Human Resources

Human Resources

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Human Resources 2022 S01E01~E10
Human Resources 2022 S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-TEPES
Human Resources S02 COMPLETE 1080p NF WEB h264-EDITH
Human Resources 2022 S01 1080p NF WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1 Atmos-TEPES
Human Resources 2022 S01 COMPLETE 720p NF WEBRip x264-GalaxyTV
A Commentary by AmeerKoye
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
720p
720
Published on: 2023-06-09
Downloads: 23
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫أهلًا بكم في "الموارد البشرية".‬

‫بصفتكم موظفين جددًا في أبرز مؤسسة‬ ‫في مجال العلاقات الإنسانية،‬

‫فأنتم على وشك الإقدام على مغامرة مذهلة.‬

‫يمكن أن تكون الحياة على الأرض معقدة جدًا،‬

‫ولذلك يحتاج البشر إلينا.‬

‫سيُعيّن كل منكم لعميله البشري‬ ‫من خلال الأنبوب.‬

‫عُيّنت لـ"مايكل بلومبرغ"؟ حسنًا.‬

‫سيتسنى لكم العمل مع مخلوقات من عدة أقسام.‬

‫زملاؤكم في الفرق سيكونون وحوش الهرمونات‬‫…‬

‫هذا مثير جدًا. وهي لم تستخدم أدواتها بعد.‬

‫وسحرة الخزي‬‫…‬

‫زوجتك تراسلك بخصوص إقلال ابنتك من المدرسة.‬

‫أتريدني أن أرد؟‬

‫وحشرات الحبّ…‬

‫يا للهول.‬ ‫حبّ حياتك يطلب يدك أمام برج "إيفل".‬

‫وقطط الاكتئاب‬‫…‬

‫عزيزتي، يذكّرني بـ"ليوناردو ديكابريو"‬ ‫وعمالة الأطفال من أجل الألماس غير الشرعي.‬

‫وصخور المنطق‬‫…‬

‫"جيريمي"، لا داعي للنهوض بعد.‬

‫أعدك بأنك ستخرج من الطائرة.‬

‫وكثيرين غيرهم.‬

‫كلّكم عمّال أساسيون يساعدون البشر‬ ‫في التصرف وفق طبيعتهم،‬

‫سبعة أيام في الأسبوع، 52 أسبوعًا في السنة،‬ ‫ألف سنة في الألفية.‬

‫هنا "الموارد البشرية".‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫للتوضيح فقط.‬ ‫هل سيكون المسلسل مثل "بيغ ماوث"؟‬

‫روّجنا له بأنه يجمع بين "بيغ ماوث"‬ ‫و"ذا أوفيس".‬

‫أود أن أشاهد ذلك.‬

‫اسمع يا سيد "ديك بينويل".‬ ‫إن لم تشاهده أنت، فمن سواك؟‬

‫اسمع يا "جو"، هل أخبرتك أن زوجتي‬ ‫مهتمة بعمل الطاقات الآن؟‬

‫- ويحك.‬ ‫- أجل، بالضبط.‬

‫تقول إن "شاكرا القلب" عندي مسدودة،‬ ‫أيًا كان معنى ذلك.‬

‫وأنا كمن يقول، ألا يمكنك أن تدعيني‬ ‫أشاهد هوكي القضيب في سلام؟‬

‫- مباراة ليلة أمس كانت رائعة.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫"موري"، هل سمعت عن تطبيق الواقع الافتراضي‬ ‫الجنسي الجديد الذي يحبه البشر؟ ‬

