The first 200 lines.
"(كريس هانتر) توقد عاصفة بمنشور عن (المحكمة العليا)"
"حوار (كريس هانتر) رئيسة لعام 2024"
"أعشق (كريس هانتر)!! (كريس) مصدر إلهام!"
"على (كريس هانتر) أن تطبق فمها العاهر وتموت"
"(يو بي إيه)"
يا قاتلة الأطفال!
اختاروا هيئة المحلفين الكبرى، فسأبعث "يانكو"…
يا للهول!
- هل أنت بخير؟ - يبدو أن منشوري أثار الاستياء.
وكنت أحب هذا المعطف حقاً.
"(ذا فولت) منتجع عمل؟"
"مشاهدة (أليكس ليفي) و(بول ماركس) في عشّ حبّ"
5 دقائق يا "أليكس".
شكراً.
رباه.
هذا الأسبوع على "أليكس بلا قيود"…
"(هيبيريون)"
شركات بيانات كبرى، وأخبار زائفة، والحقيقة حول تقنيته فائقة السرية.
لا حدود للحوار بين رئيس "هيبيريون" التنفيذي "بول ماركس" و"أليكس ليفي"
بخصوص نقل "يو بي إيه" نحو المستقبل.
انضموا إلينا لمتابعة هذا اللقاء الحصري، الخميس في الثامنة، على "يو بي إيه بلس".
أراهن ألّا حدود فعلاً.
اهتمامي بما يحدث داخل الحدود.
أتظنانهما كانا ينامان معاً حين صوّرا هذا اللقاء؟
لا أصدّق أنها تفتأ ترتكب هذا الهراء بعد "ميتش".
حسناً، لا أظن أن الأمرين متساويان.
- هل رأيت الصورة؟ - لا.
إنها محرجة.
إنها تجعل منا نكتة.
عندي نكتة.
كم نرجسياً مطلوباً لتركيب مصباح؟
كم؟
واحد فقط، لكنه بحاجة إلى أن يشاهده العالم كله.
حقاً يا "جول"؟
آسف.
حسناً. اسمعوا يا رفاق.
عليّ فقط أن أقول
إنه مهما حدث في حياتي الشخصية،
فلن يتغير شيء في تعاملاتنا اليومية في "البرنامج الصباحي".
فلا يتسع وقتنا للهراء أو النميمة.
- قصة "المحكمة العليا" أهم من ذلك. - أوافقك.
قدّمنا حلقة رائعة اليوم، لكن علينا مواصلة الأداء طوال الأسبوع.
هيا بنا. من لديه نسخ من قرار المحكمة؟
هل لدى أي أحد معلومات عن المسرّب؟ هل يلومون جميعاً الآخرين فقط؟
- ماذا يحدث؟ - يمكنني إعداد نسخ. سأتولّى ذلك.
نعم، ستكون تلك استفادة أعلى من وقتك يا "جول".
أريد "كيرستين جيليبراند" على "أليكس بلا قيود".
لن يعطونا إلا 5 دقائق وطلبوا الظهور على "البرنامج الصباحي".
حقاً؟
ولن يعطونا إلا 5 دقائق؟
- جدياً. "تشيب"؟ - نعم، سأنظر في الأمر.
أي خبر من "أنيتا هيل"؟
تواصلت معها مجدداً صباح اليوم، لكن الوقت باكر، لذا…
حسناً. فأعد الاتصال.
- سأتصل أيضاً. - قطعاً.
لن ندّخر جهداً في هذا، حسناً؟
قبل ذهابك، ما زال الجميع سيحضر الخميس، صح؟
سنلتقي عند قدح الشاي؟
عظيم. حسناً، يا جماعة، لنعد إلى العمل. هيا بنا.
وكيف حالها؟
قلنا لها أن تأخذ اليوم إجازة، وتعود إلى البيت، لكنك تعرف "كريس".
أفتظنين هذه حادثة فردية، أم هل ستكون مشكلة؟
لست واثقة بعد. سأواصل متابعة الأمر.
- هل كلمتك "أليكس" منذ البارحة؟ - لا.
