The first 200 lines.
مع تبق 10 ثوانٍ…
"(سوبربول) 42"
…على المحك الموسم المثالي.
فاز فريق "جيانتس" ببطولة "سوبربول".
كانت خسارة "سوبربول" عام 2007 محطمة.
قلت: "ما هذا؟"
لقد سيطرنا ذلك العام. ودمرنا فرقًا.
كيف خسرنا؟
إذا كانت هناك مباراة في التاريخ أودّ تغييرها فهي هذه المباراة.
لكن لا يمكننا تغييرها.
أظن أن ما تدركه حيال كرة القدم والحياة
أنك لن تتقنها بالكامل.
وكان درسًا صعبًا أتعلمه.
"بعد 5 شهور، معسكر تدريب 2008"
أفكر في الموسم الماضي…
أعرف أنكم سمعتموني أقول: "العام الماضي لا أهمية له.
ولا نهتم به".
لكن آمل ألاّ تنسوا فوزنا بـ16 مباراة.
مررت بـ5 انتصارات و11 هزيمة و7 انتصارات و9 هزائم.
صدّقوني، تلك هي المواسم التي تودّون نسيانها،
وليس موسم 16 انتصارًا ولا هزيمة.
أيمكنني أن أقول شيئًا أيها المدرب؟
بالطبع.
بينما أفكر في الموسم الماضي،
لم ننه كما أردنا،
لكن نعرف ما تشاركناه وآمل أن نتعلم منه.
وآمل أن نمضي بذلك قدمًا. أتأثر دائمًا،
عندما أفكر في الأشياء التي تهمني.
لذا، شكرًا لكم.
أهناك أحد آخر يودّ أن يتكلم عن الموسم؟
فالوقت ملائم الآن.
لأننا سنمضي قدمًا.
طاب مساؤكم، في يوم سبتمبر جميل في "نيو إنغلند"
يوم مثالي لكرة القدم،
ويوم مثالي لافتتاح موسم 2008 لـ"باتريوتس".
- هيا بنا! - أجل يا عزيزي.
نعرف ما علينا فعله. سنقول الفوز بعد العد إلى 3
- 1، 2، 3! - الفوز!
هيا!
تمريرة سريعة لـ"بريدي".
وهذا أول هجوم.
كنت مستعدًا جيدًا للعودة والحصول على موسم رائع.
كان لدينا الكثير من الفريق ذاته، لذا، فكرنا،
حسنًا، لدينا فرصة للتعويض.
يرمي "بريدي" الكرة.
وهي قوية جدًا من "توم".
الآمال كبيرة أن هذا الموسم
الذي سيفوزون فيه بكل شيء.
أُصيب "توم بريدي" في ركبته!
تعرّض "توم بريدي" لضربة قوية في ساقه اليسرى.
ومشجعو "باتريوتس" قلقون الآن.
تعرضت لضربة بينما أثبت قدمي على الأرض.
تحطمت ركبتي بالكامل.
كنت أقول دائمًا أنا أول مّن يقف عندما أتعرض لإصابة.
كانت تلك طريقتي الوحيدة لإظهار قوتي،
أن أحرص على ألاّ يشعرون بأني أتألم عندما أتعرّض لضربة.
لكن… استمر الألم. وكان شديدًا جدًا.
هرع الطبيب وفحص ركبتي،
وفهمت من تعابير وجهه ما تعنيه إصابتي.
يساعدون "توم بريدي" على الخروج من الملعب.
يتساءل الجميع هنا
عن مدى سوء إصابة "توم بريدي".
أظن أن أكثر ما يقلقك
عندما تشاهد أحبتك يلعبون كرة القدم هو الإصابة.
تعرّض "تومي" لإصابات كثيرة.
وكان يلعب وهو مصاب.
لكن عرفنا أن هذه الإصابة كانت مختلفة.
بالطبع نحن متضايقون لأجل "توم"،
بسبب إصابته، فأنا لا أحب رؤية أحد مصاب.
لم يعمل أحد بجد أو حقق إنجازات للفريق أكثر من "توم"،
وهذه نكسة صعبة بالنسبة إليه. فهو يلعب في مركز واحد.
