The first 200 lines.
في هذا الموسم من عائلة "كارداشيان"...
مرحباً يا رفاق.
لطالما تقت طوال حياتي إلى أن أكون مشهورة.
اشتقت إليكم يا رفاق.
سأُرزق بطفل يا رفاق.
"أنا حامل يا (ترافيس)"
"ترافيس"!
سيتبادلان القبل الآن. أعلم ذلك.
يعتقد الناس أنهم يعرفوننا. يعتقدون أنهم يفهموننا تماماً.
لكن الأمور ليست كما تبدو دائماً.
تكرهيننا وكلنا نتحدث عن ذلك.
لم أعد بحاجة إليكنّ.
- ما زالت "كورت" و"كيم" تتشاجران. - توقّفا.
تحوّلين الأمر إلى شجار لتكوّني حزباً.
أنت شريرة
وأكرهك.
لا تتنافس "كيم" بنزاهة.
أريد أن يعرف الناس أنني عزباء.
أنا أسوأ عزباء على الإطلاق.
- أشعر بأنني على طبيعتي مجدداً. - أحسنت.
يمكنني استحضار ما أريد كأم يا رفاق.
لنتزوج.
لذا انتبه أيها العالم.
"(آ ليتل وايت تشابل)"
3، 2، 1...
أتشعرين بهذا القدر من القلق؟
كانت حالتي سيئة مؤخراً.
هذا أحد أسباب خوفي من إنجاب أطفال.
مرحباً يا صغيري!
بصراحة، يستحيل أن نعرف ماذا قد يواجهنا هنا.
يمكن أن تتغير الأمور بسرعة شديدة.
أنت تكذبين الآن.
أكذب بشأن ماذا؟
حاولنا معالجة مشكلة خطيرة بأسلوب غير ملائم.
توقّعين العقد، ثم تنتقلين إلى المشروع التالي.
أنت تبالغين.
- أمي! - أمي و"كوري"!
ماذا...
لا، اتركيه!
اهدئي!
لا أتعامل مع أناس لا يقولون الحقيقة.
تبدو لطيفاً جداً اليوم.
يتمتع "تريستان" بصفات رائعة كثيرة.
- أمي ألطف من اللازم معه. - صحيح.
نحن بناتها، يجب أن تحمينا بشراسة.
إنها كاذبة.
يتعلّم أطفالنا من أفعالنا لا كلامنا.
بالضبط.
أظن أنك لا تستحق "كلوي".
لقد جرحني
كل شخص في حياتي تقريباً في مرحلة ما.
أفضل أب لهذا العام.
آخر شيء أريد حدوثه أن يشعرا بالحرج لأنني والدهما.
لكن هناك مستويات أيضاً...
ماذا...
ولا يمكنني السماح لكل هذه الأمور بإيذائي.
- أفضل أب. - أجل.
قد ترغبين في محاولة إنقاذ عائلتك.
إن فعل أحد بابنتي ما فعله "تريستان" بي،
على الأرجح كنت سأخصيه،
وأبتسم بينما أفعل ذلك.
"(هوليوود)"
"كلوي"!
حسناً.
هل تعتقدان أن الناس سيتفاجؤون لرؤيتكما معاً؟
نحن...
صامتتان تماماً.
الموسم الرابع. لقد عدنا.
الموسم الرابع! أجل!
يجدر بالعالم أن ينتبه.
حسناً؟
لقد عدنا.
نحن مستعدات لكم. هل أنتم مستعدون لنا؟
بكل تأكيد.
- مرحباً. - مرحباً.
لقد أتيت.
تبدين رائعة.
- رباه، أصفر! - أصفر!
"كوري"!
"كابو"!
هل يمكننا التوقّف للحظة لتقدير وجود "كايلي" في هذه الرحلة؟
- أجل. - و"كايلي جينر"!
وقت العائلة هو الوقت المفضل لي. أجل.
- أجل. - لنحتس جرعة.
- نخبك يا "كيندل". - نخبكم.
سنحتسي الجرعات فعلاً.
- نخبكم. - نخبكنّ.
- "كابو" يا رفاق. - أجل!
نخبكنّ.
سنذهب إلى "كابو"!
أنا سعيد جداً لوجودي معكنّ أنتنّ الخمسة.
باستثناء حبيبتي "كورتني".
- وأنا أيضاً. - وأنا أيضاً.
- وأنا أيضاً. - الشيء نفسه.
المشكلة،
وسأكون صادقة معكم يا رفاق، هذه المشكلة الحقيقية.
كان الموسم الماضي صعباً للغاية.
إنها غاضبة لتصميمي عرض "دولتشي".
غاضبة من أمي ومن الجميع. هذا محض جنون.
لأن الأمر لا يتعلّق بالعمل.
الأمر وما فيه أن أموراً كثيرة لها الأولوية على إيذاء شقيقتك.
ظننت حقاً أنني تصرّفت مع مراعاة مشاعرها.
أرادوا استخدام الطرحة السوداء فرفضت،
لأن "كورتني" ارتدتها في زفافها.
ثم تجاوزنا الأمر واستمتعنا.
رأيتم أننا أصدرنا ألبوم عيد الميلاد.
حللنا الأمر بالنقاش. وصار كل شيء على ما يُرام.
آسفة لأن خياراتي وضعتنا في هذا الموقف.
شكراً لك على الاعتذار.
ثم...
شاهدنا التعديلات الخاصة بالبرنامج
وبدأت أسمع ما تقوله عني.