‫ماذا حدث للاستمناء أمام لوحة‬ ‫لساقية حليب ناهد؟‬

‫كانت أيامًا لا مثيل لها يا صديقيّ.‬

‫أؤكد لكما، بعد 20 سنة، لن يمارس الجنس أحد.‬

‫قلتما نفس القول‬ ‫حين اكتشفت النساء الهزّاز الجنسي.‬

‫لا أعرف. فقد أنهى ممارسة الجنس في منزلي.‬

‫"موري"، أي كعكة تفضّل من أجل عيد ميلادك؟‬

‫ماذا قلت؟ لم يحلّ عيد ميلادي.‬

‫إنه مدوّن في تقويم المكتب. لا تتصرف بغرابة.‬

‫لم يتحتّم أن نتناول الحلوى في أعياد الميلاد‬ ‫كأننا حفنة من الأطفال؟‬

‫آسفة على محاولة إبداء بادرة لطيفة.‬

‫يا لي من ساقطة لأني سأشتري لك الكعك.‬ ‫أكره هذه الوظيفة.‬

‫أخشى أننا سنطلب منك ملازمة الفراش‬ ‫طوال الشهر الأخير من حملك.‬

‫مستحيل.‬

‫- عذرًا؟‬ ‫- عزيزتي…‬

‫سأبدأ الترافع في قضية يوم الاثنين‬

‫وأفضّل أن ألفظ هذا الجنين‬ ‫أمام هيئة المحلفين على تفويت الجلسة.‬

‫- ستلازم الفراش أيها الطبيب.‬ ‫- أحتاج إلى خيار آخر.‬

‫ما من خيار آخر.‬ ‫علينا الحرص على ألا ينزل ماء الرحم مبكرًا.‬

‫لا. ماذا لو لم ينج الجنين؟‬

‫أو ماذا لو وُلد مدبّب الرأس‬ ‫لا يستطيع وضع إلا قبعات "بابا نويل"؟‬

‫يا لها من حياة تعيسة!‬

‫المعذرة. أجل، حان دوري لأتحدث.‬

‫بغض النظر عن هوس "تيتو" الجنوني‬ ‫بقبعات "بابا نويل"، فهذا أمر جلل.‬

‫أعرف. ذلك ما أقصده.‬

‫بالتحدث من ناحية الطموح،‬

‫كيف يُفترض أن تُرقّى "بيكا" لمنصب الشريكة‬ ‫بينما تلازم الفراش؟‬

‫وهذا ينافي المنطق. حتى إن ارتفاع ضغط الدم‬ ‫لا يجري في سلالة عائلتها.‬

‫من يأبه لتلك الترّهات؟‬

‫لن يمارسا الجنس مجددًا‬

‫حالما يدمّر ذلك الجنين رحمها.‬

‫"كوني"، سأحتاج منك إلى أن تهدئي.‬ ‫"إيمي"، أنت تدوّنين كل هذا، صحيح؟‬

‫أجل. فهمته. أدوّنه.‬

‫"سيدمّر رحمها." دوّنت ذلك.‬

‫لا تقلقي يا "كوني"، سيمارسان الجنس.‬ ‫إلا أنه سيكون أقل وليس بالمتعة نفسها.‬

‫والجنس مع "باري"‬ ‫لم يكن ممتعًا أو كثيرًا جدًا، صحيح؟‬

‫"أنا (باري). وأنا أعلن بلوغ النشوة دائمًا.‬

‫سأبلغ النشوة. أنا (باري)."‬

‫أحب تقليدها لـ"باري" أكثر من "باري" نفسه.‬ ‫فهو كريه.‬

‫توقفا. "بيكا" تحب "باري".‬

‫وستحب هذا الجنين أيضًا لأني أؤدي عملي‬

‫وأحتاج من بقيّتكم إلى تأييدي.‬

‫فعلًا.‬

‫ذلك معناه لا مزيد من الملاكمة أو العمل.‬ ‫"بيترا"، أومئي إذا كنت تسمعينني.‬

‫حسنًا. لكن رحمها الحساس‬ ‫ما زال يستطيع مراجعة الأوراق، اتفقنا؟‬

‫مسموح لها بتحريك عينيها، صحيح؟‬

‫"إيمي"، سأصارحك.‬

‫ملاحظاتك سيئة، وتقضين وقتك في تقليد الناس…‬

‫- بل أتقمص شخصياتهم.‬ ‫- وإجراء استطلاعات الرأي…‬

‫لكن الجميع يحبون لوحة "ماذا تفضّل".‬

‫- تحمّسهم على القدوم إلى العمل.‬ ‫- ينبغي أن يحمّسهم العمل على القدوم.‬

‫أجل، لكنه لا يحمّسهم.‬

‫دعيني أطرح عليك سؤالًا،‬ ‫أتريدين أن تكوني حشرة حب محترفة حتى؟‬

‫فيما أحسب؟‬ ‫لكن صدقًا، ما دمت أستطيع شراء‬

‫بوريتو البيتزا الليلية مع أصدقائي،‬ ‫فكلّ شيء على ما يُرام.‬

‫اخرسي يا "إيمي". عملنا هنا مهم.‬

‫ليس عملًا هزليًا الهدف منه شراء‬ ‫بوريتو البيتزا أيًا كانت.‬