وكان يلعب بطريقة ممتاز وسيلعب شخص آخر بدلًا منه الآن
وعلى الجميع الاستمرار في أداء عملهم، كما كانوا يفعلون دائمًا.
كما عليهم دائمًا.
كيف تقبل "تومي" الخبر؟
على الأرجح، كما تتوقعون.
تلقى مشجعو "نيو إنغلند باتريوتس"
الخبر الذي كانوا يخشونه اليوم.
إصابة الظهير الربعي "توم بريدي" ستمنعه عن اللعب طوال الموسم.
الظهير الربعي محطم الأرقام القياسية لفريق "نيو إنغلند باتريوتس"
مصاب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي. وهو رباط مهم في ركبته اليسرى.
هل هذه إصابة طفيفة أم خطيرة جدًا؟
إنها إصابة خطيرة.
لأننا لا نعرف كيف سيعود بعد إصابة بهذا الحجم.
ذهبت لزيارة "تومي" بعد المباراة.
وكانت ساقه موضوعة على وسائد
وكان شابًا يبكي.
كان ذلك صعبًا. كانت لحظة صعبة بالفعل.
كانت إصابة كبيرة. تمزق رباطي الصليبي الأمامي.
تشاهد لاعبي ظهير ربعي كثيرين يصابون بتمزق الرباط الصليبي خلال السنوات.
وهي إصابة تمنعك عن اللعب موسمًا كاملًا،
لكن دخلت إلى مكتب "بيليتشيك" وقلت:
"أريد أن ألعب. سأعالج تمزق الرباط الصليبي بنهاية العام.
سأضع لركبتي جبيرة وشريط لاصق وسألعب طوال الموسم".
أتذكر بعد أن أُصيبت ركبته.
كان "توم بريدي" يرمي الكرة.
فقلت له: "لقد تمزقت ركبتك وأنت هنا".
لذا، قلت: "تبًا يا رجل! هل ستكون بخير؟"
ثم وجدته يدخل إلى غرفة التدريب
ليحصل على الموافقة أو الرفض.
ثم عاد ورمى كتاب اللعب وبدأ يشتم.
قال: "آسف. لن أكون معك اليوم".
أو ما شابه. كان يصعب عليه تقبّل شيئًا كهذا.
لم أره بعد ذلك. انتهى الأمر.
"تمزقت الآمال"
لا أظن أن "تومي" قد فوّت مباراة
خلال كل المواسم منذ بدأ اللعب،
ولن يلعب الآن طوال الموسم.
أظن أن ضعفه قد ظهر بقوة…
…لأنه شاهد عبر السنوات،
أسلوب عمل مدربنا.
فمن الممكن التخلي عن أي لاعب.
"بيل" عملي جدًا.
إنه بلا مشاعر وماكر.
إذا لم تلعب جيدًا في الملعب، وإذا كنت غير قادر
فأنت لن تفيد الفريق. فالبعيد عن العين بعيد عن الفكر.
يتجه "بليدسو" إلى اليمين.
تعرض لضربة قوية.
"توم بريدي" الظهير الربعي للسنة الثانية يشارك في المباراة.
أظن أن هناك عنصرًا لدى "توم"
يتعلق بأسلوب حصوله على مركزه قد سيطر عليه.
كان يفكر: "كنت مع (درو)، وكان (درو) اللاعب الأساسي.
غادر الملعب لوقت قليل. ثم لم يستطع استعادة مركزه.
لا يمكنني مغادرة الملعب، لأني إذا فعلت ذلك،
فقد يكون بديلي ينتظر فرصة".
"ملعب (جيليت)"
1999، أُصيب "ترينت غرين".
وأوصلهم "وارنر" إلى بطولة "سوبربول".
أُصيب "بليدسو" في عام 2001.
وأوصلنا "بريدي" إلى بطولة "سوبربول".
تلك هي الحال يا "كاسيل". نحن نعتمد عليك.
هيا بنا!
ذلك الأسبوع بعد مباراة "تشيفس"، كان الوضع غريبًا،
لأننا خسرنا "توم بريدي".
والآن لديّ مهمة تجهيز نفسي
وعليّ أن أقود الفريق.
قلت: "يا إلهي"!
