Prehistoric Planet

Prehistoric Planet

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Prehistoric Planet 2022 S02E04 1080p WEB H264-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E04 720p WEB H264-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E04 2160p WEB H265-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E04 HDR 2160p WEB H265-CAKES
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

web
1080
720p
720
HD
Published on: 2023-05-25
Downloads: 57
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 126 lines.

‫حكمت الديناصورات الكوكب...

‫"تقديم (ديفيد أتينبورو)"

‫...لأكثر من 150 مليون سنة.

‫احتلت كلّ ركن من الكوكب تقريباً

‫وكانت أجناسها ‫من جميع الأشكال والأحجام الممكنة.

‫كان بعضها استثنائياً جداً.

‫نعرف اليوم أن "تي ركس" كان سباحاً ماهراً،

‫وكانت ديناصورات "فيلوسيرابتور" ‫صيادة ماكرة ومكسوة بالريش،

‫وتميز بعض الديناصورات ‫بتصرفات بمنتهى الغرابة.

‫لكن تتحقق اكتشافات جديدة كلّ يوم تقريباً

‫تقدّم لنا معلومات جديدة ‫عن الحياة على هذا الكوكب قبل 66 مليون سنة.

‫في هذا الموسم،

‫سنكشف عن حيوانات جديدة...

‫ومنظور جديد إلى سعيها لإيجاد شريك...

‫والتحديات التي تترتب على إنشاء عائلة...

‫ومعاركها الأسطورية.

‫رحلة إلى زمن قدّمت فيه الطبيعة ‫أعظم عرض لها.

‫هذا موسمنا الثاني.

‫"المحيطات"

‫المحيط.

‫أكبر المساكن في كوكبنا قبل التاريخ...

‫وموطن لأحد أكبر الحيوانات المفترسة ‫التي وُجدت على الأرض...

‫"موزاصور" عملاق.

‫لكن ليست كلّ "الموزاصورات" ‫وحوش مفترسة يبلغ طولها 15 متراً.

‫تختبئ "فوسفوروصور" في الشعاب.

‫إنها أيضاً من فصيلة "الموزاصور".

‫وهي من الأصغر حجماً ‫إذ لا يتخطى طولها 3 أمتار.

‫تمضي ساعات النهار مختبئة من الخطر.

‫لكن مرة أو مرتين كلّ ساعة، ‫عليها أن تطلّ على سطح المياه لتتنفس.

‫فمثل بني جنسها، إنها تتنفس الهواء.

‫وتبدو أصغر حجماً ‫بجانب "الموزاصورات" الأكبر حجماً.

‫لكنها بدورها حيوان مفترس قاتل،

‫ولا تختبئ دائماً في الظلال.

‫حين يحين الوقت، تصبح صيادة.

‫ويكون ذلك في وقت مغيب الشمس.

‫إذ يخيّم الظلام، يتحوّل عالمها تحت الماء.

‫والآن، ستبدأ مليارات المخلوقات ‫بالصعود من الأعماق

‫لتقتات بالقرب من سطح الماء.

‫تحدث أكبر هجرة جماعية على الأرض ‫في شبه ظلام تام

‫ولا تراها ‫إلّا كاميرات خاصة بالرؤية الليلية.

‫ولعلّ أروع تلك المخلوقات الزائرة الليلية ‫هو نوع من الأسماك الفانوسية.

‫ينبعث نورها الضئيل والخافت ‫من تفاعل كيميائي داخل أجسادها.

‫ويمكن استخدام لمحة من هذه الضيائية الحيوية ‫لإرباك الحيوانات المفترسة.

‫وعند النظر إليها من أعلى، ‫يسمح لها وهج الإضاءة بأن تندمج

‫وتختبئ في ظل سطح المحيط ‫الذي يضيئه نور القمر.

‫لكن لا يمكنها أن تختبئ من "الفوسفوروصور".

‫فنظراً إلى حجمها، ‫عيناها هي الكبرى بين جنس "الموزاصور"...

‫مما يسمح لها بأن ترصد التمويه ‫وتختار فريستها.

‫وعند الفجر،

‫تكون الأسراب المهاجرة ‫قد غاصت من جديد في الأعماق.

‫ويجب أن تعود "الفوسفوروصور" أيضاً ‫إلى مخبئها النهاري.

‫تعود أكبر "الموزاصورات" لتبحث عن فريستها.

‫عليها أن تنتظر أن يخيم الظلام ‫قبل أن تستطيع العودة للصيد بأمان.

‫نهاراً، يقدّم المحيط قبل التاريخ فرصاً

‫لصيادين مختلفين جداً.

‫في مياه "أمريكا الشمالية" الدافئة والضحلة،

‫تكاد أعداد الأسماك تساوي ‫عدد الأسماك الفانوسية في القطيع ليلاً.

‫وهي تجذب طائر الغرب بطول 1.8 متراً.

‫قد لا يستطيع طائر الغرب أن يطير، ‫لكنه مجهّز لحياة المحيط بامتياز.

‫قدماه الكبيرتان والقويتان تدفعانه ‫بليونة كبيرة.

