The first 200 lines.
"مزرعة (كلاركسون)"
"الفصل 22: زراعة الفطر"
بما أننا نشرف على منتصف الصيف الآن
فقد حان الوقت لواحدة من أكثر المهمات متعة
ضمن البرنامج الزراعي.
إعادة الأبقار إلى الحقول
بعد احتجازها في السقيفة خلال الشتاء.
إذاً سنضع 4 في المقطورة ثم نتوجه إلى حقل الأبقار.
أجل.
افتح تلك البوابة.
يعجبني العمل معك الآن.
- ألم يكن يعجبك سابقاً؟ - لا.
انطلقي أيتها الأبقار. أنتن مطيعات.
هيا.
- هيا. - أجل.
- هيا. - ها نحن أولاء.
هيا.
أجل.
أستذهب وحدك؟ سأدخل الـ4 التالية.
هذا أحد أيامي المفضلة، إذ أطلق الأبقار في الحقل،
لأنهن سعيدات جداً.
بعد ماذا؟ بعد 5 أو 6 أشهر من الحبس في الحظيرة.
وفجأة يحظين بالحرية ويُتاح لهن العشب الكثير
ويفكرن، "أتذكّر هذا!"
وصلت إلى حقل الأبقار
وأنا أتذكّر جيداً آخر مرة فعلنا فيها هذا.
انظري إليهن! أبقار متحمسة وحرة!
ها أنت ذي، إنها سعيدة جداً.
أنا حرة في الخارج.
الآن نطلق الأبقار.
مهلاً.
هيا، أنتن حرات. انطلقن الآن.
أهذا كل ما في الأمر؟
بربكن، لم لا تركضن في الأنحاء؟
يُفترض أن ترقصن وتشعرن بالسعادة.
أيتها الحقيرات الجاحدات.
بعد خيبة الأمل تلك، ذهبت لأتفقد قضباني الفضائية،
متوقعاً تماماً المزيد من خيبة الأمل.
حسناً. سأجلب من باب التفاؤل...
صندوق أو صندوقان.
صندوقان لفطري.
وسأرتدي قناعي.
سأضع قفازيّ المطاطيين.
يا للهول!
انظروا إلى هذه.
وتلك.
هذا مذهل.
يا لهذا الفطر الجميل.
قد ينجح هذا المشروع فعلاً.
لأجل قطفه،
علينا ليّه والضغط عليه لانتزاعه...
هذا ليس صحيحاً.
رباه، سأتناول الفطر مع الخبز المحمص الليلة.
بعد وضع الفطر في الصناديق...
"متجر المزرعة"
...هرعت إلى متجر المزرعة قبل أن يبدأ العمل.
- "ليزا". - أجل؟
- لديّ خبر سارّ. - حقاً؟
- إنه فطر جميل. - أجل، أليس كذلك؟
- ما نوعه؟ - فطر المحار الرمادي.
- رباه. - أعددت له لافتة.
"فطر مزروع في (ديدلي سكوات)"
- سنبيعه بالسلال. - أجل.
كم نتقاضى مقابل السلة برأيك؟ رأيي أن نأخذ 3 أو 3.5 جنيهات إسترلينية.
- أجل. - ثم ذهبنا لنريه لـ"سكوت"،
طاهي شاحنة البرغر التابعة للمتجر.
- انظر إليه. - عجباً.
- أليس جميلاً؟ - وهذا كلّه مزروع في...
- أجل! - إننا نزرع هذا وسنحظى
- بإمدادات منتظمة من الفطر. - نحو 18.
يمكننا تقديم الفطر مع الخبز المحمص صباحاً.
- فطر مع الخبز المحمص. - مذهل.
يريد الجميع الفطر مع الخبز المحمص.
قد نصنع كاتشب الفطر
إن توفّرت بقايا منه في النهاية.
جميل.
- أجل. - حساء الفطر؟
كما تشائين.
- يمكننا أن نبدع معه. - برغر نباتي.
- أجل. - أخيراً، لدينا...
- ليس نباتياً. - تباً.
أجل.
ماذا فعلت؟
ما الخطب يا عزيزي؟
لا. ما الخطب؟
- هل أنت بخير؟ - حسناً، أنت...
هل تبكي أم تضحك؟
كسبنا الاستئناف.
غير معقول.
- مستحيل! - حقاً؟
- أجل. - جميل!
رباه!
- أحسنت. - كسبنا الاستئناف. يا للروعة!
رباه! أخبرني.
- غير معقول. - إنني أقرؤها للتو.
- مرحى. - أحسنتم.
- رباه! - رباه!
- أحسنت. - كنت قلقة جداً.
- إنها وثيقة طويلة جداً، لكن... - يا للهول، إنها طويلة.
"النقطة 41،
أريد للتوضيح والفهم..."
هذا كلام مفتش التخطيط.
"...أصحح الادعاء ليتغير الاستخدام إلى استخدام متعدد
يشمل الزراعة والمقهى والمطعم
ومتجر المزرعة وموقف السيارات والمراحيض."
- يا للهول. - سيأذن لنا بكلّ شيء.