إنها مهمة مخيفة،
وعرفت أن هذا جزء صغير من المشكلات.
ثم بدأت الضوضاء.
هل "كاسيل" ببراعة "بريدي"؟
دعنا لا نفكر في أفكار غريبة. أعني، دعنا لا نفعل ذلك، بربك!
كان الهجوم مصممًا لـ"توم بريدي"،
ثم لديهم الآن هذا الشخص الذي لم يلعب منذ المدرسة الثانوية.
قاطعني إن كنت أكذب.
أرادت كل مؤسسة إعلامية أن تحرص
على أن يعرف الجميع في العالم
أني لم أكن أساسيًا في مباراة منذ لعبي في المدرسة الثانوية.
آخر مرة لعب فيها "مات كاسيل" أساسيًا في بطولة وطنية
كان قبل 14 عامًا كلاعب أول قاعدة أساسي في بطولة البيسبول للصغار.
لِمَ لم يحضر "باتريوتس" لاعبًا بديلًا مخضرمًا؟ الجواب،
يظن "بيليتشيك"
أن هذا الفتى يمنحه فرصة أفضل للفوز في مباراة.
هذه هي التجربة الكبرى.
كم منها تشبه "توم بريدي"؟
كم منها "بيليتشيك" وما بناه هناك؟
يصعب عليّ كمدرب إيجاد بديل لـ"توم بريدي".
فـ"توم" أفضل لاعب على الإطلاق،
لكن تحاول أن تجد طريقة لتفوز. ويكون الوضع مختلفًا من عام إلى آخر.
مختلف بوجود لاعبين مختلفين في الملعب.
لكن كنت أشعر أن هناك معادلة كل أسبوع،
تمنحك أفضل فرصة لتفوز كفريق.
"(بيل بيليتشيك)، مدرب"
جي، تي، إس، جيتس!
إنها مباراة "باتريوتس" ضد "جيتس".
الطقس حار ورطب في استاد "جيانتس".
كيف سيكون الوضع بالنسبة إلى "باتريوتس" بعد إصابة "توم بريدي"؟
أتذكر الضغوطات التي شعرت بها قبل خروجي إلى الملعب.
جاء إليّ المدرب "بيليتشيك" وقال:
"(مات)، لن نحضر غيرك.
لذا، لا تقلق بشأن مَن ينتقدك، وكل الأشخاص الذين سيشككون
فيما نفعله في مركز الظهير الربعي.
ستكون بخير. ثابر حتى النهاية".
ها هو "مات كاسيل" في الوسط،
كلاعب أساسي لأول مرة في مسيرته في دوري كرة القدم.
مرر أول تمريرة، وهي تمريرة جيدة.
وصلت إلى "فولك".
يستردها "كوبين". وينطلق مع "كاسيل"…
ذلك رائع.
سيخفض الكرة ويركض.
احذر إذا كنت مدافعًا أو لاعب تمرير.
إنها ثالث هجمة وقد حققوا هدفًا. إنه "موريس" قفز وحقق هدفًا.
فاز "مات كاسيل" في أول مباراة له.
ذلك ما أريده!
"كاسيل"، أعرف أنك لم تلعب أساسيًا منذ الصف السابع.
ولعبت أساسيًا في مباراة اليوم.
تريد تعزيز قوة لاعبيك دائمًا كمدرب،
وألّا يكون لديك نظامًا وتجبرهم على اللعب حسب النظام.
في حالة "مات كاسيل"، كان موهوبًا وذكيًا،
ورياضيًا جدًا، وحاولنا تصميم هجومًا
يتطابق مع قوة وثقة "مات".
الهجمة الثالثة على بعد 3 ياردات، و"باتريوتس" عند ياردة 41.
مررها لـ"كاسيل". يركض بها.
سيركض للهجمة الأولى نحو خط الياردة 50.
يقف عند خط ياردة 48 من ملعب "رام"
كان الركض بالكرة جزء كبير من أسلوب لعبي.
وهذا هو عنصر الهجوم
الذي لم يكن يجيده "بريدي".
لكني كنت أسرع ولاحظ "بيليتشيك" ذلك.
ثم غيّر خطة هجومنا بطريقة ممتازة.
No comments yet. Be the first to leave one.