‫"سونيا"، بوريتو البيتزا لذيذة جدًا.‬

‫يا للهول. لا أحفل. بحقك!‬ ‫توشك "بيكا" أن تستقبل مولودًا.‬

‫عجبًا. "سونيا"، أأنت بخير؟‬

‫أنا بخير. إنما أنا مشغولة جدًا،‬ ‫وأنت مساعدتي،‬

‫لا تريدين مساعدتي في أيّ من مشاغلي.‬

‫- حسنًا، تؤسفني مشاغلك.‬ ‫- ما خطبها؟‬

‫لا أعرف. لقد نسيت ما قالته بالفعل.‬

‫إذًا، كيف كان موعدك مع ملاك الإدمان ذاك؟‬

‫هيا، قولي ما حدث يا عزيزتي. فأنا متشوّق.‬

‫- هل أخذك إلى مطعم رومانسي؟‬ ‫- هل تمكّنت منه العواطف تحت نور الشموع؟‬

‫ليس تحديدًا.‬

‫إنما وصلنا مباشرةً إلى فقرة ممارسة الجنس.‬

‫يا فتاة، مجددًا؟‬

‫لا بأس بهذا على الإطلاق.‬ ‫وهو بالواقع ما أردته ولا بأس به.‬

‫كلا. لا تجيدين الكذب.‬

‫تحتاجين إلى شخص يملأ معدتك بالطعام الفاخر‬

‫قبل أن يملأ رحمك بشؤون الجنس دون وقاية.‬

‫- كيف عرفت أنه دون وقاية؟‬ ‫- بحقك. أنا أعرف مع من أتحدث.‬

‫ماذا تريدون؟‬

‫- ماذا يفعل رجلا الأمن في مكتب "سونيا"؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫- أكان هذا في جدول "سونيا"؟‬ ‫- كيف يُفترض أن أعرف؟‬

‫أنت مساعدتها. هذا عملك حرفيًا.‬

‫تبًا لك. لا يمكنك طردي.‬ ‫فأنا من جمعت بين "باراك" و"ميشيل".‬

‫أراها تلجأ إلى قصة "أوباما" كثيرًا.‬

‫أبعدا أيديكما الحرشفية عني.‬ ‫أنا من كُبريات حشرات الحب.‬

‫- لم تعودي كذلك.‬ ‫- تبًا لك يا "إريك".‬

‫يا للهول.‬

‫وإلام تنظرون جميعًا؟‬

‫ألم تروا الأمن يجرّ أحدهم من قبل؟‬

‫أيها النذلان.‬ ‫إذا طردتماها، طردتمانا جميعًا!‬

‫أنا أمزح.‬

‫أحب وظيفتي ومقتنياتي الجميلة.‬ ‫رجاءً لا تطردوني.‬

‫يا منيّ القضيب، اليوم عيد ميلادك.‬ ‫ما سنّ وجهك السمين ذلك؟‬

‫- سنّي 40 مليونًا.‬ ‫- "40 مليونًا"؟‬

‫وما زلت تعمل مع الأطفال؟‬ ‫تلك وظيفة مبتدئين.‬

‫أحب الأطفال. إنهم متحمّسون.‬

‫أجل، إنهم "متحمّسون". ذلك ظريف.‬ ‫تسرني حياتك الحزينة.‬

‫هل سمعت أني رُقّيت لمنصب رئيس التستوستيرون‬ ‫بالدوري الوطني لكرة القدم؟‬

‫- حصلت على الترقية؟‬ ‫- بالتأكيد!‬

‫انتقلت من المراهقين‬ ‫إلى الأغبياء اللائقين بدنيًا.‬

‫أحب هؤلاء المختلّين.‬

‫أنا ذاهب إلى "فيغاس" في عطلة هذا الأسبوع‬ ‫لأشاهد بضعة فرق‬

‫تحطّم بعضها تحطيمًا،‬ ‫ثم تمارس الجنس في مبغى "باني رانش".‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا جليس الأطفال السافل.‬

‫- أكنتما تعرفان أنه رُقّي؟‬ ‫- من يأبه؟ كلّنا نتلقى تأمين الأسنان نفسه.‬

‫بالطبع، لكن "غافين" له طموح في حياته.‬ ‫أتفهمان؟‬

‫لا. أنا راض تمامًا بحثّ الأطفال‬ ‫على لمس أعضائهم الجنسية.‬

‫هل سبق أن تساءلتما عن هدف حياتكما الأسمى؟‬

‫لم عسانا نفعل ذلك؟‬

‫ليتني كنت غبيًا بسيطًا مثلكما أيها الفاشلان.‬

‫لسوء الحظ، مكنونات أعماقي لا حدود لها.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- استمتع بسبر أغوار مكنوناتك.‬

‫بعض الوحوش لا يجد السعادة أبدًا.‬ ‫ربما كان عاجزًا عن الانتصاب.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫اسمع يا "تود". تعطّل المصعد.‬