- كلّ شيء. - أجل.
يبدو أننا لن... سيزول ذلك.
- لا يُؤذن لنا بمطعم هناك. - سأقبل بهذا.
- أجل. - لكن يُؤذن لنا بهذا هنا.
- مذهل. - ويمكننا جعل ذلك مقهى هناك.
حقاً؟
- إن أمطرت، فلدينا مكان... - هذه أكبر ضربة موجعة
للمجلس على الإطلاق...
رباه! كنت قلقة جداً.
- هذا رائع. - لكنه أيضاً منطقيّ.
- إنه منطقيّ بالتأكيد. - أعرف.
لم يكن لدى المجلس منطق
- ثم قام المفتش... - أتعتقد أن المجلس سيستأنف؟
- لا أعتقد ذلك. - لينفقوا مال الآخرين.
كم استغرق هذا المفتش؟
- 4 أشهر؟ - أجل.
لا أعتقد أنه كان ليرتكب غلطة، صحيح؟
نحن بأمان أساساً لـ3 سنوات كما يبدو.
- لدينا الإذن لـ3 سنوات. - أجل.
- عدنا إلى العمل. - يستطيع "سكوت" فعل أيّ شيء.
مرحى!
قررت "ليزا" الاحتفال بهذا الفوز على المجلس
بدعوة جميع صديقاتها الشقراوات النحيلات من "أكسفوردشاير"
لممارسة اليوغا مع الماعز.
الوضعية التالية، اضغطن جيداً
وادفعن ألواح الكتف إلى الوراء لفتح الصدر.
إلى وضعية التوازن.
أبقين الوركين على استقامة وكذلك الكتفان والجذع مشدود.
ثم اضغطن...
كان هذا أسلوباً حديثاً جداً بالتأكيد،
لكنني لم أشتر الماعز كأدوات للحفاظ على الصحة.
بل اشتريتها لطحن العلّيق.
وهو شيء آمل أنها تستطيع البدء بفعله بعد أن أصبح لديها مخيم الآن.
لكن يمكننا نقلها إلى هناك إن كانت كبيرة كفاية فحسب.
حسناً.
أتعرف ما الذي نفعله؟
علينا توزينها.
- وإن كانت أقل من الوزن المطلوب... - أجل.
إن كانت أقل من 17 كيلوغراماً، فسنرشّها بالطلاء الأحمر.
- لن نرشّ الجسد بأكمله. - 17 كيلوغراماً؟
وإن كانت مستعدة للخروج، فسنرشّها بالأخضر.
نأمل أن تكون جميعها كذلك، لأن "ليزي" ستأتي
لأخذ آلة الحليب.
إنها تتناول الغذاء الصلب الآن.
- كيف نضع لها الأنشوطة؟ - انظر إلى هذا.
تعرفين كيف تضعينها.
حسناً، لنأخذ ماعزاً سميناً.
- توقف عن التهام سروالي. - بسرعة.
كفى! لا.
كفى!
حسناً، الوزن 96.
- لم تقومي... لا، لكن 96 من ماذا؟ - بالباوند؟
- لا... - كيلوغرامات.
ليس 96 كيلوغراماً. هذا أثقل من وزني.
- حسناً. أخضر. - إذاً...
- لا تتركيه إلى أن نرشّه. - أجل.
لا، سنرشّه. لا بأس.
لا تتركيه، أعيديه.
سيفلت من الأنشوطة.
مهلاً، سأقوم... رباه!
- سنستغرق طويلاً. - هذا يكفي.
كفى.
- لن ينجح هذا. - إنه ثقيل كفاية.
- عليك وضعه في المنتصف. - هذا أكيد.
سعل هذا للتو
- وأُغرق المكان بالرذاذ. - أجل.
ابتعد عنّي!
وزن هذا 16 وهو يضع قدميه الخلفيتين على الأرض.
- هذا ليس دقيقاً. - وزنه أكثر من 17 بالتأكيد.
في خضم هذا العمل عديم الكفاءة...
بربك.
...وصلت "ليزي"، خبيرة الماعز.
مرحباً يا "ليزي".
ماذا تفعلان؟
إننا نزن الماعز.
- كيف يسير ذلك؟ - لا يسير جيداً.
- لا، إنك تفاجئني. - ماذا قلنا؟ 18 فاصلة...
- أجل، لكننا لم نحدده. - أنا فعلت.
- حقاً؟ - أجل.
هل من طريقة أسهل لفعل هذا؟
أجل. ثمة طريقة أسهل كاستخدام الميزان.
أنصح بهذا.
كيف تجعلين ماعزاً يقف على ميزان؟
سيقف عليه. ستكون الأمور بخير.
هذا موصول بالكهرباء، صحيح؟
أجل، لدينا ما يلزم. قفي بجانب الشاشة.
- أجل. - حين أضعه،
يُفترض أن تعطيك الوزن.
أجل، 19.46.
- ها أنت ذي. - إذاً كيف...
هذا يؤلم حقاً.
ستُوزن تالياً لأنك ماعز مريع.
يا للهول.
هذا ثقيل جداً.
No comments yet. Be the first to leave one.