The first 200 lines.
"تعرّض ولدنا للقتل"
"خسرت كل شيء"
"وكل شيء كنت أؤمن به"
"لم يكن الحادث خطأك."
"أنا أعرف أنك خططت للحادث الذي أودى بحياة ابني."
"من سيودّ قتل ولد صغير، يا (فايزة)؟"
"لديّ أسباب كثيرة لأقتلك."
"أنا أعرف أنك خطّطت للحادث الذي أودى بحياة ابني."
"هل تعرف كيف يكون شعور خسارة الابن، يا أبي؟"
"أنت لا تعرف، لكنك توشك أن تكتشف ذلك."
"فايزة!"
"تحقيقات مسرح الجريمة"
أعطني هذا.
حسناً، شكراً لك
- طاب يومك. - ألق التحيّة من أجلي.
- طاب يومك. - أتمنّى لك رحلةً آمنة.
- شكراً لك. - قبّل "كعان" بالنيابة عنّي.
شكراً، سيسعد بذلك.
لديّ مفاجأة لك، وستحبّينها
أكاد لا أصدّق، هذا جميل، يا حبيبي.
ولكن يجب أن تعديني
أنك سترتدين هذا طالما تحبينني.
- عديني يا "إيلول". - أنا أعدك.
- أنا راحلة. - ماذا تقصدين؟
لقد اتّخذت قرارك يا "علي نجات"
أخشى أن المشكلة ليست في ذهنك وحسب.
لأن قلبك مرتبك أيضاً.
يا أخي، هلا ساعدته بحمل أغراضه لأعلى؟
هيا يا أخي.
- ما الذي تفعله يا "إيبو"؟ - أنا أرتّب أوعية النباتات.
- لا تتعب نفسك. - لماذا يا سيدي؟
هل أنت هنا؟ أريد أن أطرح عليك سؤالاً، ما خطب السيد "علي نجات"؟
- إنه بخير. - يمكنني الجزم
أنني رأيته عابساً عندما ذهب للداخل.
إنه متعب وحسب بسبب تحضيرات الزّفاف.
تفضل.
لقد ربّت والدي على رأسي مرّةً واحدةً فقط
ولم أره يضحك أبداً.
لكن هذا ليس صحيحاً، فقد رأيته يضحك ذات مرّة.
كان هناك ولد يكبرني ببضعة سنوات اسمه "إردال"، وكان ابن المختار.
لقد كنت صغيراً لكنني وقفت في وجهه ولم أدعه يتحكّم بي
وبدا أن فمه كان يرتعش
أعتقد أنه ضحك.
ومن ثم ظللت أضايق ذلك الفتى.
ضربته مرةً في ساحة القرية لأراه يضحك.
سئمت من ضربه لكن أبي ما كان يبتسم
فقد كان دائم الاستياء
في المنزل وعلى الشارع وفي المقهى المحليّ، كان دائم الاستياء.
وكان حزنه يشعرك بالإحباط عند رؤيته.
وقد تقول أنه لم يبق إلا أن يموت فقد عانى بما فيه الكفاية.
لكنه بقي على قيد الحياة وعاش لوقت طويل.
ما كان يضحك ولا كان يضحكنا.
هل سألته يوماً عن سبب استيائه؟
أنا لا أعلم، كان هناك إشاعة في القرية
أن والدي أحب فتاةً ما لكنه لم يستطع أن يتزوجها.
زوّجه جدي لأمي
ثم أصبحت أمي حزينة وأنا كنت حزيناً أيضاً، هكذا كانت حياتنا.
أعتقد أن هذا لن يُجدي نفعاً.
لا يمكنني أن أفعل هذا فقط لكي أجعل "كعان" سعيداً
لن يكون "كعان" سعيداً أبداً إن كنت حزيناً.
سأذهب للداخل، هل تريد أي شيء؟
- أجل يا "ناز"؟ - "علي نجات"، أين أنت؟
لقد كنت أحاول الاتصال بك طوال الصباح.
هل حدث أمر ما؟
لا، لم يحدث شيء، لكن "كعان" أراد التحدّث معك.
حسناً، سآتي هذا المساء
هناك أمور أريد التحدّث بشأنها معك أيضاً.
ما هي؟ هل يوجد خطب ما؟
- هل يمكننا التحدث عندما أصل؟ - حسناً، إلى اللقاء.
لقد كان الأمر هكذا عندما كنا صغاراً.
كنت أعثر عليك هنا حينما تختفين.
كانت تلك هي الأيام الجميلة
أتمنى أن نستطيع استرجاعها.
دعينا نسترجعها إذاً.
من أين نبدأ؟
من أين نبدأ؟
مثلاً...
يمكننا أن نبدأ من اليوم
الذي كسرت فيه ساعة جيب والدك وأنا تحمّلت اللوم.
أجل.
لقد تمت معاقبتك بدلاً منّي.
في الحقيقة، كان عليك قضاء الليلة بأكملها في الحمّام.
لذا لم يكن ذلك يوماً جيداً لك يا "إنفير إيرين"
أي يوم لا تُعانين فيه هو يوم جيد لي يا "إيلول إيرين".
لطالما كانت الحال هكذا.
لقد كنت سعيدةً جداً في ذلك اليوم
وكان حوض استحمامنا مريحاً أكثر مما تظنّين.
ما كنت سأعرف.
فلم أحصل على عقاب الاحتجاز في الحمام بفضلك.
كان ذلك أقل ما أمكنني فعله
أنا هو شقيقك الكبير ويتسنّى لي اختيار السرير أولاً.
كانت أمنا على حق.
