The first 200 lines.
"نريد البوح بكل الأسرار"
أين تريدين التحدث؟
لعل غرفة المعيشة أنسب مكان.
أريدك أن تثق بي.
أثق بك.
ليتنا لم نكن نجري هذه المحادثة.
ليتني لم أسمح له أو لـ"ماري فون" بالتأثير في.
- أي من ذلك. كلّ ذلك. - "كال"، توقّف.
لا، هذه هي المشكلة، أليس كذلك؟
- لا أعرف متى أتوقف. - "كال".
- هل "ستو" بخير؟ - انكسرت نفسه أكثر مما أُصيبت شفتاه.
- كان عليّ ألّا أضربه. - أردنا كلّنا فعل ذلك.
خشيت أن يكون بحوزته سلاح أو ما شابه.
طلبت المساعدة لأنني كنت أخشى أن تتأذى.
- كنت أحمي "مادي". - كلّنا نعرف ذلك.
هذا ليس عذرًا. لا عذر يبرر ذلك.
لن يلومك أحد ممن كانوا هناك.
لا أسعى للغفران أيضًا؟
لقد أخفقت.
سأبتعد عن المطعم وعن كلّ شيء.
مهما كان ما سيصحح المسألة.
عليك تصحيح المسألة لنفسك أيضًا يا "كال".
ولست بحاجة إلى الانسحاب.
دعني أبدًا بالتحدث إلى مدعي المقاطعة في الصباح، وسنرى ما سيحدث بعدها.
جميعنا نريد مساعدتك يا "كال".
عليّ العودة إلى المنزل.
تأخر الوقت.
- اسمع، دعني أوصلك إلى المنزل. - حسنًا.
أمهلني لحظة، اتفقنا؟
"مادي"، هلّا تركبين معي.
- مرحبًا. - مرحبًا.
كانت ليلة حافلة.
نعم.
سأتحدث إليك غدًا.
تسرني مساعدتك في فروض الإنكليزية،
خاصةً أن قرأنا المزيد من أعمال "أوستن"، لكنني لن أفيدك في الكيمياء.
لم تكن العلوم مادتي المفضلة قط.
أنا متحمسة. يتسنى لقلة من طلبة الصف الأول حضور هذا الصف.
أنا فخور بك.
- مرحبًا. - مرحبًا بعودتك.
لم أتوقّع أن تكونا مستيقظين.
حاولت إقناعها بالنوم.
لم أجتهد في المحاولة، لكنني حاولت.
أردت الاطمئنان على المدرب "كال". هل هو بخير؟
سيكون بخير.
و"مادي"؟
إنها بخير.
"آني"، ما رأيك بمتابعة حديثنا في الصباح؟ كان اليوم طويلًا.
- بالتأكيد. - حسنًا.
طابت ليلتك يا أمي وليلتك يا أبي.
- طابت ليلتك. أحبّك. - أحلام سعيدة يا عزيزتي.
أين "كال" الآن؟
تكفلت "هيلين" بإطلاق سراحه، وأوصله "إيريك" إلى المنزل.
ليتني كنت هناك، كنت…
متى كنت ستخبرني بأن "كاثي" عادت بالضبط؟
- لم أكن أعرف. - حقًا؟
هل عادت من دون أن تتصل بك أو ترسل رسالة نصية أو أي شيء؟
"دانا سو"، لا أعرف عنها شيئًا منذ…
لماذا هي هنا تفعل هذا إذًا؟
مهلًا، ما هذا؟ تعال. أعطني هذا.
تعال! أعطني الهاتف. مهلًا، ماذا تفعل؟ تعال.
لا أدري.
تعرف ما عليك فعله إن تواصلت معك، صحيح؟
تلقيت وابلًا من الرسائل ليلًا عن طرد المدرب "كال"،
لكن لا شيء عن شجار.
سينتشر الخبر كالنار في الهشيم اليوم.
