Prehistoric Planet

Prehistoric Planet

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Prehistoric Planet 2022 S02E03 1080p WEB H264-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E03 2160p WEB H265-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E03 HDR 2160p WEB H265-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E03 Swamps 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H264-NTb
Prehistoric Planet 2022 S02E03 Swamps 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H264-NTb
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

web
1080
HD
Published on: 2023-05-24
Downloads: 56
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 118 lines.

‫حكمت الديناصورات العالم...

‫"تقديم (ديفيد أتينبورو)"

‫...لأكثر من 150 مليون سنة.

‫احتلت كلّ ركن من الكوكب تقريباً،

‫وكانت أجناسها ‫من جميع الأشكال والأحجام الممكنة.

‫كان بعضها استثنائياً جداً.

‫نعرف اليوم أن "تي ركس" كان سباحاً ماهراً،

‫وكانت ديناصورات "فيلوسيرابتور" ‫صيادة ماكرة ومكسوة بالريش،

‫وتميز بعض الديناصورات ‫بتصرفات بمنتهى الغرابة.

‫لكن تتحقق اكتشافات جديدة كلّ يوم تقريباً

‫تقدّم لنا معلومات جديدة ‫عن الحياة على هذا الكوكب قبل 66 مليون سنة.

‫في هذا الموسم،

‫سنكشف عن حيوانات جديدة...

‫ومنظور جديد إلى سعيها لإيجاد شريك...

‫والتحديات التي تترتب على إنشاء عائلة...

‫ومعاركها الأسطورية.

‫رحلة إلى زمن قدّمت فيه الطبيعة ‫أعظم عرض لها.

‫هذا موسمنا الثاني.

‫"المستنقعات"

‫مستنقعات شمال شرق "آسيا" الشاسعة.

‫في هذه الأراضي المنخفضة المغمورة بالمياه، ‫تكمن جزر لا تُحصى.

‫كلّ واحدة منها محاطة بمياه راكدة...

‫وهذا يجعلها ملاذاً محتملاً لحياة جديدة.

‫"تيروصور" يافع من فصيلة الأزداركتيات، ‫وُلد قبل ساعات قليلة.

‫وجوده على جزيرة

‫يعني أنه قادر على القيام ‫بمحاولاته الأولى للمشي بأمان.

‫بعد أن وجد توازنه، حان الوقت ليجرّب جناحيه.

‫سيتطلب بعض التدريب ‫ليتمكن من استخدام الجناحين بنجاح.

‫مع أن طوله يبلغ نحو 30 سنتمتراً،

‫سيكبر ليبلغ عرضه مع احتساب جناحيه ‫9.14 متراً.

‫ولبلوغ هذا الحجم، ‫سيحتاج إلى الكثير من الطعام...

‫وهذا ما لا تستطيع هذه الجزيرة ‫الصغيرة توفيره.

‫عليه أن يغادر

‫ليتغذى في غابات المستنقعات ‫المحيطة بالجزيرة.

‫يكون الطيران للمرة الأولى صعباً دائماً، ‫خاصةً فوق المياه.

‫اليوم، الهواء خفيف.

‫هذا سيساعد في منحه القليل من الدفع.

‫لكن هذا الصغير ليس قوياً بما يكفي بعد.

‫"شاموسوكوس". ‫حيوانات مفترسة يبلغ طولها 4.5 متراً.

‫قد تقدّم هذه الجزيرة الأمان،

‫لكن المياه المحيطة بها ليست آمنة.

‫إن لم يكن الإقلاع موفقاً، ‫فسيكون من الصعب أن يحلّق عالياً.

‫وهذا الارتفاع لا يكفي.

‫بعض المخلوقات الطائرة الأقوى

‫أوشكت على بلوغ أمان الغابة.

‫لكن ما زال على بعضها محاولة ذلك.

‫فرار أشبه بمعجزة.

‫والآن حانت فرصة جمع المكافآت.

‫في غابات المستنقع الغنية هذه، ‫سيجد كل الطعام الذي يلزمه.

‫هنا في المناطق الرطبة ‫في "أمريكا الجنوبية"،

‫تغذي أيام الصيف الطويلة وليمة أعظم.

‫تزخر هذه المستنقعات بالحيوانات ‫من مختلف الأجناس.

‫والصيادون يتجمعون.

‫سمك الرمح المفترس ‫الذي يبلغ طوله 91 سنتمراً.

‫غداء لـ"أوسترورابتور" عملاق.

