The Summer I Turned Pretty

The Summer I Turned Pretty

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The Summer I Turned Pretty S02E06 1080p WEB h264-ETHEL
The Summer I Turned Pretty S02E06 720p WEB h264-ETHEL
The Summer I Turned Pretty S02E06 720p WEB x265-MiNX
The Summer I Turned Pretty S02E06 1080p HEVC x265-MeGusta
The Summer I Turned Pretty S02E06 HDR 2160p WEB h265-ETHEL
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ترجمة

Tags

web
1080
720p
720
x265
HEVC
HD
Published on: 2023-08-04
Downloads: 54
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة...‬

‫لم يكن لديك الحق في لمس أي من أشيائها.‬

‫كان بمقدور والدتكما تحذيركما من حصول هذا.‬

‫- هل تحدّثت مع المدربة؟ ‫- مخيم الكرة الطائرة بعد 4 أيام.‬

‫لكل فتاة قاسية جانب رقيق أيضاً.‬

‫- ما كان "مايلو" ليرتدي بدلة وربطة عنق. ‫- "مايلو" ليس الشاب المثالي لك.‬

‫رأيناك أنت و"جيريمي".‬

‫ثمة رابط بينكما أينما جلستما.‬

‫لا أريدك أن تكرهنا.‬

‫لكنني أفكّر فيها طوال الوقت.‬

‫قدّم أحدهم عرضاً لشراء المنزل ووافقت عليه.‬

‫بعت المنزل.‬

‫"صيف نشر ذراعيه"‬

‫بعت المنزل؟‬

‫بعته في غضون 12 ساعة فقط؟‬

‫أجل. لعائلة لطيفة فيها 3 أطفال‬

‫وكلب "بودل" هجين.‬

‫- لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا. ‫- لكنه انتهى.‬

‫إليّ بالمفتاح من فضلكما.‬

‫لا بد أنك تستمتعين بهذا.‬

‫لا تفعلي هذا يا أمي.‬

‫حقاً يا "سكاي"؟‬

‫أخبرتكما بأنني سأبيع المنزل، ‫لكنكما رفضتما تصديق كلامي.‬

‫ولست أستمتع بالأمر، لكنني ممتنة لانتهائه.‬

‫هيا بنا يا "سكاي". المعذرة.‬

‫أمي.‬

‫لا أريد الشجار معك.‬

‫أعلم بأن الأيام الفائتة كانت عصيبة.‬

‫ولم أنس أنك لم تجدي مكانك هنا قط.‬

‫- لم يتغير هذا. ‫- لكنه تغير بالنسبة إليّ.‬

‫أحب هذه البلدة وأحب المنزل والشاطئ الغبي.‬

‫- لكنك تكرهين الماء. ‫- أنت تكرهينها.‬

‫لا أدري. أظن أنني سعيدة هنا.‬

‫وليس بسبب مضادات الاكتئاب.‬

‫أريدك أن تكوني سعيدة.‬

‫- أريدك أن تتعرّفي إليهما. ‫- حقاً؟‬

‫إذ أشعر بأنك أبقيتني بعيدة ‫ولم تظهري لي سوى الوجه القبيح للقصة.‬

‫إن هذا المنزل هو آخر شيء يربطنا بهما.‬

‫لست الملامة. لم يرغبا بوجودنا أيضاً.‬

‫هذه هي المشكلة. ‫تحدّثت إلى "كونراد" و"جرمايا"...‬

‫انتهى الأمر يا "سكاي".‬

‫لا أستطيع العودة إلى المشترين‬

‫لمجرّد أنك تريدين اللعب مع ابني خالتك.‬

‫إن أرادا رؤيتك مجدداً، فسيتصلان بك.‬

‫لكن لا تتفاجئي إن لم يرن هاتفك، ‫هذا كل ما هنالك.‬

‫أعلم أنك تؤمنين في داخلك‬

‫بأن بيع المنزل سيكون خاتمة حكايتك هنا.‬

‫لكنك لن تحصلي عليها أبداً.‬

‫ما الذي يؤكد لك ذلك؟‬

‫لأنك لا تبيعينه من أجل الخاتمة ‫أو النقود أو أي شيء آخر.‬

‫إنك تبيعينه كنوع من الإثبات.‬

‫أننا لم ولن تنتمي إلى هذا المكان أبداً.‬

‫وأنك إن حاولت الانتماء إليه، ‫ستتكرر ذكرى عيد الميلاد الرديء.‬