- ماذا عن "بول"؟ - إنه في "تكساس" الآن.
سيعود يوم الخميس لجلسة التصوير.
نعم، إنه يتقدّم في مسيرته.
نعم. يبدو أن الجميع يفعل ذلك.
هل نويت يوماً إخباري أنك تلميذة "ستانفورد"؟
هل كنت لتغيّر أي شيء من أفعالك؟
تعلمين أنه عرض عليك المنصب لهذا السبب.
كان قلقاً من أن تكوني مشكلة.
فحلّها.
أظن أن شيئاً ما يجري في "هيبيريون"، شيئاً يريد "بول" كتمانه.
أيمكنك عرض مزيد من التفاصيل؟
- لا. - حسناً.
إذا أراد "بول" النوم مع "أليكس"، فليكن.
إذا أراد بيع صورهما العارية في صيغة "إن إف تي"، ما دامت راضية، لا أبالي.
حيله لا تهمّ. حركاته لا تهمّ.
ماله هو ما يهمّ.
لذا سنبرم هذه الصفقة، مهما كان،
وسيُؤمّن مستقبل "يو بي إيه".
وشرطي الجزائي بقيمة 150 مليون دولار،
لذا أظن أن فصلي مكلّف بشكل لا يُحتمل.
- هل من أي شيء آخر؟ - لا.
أهلاً. وصلت إلى "كايت". اترك رسالة.
تباً.
- صباح الخير. - صباح النور.
إنما أطمئن على اتفاق التوظيف هذا.
نعم. يبدو جيداً.
سيردّ عليك وكلائي قريباً.
عظيم. نريد تحديد أعضاء الفريق قبل تصويت المساهمين.
نعم. نعم. طبعاً.
تركت رسالة لرئيسة القسم القانوني بـ"جمعية تنظيم الأسرة"،
- "ليندا"… صحيح. - "كونستنتين". نعم، سأتابع.
أيضاً، تواصل معنا أخيراً مكتب "أنيتا هيل".
جيد.
قالوا أن نسألهم مجدداً بعد نحو أسبوعين.
أسبوعين؟
قبل أن تقولي أي شيء، لقد أجريت بعض الاتصالات، و…
ستجري "أنيتا هيل" لقاء مطوّلاً مع "لاورا بيترسون".
لا بد أنك تمزح.
إنها "إن بي إن". المعدّون يلعبون بقذارة، وأعجز عن الوصول.
هذا لا يكفي. هذه مهنتك يا "تشيب".
إذا كانت "إن بي إن" تحاول إقناع الناس بعدم الاقتراب مني،
فمهنتك أن تقنعهم بالعكس.
أفهم يا "أليكس". لكنني فقط…
هل ستكون تلك مشكلة؟
- لا. - عظيم.
- سأتولّى الأمر. - شكراً.
اسمعي، أردت سؤالك…
لم تجيبي على بريد "دوغ" الإلكتروني.
- تلقيت نسخة منه. - أعلم. "دوغ" اللعين.
هل قرأت البيان الذي كتبه؟ رأيته صريحاً جداً.
- أعني… - هذا لن يحدث.
لن أصدر بياناً بخصوص "بول" هذا الأسبوع.
أتفهّم يا "أليكس". الأمر مؤسف، حسناً؟
لكن هذا "بول ماركس". ليس رجلاً عشوائياً من تطبيق "رايا".
سنبرم الصفقة الأسبوع المقبل، حسناً؟
هذه قصة يجب أن تسبّقي بالتعامل معها. تعلمين هذا.
"تشيب"، هذا ما يفعلونه.
لا. لا يمكن أن أكون القصة المشتتة عن الأخبار الحقيقية.
حسناً؟ سأتعامل مع "دوغ".
تكفّل أنت بـ"ليندا كونستنتين"، اتفقنا؟
نعم. حسناً، سأفعل.
شكراً.
رباه. ما هذا بحق الجحيم؟
لدى "إن بي إن" شطائر "بايغل" أفضل منا.
ليست من العمل. اشتريتها في الطريق.
هذا لطيف جداً.
