The Afterparty

The Afterparty

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The Afterparty S02E10 Vivian and Zoe 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Afterparty S02E10 Vivian and Zoe 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Afterparty S02E10 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
The Afterparty S02E10 720p WEB h264-ETHEL
The Afterparty S02E10 720p WEB x265-MiNX
The Afterparty S02E10 1080p HEVC x265-MeGusta
The Afterparty S02E10 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
x265
HEVC
Published on: 2023-09-06
Downloads: 21
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كيف يمكن أننا لم نحلّ القضية؟

‫كنت متأكداً بأننا سنكشف الفاعل.

‫أجل، أنا أيضاً.

‫قد يكون القاتل أي أحد.

‫توفرت سبل القتل للجميع. ‫توفرت فرص القتل للجميع.

‫كان الجميع يملك دافعاً.

‫لكن يزعجني شيء واحد باستمرار.

‫لكن لن يعجبك الأمر.

‫مهلاً، ماذا تقولين؟

‫شخص واحد فقط لم يُذكر

‫في قصة أحد خلال الحفلة بعد الزفاف.

‫في المكتبة،

‫رأيت "إيزابيل"

‫و"هانا" و"غرايس" و"فانغ"

‫و"سيباستيان" و"يوليسيس"

‫و"ترافيس" و"فيفيان"…

‫ولم ير أحد "زوي".

‫حسناً، لا… كانت تحاول مساعدة "غرايس".

‫كما كان "ياسبر" يحاول مساعدتك؟

‫هذه لذيذة.

‫ما الأمر؟ ماذا يجري؟

‫اجلسي.

‫هل عرفتما من الفاعل؟

‫لأنني أشعر بسوء شديد.

‫لم أرغب في أن تتحدثا إلى والديّ،

‫وتبين أنهما يخفيان هذه الخيانة الجنونية.

‫نريدك أن تخبرينا

‫ماذا كنت تفعلين ‫في الحفلة بعد الزفاف البارحة.

‫تباً.

‫ظننت أنني أخفيت آثاري فعلاً.

‫ماذا فعلت يا "زوي"؟

‫كنت أحاول ألّا أفكر في الأمر.

‫- تشاجرتما أنت و"غرايس" بسبب "إدغار". ‫- نعم.

‫ولم أستطع أن أعوّضها عن ذلك ‫في خطاب الإشبينة،

‫لأن "إدغار" قاطعني.

‫ثم…

‫أريد أن أقول إن ما حصل كان حادثاً.

‫لم أرغب في أن يموت.

‫لا.

‫رباه! بحقك! لم يهتم أحد لأمره أساساً.

‫تتصرفين مع الأمر بلامبالاة شديدة.

‫لا أعرف.

‫بدا لي ما يجري أشبه بفيلم رعب مبالغ فيه.

‫عرفت أن "غرايس" كانت لا تزال غاضبة مني.

‫مرحباً؟

‫"الـ(زوي)"

‫هل من أحد هنا؟

‫ولم أرد أن تذهب في رحلة شهر العسل ‫من دون أن نصلح علاقتنا.

‫فتسللت إلى غرفتها لأضع خطابي في حقيبتها.

‫مرحباً؟ هل من أحد هنا؟

‫هل هذا أنت يا "إدغار"؟

‫هذا ليس طريفاً.

‫مرحباً أيها الكلب.

‫أردت أن أترك رسالة لأختي.

‫يا إلهي!

‫رباه!

‫ابتعد عني!

‫رباه!

‫لا!

‫أحضر هذا يا لعين!

‫يا كلب؟

‫يا للهول!

‫قتلت الكلب.

‫لا بأس يا "زو".

‫اسمعي، كان هذا حادثاً، صحيح؟ كما قلت.

‫- قالت، "أحضر هذا يا لعين!" ‫- قلت ذلك، صحيح؟

‫وإن كنت تذكرين، فأنا بطبعي أغضب بسرعة

‫وهذا يظهر حين يتمّ استفزازي.

‫أجل. أتذكّر ذلك.

‫أردت أن أخبركما ‫لكنكما تبينتما الأمر في أي حال.

‫- كنا نتساءل عن مكان الكلب. ‫- أجل، والآن عرفنا.