‫ذلك يحدث منذ فترة.‬

‫- حسنًا. هلا أتيت لإصلاحه أيها العبقري؟‬ ‫- هلا قلت "من فضلك"؟‬

‫بالطبع. من فضلك يا عامل النظافة‬ ‫الذي ينظف الغائط من المرحاض،‬

‫هلا أتيت وأدّيت عملك؟‬

‫لست عامل نظافة، أنا مدير عمليات.‬

‫- هل أغلق المكالمة للتو؟‬ ‫- إن علقنا هنا، أنا من سيأكلك، فهمت؟‬

‫لا أتصوّر أن مذاقي لذيذ.‬ ‫لأن ما آكله ليس لذيذًا.‬

‫- ماذا تأكل؟‬ ‫- الكثير من الجمبري.‬

‫هيا يا فتاة،‬ ‫حقًا لا تعرفين سبب طرد "سونيا"؟‬

‫حسنًا، فهمت.‬ ‫أنا لا أدوّن الملاحظات، ولا أولي اهتمامًا،‬

‫وكذبت بشأن الخدمة العسكرية.‬

‫"والتر"، هل تعرف شيئًا؟‬

‫فأنتما متلازمان دائمًا‬ ‫ولا يفصل بينكما فاصل.‬

‫ثمة مشكلات كثيرة. عندنا الشرب…‬

‫سمعت أنها مارست الجنس مع "غرينش"‬ ‫في حفلة عيد الميلاد.‬

‫أحسنت يا "سونيا". سمعت أن "غرينش" فحل ضخم.‬

‫والآن قضت علينا. شكرًا.‬ ‫وماذا سيحدث مع "بيكا"؟‬

‫ستلد طفلًا غريب الأطوار مدبب الرأس‬ ‫والآن ليس لديها حشرة حب.‬

‫يا رفاق، الأنبوب.‬

‫إنها لـ"إيمي".‬

‫لا تردني الرسائل أبدًا. حسنًا، لنر.‬

‫"بسبب ولادة (بيكا لي) الوشيكة‬ ‫ومعرفتها بالحالة،‬

‫فإن (إيمي فيرفاكس) ستنوب عن (سونيا)‬ ‫في منصب حشرة الحب‬

‫حتى تتوفّر بديلة لها"؟‬

‫- عذرًا، هي؟‬ ‫- تبًا.‬

‫إنها تعجز عن متابعة الجدول.‬

‫ماذا ستفعل حين تكون مغطاة بالمشيمة؟‬

‫المشيمة؟ لا أعرف ما ذلك.‬

‫سؤال واحد فقط.‬ ‫كيف يمكنك نصح امرأة بشأن تأسيس أسرة‬

‫بينما لا يمكنك العودة إلى المنزل واعية‬ ‫ومعك كلا حذائيك في ليالي أيام العمل؟‬

‫رباه، أنا أفقد الأحذية دائمًا.‬

‫أنت هالكة لا محالة.‬

‫لا تعرفين شيئًا عن حالة "بيكا"‬ ‫سوى تقليد لـ"باري" كاره للسامية.‬

‫ليس كارهًا للسامية، صحيح؟‬

‫ليس محبًا لها.‬

‫- اسمع يا رجل المنطق.‬ ‫- توقفي. ماذا تريدين؟‬

‫أظن أن مشكلة ما قد وقعت،‬ ‫وأنه ربما كان من الأفضل‬

‫تعيين حشرة حب ذات خبرة أوفر‬ ‫لمساعدة "بيكا".‬

‫أجل. سيكون ذلك الأفضل.‬

‫حسنًا، عجبًا، ذلك مهين.‬ ‫لكن هل من طريقة لتحقيق ذلك؟‬

‫كلا. لا حيلة بيدك.‬ ‫التعيين يأتي من الأنبوب.‬

‫- لا مفرّ منه.‬ ‫- لا مفرّ؟‬

‫مع احترامي، أنا لا أؤمن بك إطلاقًا،‬ ‫وأريدك أن تغادري.‬

‫يا رفاق. تعالوا إلى الاستراحة‬ ‫من أجل كعك عيد الميلاد.‬

‫إنه آت.‬

‫هيا يا "موري". الاجتماع الذي أخبرتك عنه،‬ ‫وهو اجتماع حقيقي جدًا،‬

‫جار الآن في الاستراحة.‬

‫لا أعرف لماذا قد نجتمع في الاستراحة،‬ ‫لكني أصدقك.‬

‫"عيد ميلاد سعيدًا لك"‬

‫لا! اخرسوا. لا أريد كعكة عيد ميلاد.‬

‫لكن يا "موري" هذه كعكة بسكويت.‬ ‫ليست كعكة اعتيادية، بل كعكة بسكويت.‬

‫سأشرح لك.‬ ‫إنها مجرد بسكويت مهروس في شكل كعكة.‬

‫إن قلت كلمة بسكويت أو كعكة مجددًا،‬

More Arabic subtitles for Human Resources

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left