أفظننتني كنت واقفة هناك، مدجّجة بالميكروفونات، أقحم الجبن الكريمي بحقيبتي؟
هذا ما أفعله يومياً. آكل كل وجباتي الخفيفة المفضلة في العمل.
في الواقع، اضطُررت إلى الرحيل بعد انتهائنا من التصوير.
العالم يحترق، ولا تستطيع "أودرا" الحديث إلا عن "أليكس" و"بول".
أعني، أنا متفقة.
"أليكس" تتجاوز الحدود حقاً.
اسمعي، أريدها أن تكون سعيدة، لكنني لا أعرف حتى ماذا أقول لها.
لعلمك، كان مهتما بنا أيضاً. أعني، يعلم الله أننا بحاجة إلى المال.
- حقاً؟ - نعم.
طيب، ربما ستعودين إلى العمل في "يو بي إيه"،
وستأخذين مكتباً صغيراً جوار مكتبي،
وسنتبادل القبل في خزانة المؤن.
يبدو هذا مثالياً.
- حسناً، عليّ الذهاب إلى العمل. - حسناً.
مع أنني أريد أكل شطائر الـ"بايغل".
أين ردائي؟
- لا أعلم كيف تعيشين. - أعلم. عليّ شراء دولاب.
- لا أعرف، شيء من هذا القبيل. - ما هذا؟
"(موندايل) (فيرارو)"
أعطتنيه أمّ "كوري".
متى كنت مع أمّ "كوري"؟
بالأمس. كان لقاء عمل.
بصراحة، كان غريباً جداً.
نعم.
لم يعرّفني رئيسي بأمّه قط.
أنت محظوظة.
كنت مذهلة صباح اليوم. أعلى مشاهدات ليوم ثلاثاء منذ شهرين.
لم يعجبني وجهي الملطخ بالطلاء،
لكنه لن يمنعني من الظهور على الهواء.
بشأن ذلك.
علينا أن نكلمك بخصوص مقاطعك من الآن فصاعداً يا "كريس".
بعد أن صرت عبئاً سياسياً يمشي على قدمين.
قد نحتاج إلى تقليص تغطيتك لـ"المحكمة العليا".
طوال أسبوعين فقط.
معذرة، ماذا ستفعلون؟
"ليلى"، ظننت أننا اتفقنا على التمهيد للأمر.
التمهيد مختلف عن تحلية الواقع.
ومن مصلحتك الابتعاد عن صفحاتك الاجتماعية حتى ينقضي هذا.
إذاً، أقول ما تفكر فيه أغلبية الناس،
- وستعاقبونني على هذا؟ - لا. لسنا نعاقبك.
لا يمكننا ضمان سلامتك. سلامتك الجسدية.
أثناء ظهورك على الهواء اليوم، جاءت بعض تهديدات أخرى.
- حسناً. - طيب.
يُوجد شخص نودّ أن تلتقيه.
"بريستون"؟
أهلاً يا "بريستون".
سيعتني بك "بريستون".
سيقلّك من بيتك إلى العمل، وأي شيء آخر تحتاجين إليه.
تشرفنا.
تعلمان أن لديّ سائقاً بالفعل.
سيرافقك "بريستون" من البهو إلى سيارتك،
ومن السيارة إلى منزلك.
حتى ينقضي كل هذا.
لا بد أنكما تمزحان.
- أهلاً. - أهلاً.
- هل أقاطعك؟ - لا، إطلاقاً. تفضّلي.
اجلسي.
لي صديقة قديمة تعمل لدى "بول".
كانت تعمل لديه.
فُصلت للتوّ، لكنني لا أظن أن هذا راجع إلى خطأ منها.
- حسناً. - جاءت لتراني،
وأظن أنها كانت تحاول إخباري شيئاً عن شركته.
وأنا لم…
رفضت الاستماع إليها.
والآن ترفض الإجابة عن مكالماتي.
مهلاً، أتظنينها تريد أن تفضحهم؟
لا أدري. لكنني أحتاج إلى أن تكتشفي ذلك.
حسناً.
ولأسباب واضحة، لا يمكنني أن أطلب من "أليكس".
نعم. بالطبع.
No comments yet. Be the first to leave one.