‫كيف نسيت إحضار المزيد من هذه؟‬

‫خذي البعض مني. أشتري دوماً عدداً كبيراً.‬

‫- حقاً؟ ‫- أجل، خذي.‬

‫شكراً.‬

‫يسرني أنك هنا يا "جولز".‬

‫أنا أيضاً.‬

‫أتملئين جوربك بنفسك؟‬

‫أفعل هذا دوماً.‬

‫إذ يغفو "آدم" عادةً ‫بينما يضع الطفلين في السرير.‬

‫لا تقولي إنك اشتريت هداياك بنفسك أيضاً.‬

‫على الأقل أضمن بذلك أن أحصل على ما أريده.‬

‫لا تسيئي فهمي، لكنك تزوجت بوالدنا.‬

‫"جولز"...‬

‫المعذرة.‬

‫أفتقده في هذه الليلة.‬

‫شعور غريب أن نقضي عيد الميلاد من دونه.‬

‫لا أفهم هذا الشعور.‬

‫ما رأيك أن نذهب غداً ‫إلى منزلنا في "كوزنز"؟‬

‫أصبح لنا الآن. ‫يجب أن نرى ما يحتاج إليه من ترميمات.‬

‫ولنحدد جدولاً لنتقاسمه.‬

‫تعلمين أنني لا أحفل بذلك المنزل. ‫قضيت فيه أسوأ أيامي.‬

‫بالله عليك، لم تكن بهذا السوء.‬

‫اعتدت أخذي في نزهات عند الغروب ‫على شاطئ الصدف.‬

‫كنت أنت وأبي و"ليليان" عائلة مثالية.‬

‫وأنا دخيلة لم يرغب أحد بوجودها.‬

‫لطالما أردتك معنا. وأبي وأمي كذلك الأمر.‬

‫لا تكذبي. ‫بالكاد تحمّلت "ليليان" النظر إليّ.‬

‫هلا تكفّين عن تمثيل دور الضحية؟‬

‫تتحدّثين عنها وكأنها "ميريديث بلايك" ‫من فيلم "فخ الوالدين".‬

‫سمعتها تسأل أبي حرفياً‬

‫إلى متى سأستمر بالمجيء‬

‫لأنني أحبط الجميع بوجهي العبوس.‬

‫في حال قالت ذلك...‬

‫قالته حرفياً.‬

‫إنه كلام جارح بالتأكيد.‬

‫لكن من منا لم يطفح كيله من أبنائه أحياناً.‬

‫لذا لا تكنّي لها أو لي أي ضغينة.‬

‫لهذا لم أخبرك قط. لأنك لا تتفهمين الأمر.‬

‫أتظنين أنني اختلقت الأمر؟‬

‫بالطبع لا يا أمي.‬

‫كان والدك رجلاً قاسي القلب.‬

‫ورفضت الخالة "سوزانا" ‫الاعتراف بخبث والديها.‬

‫لكن ما إن أتاك "كونراد" و"جرمايا"‬

‫بنسخة خالفت توقعاتك عن العائلة،‬

‫لم تتقبلي الأمر.‬

‫بدل أن تستمعي إليهما،‬

‫حزمت أمتعتهم وتخلصت منها. ‫ثم قبلت بأول عرض لبيع المنزل.‬

‫- كان عرضاً مغرياً. ‫- أمي!‬

‫أعلم كم أنت طيبة القلب.‬

‫وأكره أن أراك تتصرفين بقسوة بسبب الماضي.‬

‫لذا أرجوك تراجعي عن قرار البيع.‬

‫لا أستطيع يا عزيزتي.‬

‫والآن اصعدي السيارة. ‫علينا أن نكون في "بوسطن" عند تمام الـ10.‬

‫لا.‬

‫أحبك يا أمي، لكنني لن أرافقك.‬

‫ما تفعلينه ليس صواباً.‬

‫أحبك أيضاً يا "سكاي".‬

‫لكنك على خطأ.‬

‫أراك في الفندق عندما أعود من "بوسطن".‬

‫حسناً. أعلم أننا نمر بأوقات عصيبة،‬

‫لكن أحلك الساعات هي التي تسبق الفجر، صحيح؟‬

‫ليس هذه المرة.‬

‫آسفة. حاولت إقناعها بالعدول عن البيع.‬

‫لا ذنب لك في هذا يا "سكاي".‬

‫أعلم، لكنها أمي،‬

‫لذا سأتفهّم غضبكما مني.‬

‫لا يمكنني التعامل معها الآن.‬

‫لا أحد مستاء منك يا "سكاي".‬

‫هل سنعود إلى منازلنا الآن؟‬

‫نعم، انتهى الأمر.‬

‫لا.‬

‫لا يمكن أن تكون هذه آخر ذكرى لنا هنا.‬

‫الجميع تعيس ومهزوم.‬

‫يستحق هذا المكان وداعاً أفضل من هذا.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫أتت أمي مع "سوزانا" إلى هنا لأول مرة ‫بعد وفاة والدها.‬

