The first 200 lines.
سابقاً في "أنجل"...
سننجب طفلاً يا "كونور".
- لا نعرف ما إن كانت هي "كوردي" حقاً. - أو ما الذي تحمله في بطنها.
شريرة وحامل؟ أحزر أنه ليس شيئاً طيباً.
استغرق وقتاً طويلاً كي تكتشف الأمر.
مهلاً يا "كونور"!
تعالي!
ربما هناك طريقة أخرى.
طريقة تمكننا من إنجاب طفلنا الآن.
- كيف؟ - سأحتاج إلى بعض الأشياء الخاصة جداً.
إنه قادم. بداية عالم جديد.
لقد كذبت عليك يا "كونور".
أنا آسف للغاية.
يا إلهي.
أنت جميلة.
"أنجل".
- هذا كله... - لا يستحق.
رائع.
"كورديليا".
شكراً لك.
لحمايتك ورعايتك لي.
روحك كانت ملاذي.
لكن يمكنك الخلود للراحة بأمان الآن.
أنا هنا.
هذا كل ما كانت تريده.
أن تهبك الحياة.
ويمكنني الشعور بكل هذا.
الأرض الباردة، والهواء،
وبشرتي هذه.
كل شيء مثالي.
كلا.
ليس كذلك.
أتيت إلى هنا لأقتلك.
يجب أن أعُاقب.
"أنجل"،
يمكنني الشعور بمعاناتك.
لكن الآن
ستنتهي تلك المعاناة.
"أنجل"
كان يجدر بي فعل هذا منذ وقت طويل.
لا أعرف فيما كنت أفكر بتركي لتلك الكتب بلا تنظيم.
يميل المرء لترك المنزل بلا نظام
خلال أحداث نهاية العالم.
عزيزتي، سيرك هذا جيئة وذهاباً،
يثير توتري أكثر.
- ما هذا؟ - اهدئي.
إنه صوت المنشار فحسب.
ليس أمراً يستحق القلق. إنهما "غان" و"ويس" في القبو.
يقومان بتقطيع أوصال هذا الشيطان المدرع، "سكيب".
صحيح.
كان هناك الكثير من تقطيع الأوصال
يجري في ذلك القبو مؤخراً برأيي.
- كان شهراً متخماً بالعمل. - رباه، لم تعين أن تكون هي؟
أعتقد أنك تخطيت مرحلة.
"كورديليا".
لماذا لم يختر الوحش شخصاً شريراً
ليصير وعائه؟
لن يعد هذا تخفياً هكذا.
لقد طال غيابه.
غيرت ضمائر الجنس يا عزيزتي. لست أنتقدك...
أعني "أنجل". هل تعتقد أنه عثر عليهما؟
- من تقصدين بـ"عليهما"؟ - "كونور" و"كوردي".
حسناً...
ربما وصل متأخراً وهي قد أنجبته بالفعل.
- وبقولك أنجبته فلا بد أنك تعنين... - الطفل...
أو طفل الجحيم، أو أياً ما كان.
قال "سكيب" إن الوحش كان يستخدم "كورديليا"
لينجب نفسه.
ماذا لو أن "أنجل" لم يصل إلى هناك في الوقت المناسب لمنع الأمر؟
أو الأسوأ، ماذا إن وصل في الوقت المناسب؟
أتظن أنه بالفعل قد...
كما تعلم؟
يقطع أوصال "ماما"؟
هل قد يقدم "أنجل" على قتل "كورديليا"؟
كي ينقذ العالم؟
هذا السافل.
حسناً، لم أكن أتوقع هذا التحول، لكن...
ألقها يا فتى.
لا تقتربي منه كثيراً يا "فريد".
- ألقيها؟ - لقد سمعتني. ألق السكين.
لكنك دوماً تطلبين مني التنظيف ورائي.
كنت سأضعها بمكانها فحسب.
ألا تزال شريراً؟ لأنني محتارة.
- يا رفاق، لا بأس. إنه برفقتي. - يا إلهي، "كورديليا".
- ليست... - كلا، ليست ميتة.
إنها ترتاح فحسب.
إنها في مكان هادئ.
كلا، عنيت...
ليست حاملاً.
كلا، لم تعد كذلك.
إذاً فقد وصلت متأخراً؟ هل ولُد هذا الشيء؟
أحزر أنه لم يكن طفلاً جميلاً سميناً.
- ليس بالضبط. - لكنك قتلته. لقد مات، صحيح؟
لقد حاولت.
كنت بصدد ذلك.
لكنني فحسب...
يجب أن تكف عن تعذيب نفسك يا أبي.
كان يتصرف هكذا طوال طريق عودتنا.