- لا أتخيل المدرب يتشاجر. - كان يحميني.
- ممّ؟ - اسمعا، كان الوضع فوضويًا.
سنحل كلّ شيء اليوم. أرجوكما ألّا تقلقا.
كيف يسعنا ألّا نقلق؟ إن…
ماذا يمكننا أن نفعل؟
أول ما يمكنكما فعله هو ألّا تسمحا لأصدقائكما،
حتى لو كانت نيتهم حسنة، بجرّكما إلى محادثات سلبية.
فيما عدا ذلك، أنجزا فروضكما الدراسية واعتنيا بـ"كايتي".
- أريد زيارته. - لا.
ليس الآن.
أرجوك.
يا ملكتي، سنحرس الأميرة ونطرد التنانين وندافع عن القصر.
وأفرغا غسالة الأطباق.
وسنفرغ آلة غسل الأطباق.
وداعًا.
غير معقول أن المدرب "كال" طُرد.
ماذا سيفعل "غيب" والشباب من دونه؟
ألن يحل المدرب "هارلان" محله؟ لطالما كان يعجبك.
نعم، إنه رائع، لكنه لم يلعب بين المحترفين.
يبدو أن الشجار كان أمرًا جللًا بالقدر نفسه، وهذا مريع.
كانت أمي سعيدة،
وظننت أن المدرب كان قد بدأ يغيّر رأيه في أمور مهمة
مثل الاستماع إلينا،
وتقدير المسرح.
لم يقل أحد إن أمي والمدرب سينفصلان.
نعم، لكنهما قد ينفصلان.
"كال" ليس أبي.
هل تساءلت يومًا عمّا يشعر به من يعيش مع أشخاص هادئين؟
أنت؟ أنت تريد حياة أقل درامية؟
أريد مفاجآت أقل.
لا أريد مفاجآت في الواقع،
لكن قال الدكتور "آشلي" إن عليّ إدراك أن النتائج ستكون دون المستوى الأمثل.
- أحتاج حقًا إلى التحدث إلى المدرب. - رفضت أمي.
آخر ما تحتاج إليه الآن هو أن تخالفها.
نعم.
- أظن هذا. - بما أننا نتحدث عن رفض الأمهات…
- أنحن كذلك؟ - …طلبت مواعدة "نيلي".
ووافقت.
وقضينا وقتًا رائعًا لمدة 15 دقيقة، ثم فجأة…
فجأة؟
رفضت أمها علاقتنا بسبب انتخابات سحب الثقة السخيفة،
وكلّ الخلافات المعتادة بين أمها وأمنا.
يؤسفني هذا يا صاح.
أنت تستحق نصيبك من السعادة مثل أمنا.
شكرًا لك.
بالتأكيد.
هل لديك أي نصيحة إذًا؟
لا يا سيدي. لطالما كنت أخشى السيدة "لويس".
- نعم. - هل تذكر موكب الرابع من يوليو؟
عندما قفزت على عربة الكشافة فيما كانت تتحرك لتمشيط شعر "جاكسون"؟
هبطت على قدمي مباشرةً،
وظننت أن كعبها سيخترق قدمي
ويثبّتني على تلك العربة إلى الأبد.
مبالغتها في المحكمة هي سبب الحكم عليّ بالخدمة المجتمعية.
كنت أتوقع أن يُسلّط ضوء مسرح عليها.
أراهن أنها ستجد شخصًا آخر لترهبه
وستنسى أمرك تمامًا.
ويمكنك أنت و"نيلي" المواصلة من حيث توقفتما.
صحيح؟
كلّ تلك الأصفار.
لا أتحدّث عن الأصفار حتى.
كيف بالله نسيت أن تخبريني بهذه الأصفار ليلة أمس؟
بحقك.
كان بالي مشغولًا بالكثير
وكلّ ما يتعلق بـ"كال" و"كاثي"،
ولم ينشغل بالي بما يبدو أغرب من الخيال.
