The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
لم يكن لديك الحق في لمس أي من أشيائها.
كان بمقدور والدتكما تحذيركما من حصول هذا.
- هل تحدّثت مع المدربة؟ - مخيم الكرة الطائرة بعد 4 أيام.
لكل فتاة قاسية جانب رقيق أيضاً.
- ما كان "مايلو" ليرتدي بدلة وربطة عنق. - "مايلو" ليس الشاب المثالي لك.
رأيناك أنت و"جيريمي".
ثمة رابط بينكما أينما جلستما.
لا أريدك أن تكرهنا.
لكنني أفكّر فيها طوال الوقت.
قدّم أحدهم عرضاً لشراء المنزل ووافقت عليه.
بعت المنزل.
"صيف نشر ذراعيه"
بعت المنزل؟
بعته في غضون 12 ساعة فقط؟
أجل. لعائلة لطيفة فيها 3 أطفال
وكلب "بودل" هجين.
- لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا. - لكنه انتهى.
إليّ بالمفتاح من فضلكما.
لا بد أنك تستمتعين بهذا.
لا تفعلي هذا يا أمي.
حقاً يا "سكاي"؟
أخبرتكما بأنني سأبيع المنزل، لكنكما رفضتما تصديق كلامي.
ولست أستمتع بالأمر، لكنني ممتنة لانتهائه.
هيا بنا يا "سكاي". المعذرة.
أمي.
لا أريد الشجار معك.
أعلم بأن الأيام الفائتة كانت عصيبة.
ولم أنس أنك لم تجدي مكانك هنا قط.
- لم يتغير هذا. - لكنه تغير بالنسبة إليّ.
أحب هذه البلدة وأحب المنزل والشاطئ الغبي.
- لكنك تكرهين الماء. - أنت تكرهينها.
لا أدري. أظن أنني سعيدة هنا.
وليس بسبب مضادات الاكتئاب.
أريدك أن تكوني سعيدة.
- أريدك أن تتعرّفي إليهما. - حقاً؟
إذ أشعر بأنك أبقيتني بعيدة ولم تظهري لي سوى الوجه القبيح للقصة.
إن هذا المنزل هو آخر شيء يربطنا بهما.
لست الملامة. لم يرغبا بوجودنا أيضاً.
هذه هي المشكلة. تحدّثت إلى "كونراد" و"جرمايا"...
انتهى الأمر يا "سكاي".
لا أستطيع العودة إلى المشترين
لمجرّد أنك تريدين اللعب مع ابني خالتك.
إن أرادا رؤيتك مجدداً، فسيتصلان بك.
لكن لا تتفاجئي إن لم يرن هاتفك، هذا كل ما هنالك.
أعلم أنك تؤمنين في داخلك
بأن بيع المنزل سيكون خاتمة حكايتك هنا.
لكنك لن تحصلي عليها أبداً.
ما الذي يؤكد لك ذلك؟
لأنك لا تبيعينه من أجل الخاتمة أو النقود أو أي شيء آخر.
إنك تبيعينه كنوع من الإثبات.
أننا لم ولن تنتمي إلى هذا المكان أبداً.
وأنك إن حاولت الانتماء إليه، ستتكرر ذكرى عيد الميلاد الرديء.
كيف نسيت إحضار المزيد من هذه؟
خذي البعض مني. أشتري دوماً عدداً كبيراً.
- حقاً؟ - أجل، خذي.
شكراً.
يسرني أنك هنا يا "جولز".
أنا أيضاً.
أتملئين جوربك بنفسك؟
أفعل هذا دوماً.
إذ يغفو "آدم" عادةً بينما يضع الطفلين في السرير.
لا تقولي إنك اشتريت هداياك بنفسك أيضاً.
على الأقل أضمن بذلك أن أحصل على ما أريده.
لا تسيئي فهمي، لكنك تزوجت بوالدنا.
"جولز"...
المعذرة.
أفتقده في هذه الليلة.
شعور غريب أن نقضي عيد الميلاد من دونه.
لا أفهم هذا الشعور.
ما رأيك أن نذهب غداً إلى منزلنا في "كوزنز"؟
أصبح لنا الآن. يجب أن نرى ما يحتاج إليه من ترميمات.
ولنحدد جدولاً لنتقاسمه.
تعلمين أنني لا أحفل بذلك المنزل. قضيت فيه أسوأ أيامي.
بالله عليك، لم تكن بهذا السوء.
اعتدت أخذي في نزهات عند الغروب على شاطئ الصدف.
كنت أنت وأبي و"ليليان" عائلة مثالية.
وأنا دخيلة لم يرغب أحد بوجودها.
لطالما أردتك معنا. وأبي وأمي كذلك الأمر.
لا تكذبي. بالكاد تحمّلت "ليليان" النظر إليّ.
هلا تكفّين عن تمثيل دور الضحية؟
تتحدّثين عنها وكأنها "ميريديث بلايك" من فيلم "فخ الوالدين".
سمعتها تسأل أبي حرفياً
إلى متى سأستمر بالمجيء
لأنني أحبط الجميع بوجهي العبوس.
في حال قالت ذلك...
قالته حرفياً.
إنه كلام جارح بالتأكيد.
لكن من منا لم يطفح كيله من أبنائه أحياناً.
لذا لا تكنّي لها أو لي أي ضغينة.
لهذا لم أخبرك قط. لأنك لا تتفهمين الأمر.
أتظنين أنني اختلقت الأمر؟
بالطبع لا يا أمي.
كان والدك رجلاً قاسي القلب.
ورفضت الخالة "سوزانا" الاعتراف بخبث والديها.