هل هرب إذاً؟
بل اختفت.
لم تودعنا حتى؟
أهذا هو الطفل الشرير؟
أتصور أننا لا نتحدث عن طفل.
كلا.
- حسناً، إذاً ما الذي نحن بصدده؟ - شيء بـ8 أرجل؟ أو بـ3 رؤوس؟ أو بقرون؟
- أنت! - لا أقصد الإهانة.
- بل بساقين، ورأس واحدة، وبلا قرون. - دعني أحزر. أخضر اللون؟
كلا.
بل أقرب إلى...
لون القهوة.
- علينا العثور عليها. - أوافقك.
آمل أن قتلها سيكون أسهل من قتل الوحش.
قتل؟ كلا، لا قتل.
- منذ متى؟ - منذ أن تم إنقاذنا جميعاً.
هذا كلام مجنون.
- إنهم لا يفهمون. - كلا.
نحن لا نريد قتلها.
نحن...
نود العثور عليها
كي نتمكن من تبجليها.
هذا كل ما هنالك.
إنها مذهلة. ستفقدون صوابكم.
أجل، هذا قطعاً سيساعدنا على فهمكما بشكل أفضل.
عندما تلتقونها،
ستفهمون.
"أنجل"، أياً كان ما تشعر به الآن،
فهو نوع من السحر.
أجل.
إنها تعويذة.
فكر.
حتى من قبل ولادته، تحكم هذا الشيء بـ"كورديليا".
وتسبب في قيامها بأمور لا تُوصف.
إنه شرير.
أتتذكر مطر النيران؟ ومنتصف الليل الأبدي؟
- وكل الفظاعات التي اُرتكبت باسمها؟ - لا بد أن تُصحح.
يا إلهي.
لا ينفك الناس عن قول هذا.
سأقوم فحسب...
بفعل هذا.
لوقت طويل، كنتم جميعاً تغرقون.
والكفاح والألم.
أود المساعدة.
إن قبلتم بي.
أخبرينا بما علينا فعله.
بركة أبدية.
إنها تناسبها.
لا بد أن "كورديليا" في غاية السعادة
كونها من أنجبتك.
يا له من شرف.
أنا التي نلت الشرف.
من قبل "كورديليا"،
ومن قبلكم جميعاً.
لا يسعني أن أخبركم بمدى سعادتي لعودتي.
عودتك؟
- أكنت هنا من قبل إذاً. - أجل.
في البداية، قبل عصر البشر،
استعمرت كائنات عظيمة الأرض.
كانت قوى لا تُوصف تنبعث من كافة الأرجاء.
بذور ما سيعُرف بالخير والشر.
لكن الظلال تمددت وأصبحت شريرة،
وتزايد الحقد بيننا.
أصبحت الأرض مملكة شيطانية.
ومن كانوا بيننا مستعدين للمقاومة
تركوا هذا المكان.
لكننا بقينا يقظين دوماً.
أنت القوة التي كانت موجودة؟
لكن بعدها بزغ شيء جديد من أعماق الأرض.
لا هو شيطان ولا هو إله.
بشري.
وبدا لفترة أنه عبر هذا الجنس الجديد،
يمكن استعادة التوازن مجدداً.
أعتقد أننا خذلناكم حقاً.
لكنكم لم تفعلوا.
كنا نحن من خذلناكم.
أصبحنا أكثر من مراقبين.
لم يعد بوسعي احتمال المشاهدة فحسب.
كل تلك المعاناة.
كان علي إيجاد سبيل للعودة.
لكنني كنت بحاجة إلى معجزة أولاً.
ولذا رتبت حدوث واحدة.
من خلالك يا "أنجل".
ومن خلال "دارلا".
من هنا بدأ نسبي.
مصاصي دماء، كانا بشريين فيما مضى، وأفسدتهما قوى الشر.
وأنت بروحك،
إنك معجزة بالفعل.
- لكن كيف؟ - عبر "لورن".
ماذا؟
يوم أرسل "لورن" "أنجل" والبشرية "دارلا" إلى المحاكمات
لربح فرصة جديدة بالحياة.
- لقد فشلت. - كلا.
بل ربحت تلك الحياة، وها هي.
كل تلك الأحداث كشفت أن بوسعي إعادة دخول هذا المستوى المادي.
أعلم أنه كانت هناك فوضى.
كل تلك الأحداث التي شهدناها تلك الشهور الأخيرة،
وكل هذا الجنون،
كان مخاض الولادة.
- لكن العاصفة مرت. - وها هي الشمس ستشرق.
و"كورديليا".
هل ستستيقظ؟
No comments yet. Be the first to leave one.