‫إنه قريب "الفيلوسيرابتور" ‫لكنه أكبر حجماً بكثير.

‫يبلغ طوله 6 أمتار من رأسه إلى طرف ذيله ‫ويزن أكثر من 362 كيلوغراماً.

‫وبأسنان تشبه أسنان التمساح،

‫هذه الديناصورات بارعة جداً ‫في الإمساك بالأسماك.

‫في معظم أيام السنة، تكون صيادة منفردة.

‫لكن مع زيادة عدد الأسماك خلال الصيف،

‫يزداد أيضاً عدد "الأوسترورابتور".

‫يحاول الأكبر حجماً بينها ‫الحفاظ على أفضل مواقع الصيد لأنفسهم.

‫فهم لا يتقبلون وجود منافسين.

‫ولمن لم يبلغوا ذروة نضوجهم بعد، ‫تشكّل هذه الفترة من السنة تحدياً.

‫ما زال هذا الذكر اليافع يحمل ألوان الصغر،

‫وأمله ضئيل في إيجاد موقع جيد للصيد.

‫لكن ثمة طرق أخرى للحصول على وجبة هنا.

‫بوجود كميات كثيرة من الطعام، ‫يترك البالغون الكثير من الفضلات.

‫وغالباً ما يأكلون الأجزاء المفضلة لديهم ‫من السمكة.

‫أما صغار السن، فهم يرضون بأي بقايا.

‫لكنها مخاطرة.

‫للنجاح، عليه أن يتحرك بخلسة.

‫أُصيب بكدمات وعاد خالي الوفاض.

‫لكن فيما لا يزال البالغون يأكلون من حوله،

‫قد تتسنى له فرصة أخرى.

‫يتشاجر بالغان على أفضل موقع للصيد.

‫حان الوقت ليتحرك الصغير...

‫وحان الوقت ليغادر.

‫لقد نجح.

‫ولم يحصل على بقايا وحسب.

‫لقد تعلّم درسه.

‫وحين تعود الظروف المؤاتية ‫في السنة المقبلة،

‫ربما سيتمكن من تحدّي آخرين ‫للحصول على موقع صيد خاص به.

‫في شمال "مدغشقر"، ‫بدأت الظروف تتغير بالفعل.

‫يتساقط المطر للمرة الأولى منذ أشهر ‫وهو ينعش الأرض العطشى.

‫تمتلئ البرك والمجاري بالمياه من جديد، ‫وتعود الحيوانات إلى المنطقة.

‫وليست كلّها من الديناصورات.

‫في البرك الموحلة...

‫يتربص وحش.

‫علجوم بعل الذباب، الضفدع الشيطان.

‫إنه كبير لدرجة أنه يمكنه ‫أن يبلع ديناصوراً صغيراً بالكامل.

‫لكن هذا الذكر لم يأت للصيد.

‫إنه يسعى للتزاوج.

‫إناث الضفدع الشيطان نيّقات، ‫ولذلك عليه أن يجد موقعاً جيداً.

‫حينها فقط سينجح في إغوائها.

‫يتردد نقيقه من عمق حلقه في البعيد.

‫لم يكن هذا ما يتأمله.

‫"رابيتوصورات" يبلغ طول كلّ منها 15 متراً.

‫أتت إلى هنا على أمل الاستمتاع ‫بحمام من الوحل.

‫بالنسبة إلى علجوم بعل الذباب، ‫إنه أسوأ توقيت ممكن!

‫أصبحت بركه الآن تحت 70 طناً من الصراعيد.

‫الوقت ضيق.

‫لا تتزاوج إناث الضفدع الشيطان ‫إلّا في بداية موسم المطر.

‫يحتاج إلى بركة جديدة.

‫هذه أخرى.

‫سيكون بلوغها خطراً.

‫أخيراً وصل إليها...

‫لكنه لفت الأنظار.

‫لا يُعرف بالضفدع الشيطان بلا سبب.

‫حان الوقت ليحاول أن يغني...

‫لكن لن يُسمع صوته ‫فوق صوت الصراعيد المكتفين.

‫لحسن حظه،

‫تستمتع الصراعيد بشيء آخر وحيد ‫أكثر من الاسترخاء في الوحل...

‫وهو الطعام.

‫يتحرك القطيع الجائع...

‫ولكنهم تركوا شيئاً مفيداً وراءهم.

‫عشرات آثار الأقدام العملاقة ‫المليئة بالماء.

More Arabic subtitles for Prehistoric Planet

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left