواجد هنا اليوم
من أجل شيء إيجابي ومدهش يحدث في حياتها.
سنحل خلافنا. إنها مسألة وقت فحسب.
تبدين جميلة للغاية.
كنا ننتظر وصولك.
أنا سعيدة للغاية...
أجل، سعيدة.
سعيدة للغاية.
لقد أسعدت أمها.
شكراً لك يا "كلوي".
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
- الطفلان؟ - رباه. أنا بخير. تربية طفلين صعبة.
لماذا لم تخبرينا بذلك؟
حاولي أن تضعيهما في سيارة أجرة في "نيويورك".
- لا. - وحدك.
لا. كنت سأتركهما على جانب الطريق.
اعتدنا طلب سيارات الأجرة الصفراء.
أتذكّر أنني كنت معكم في "والدورف"...
- صحيح. - ...حين كان عمرنا 12 و 13 عاماً.
- كان هذا ممتعاً. - كنا مشاغبتين.
لا أظن أنك تريدين معرفة ماذا فعلنا بالضبط.
بالضبط.
بالضبط.
هلا تخبر إحداكن "كلوي" أنه حان وقت الجلوس.
"كلوي"، تعالي لتجلسي هنا يا عزيزتي.
نحاول البدء.
رباه... هل ستعلن ذلك؟
مرحباً جميعاً.
- أين سأجلس؟ - ستجلسين هناك.
إنها تصرخ عليّ.
سنجعل الأمر مقتضباً ولطيفاً.
كل واحدة منكنّ دعمت شيئاً فعلناه.
أرجو أن نتمكن دوماً من رد الجميل.
لكن ليس هناك أفضل من الاجتماع
مع هؤلاء النساء المشابهات لنا في التفكير اللاتي أسّسن علاماتهنّ التجارية.
أنا فخورة بأن أدعوكنّ عائلتي وصديقاتي وها أنا تغمرني المشاعر.
لكن على أي حال، يسعدني وجودي هنا.
أنا سعيدة بوجودك هنا.
- شكراً لك. - شكراً لك.
- أنا فخورة بك. - شكراً على قدومكنّ جميعاً.
- شكراً. - سنأكل ونشرب.
أكره حين تكونين غاضبة مني
لأنني أعجز عن النوم ليلاً. أنزعج بشدة.
- أنا واثقة بأنك نمت جيداً. - لا، لم أفعل.
لكنني سعيدة لأنك أتيت اليوم
لأنني لم أكن متأكدة من أنك ستأتين.
بالطبع سآتي يا أمي. لا يهمني الخلاف الذي بيننا.
ما زلت سأفعل ما يمليه عليّ ضميري.
لا علاقة للضمير بالأمر، كل ما في الأمر أنك تدعمينني.
أريدك أن تنظري حولك وسترين أنه لم تحضر أي من بناتك الأخريات،
لكنني الوحيدة التي حضرت وأنا أكثر من تعاملينها بسوء.
أعاملك بسوء؟ لن نبدأ هذا مجدداً.
من الواضح أن هذا العشاء لن يصلح ما نمرّ به أنا وأمي،
علينا حل هذه الأمور بالحوار.
لأنني لا أريد أن أشعر بالامتعاض تجاهها،
ولا أريد أن تكون علاقتنا هكذا.
أردت أن أخبرك أنني لاحظت أنني ممتنة لك
وأقدّرك وأحبك حباً جماً.
شكراً لك. أنا أيضاً أحبك.
"(كيم)"
إلى اللقاء يا أمي.
ماذا؟ إلى أين تذهبين؟
سأغادر.
- هل خرجت من التسعينيات؟ - تبدين لطيفة.
يا إلهي. كم عمرك؟ تبدين كمراهقة.
- حسناً، إلى اللقاء. - مهلاً، تعالي.
- عجباً. - يا فتاة.
- إلى اللقاء. - أحبك.
أريد ملمع شفاه.
تحتاجين إلى رقعة للبثور يا أمي.
رقعة للبثور؟
لا، أنت تحتاجين إلى رقعة للبثور!
أحتاج إلى رقعة للبثور.
يا للوقاحة.
اعتدت هذا النوع من الصراحة طوال حياتي.
أحياناً أريد أن يكذب الناس عليّ. سيكون هذا لطيفاً.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
إلى اللقاء. أحبك.
أخبرني... ذهبت للتزلج، وكنت متوتراً.
- هل يتزلج؟ - إنه متزلج على لوح الثلج.
- يمكنه التزلج على مزلاقتين. - خسر بضع نقاط.
يهتم "كريس أبليتون" بشعري منذ فترة طويلة جداً.
إنه أشبه بزوج شعري.
وقد خُطب لحبيبه "لوكاس"،
لم أر "كريس" مفتوناً وسعيداً إلى هذه الدرجة من قبل.
إنه أمر جديد تماماً عليه.
- حقاً؟ أشعر بأنه ظريف. - أحب المتزلج الرشيق التقليدي.
- يبدو أنه... - "كيم"...
نحن عجوزان يا عزيزتي. عجوزان.
أعتقد أن هذا زمن التزلج على لوح الثلج.
منذ متى تعرفان بعضكما؟
هل تعرف؟
أجل، أتذكّر اللحظة التي التقيتك فيها. كانت قبل 6 سنوات تقريباً.
كنت في "بيل آير"، وأتذكّر أنك دخلت
وألقيت التحية بنبرة صوتك الجميلة تلك.
لم تعودي تتحدثين بتلك النبرة.
لم تعد تتحدث إليّ بتلك النبرة.
- الآن تتحدث... - كيف حالك؟
أجل، تتحدث هكذا.
لا، كانت نبرة صوتك مرتفعة قليلاً وودودة للغاية.
- مرحباً. - أجل، صوت "كيم" الأصلي.
- مرحباً. - ما زال بإمكانك فعلها.
أنا "كيم".
ألا تتذكّرين لقاءك بي؟
لا بد أنك تتذكّرين يا عزيزتي.
No comments yet. Be the first to leave one.