The first 200 lines.
"مارس 2020"
- سنبدأ بعد دقيقتين. - حسناً.
"(بيوريل أدفانسد)"
حسناً. "أليسون" تشعر ببرد. سيتولّى "مارشال" كاميرا "ب"،
لكنني لست واثقة بقدرته. و"جول" مصاب باحتقان.
تباً. ألديك أي أخبار سارّة؟
- ابعدي مترين. - آسفة.
- أهلاً يا "جوليا". - صباح الخير.
- صباح النور. - شُفيت حمّى "أليكس".
- عظيم. متى ستعود؟ - نعم.
تريد "ستيلا" أن تواصل "أليكس" و"تشيب" العمل معاً.
- حقاً؟ - نعم. كيف الوضع من ناحيتك؟
أعني، أفترض أنني بخير.
أضبط شعري وزينتي بنفسي، وأرتدي ثيابي في الغرفة الخضراء.
أنا بخير منذ أسبوعين. أظنني خرجت من مرحلة الخطر.
حسناً. أذنت "ستيلا" لك بما أردت.
شكراً. أنت بطلتي.
واصلي قول هذا. حسناً.
تبدين في غاية الجمال.
حقاً؟ أشعر بأنني رثة جداً.
أهلاً يا "لاورا".
صباح الخير يا "برادلي".
أجريت بضعة تغييرات على نصّ "كوومو".
صدر أمر تنفيذي جديد البارحة.
فهمت. ماذا أيضاً؟
أتمنى لك حلقة رائعة.
- كالعادة. - 5…
"(البرنامج الصباحي)"
- …4، 3، 2. - "مارشال"، هل شغّلت كاميراك حتى؟
صباح الخير. اليوم الأربعاء، 25 مارس،
وقد أُجّلت أولمبياد 2020 الصيفية رسمياً.
حسناً. استقال "بيل سمبسون" للتوّ، وسينتقل إلى "كوستاريكا".
من؟
إنه نائب الرئيس التنفيذي للبرامج المنصوصة. تعرفينه، الذكيّ.
إنه غاضب لأنني أوقفت إنتاج كل الحلقات التجريبية التي اعتمدها.
ماذا كان بوسعك غير ذلك؟
تعلم ألّا أحد سيطأ موقع تصوير بقدمه الآن.
سنعتبره ميتاً، وأحتاج إلى عونك.
- مشغولة قليلاً. - نحن بأمسّ الحاجة إلى محتوى.
طاقم تمثيل "ذا دونر بارتي" عالقون بالموقع ولديهم نقص طعام.
تمزح.
ويأبى "سوركن" إصدار فيلمه لسيرة "كيسنجر" على "يو بي إيه بلس".
- لم اعتمدت ذلك؟ - كراهية للذات.
- منطقي. - أريدك أن تكلميه.
- ستُدان لي. - جيد. أضيفيه على حسابي.
هل رأيت أن مقطع "أليكس" شُوهد مليوني مرة؟
- يتوقف الجميع لمشاهدة منزل محترق. - أتريد أن أطفئه؟
تطفئينه؟ لا.
أريدك أن تنزلي إلى الشارع بصفيحة بنزين وتري ما يمكنك حرقه.
نحتاج إلى مشاهد أخاذة.
نحتاج إلى روح "أليكس ليفي" اللعينة التي لا تُنكر.
سأعود.
الثلاجة ممتلئة.
والنبيذ مبرّد. ينقصني شيء واحد فقط.
- ورق حمّام؟ - نعم، ينقصني ذلك أيضاً.
- انظري من هنا. - أهلاً يا "براد"…
"لاورا".
أهلاً يا "كوري".
- هاتفيني لاحقاً. - نعم، سأفعل. سلام.
حسناً. هل كانت الحلقة جيدة؟
نعم، أحسنت.
فما الأخبار؟
إنما أطمئن. هل لديك طعام كاف؟
أتريدين كلباً أو قطيطة أو أي رفقة حيوانية أخرى؟
- لا داعي. - حسناً.
سألت إدارة الأعمال، ولا يمانعون وضعك في شقة.
أقدّر ذلك حقاً، لكنني، في الواقع سأغادر الفندق.
حسناً. جيد. إلى أين؟
"مونتانا".
تحدثت أنا و"لاورا"، والمكان هناك أسلم بكثير،
وسأكون بعيدة و…
ما لم تحتج إليّ هنا طبعاً.
لا. هذا معقول. هذا…
سيرفع ذلك المشاهدات. جيد.
تعلم ألّا علاقة لأي من بهذا بما… تعرف،
ما حدث بيني وبينك مع "هال".
كانت، كانت تلك… ليلة جنونية،
وكانت… كنا… لم نكن…
لم نكن في كامل صوابنا، أليس كذلك؟
بلى، صحيح. حقاً؟
أنا لم أكن.
نعم. حسناً.
كيف حال "هال"؟
أحسن بكثير. شكراً. إنه مع أمي الآن.
هذا عظيم.
شكراً على السؤال.
آمل أن تري موظاً هناك.
كيف كان يومك؟
- بشعاً. - قلت ذلك بالأمس.
اشتقت إليك أيضاً.
- أهلاً. - أهلاً.
سأجلب بعض الماء.
لا. لا تذهبي. هذا سابق لأوانه. ابقي.
سأجلب إليك ماء. أتحتاجين إلى ماء؟
لا. لكن أيمكننا شرب شمبانيا، مثلاً؟
- لديّ هذا أيضاً يا عزيزتي. - حقاً؟
جئت إلى البيت المناسب. نعم.
