The first 200 lines.
"باب الحرائق، يبقى مغلقاً"
"مارتشيلا".
"قبل 12 يوماً"
"الشرطة"
أعرف من هو.
وجدنا "ليو" اليوم.
هل مات؟
نعم.
ستذكر الأخبار أموراً عن يوم اختفائه،
ولا أريدك أن تقرأ أياً منها.
وإذا كان بوسعك، لا أريدك أن تذهب إلى المدرسة في الأيام القليلة القادمة.
أيمكنك أن تقوم بذلك من أجلي؟
- هل تريد أن تأتي إلى البيت معي؟ - لا، لا بأس.
- يمكنك أن تأتي. - لا بأس.
إذا أردت أي شيء، أياً كان…
إذا أردت أن تتكلم، أو أردتني أن أسمعك، فسوف…
حسناً.
حسناً، أنصتوا وانتبهوا جميعاً.
هذا هو "ليو بريستلي".
غادر المدرسة يوم الاثنين 14 أبريل 2014 ظهراً،
ولم يعد قط إلى بيته.
أبلغ والداه عن اختفائه في نفس الليلة.
قد تعلمون جميعاً أني أعرفه.
كان زميل ابني في المدرسة.
كان طفلاً مفقوداً، ولكنه الآن قتيل في الـ9 من عمره.
لذا، علينا أن نحل لغز هذه القضية، "مارك".
راجعت التقارير الأولية…
مساء الخير جميعاً.
لا أريد أن أقاطعكم، ولكن أعرفكم بـ"لي آن"، إنها عضو قديم في الفريق.
ستحل محل "أليكس" أثناء إجازتها المرضية.
مهلاً، لماذا لم أعرف بهذا؟
لأني لم أخبرك.
بلغها بالتفاصيل، حظاً سعيداً.
مرحباً جميعاً، أنا "لي آن هانتر".
- اسم جميل. - أشكرك.
"ليو بريستلي"، وُجد ميتاً ومدفوناً خلف حائط الليلة الماضية.
ملف قضيته منذ لحظة اختفائه.
حسناً، مالكو الشقة.
"ثيا" و"غابريال ستانلي"، انتقلا منذ عام.
كما نعرف من التقرير الأولي، فإن الجثة كانت موجودة هناك منذ وقت أطول.
ماذا عن المالكين السابقين؟ هل كانت مؤجرة؟
تفضل.
تم استجواب معتد جنسي مسجل بخصوص اختفاء "ليو".
"فيل دوكينز".
شُوهد على بعد بضعة شوارع من المدرسة
قبل 10 دقائق من اختفائه.
مذكور هنا أنه لا توجد أدلة جنائية تربط "ليو"
بكل من "دوكينز" أو سيارته، وكانت لديه حجة غياب.
يُحتمل أيضاً أن يكون زميل له شريكاً في الجريمة.
ملاحظة قيمة، لنتفقده.
لا أعرف، إن جاز التعبير، لماذا يظهر هذا الهراء ثانيةً.
ماذا كنت تفعل بالقرب من مدرسته؟
لم أكن بالقرب من مدرسته، أنا ممنوع من الاقتراب من المدارس.
لأنك تحب الفتية الصغار.
والفتيات الصغيرات.
لا يثرنني عادةً عندما يبلغن.
اسمعا…
لا تُعتبر العلاقة الجنسية مع قاصر مقبولة حقاً،
لهذا أكبح جماح نفسي.
تعلمت أن أتعايش مع حقيقة… أن تلك طبيعتي.
نعم، ولكنك لم تكن تكبح جماح نفسك دائماً، صحيح؟
عندما كنت أصغر، كانت شهواتي تسيّرني.
لهذا قضيت 15 عاماً في السجن.
هل تعرفين ماذا يحدث لمن لهم استعدادي الوراثي في السجن؟
أتخيل ذلك.
لا أظن أنه يمكنك التخيل.