أمتأكدة أنك لست بحاجة إلى الانتظار حتى الصباح قبل إخباري؟
"روني سوليفان"، هل تمازحني؟
أتظن أنني قد أخفي هذا عنك؟
شيك يمكن أن يغيّر حياتنا جذريًا؟
حسنًا.
كان بإمكاني صياغة سؤالي صياغة أفضل.
لكن الأمر يبدو لي غريبًا.
"روني".
ما زلنا نحاول التأقلم.
و…
أنا آسفة.
كان بإمكاني التعامل مع ذلك تعاملًا أرقى،
حتى في ظل ما حدث في الليلة الماضية.
"رايان".
- هذه مفاجأة جميلة. - "مادي".
أولًا، اسمحي لي بتكرار شكري لك على اليوم الجميل
الذي أقمته مع الجميع لتكريم العمة "فرانسيس".
هذا شرف لنا، حقًا.
نيابةً عنها، أريد أن أقدّم لك هذا الصندوق.
هل ينبغي لي القلق من محتواه؟
كان مكتوبًا في رسالتها لي أنها تذكارات من حين كان المنتجع منزلها.
ظنت أنك قد تستمتعين بعرض بعضًا منها.
كم هذا ممتع! أي نوع من التذكارات؟
لم أتفقدها.
كانت الصناديق كثيرة والتعليمات كثيرة،
بعضها أكثر تعقيدًا من الأخرى، ويجب أن أتولاها كلّها.
ستبقى لوهلة إذًا.
كنت أفكر في فعل هذا.
أنا واثقة بأن هذا سيسعد الكثيرين.
أقدّر دائمًا فرصة إسعاد الناس.
نعم.
"نيفيل" و"غرايس" و"كولينز" وأمي.
سيريدون التمسك بك حتى فيما يحاولون توديعها.
شكرًا جزيلًا لك على إحضار هذا.
سأخبرك إن كان يحوي كنزًا.
طاب يومك.
مرحبًا يا "آيزاك".
صباح الخير يا "مادي".
صليت من أجل الكثيرين ليلة أمس،
- وأنت من بينهم. - شكرًا لك.
فيما يتعلق بـ"بيل"،
أريدك أن تعرف أنني لن أقول شيئًا لأحد،
بمن فيهم أولادي، إلا إذا طلبت هذا مني.
أقدّر لك هذا.
المسألة معقدة جدًا. ما زلت أحاول معرفة ما أريده.
هذا أكثر ما يهم.
وإذا احتجت إلى أي مساعدة أو دعم أو أي شيء،
فأنا مستعدة لدعمك كصديقة.
مع أنني واثقة بأن لديك ما يكفيك من الداعمين.
- لديّ متسع للمزيد دومًا. - طاب صباحكما.
"آيزاك"، أخبرني بأنك أحضرت "بارفيه" اللبن.
بالفانيليا والكرز الحامض كما طلبت.
رائع.
يا "مادي"، لديّ شيء لك عندما تنتهيان.
تفضل. يجب أن أعود.
- أتمنى لك يومًا جميلًا. - ولك.
- أتمنى لك يومًا رائعًا يا "تروتر". - إن كنت مصرًا.
- إنه فتى صالح. - أجل، إنه كذلك بالتأكيد.
أرجوك أخبرني بأنه ليس طلبًا آخر لاجتماع مجلس المدينة.
بل أفضل.
"تروتر"، لم تكن مضطرًا إلى فعل هذا.
لم أفعل، لكنني أتمنى لو أنني فعلت الآن.
لكن لم يخطر ببالي أن إرسال الزهور يناسب هذا الوضع.
نعم، راسلته نحو 15 مرة.
لم يردّ عليّ إلا بـ"لاحقًا، رجاءً."
أنا لا أطلب مشاركة زهورك.
أحاول إضحاكك فقط.
لا يعني ذلك أن البكاء لا يصحّ،
No comments yet. Be the first to leave one.