أعلم أنني جئت إلى البيت المناسب.
- الآن، ليس علينا العمل حتى الغد. - حسناً؟
فيمكننا قضاء اليوم كله في السرير إن أردنا.
عجباً! أيمكننا؟
سينظّر الناس بشأننا كما يفعلون دائماً.
أعني، أنا منعزلة معك في أثناء الجائحة.
الأمر أكبر من ذلك.
هل يزعجك؟
لا. لا أدري. علاقتنا الشخصية شأننا الخاص.
حسناً. فلن نقول أي شيء عنها على الهواء وحسب.
حسناً.
حسناً.
لديك…
- حسناً. حان وقت العمل. - حسناً. حان وقت العمل.
- "سلمى"؟ - "كوري".
هل سنرتدي كمامة أم لا؟
ما السياسة اليوم؟
لا أشاهد الأخبار.
فلم لا نرتديه وحسب؟ حتى نتعارف بشكل أفضل.
صحيح. الوقاية خير من العلاج،
أتوق إلى عرض هذا البيت عليك.
أعشق هذا المكان، وأتوقع أن تعشقه أيضاً.
لكن عندي 5 بيوت أخرى لأعرضها عليك، إذا لم يعجبك هذا.
حسناً. عجباً! أرض كبيرة.
لا بد أن "يو بي إيه بلس" تربح الكثير.
أنت مشتركة.
سأشترك، إذا اشتريت من خلالي.
حسناً. طيب، أحذرك، أنا نيّق بعض الشيء.
جيد. لديّ متسع من الوقت.
نعم، أتفهّم، لكن…
في الوقت الذي سأُستغرقه لأصل وأعزل نفسي،
سيكون "عيد الأم" قد انتهى.
ثم عليّ الرجوع إلى هنا وعزل نفسي مجدداً.
نعم، لكن كلينا يعلم يا "براد" أنك إن أردت، يمكنك أن تحققي ذلك.
"هال"، هذا ليس منصفاً.
آسف. لست أحاول تأنيب ضميرك. أقسم بالله.
سآتي فورما يُرفع الحظر، اتفقنا؟
اعتن فقط بأمّنا وراسلني في أي وقت.
حسناً.
- هل أنت بخير؟ - نعم. أحبك.
أحبك أيضاً.
كيف حاله؟
نعم. يبدو أنه بخير.
ما زالت أمي ترتاد الكنيسة، وليست يلبس كمامة في "كوستكو".
نظامنا التعليمي محطم.
تعلمين أنني و"هال" درسنا بالمدارس نفسها.
نعم، لكن أحدكما فقط تعلّم العلوم.
هكذا عائلتي.
آسفة. لم أقصد. كانت مزحة. حقاً.
لا، أعلم أنك لا يروق لي منشئي، لكن ذلك العالم ينعكس عليّ كثيراً،
و…
أحتاج إلى أن تتفهمي أو تحاولي التفهّم،
إذا كنت تنوين على حبي.
أنا كثيرة الانتقاد.
قليلاً.
أو أتصرّف كالأمهات، وهذا أمر بشع.
هذا غالباً بسبب طفولتي.
أو ربما أنا وقحة فقط.
لكن نعم، أريد أن أحاول.
مهلاً. هل هذا حوار حسّاس عن صدماتنا؟
أهذا حوار ناضج؟
حتماً حوار مثليّ.
تتبعه شوكولاتة.
- أريد شوكولاتة أيضاً. - لا. إنها لمزدوجي التوجّه الجنسي فقط.
هذا بيتي، والشوكولاتة لي.
"الصيف"
أنا سعيدة حقاً معك.
- 8 ثوان. - بانتظار البث المباشر.
- 5، 4، 3… - أنا سعيدة حقاً معك أيضاً.
- …2. ابدأ حركتك. لقّنها. - أريد أن يعلم الناس ذلك.
ماذا تقصدين؟ إعلان الأمر رسمياً؟
"برادلي"، دورك.
"أعلى معدّلات البطالة منذ الكساد العظيم"
طيب.
- صباح الخير. اليوم 14 مايو. - 15.
15. آسفة يا جماعة.
حبيبتي، عليك إعداد قهوة أثقل.
لا. أحتاج إلى إبطاء حركتك لحين نخرج للركض لاحقاً.
إذاً، سأعدّ أنا القهوة غداً.
لا.
- أجيد إعداد القهوة. - لم أقل شيئاً.
سيتكلم الناس عن هذا البيت.
سيريدون معرفة الرجل الذي يعيش فيه.
أعشقه.
فتصوّر هذا. أنك أبرمت لتوّك أكبر صفقة في حياتك.
ولديك زجاجة النبيذ المثالية، وكأسان.
تُوجد كأسان؟
لن أجعلك تشرب وحدك.
فهمت. أنت هنا الآن أيضاً.
إنما أريد الحرص على أنك سعيد بما اشتريته.
أتفعلين هذا مع كل عملائك؟
لا يا "كوري". أنت مميز.
لقد كنت، أفكّر فيك.
فيم كنت تفكّر؟
أنني أريد التعرف إليك.
ربما ستدعينني أطهو لك عشاء.
ماذا إن أردت أكثر من مجرد عشاء؟
أيمكن أن أراك؟
أعني، أيمكن أن أراك فعلاً؟
أهلاً.
أهلاً.
لا عدل! لا سلام!
"أعجز عن التنفس ارقد في سلام يا (جورج فلويد)"
No comments yet. Be the first to leave one.