The first 200 lines.
كيف يمكن أننا لم نحلّ القضية؟
كنت متأكداً بأننا سنكشف الفاعل.
أجل، أنا أيضاً.
قد يكون القاتل أي أحد.
توفرت سبل القتل للجميع. توفرت فرص القتل للجميع.
كان الجميع يملك دافعاً.
لكن يزعجني شيء واحد باستمرار.
لكن لن يعجبك الأمر.
مهلاً، ماذا تقولين؟
شخص واحد فقط لم يُذكر
في قصة أحد خلال الحفلة بعد الزفاف.
في المكتبة،
رأيت "إيزابيل"
و"هانا" و"غرايس" و"فانغ"
و"سيباستيان" و"يوليسيس"
و"ترافيس" و"فيفيان"…
ولم ير أحد "زوي".
حسناً، لا… كانت تحاول مساعدة "غرايس".
كما كان "ياسبر" يحاول مساعدتك؟
هذه لذيذة.
ما الأمر؟ ماذا يجري؟
اجلسي.
هل عرفتما من الفاعل؟
لأنني أشعر بسوء شديد.
لم أرغب في أن تتحدثا إلى والديّ،
وتبين أنهما يخفيان هذه الخيانة الجنونية.
نريدك أن تخبرينا
ماذا كنت تفعلين في الحفلة بعد الزفاف البارحة.
تباً.
ظننت أنني أخفيت آثاري فعلاً.
ماذا فعلت يا "زوي"؟
كنت أحاول ألّا أفكر في الأمر.
- تشاجرتما أنت و"غرايس" بسبب "إدغار". - نعم.
ولم أستطع أن أعوّضها عن ذلك في خطاب الإشبينة،
لأن "إدغار" قاطعني.
ثم…
أريد أن أقول إن ما حصل كان حادثاً.
لم أرغب في أن يموت.
لا.
رباه! بحقك! لم يهتم أحد لأمره أساساً.
تتصرفين مع الأمر بلامبالاة شديدة.
لا أعرف.
بدا لي ما يجري أشبه بفيلم رعب مبالغ فيه.
عرفت أن "غرايس" كانت لا تزال غاضبة مني.
مرحباً؟
"الـ(زوي)"
هل من أحد هنا؟
ولم أرد أن تذهب في رحلة شهر العسل من دون أن نصلح علاقتنا.
فتسللت إلى غرفتها لأضع خطابي في حقيبتها.
مرحباً؟ هل من أحد هنا؟
هل هذا أنت يا "إدغار"؟
هذا ليس طريفاً.
مرحباً أيها الكلب.
أردت أن أترك رسالة لأختي.
يا إلهي!
رباه!
ابتعد عني!
رباه!
لا!
أحضر هذا يا لعين!
يا كلب؟
يا للهول!
قتلت الكلب.
لا بأس يا "زو".
اسمعي، كان هذا حادثاً، صحيح؟ كما قلت.
- قالت، "أحضر هذا يا لعين!" - قلت ذلك، صحيح؟
وإن كنت تذكرين، فأنا بطبعي أغضب بسرعة
وهذا يظهر حين يتمّ استفزازي.
أجل. أتذكّر ذلك.
أردت أن أخبركما لكنكما تبينتما الأمر في أي حال.
- كنا نتساءل عن مكان الكلب. - أجل، والآن عرفنا.
والآن، ننتقل إلى من قتل "إدغار".
حسناً. إذاً من قتله؟
ليس لدينا مشتبه به.
ماذا؟ أليس لديكما مشتبه به؟
لكن… لا بد أننا فوّتنا شيئاً ما.
آسفة يا شريكي.
أتيت إلى هنا ولكنني خذلتك.
- ماذا عن "غرايس"؟ - لا أظن أن "غرايس" قتلته.
لكن لا أعرف كيف أثبت ذلك.
تجمّعوا يا رفاق. علينا أن نناقش بعض الأمور.
حسناً، ما زال فريقي يعمل،
لكن يبدو واضحاً أن العروس قتلته.
- لا. - بلى.
- تزوجته لأجل ماله… - لا!
لم توقّع اتفاق ما قبل الزواج…
دسّت دواء في مشروبه.
المسألة واضحة.
اعذرني أيها المأمور.
لا بد أنك الشرطية السابقة.
- هذا صحيح. - رباه!
- يسرني لقاؤك. - نعم.
لا أريد أن أعلّمك كيف تقوم بعملك،
لكن ألا تظن أن عليك التحقيق في الأمر؟
نعم، "غرايس" ليست الوحيدة التي تحيط بها ظروف مريبة.
قبل 10 دقائق، قبل أن تعود إلى اتهام "غرايس"،
- ظنت "إيزابيل" أنها قتلته. - ماذا؟
في الواقع، المسألة بسيطة. لم أظن أنني قتلت "إدغار" قط.
ظننت أنه قتل نفسه عن طريق الخطأ
لأنه كان ينوي أن يقتلني.
لكنه كان الهدف الخطأ.
لكنني أرى الآن أنني كنت محقة منذ البداية وأن "غرايس" قتلته.
هذا صحيح.
- هذا صحيح؟ لماذا تقولين هذا؟ - "آنيك"، أمهلني دقيقة.
- ماذا؟ - دقيقة واحدة.
- دقيقة واحدة؟ ليس لدينا… - أمهلني…
اسمعي، من المستحيل أن تكوني متأكدة من أن "غرايس" قتلته.