‫لا مفر لأي سمكة تعيسة

‫حين يمسك بها بمنقاره ‫المليء بأسنان حادة ومسننة.

‫لا تنفرد طيور الغرب بالسرب لوقت طويل.

‫"إكزيفاكتينوس" أو السمكة "إكس".

‫تجذب فرصة الطعام أعداداً كبيرة منها.

‫يفوق طول كلّ منها 5 أمتار ‫وهي من أكبر الأسماك في المحيط وأسرعها.

‫تتميّز "إكزيفاكتينوس" بفم ضخم ‫يسمح لها بابتلاع عدة أسماك معاً،

‫حتى أنها اشتهرت ‫بابتلاع طريدة كاملة بنصف حجمها.

‫في البداية، يكون الصيد وفيراً ويكفي الجميع.

‫لكن مع تضاؤل أعداد الأسماك، ‫تحوّل الأسماك "إكس" انتباهها إلى مكان آخر.

‫سيصبح المفترس فريسة.

‫أمام طيور الغرب خيار واحد: السباحة للنجاة.

‫أسماك "إكزيفاكتينوس" أسرع.

‫طيور الغرب أكثر خفة.

‫لكن بنظر الأسماك "إكس"، كلّ شيء يُؤكل...

‫حتى بني جنسها.

‫خلال دقائق، تبددت الوليمة،

‫ومضت الأسماك المفترسة في طريقها.

‫لا يأتي الخطر في المحيط ‫من الصيادين القاتلين وحسب.

‫فقد يأتي من البحر بذاته.

‫هنا، حول جزر "أوروبا" قبل التاريخ،

‫قوة المدّ البحري تشكّل تحدياً للحياة.

‫خاصة بالنسبة إلى المخلوقات الصغيرة.

‫هذا بيض "الآمونيّات".

‫بالآلاف.

‫دفعتها المياه نحو الشاطئ...

‫إلى برك صخرية.

‫هنا، لديها فرصة لتنمو بعيداً عن الخطر.

‫البيض صغير الحجم ‫ولا يتخطى قطر كلّ بيضة 2.5 سنتمتراً.

‫حان الوقت الآن لتفقس.

‫تتحرك بفعل الدفع المائي.

‫لكن ليس من السهل تعلّم مهارات سباحة جديدة.

‫حتى الآن، كانت هذه البرك حضانة لها.

‫لكن مع حركة الجزر، ‫تصبح "الآمونيّات" معزولة.

‫تستطيع حيوانات أخرى الهرب.

‫لكن "الآمونيّات" عاجزة،

‫وقد تتحوّل حضاناتها إلى فخ قاتل بسرعة.

‫تحت أشعة شمس الظهيرة، ‫تبدأ مياه البرك بالتبخّر.

‫إذا جفت المياه نهائياً، ‫فستموت "الآمونيّات" كلّها.

‫لكن ما زال الأمل موجوداً.

‫يستطيع صغار "الآمونيّات" القيام بشيء مميز.

‫يقوم كلّ منها بمحاولة للتحرر ‫فتتعاضد كلّها معاً.

‫الجهد المشترك يعني ‫أنها تتحرّك ككيان واحد بفعالية.

‫فينقل المدّ الحيّ كلّاً منها،

‫وتُدفع فوق الصخرة من قبل من هم خلفها،

‫لتهرب أخيراً وتصل إلى المياه العميقة.

‫والآن ستنتظر المد التالي.

‫لكن لا ينجو الجميع.

‫يبقى الكثير منها مشرداً،

‫وتصبح طعاماً للزبالين ‫مثل صغار "البيرورابتور".

‫وتنقل التيارات القوية البقية ‫بعيداً عن اليابسة.

‫قد يصل بعضها إلى مسافات بعيدة، ‫إلى قلب المحيط "الهادئ".

‫هذه الجزر المرجانية الضخمة ‫والبحيرات في وسطها

‫تؤمّن الملاذ الوحيد لها على مسافات طويلة.

‫في هذا المكان النادر، يجد "توارانغيصوروس" ‫الأمان وهو نوع من "الأسمسوريس".

‫لكن بعيداً عن هذه المياه الضحلة، ‫تختلف القصة.

‫كلّ يوم، ‫يغامر "الألأسمسوريس" ويدخل المياه العميقة.

‫فالوديان في الجزر المرجانية ‫تقود من المياه الضحلة إلى أراض غذاء غنية.

‫لا تجذب هذه المياه العميقة ‫"الألأسمسوريسات" الجائعة وحسب.

‫بل تجذب أيضاً الحيوانات المفترسة لتصطادها.

‫الأكبر في المحيط.

‫"موزاصور" بطول 15 متراً.

‫وتضمن المغذيات التي ترتفع من قاع المحيط ‫أن تتوفر كمية كافية من الأسماك.

‫أبدان متناسقة و4 زعانف قوية

‫تمنح "الألأسمسوريس" ‫قدرة كبيرة على المناورة.

‫لكن جولاتها اليومية للأكل ‫تجعل تصرفاتها قابلة للتوقع

More Arabic subtitles for Prehistoric Planet

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left