‫والآن، ننتقل إلى من قتل "إدغار".

‫حسناً. إذاً من قتله؟

‫ليس لدينا مشتبه به.

‫ماذا؟ أليس لديكما مشتبه به؟

‫لكن… لا بد أننا فوّتنا شيئاً ما.

‫آسفة يا شريكي.

‫أتيت إلى هنا ولكنني خذلتك.

‫- ماذا عن "غرايس"؟ ‫- لا أظن أن "غرايس" قتلته.

‫لكن لا أعرف كيف أثبت ذلك.

‫تجمّعوا يا رفاق. علينا أن نناقش بعض الأمور.

‫حسناً، ما زال فريقي يعمل،

‫لكن يبدو واضحاً أن العروس قتلته.

‫- لا. ‫- بلى.

‫- تزوجته لأجل ماله… ‫- لا!

‫لم توقّع اتفاق ما قبل الزواج…

‫دسّت دواء في مشروبه.

‫المسألة واضحة.

‫اعذرني أيها المأمور.

‫لا بد أنك الشرطية السابقة.

‫- هذا صحيح. ‫- رباه!

‫- يسرني لقاؤك. ‫- نعم.

‫لا أريد أن أعلّمك كيف تقوم بعملك،

‫لكن ألا تظن أن عليك التحقيق في الأمر؟

‫نعم، "غرايس" ليست الوحيدة ‫التي تحيط بها ظروف مريبة.

‫قبل 10 دقائق، ‫قبل أن تعود إلى اتهام "غرايس"،

‫- ظنت "إيزابيل" أنها قتلته. ‫- ماذا؟

‫في الواقع، المسألة بسيطة. ‫لم أظن أنني قتلت "إدغار" قط.

‫ظننت أنه قتل نفسه عن طريق الخطأ

‫لأنه كان ينوي أن يقتلني.

‫لكنه كان الهدف الخطأ.

‫لكنني أرى الآن أنني كنت محقة منذ البداية ‫وأن "غرايس" قتلته.

‫هذا صحيح.

‫- هذا صحيح؟ لماذا تقولين هذا؟ ‫- "آنيك"، أمهلني دقيقة.

‫- ماذا؟ ‫- دقيقة واحدة.

‫- دقيقة واحدة؟ ليس لدينا… ‫- أمهلني…

‫اسمعي، من المستحيل أن تكوني متأكدة ‫من أن "غرايس" قتلته.

‫- عرفنا القاتل. إنها "غرايس". ‫- نعم.

‫وسأعتقلها. وليكن الرب في عونها.

‫كيف تعرف أنني لم أقتله؟

‫لأنني قتلت الكلب.

‫- هل قتلت "كولونيل"؟ ‫- أظن ذلك.

‫- لا، لم تقتليه. ‫- لكنني واثقة من أنني قتلته.

‫أؤكد لك أن "كولونيل" ليس ميتاً. ‫يأبى الحقير أن يموت.

‫حين أُصيب بالسرطان للمرة الثالثة، ‫ظننت أنه مات ودفنته.

‫حفر الحقير قبره وخرج.

‫خرج منه ببساطة.

‫- "كولونيل"! هيا! ‫- لا!

‫يا إلهي!

‫لا يمكن قتل اللعين!

‫لكن كيف؟ لقد رميته من النافذة.

‫لديّ نظرية.

‫وهذا سيشرح ما قاله "إدغار" ‫قبل أن يموت مباشرة.

‫رمت "زوي" الكلب من النافذة ‫وسقط على منصة القفز الخاصة بـ"إيزابيل".

‫أيها الكلب اللعين!

‫هذا ما رآه "إدغار".

‫مدهش.

‫لا أحد آخر؟

‫لديك 9 أرواح، أليس كذلك يا صغير؟

‫يا له من حقير!

‫في أي حال، ليس لديك دليل، بل مجرد دافع.

‫ولا يُوجد أي شخص هنا بلا دافع.

‫بلا دافع.

‫لا دافع.

‫أجل، وإن كان موقفاً مشابهاً ‫لموقف "إيزابيل"…

‫- نحن نبحث في المكان الخطأ. ‫- نعم.

‫يجب أن نراجع المشاهد.

‫مهلاً!