- عرفنا القاتل. إنها "غرايس". - نعم.
وسأعتقلها. وليكن الرب في عونها.
كيف تعرف أنني لم أقتله؟
لأنني قتلت الكلب.
- هل قتلت "كولونيل"؟ - أظن ذلك.
- لا، لم تقتليه. - لكنني واثقة من أنني قتلته.
أؤكد لك أن "كولونيل" ليس ميتاً. يأبى الحقير أن يموت.
حين أُصيب بالسرطان للمرة الثالثة، ظننت أنه مات ودفنته.
حفر الحقير قبره وخرج.
خرج منه ببساطة.
- "كولونيل"! هيا! - لا!
يا إلهي!
لا يمكن قتل اللعين!
لكن كيف؟ لقد رميته من النافذة.
لديّ نظرية.
وهذا سيشرح ما قاله "إدغار" قبل أن يموت مباشرة.
رمت "زوي" الكلب من النافذة وسقط على منصة القفز الخاصة بـ"إيزابيل".
أيها الكلب اللعين!
هذا ما رآه "إدغار".
مدهش.
لا أحد آخر؟
لديك 9 أرواح، أليس كذلك يا صغير؟
يا له من حقير!
في أي حال، ليس لديك دليل، بل مجرد دافع.
ولا يُوجد أي شخص هنا بلا دافع.
بلا دافع.
لا دافع.
أجل، وإن كان موقفاً مشابهاً لموقف "إيزابيل"…
- نحن نبحث في المكان الخطأ. - نعم.
يجب أن نراجع المشاهد.
مهلاً!
لن أقف مكتوف اليدين فيما تلعبان دور المحقق أيها المغفلان.
انتهى الأمر.
حسناً. "زوي" لم تقتله.
"غرايس" لم تقتله. أنا قتلته.
أيها السافل! أعرف ما الذي تحاول فعله.
ولن ينجح الأمر.
سأعتقلها.
أنا أيضاً قتلته.
أنا أيضاً قتلت "إدغار".
هذه سخافة!
كما يقول شعب "زولو"، "الموت رداء يرتديه جميع البشر."
خنقته بيديّ العاريتين.
- لقد سُمم. - أنا سممت "إدغار" بيديّ العاريتين.
هذا ليس هراء شبيه بروايات "أغاتا كريستي".
مات رجل.
إذاً أظن أن عليك أن تعتقلنا جميعاً
لأنني أنا أيضاً قتلت "إدغار".
ليت كان بإمكاني أن أقتله ثانيةً.
- أبي! - آسف، لقد تماديت.
للعلم، أنا لم أقتله.
للعلم، أنا قتلته.
وهذا لأنني مغرمة بـ"غرايس". وأنا لم أخبركم كلّ شيء.
وستقولين، " أخبرتكم كلّ شيء." لم أفعل.
حين كنا في "أمستردام"، أنا و"غرايس"،
انتشينا كثيراً من الكعك بالماريجوانا وبدأت أُصاب بالهلع.
ثم هدّأتني وفركت ظهري طوال بعد الظهر،
وحرصت على أن أكون بخير.
مثل ما فعلته لـ"ترافيس"،
لكن في هذه الحالة، كان الموقف مميزاً وكانت تعنيه.
حينها، في تلك اللحظة، تشابكت روحانا،
ولم تنفصلا بعد ذلك.
- ثم تقيأت في القناة. - هذا يكفي.
"هاوي"، اعتقل الفتاة.
لا.
- لا، لا يمكنك ذلك. - لا تلمس "غرايس".
عمّت الفوضى بسرعة.
لكن من شرطية سابقة إلى شرطي حالي، لقد سمعت مجموعة اعترافات.
حين تعلم الصحافة بالأمر،
وصدّقني أن الصحافة ستعرف بالأمر، وسيقولون،
"سمع المأمور (ريردون) عدة اعترافات بارتكاب جريمة وتجاهلها كلّها
لأن صديقته المقربة (إيزابيل مينوز) أمرته بذلك."
حسناً.
سأمنحكم 5 دقائق لتقنعوني بأن شخص غير العروس قتله.
لكن من الأفضل أن تكونوا مقنعين جداً،
وإلّا فسأعتقل الجميع بتهمة عرقلة العدالة.
"آنيك"، تعرف من قتله فعلاً، صحيح؟
أجل، أعرف. تماماً.
لكن علينا أن نراجع مقطعاً من تصوير "كايلر" من جديد.
من هو "كايلر" بحق الجحيم؟
أخبرني أي مقطع وسأعرضه على الهاتف.
حسناً. لقتل أحد ما، لا بد من وسيلة ودافع وفرصة.
يبدو أن الوسيلة متوفرة للجميع: الأزهار من حديقة "هانا".
وتوفرت الفرصة للجميع، لأنكم حضرتم جميعنا الحفلة بعد الزفاف.
باستثناء "زوي".
كنت في الطابق العلوي، في غرفة النوم ترمين الكلب من النافذة.
- أنا آسفة، من جديد. - لست آسفة.
وكان جميع الحاضرين يملكون دافعاً.
"إيزابيل"، الأم المخدوعة.
"سيباستيان"، الشريك المطرود.
"هانا"، الأخت المغرمة.
"ترافيس"، الحبيب السابق الغيور.
و"يوليسيس"، الهائم الذي يكره الأثرياء.
No comments yet. Be the first to leave one.