لذا، فإن خوفي من فقد الحرية ثانيةً
أكبر كثيراً من رغبتي في إطلاق العنان لممارسة ميولي الجنسية.
- ولكنك ما زلت مولعاً بالأطفال. - نعم، ولكن لا أمارس ولعي.
- كمدمن كحول لا يثمل. - حسناً.
هل فعلاً تقارن ممارسة الجنس مع الأطفال بالإفراط في شرب الكحول؟
إنه مرض.
نفس آلية العمل، لذا، نعم.
هل تخبر الناس عن هذا المرض؟
جيرانك أو أصدقاءك أو زملاءك.
حسناً، في المجتمع الانتقادي الذي نعيش فيه،
لا أرى فائدة من إخبار أي أحد.
- إذن لا. - ماذا لو قال أحد ذلك؟
أظن أنه تصرف يفتقر إلى الحكمة.
حقاً؟
نعم، حقاً أيها المحققة الرقيبة "باكلاند".
هل انتهينا؟
إنها مقابلة تطوعية، يمكنك إنهاءها وقتما تريد.
- الزمي الأدب. - لماذا؟ إنه مختل نفسياً.
أفهم هذا، أنا أب أيضاً، ولكننا ضباط شرطة.
- ليس هذا مقصدي. - اعملي على قضية إن تواجدت.
لا أريدك أن تعكسي عليه ما جرى مع "هنري غيبسن".
نعم، لا حاجة إلى ذلك.
"تأسس عام 1996"
مهلاً.
لن أعطيك أي مال.
إذن سأتكلم، سأخبر زوجتك.
إنها تعرف بالفعل.
- لا، لا تعرف. - "سايمون".
أحضر أمك.
أمي.
- كيف حال أختك الصغيرة؟ - تباً لك.
تحتاج إلى نفقة لطفلتها، هذا حالها أيها الحقير.
يريد "إيريك" أن يخبرك بشيء.
تفضلي.
لا أصدق أن زوجته تعرف بشأنك أنت والطفلة.
- إنه وغد. - لا تشغل بالك، سنتدبر أمرنا.
حقاً؟
ألا ترين أين نحن؟
- اسمعي، سأنتظرك في الخارج، اتفقنا؟ - حسناً.
"بنك الطعام، مؤسسة (ويتمان)"
انظري. انظري يا "تايلور" ماذا جلبت لك.
جلبت لك لعبة جديدة، انظري.
وهنا عُثر على جثة "ليو".
ترون تجويفاً بسماكة 61 سنتيمتراً بين شقة "ستانلي" وممتلكات الجيران.
هذا هو الحائط الذي ننظر إليه.
حسناً، ولكن لماذا وضع لعباً هناك؟
لإضفاء لمسة راحة، حتى لا يشعر بالوحدة.
تُوضع الأغراض في القبور حتى تُستخدم في العالم الآخر.
- انتظر، انظروا. - ما هذا؟
حددت الأدلة الجنائية منطقة فيها خليط الإسمنت على الحائط المجاور
له تركيب مختلف.
إذن، ماذا نستنتج؟ هل تم ترميم الحائط؟
نستنتج أنه كبير بما يكفي ليتسع لجسد.
حسناً، "مارك".
نعم، أعمل على ذلك.
حسناً، مالك الشقة في جانب الحائط الآخر هو "ريجينالد رينولدز".
- مذهل، إنه هو. - من؟
"ريج رينولدز"، طبال فرقة "سويس كوست".
فرقة كبيرة في السبعينات.
أغاني "بيلو لوار يو" و"سترانديد" و"سترينجر ثينغس".
- منذ متى يعيش هناك؟ - الملكية مسجلة باسمه منذ عام 1979.
حسناً، سأرسل رجال الأدلة الجنائية إلى هناك. أنتما، أحضراه.
هل تعرفه؟
لا.
إنه الولد الذي وجدناه خلف حائطك.
ألق نظرة أخرى.
لا، آسف.
أين كنت في منتصف أبريل عام 2014؟
ذاكرتي… لم تعد كما كانت.