‫لن أقف مكتوف اليدين فيما تلعبان دور المحقق ‫أيها المغفلان.

‫انتهى الأمر.

‫حسناً. "زوي" لم تقتله.

‫"غرايس" لم تقتله. أنا قتلته.

‫أيها السافل! أعرف ما الذي تحاول فعله.

‫ولن ينجح الأمر.

‫سأعتقلها.

‫أنا أيضاً قتلته.

‫أنا أيضاً قتلت "إدغار".

‫هذه سخافة!

‫كما يقول شعب "زولو"، ‫"الموت رداء يرتديه جميع البشر."

‫خنقته بيديّ العاريتين.

‫- لقد سُمم. ‫- أنا سممت "إدغار" بيديّ العاريتين.

‫هذا ليس هراء شبيه بروايات "أغاتا كريستي".

‫مات رجل.

‫إذاً أظن أن عليك أن تعتقلنا جميعاً

‫لأنني أنا أيضاً قتلت "إدغار".

‫ليت كان بإمكاني أن أقتله ثانيةً.

‫- أبي! ‫- آسف، لقد تماديت.

‫للعلم، أنا لم أقتله.

‫للعلم، أنا قتلته.

‫وهذا لأنني مغرمة بـ"غرايس". ‫وأنا لم أخبركم كلّ شيء.

‫وستقولين، " أخبرتكم كلّ شيء." لم أفعل.

‫حين كنا في "أمستردام"، أنا و"غرايس"،

‫انتشينا كثيراً من الكعك بالماريجوانا ‫وبدأت أُصاب بالهلع.

‫ثم هدّأتني وفركت ظهري طوال بعد الظهر،

‫وحرصت على أن أكون بخير.

‫مثل ما فعلته لـ"ترافيس"،

‫لكن في هذه الحالة، ‫كان الموقف مميزاً وكانت تعنيه.

‫حينها، في تلك اللحظة، تشابكت روحانا،

‫ولم تنفصلا بعد ذلك.

‫- ثم تقيأت في القناة. ‫- هذا يكفي.

‫"هاوي"، اعتقل الفتاة.

‫لا.

‫- لا، لا يمكنك ذلك. ‫- لا تلمس "غرايس".

‫عمّت الفوضى بسرعة.

‫لكن من شرطية سابقة إلى شرطي حالي، ‫لقد سمعت مجموعة اعترافات.

‫حين تعلم الصحافة بالأمر،

‫وصدّقني أن الصحافة ستعرف بالأمر، ‫وسيقولون،

‫"سمع المأمور (ريردون) عدة اعترافات ‫بارتكاب جريمة وتجاهلها كلّها

‫لأن صديقته المقربة (إيزابيل مينوز) ‫أمرته بذلك."

‫حسناً.

‫سأمنحكم 5 دقائق لتقنعوني ‫بأن شخص غير العروس قتله.

‫لكن من الأفضل أن تكونوا مقنعين جداً،

‫وإلّا فسأعتقل الجميع بتهمة عرقلة العدالة.

‫"آنيك"، تعرف من قتله فعلاً، صحيح؟

‫أجل، أعرف. تماماً.

‫لكن علينا أن نراجع مقطعاً من تصوير "كايلر" ‫من جديد.

‫من هو "كايلر" بحق الجحيم؟

‫أخبرني أي مقطع وسأعرضه على الهاتف.

‫حسناً. لقتل أحد ما، ‫لا بد من وسيلة ودافع وفرصة.

‫يبدو أن الوسيلة متوفرة للجميع: ‫الأزهار من حديقة "هانا".

‫وتوفرت الفرصة للجميع، ‫لأنكم حضرتم جميعنا الحفلة بعد الزفاف.

‫باستثناء "زوي".

‫كنت في الطابق العلوي، في غرفة النوم ‫ترمين الكلب من النافذة.

‫- أنا آسفة، من جديد. ‫- لست آسفة.

‫وكان جميع الحاضرين يملكون دافعاً.

‫"إيزابيل"، الأم المخدوعة.

‫"سيباستيان"، الشريك المطرود.

‫"هانا"، الأخت المغرمة.

‫"ترافيس"، الحبيب السابق الغيور.

‫و"يوليسيس"، الهائم الذي يكره الأثرياء.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left