لا أرى سوى الجشع.
وهي تسمع ما أقوله عنها.
لكن ليس لديها أصدقاء، هل تقصد "ترافيس"؟
ثم غضبنا من بعضنا مجدداً.
يجعلنا هذا نستذكر الكثير من المشاعر.
أعتقد أن الموسم الماضي كان صعباً.
الأصعب من عيش ذلك في الواقع
كان مشاهدته مرة أخرى في التعديل،
وهي ليست طريقة طبيعية ليعيش المرء حياته.
ستذهب عائلتي بأكملها
في رحلة إلى "كابو"،
لكن قبل الرحلة بـ3 أيام،
أجريت أنا و"كيم" محادثة حامية عبر الهاتف.
"قبل 3 أيام"
- مرحباً. - مرحباً.
"(كورتني) عبر الهاتف"
جزء من عقدي مع "دولتشي"
ينص على أن أعود إلى "ميلانو" لتناول العشاء
لإطلاق حملتي التي صوّرتها.
- لذا فالأمر... - أجل.
أود أن تأتي معي.
أعرف أنك لا تريدين ذلك،
لكن أريدك أن تعرفي دائماً أنك مدعوة.
- وألّا أحد... - شكراً لك.
انتهت مسألة "دولتشي" بالنسبة إليّ، لذا على الأرجح لن آتي،
لكنني أدعمك دوماً
- فيما تفعلينه. - أجل.
أعتقد فحسب أن طريقة حدوث ذلك الأمر تحديداً لم تكن لطيفة.
لكن الأمر لا يتعلق بذلك.
بل بالمشاعر العميقة التي يمكننا التحدث عنها.
وأنا أتفهّم ذلك.
أعني أنني غضبت عند مشاهدة الحلقة والمقاطع المحذوفة،
- لذا أتصوّر شعورك. - أجل.
أتفهّم الطرفين.
كما قلت، تفكرين في شيء ما ثم تغضبين.
- وأنا أفكر في شيء ما ثم أغضب. - في الواقع لست غاضبة.
أعتقد أن ذلك يجعلني لا أريد التواجد معك.
وهذا اختيارك وقرارك.
أعتقد فحسب أن علينا التحدث بشأن ذلك.
لأنني غضبت وقلت، "مهلاً، لم يحدث شيء في الزفاف.
لم نتناقش حتى في الزفاف."
أعتقد أن هذا ما رأيته أنت في الزفاف.
لأن لم يُبد أحد أي اهتمام بالأمر قبل ذلك.
ماذا تعنين؟
أعتقد أنك رأيت شيئاً يخصني
ولا يخصك، وأردته لنفسك.
- اسمعي، أظن أنك... - أخذته وجعلته أكبر.
لا، أعتقد أنك مخطئة في ذلك.
على الأغلب كنت لا أريد...
وقلت لـ"كلوي"، "لا تعجبني إطلالتك.
لا يعجبني هذا. لا يعجبني..."
إن كنت تعنين بشكل مرئي، فلم يكن ذلك يخصني،
وحاولت فعل كل ما بوسعي للابتعاد عن ذلك.
- لكن حتى أنت قلت... - لا تفهمين مغزى كلامي.
لكن ألا تقصدين بكلامك الملابس،
وتحدّثك عن الإطلالات؟ لقد ابتعدت...
- فعلت ما... - لا أقصد بكلامي الملابس.
"كورتني"، ما فعلته ليس أصلياً. يرتدي الجميع إطلالة التسعينيات.
ما أحاول قوله إنها ليست فكرة جديدة.
وهناك إطلالات كثيرة يمكنك الاختيار بينها.
تتحدثين عن التفاصيل غير المهمة
لأن هذا كل ما يستطيع عقلك الأناني المغرور التفكير فيه.
لا تتحملين أن يكون شخص آخر مركز الاهتمام.
أتيت إلى زفافي، وعجزت عن الشعور بالسعادة.
اشتكيت منذ وصولك
حتى مغادرتك. هذا هو الأمر.
انسي أنك عجزت عن الشعور بالسعادة،
لقد عجزت أن تسعدي من أجلي.
عجزت أن تسعدي أنني كنت مركز الاهتمام
وأنت لا.
ما سبب انزعاجك الشديد مني...
يمكنك البحث في أعماقك إن أردت...
لا، أريدك أنت أن تبحثي في أعماقك لتكتشفي سبب كرهك الشديد لي
وغضبك الشديد مني، لأنه لم يحدث أي من هذا.
كنت في غاية السعادة من أجلك.
- لا، لم تكوني كذلك. - كنت...
لم لن أكون سعيدة من أجلك؟
شعرت في حفل زفافي بأنك لم تكوني سعيدة من أجلي.
لأنك تشعرين برغبة حقيقية في الثأر.
أنت مجرد... أنت تكرهيننا.
أنت شخص مختلف. جميعنا نتحدث عن ذلك.
لم أعد بحاجة إليكنّ.
لا أحتاج إلى أن أكون جزءاً من هذا.
كل أصدقاؤك يتصلون بنا ويشتكون،
سواء كنت تظنين أنهم من سيذهبون إليك،
فإنهم يأتون إلينا سراً، ويقولون العكس لنا.
لذا نشعر جميعاً بالحيرة ونتحدث عبر دردشة جماعية
اسمها في الواقع، "بلا (كورتني)"،
No comments yet. Be the first to leave one.