لكن ما إن أتاك "كونراد" و"جرمايا"
بنسخة خالفت توقعاتك عن العائلة،
لم تتقبلي الأمر.
بدل أن تستمعي إليهما،
حزمت أمتعتهم وتخلصت منها. ثم قبلت بأول عرض لبيع المنزل.
- كان عرضاً مغرياً. - أمي!
أعلم كم أنت طيبة القلب.
وأكره أن أراك تتصرفين بقسوة بسبب الماضي.
لذا أرجوك تراجعي عن قرار البيع.
لا أستطيع يا عزيزتي.
والآن اصعدي السيارة. علينا أن نكون في "بوسطن" عند تمام الـ10.
لا.
أحبك يا أمي، لكنني لن أرافقك.
ما تفعلينه ليس صواباً.
أحبك أيضاً يا "سكاي".
لكنك على خطأ.
أراك في الفندق عندما أعود من "بوسطن".
حسناً. أعلم أننا نمر بأوقات عصيبة،
لكن أحلك الساعات هي التي تسبق الفجر، صحيح؟
ليس هذه المرة.
آسفة. حاولت إقناعها بالعدول عن البيع.
لا ذنب لك في هذا يا "سكاي".
أعلم، لكنها أمي،
لذا سأتفهّم غضبكما مني.
لا يمكنني التعامل معها الآن.
لا أحد مستاء منك يا "سكاي".
هل سنعود إلى منازلنا الآن؟
نعم، انتهى الأمر.
لا.
لا يمكن أن تكون هذه آخر ذكرى لنا هنا.
الجميع تعيس ومهزوم.
يستحق هذا المكان وداعاً أفضل من هذا.
مثل ماذا؟
أتت أمي مع "سوزانا" إلى هنا لأول مرة بعد وفاة والدها.
كان من المفترض أن تقضيا الوقت بمفردهما،
لكن "سوزانا" كرهت كم كان المنزل فارغاً.
لذا قررت إقامة حفلة صاخبة.
رقص فيها الجميع وشربوا الكحول، ثم ذهبوا للسباحة عند منتصف الليل.
قالت "سوزانا" إنها كانت كحفلات "غاتسبي".
لذا دعونا نقيم حفلة أيضاً.
- موافق. - أنا أيضاً.
أنا كذلك الأمر.
فكرة عبقرية.
أموافق؟
أظن أن هذا ما كانت ستفعله أمي.
كانت لتحب الفكرة.
لنستحم ونأخذ قيلولة استراحة، ثم سأوزّع عليكم المهام.
حسناً.
هل أنت بخير؟
نعم.
مهلاً.
جدياً يا صاح.
أعلم أن كاهلك مثقل بالكثير حالياً.
- المنزل و"ستانفورد"... - لن أذهب إلى "ستانفورد".
أعلم أنك منهك.
لذا آمل منك أن تحتضن سلامك الداخلي.
- أحتضن سلامي الداخلي؟ - أجل.
- أهذه تعاليم عشيقتك "تايلور"؟ - ليست عشيقتي.
تبين لي البارحة عكس ذلك.
أرى ما تفعله.
ونعم، تحمل "تايلور" في جعبتها بعض الوسائل العلاجية الجيدة
رغم مصادرها المشبوهة.
- قد تنفعك تعاليم "زن". - إن كان هذا ما تراه.
إما أن تعيش هنا في الأعلى
حيث كل شيء رائع،
أو هنا في الأسفل حيث كل شيء رديء.
أما الـ"زن"؟
هنا في المنتصف.
اعتنق سلامك الداخلي.
دعنا نسترجع أمجاد هذا المنزل البديع بحفلة تاريخية يا صاح.
أطلق العنان لنفسك ولمشاعرك.
إن وافقت على أن أكون "زن"، فهل ستسمح لي بالخروج من المطبخ؟
حسناً، سأحاول أن أكون "زن".
- لم أسمعك جيداً. - سأحاول أن أكون "زن".
مرة أخرى بصوت مرتفع.
سأحاول أن أكون "زن".
حسناً.
هل يُوجد مناشف؟ أريد الاستحمام.
أظن أن "ستيفن" وجد بعضاً منها بقرب المسبح.
اطلبي منه.
طلبت من "مارسي" أن تتشارك الغرفة مع "دونا" بما أنك ستأتين إلى المخيم.
مسرورة حقاً بعودتك.
بشأن هذا، ردّت المدرّبة على رسالتي.
- حقاً؟ - أجل.
أستسمع لك بالبدء؟ ستكون حمقاء إن لم تفعل ذلك.
في الواقع، طلبت مني ألا أذهب على الإطلاق.
ماذا؟ سأتصل بها حالاً.
لا تفعلي ذلك. أستحق هذا.
غباء مني الظن بأنها ستمسح بعودتي.
لقد خيبت أملها.
أشعر بأنني أفسدت العام بأكمله.
تباً لهذا.
إن لم تعودي إلى الفريق، فسأخرج منه. ما عدت أريد المشاركة.
بقيت فيه حتى الآن بسببك.
كفّي عن هذا...
- إنني جادّة. - كفى.
سترتقين بالفريق إلى بطولة الولاية. اتفقنا؟
- إياك أن تخذليني. - لا!
- بلى. - لا، هذا مثير للحنق.
المكان بعيد، كما أنني أكره الاستيقاظ باكراً.
- سأبحث عن منشفة. - "بيلي"!
أتعرفين تلك الأماكن التي نحلم بها دوماً؟
يأخذنا إليها اللاوعي لأنها ملاذنا الآمن في الواقع.
نعم.
هذا المنزل هو ملاذي الآمن.
No comments yet. Be the first to leave one.