‫كان من المفترض أن تقضيا الوقت بمفردهما،‬

‫لكن "سوزانا" كرهت كم كان المنزل فارغاً.‬

‫لذا قررت إقامة حفلة صاخبة.‬

‫رقص فيها الجميع وشربوا الكحول، ‫ثم ذهبوا للسباحة عند منتصف الليل.‬

‫قالت "سوزانا" إنها كانت كحفلات "غاتسبي".‬

‫لذا دعونا نقيم حفلة أيضاً.‬

‫- موافق. ‫- أنا أيضاً.‬

‫أنا كذلك الأمر.‬

‫فكرة عبقرية.‬

‫أموافق؟‬

‫أظن أن هذا ما كانت ستفعله أمي.‬

‫كانت لتحب الفكرة.‬

‫لنستحم ونأخذ قيلولة استراحة، ‫ثم سأوزّع عليكم المهام.‬

‫حسناً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم.‬

‫مهلاً.‬

‫جدياً يا صاح.‬

‫أعلم أن كاهلك مثقل بالكثير حالياً.‬

‫- المنزل و"ستانفورد"... ‫- لن أذهب إلى "ستانفورد".‬

‫أعلم أنك منهك.‬

‫لذا آمل منك أن تحتضن سلامك الداخلي.‬

‫- أحتضن سلامي الداخلي؟ ‫- أجل.‬

‫- أهذه تعاليم عشيقتك "تايلور"؟ ‫- ليست عشيقتي.‬

‫تبين لي البارحة عكس ذلك.‬

‫أرى ما تفعله.‬

‫ونعم، تحمل "تايلور" في جعبتها ‫بعض الوسائل العلاجية الجيدة‬

‫رغم مصادرها المشبوهة.‬

‫- قد تنفعك تعاليم "زن". ‫- إن كان هذا ما تراه.‬

‫إما أن تعيش هنا في الأعلى‬

‫حيث كل شيء رائع،‬

‫أو هنا في الأسفل حيث كل شيء رديء.‬

‫أما الـ"زن"؟‬

‫هنا في المنتصف.‬

‫اعتنق سلامك الداخلي.‬

‫دعنا نسترجع أمجاد هذا المنزل البديع ‫بحفلة تاريخية يا صاح.‬

‫أطلق العنان لنفسك ولمشاعرك.‬

‫إن وافقت على أن أكون "زن"، ‫فهل ستسمح لي بالخروج من المطبخ؟ ‬

‫حسناً، سأحاول أن أكون "زن".‬

‫- لم أسمعك جيداً. ‫- سأحاول أن أكون "زن".‬

‫مرة أخرى بصوت مرتفع.‬

‫سأحاول أن أكون "زن".‬

‫حسناً.‬

‫هل يُوجد مناشف؟ أريد الاستحمام.‬

‫أظن أن "ستيفن" وجد بعضاً منها بقرب المسبح.‬

‫اطلبي منه.‬

‫طلبت من "مارسي" أن تتشارك الغرفة مع "دونا" ‫بما أنك ستأتين إلى المخيم.‬

‫مسرورة حقاً بعودتك.‬

‫بشأن هذا، ردّت المدرّبة على رسالتي.‬

‫- حقاً؟ ‫- أجل.‬

‫أستسمع لك بالبدء؟ ‫ستكون حمقاء إن لم تفعل ذلك.‬

‫في الواقع، طلبت مني ألا أذهب على الإطلاق.‬

‫ماذا؟ سأتصل بها حالاً.‬

‫لا تفعلي ذلك. أستحق هذا.‬

‫غباء مني الظن بأنها ستمسح بعودتي.‬

‫لقد خيبت أملها.‬

‫أشعر بأنني أفسدت العام بأكمله.‬

‫تباً لهذا.‬

‫إن لم تعودي إلى الفريق، فسأخرج منه. ‫ما عدت أريد المشاركة.‬

‫بقيت فيه حتى الآن بسببك.‬

‫كفّي عن هذا...‬

‫- إنني جادّة. ‫- كفى.‬

‫سترتقين بالفريق إلى بطولة الولاية. اتفقنا؟‬

‫- إياك أن تخذليني. ‫- لا!‬

‫- بلى. ‫- لا، هذا مثير للحنق.‬

‫المكان بعيد، ‫كما أنني أكره الاستيقاظ باكراً.‬

‫- سأبحث عن منشفة. ‫- "بيلي"!‬

‫أتعرفين تلك الأماكن التي نحلم بها دوماً؟‬

‫يأخذنا إليها اللاوعي ‫لأنها ملاذنا الآمن في الواقع.‬

‫نعم.‬

‫هذا المنزل هو ملاذي الآمن.‬

More Arabic subtitles for The Summer I Turned Pretty

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left