كان ذلك منذ عدة سنوات.
هل تكلمتم مع…
"ألان"؟
- قد يعرف. - نحاول الوصول إليه.
وُضع "ليو بريستلي" داخل الحائط من شقتك.
وكنت تعيش هناك عام 2014، صحيح؟
- نعم. - كيف تفسر ذلك؟
ليس لدي تفسير.
ولكن لا يمكنكم بالتأكيد أن تظنوا أن لي علاقة بذلك.
بداخل حائطتك في شقتك. لذا، نعم، يمكننا.
تفاجأت لعقاب "آدم" بالبقاء وقت إضافي في المدرسة.
صدقني، ستكون المرة الأولى والأخيرة.
سأتكلم معه عن هذا الأمر.
اذهب واحزم أغراضك يا "آدم" رجاءً.
لمعلوماتك، الفتى الذي تشاجر معه يأتي إلى هنا كثيراً.
سيد "يوسف"، أنا آسفة للغاية على كل هذا.
لا عليك حقاً، فـ"آدم" ولد طيب.
أشكرك.
- هل جمعت كل شيء؟ - نعم.
حسناً، وداعاً يا سيد "يوسف".
- وداعاً. - وداعاً يا "آدم".
هل ستخبرين أبي؟
لا، ليس هذه المرة.
بالحديث عن أبيك، سأسافر في عمل الأسبوع القادم. لذا، ستبقى معه.
لذا، علينا أن نتذكر أن نأخذ كل شيء في نهاية هذا الأسبوع يا "آدم".
اتفقنا؟
حسناً.
ماذا تشتهي على العشاء الليلة؟
سنمر على المتاجر في الطريق إلى البيت، سأصطحبك، هل تريد أي شيء؟
- "مارتشيلا". - نعم؟
- هل تعرفين إن كان "ليو" يدق على الطبول؟ - لا، لماذا؟
كان "ريج رينولدز" يعطي دروساً في إيقاع الطبول حتى أعواماً قليلة مضت.
دروس خاصة في المنزل.
لماذا تعرضين صورة ابني على شاشتك؟
أراجع إفادات الشهود المرتبطين باختفاء "ليو".
إذا كنت تحتاجين إلى معرفة أي شيء عن ابني، فاسأليني.
لا أريد أن أعرف شيئاً عن ابنك، بل كل شيء عن اختفاء "ليو".
كان يمكن أن أوفر عليك الوقت، حضرت المقابلة.
حسناً، من الجيد معرفة ذلك.
في المرة القادمة، اسأليني.
بالتأكيد.
جيد.
أيتها المحققة الرقيبة "باكلاند".
هناك أمر من آخر محادثة لنا لا يمكنني تجاوزه.
أمر واحد؟
بدا أن إخبار الناس بحقيقتي هو أكثر ما راق لك.
ثم؟
سددت ديني للمجتمع.
والآن، أمتثل لكل القواعد، أكبح جماح رغباتي.
نحن مخيرون فيما نفعله ولكن لا حيلة لنا في طبيعتنا.
لم أختر هذا، أنا ضحية أيضاً.
كان "جوشوا أندرسون" في الـ11 من عمره عندما حضرت إلى مدرسته
وأخبرته أن أمه في المستشفى.
احتجزته لـ16 ساعة، وقيدته واغتصبته مراراً.
انتحر عام 2003، كان في الـ22 من عمره.
وأنت الضحية؟
قبل أن تغادرا، أعتذر بشدة لإقدامي على هذا.
كان يُفترض أن يذهبا إلى البيت معاً.
هذا ما اتفقنا عليه، أليس كذلك؟
عدا أن "إدوارد" تركه.
- كان في الـ9. - هل تظنين أن هذا كان ليحدث لو بقيا معاً؟
تركه "إدوارد" وحده.
وابني ميت الآن.
مرحباً.
يا للمفاجأة الجميلة! تفضلي.
No comments yet. Be the first to leave one.