- ما الذي كانت تقوله؟ - "ضحكات ابنتنا كصوت الملائكة"
وحزنها كالسّم."
حينما تقطّبين جبينك...
تدمّرين كل شيء حيّ ومشرق وتكون نفسك أولها.
- ألا تعلمين ذلك؟ - لا يمكنني التحكم في ذلك.
أنا آسفة.
يشعر المرء بالإحباط قليلاً عندما يتعلّق الأمر بحياة أحدهم
لكنك تعرف هذا بشكل أفضل مني.
أنت محقّة.
أياً كان الذين أردت أن أكون قوياً من أجلهم
لطالما كنت عاجزاً عن مساعدتهم.
وكلما أصبحت أكثر قوة، أصبحت أكثر وحدة.
خسرت أحبائي واحداً تلو الآخر
ولقد توقّعت عكس ذلك.
لم يكن هذا ما قصدته.
لم يبق سواك أنت
أنت فقط.
هذا إن لم تهربي ثانيةً.
لم تكن أنت المشكلة قط
تعلم ذلك.
إذاً فأنت تقولين أنك قد تهربين ثانيةً.
أصغ يا "إيلول"، أينما تذهبين
لن تجدي مكاناً لتختبئي فيه من نفسك
لذا حاولي أن تتصالحي
مع ماضيك، ومع تجاربك، ومع نفسك
صدقيني، ستكونين أكثر سعادةً بهذه الطريقة.
هل أنت متعب؟ هلا نذهب للأعلى؟
حسناً، هيا بنا إذاً.
حسناً، استعدّي.
ستفوتنا الطائرة.
"فايزة"
هل أنت على ما يرام؟
أنا بخير.
لقد أحببت البقاء مستلقية، ولا بد أنني قد غفوت.
سأستعد الآن.
عليّ القيام ببضعة أمور في المستشفى، وسأنتهي منها
سأعود على الفور، حسناً؟
لا بأس، قم بذلك فأنا أشعر بالملل الشديد.
لن يطول الأمر، نحن ذاهبون.
"هل تعرف كيف يكون الشعور بفقدان الابن يا أبي؟"
"أنت لا تعرف، لكنك ستكتشف ذلك قريباً"
"فايزة"!
- كيف تشعرين؟ - أنا بخير؟
سأشعر بتحسّن في "إسطنبول"، وعندما أرى "كعان"، أنا أفتقده.
أجل.
تحدّثت مع "علي نجات" هذا الصباح
إنهم يصرّون على الانتقال إلى "أكياكا".
هذا كله بسبب "ناز".
لم تكن تلك المرأة مناسبةً يوماً لـ"علي نجات"
يا ليتنا نستطيع التخلّص منها حتى نرتاح جميعاً.
أخشى أن الوقت متأخر جداً.
لن يتركنا "علي نجات" أبداً مهما كان
لكنها أبعدته عنا.
لقد مررنا جميعاً ببعض الأوقات الصعبة
وسيكون من الأفضل للجميع أن يبتعدوا عنها لبعض الوقت.
أنا أفكّر بمستقبل "كعان" وحسب
فهم يجرّونه من مكان لآخر
سيبدأ الدراسة هذا العام، وهناك أمور كثيرة تحصل.
"فايزة"
هدئي من روعك
لا يوجد الآن سوانا نحن الاثنين
دعينا نفكّر بأنفسنا.
أنا هنا يا أمي
أحضرت لك بعض أزهار البنفسج، المفضّلة لديك.
أنا ذاهب يا أمي
لكنني سأعود، أعدك ولن أتركك وحيدة.
سأكون في مكان ما قرب البحر.
- أين ذلك المكان يا جدي؟ - "أكياكا".
لم أرد الذهاب لكن...
أبي قال أننا سنذهب جميعاً.
هل تذكرين "ناز"؟
كانت الفتاة التي أحبتني كثيراً، ولقد ساعدتنا كثيراً
سأكون معها في كل يوم.
إنها لطيفة جداً تجاهي وتلعب معي.
سوف تتزوج أبي
وستكون برفقتنا في "أكياكا".
لكنها وعدتني
وقالت أننا سنزورك حينما أشتاق إليكِ.
سآتي كثيراً لأنني سأفتقدك كثيراً.
"ديدم يلماز"
هناك أمر إضافيّ، لكن لا تغضبي
أمي، أنا...
هل يمكنني أن أنادي "ناز" بأمي أيضاً؟
أنت لن تغضبي، أليس كذلك؟
أنا أحبك كثيراً.
دعنا نزرع الزّهرة.
هيا بنا.
أراك قريباً، يا أمي.
"ديدم يلماز"
أمي "جاهيد"، سنتأخّر.
حسناً، الفطائر جاهزة أيضاً
أنا جاهزة، ضعي هذه في الصندوق.
سأفتح الباب.
أهلاً بك يا "يانجو".
شكراً، لقد ركضت خشية أن أتأخر.
أمي "جاهيد" تعمل على الفطائر، ونحن متأخرون.
هل ستأتي بهذا المظهر؟
لن آتي معكم
نحن مشغولون للغاية، ولا يمكنهم العمل من دوني
لكنني كتبت رسالةً لأخي أعطه إياها من فضلك.
حسناً.
ما هذه الرائحة؟
- تفضّل بالدخول. - سألقي نظرةً سريعةً وحسب.
لقد فعلتها أمي "جاهيد" ثانيةً.
- ما هذا الرائحة؟ - أهلاً بك.
- شكراً. - أنا مستعدة.
- "يانجو" لا يستطيع القدوم. - لماذا؟
يا أمي "جاهيد"، نحن مشغولون كثيراً في الورشة.
No comments yet. Be the first to leave one.