Hollywood Con Queen

Hollywood Con Queen

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Hollywood Con Queen S01E02 1080p WEB h264-ETHEL
A Commentary by AmeerKoye
𝔸𝕡𝕡𝕝𝕖 𝕋𝕍 ℙ𝕝𝕦𝕤 𝕆𝕣𝕚𝕘𝕚𝕟𝕒𝕝 𝕊𝕦𝕓𝕥𝕚𝕥𝕝𝕖𝕤

Tags

webdl
Published on: 2024-05-08
Downloads: 89
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كان من الصعب أن أكون نفسي.

‫لطالما شعرت بالحزن ‫لأنني لست جيداً بما فيه الكفاية.

‫لم أمتلك صديقاً منذ وقت طويل.

‫على الأقل امتلكت أصدقاءً أتحدث إليهم.

‫كان لديّ حينها ناس أتكلم معهم.

‫كنت أجيد التحدث مع الناس حقاً.

‫كنت آخذ نفساً عميقاً ‫وكنت أركز على ذلك الشخص.

‫طريقة مشيهم أو شيء في عيونهم أو ابتسامتهم.

‫كنت استوعبها ثم استخدمها.

‫وكنت أصبح هم.

‫وأنا مفتون بهذا.

‫يا لخيبتي! ‫أمكن لي أن أحقق الكثير في حياتي.

‫فأمتلك الموهبة.

‫ماذا أفعل بحياتي؟

‫إنني أضيعها غير مبال…

‫بالكون.

‫"الجزء الثاني، حيوان من نوع آخر"

‫"(سياتل)"

‫جذب مقال ملكة الاحتيال الكثير من الانتباه.

‫"من (العبقري الشرير المجنون) ‫الذي يقف وراء شبكة إجرامية عالمية؟"

‫"ملكة الاحتيال التي انتحلت شخصية ‫أقوى نساء (هوليوود)"

‫لكن الناس ما زالوا يتم خداعهم ‫وجذبهم إلى "إندونيسيا"…

‫"(سكوت جونسون)، صحفي"

‫…واُنتحلت شخصية المزيد من الناس.

‫"ملكة احتيال (هوليوود) لا تزال طليقة"

‫"مدينة (نيويورك)"

‫خلال مجرى التحقيق

‫تحدثت مع أكثر من 400 شخص كانوا ضحايا.

‫وعلمنا أنه كان يدير هذه العملية الاحتيالية ‫لمدة عشر سنوات تقريباً.

‫وبصراحة، استغرق الأمر عشر سنوات ‫قبل أن يفعل أحد شيئاً

‫لذلك كان لديه طريقة عمل كان يستخدمها ‫وكانت تعمل لصالحه

‫بحيث لا يوقفه أحد.

‫نعمل على عدد كبير من القضايا ‫التي تتضمن جانب انتحال الشخصيات

‫والذي يسهل عملية الاحتيال، ‫لكن بدت هذه القضية مختلفة منذ البداية.

‫في الكثير من القضايا، يختار المحتال ضحية

‫ويستهدفها للحصول على المال

‫ويحصل على المال، ثم يتخلى عن… الضحية.

‫وليس هذا ما يحدث هنا.

‫عندما كنت أتحدث مع الضحايا

‫لم أر قط نهجين متشابهين.

‫وكان هذا أمراً فريداً حقاً في هذه القضية

‫أعني أن قصة كل شخص كانت لها تغيير صغير

‫أو إضافة جديدة إلى الجانب النفسي للعملية

‫وما كان يجعل ضحاياه يمرون به.

‫إذا، لا قدر الله…

‫"تسجيل ضحية مجهول، 2018"

‫…أراد شخص انتحال شخصية "إيمي باسكال"…

‫عذراً! لماذا نتحدث عن انتحال الشخصيات؟

‫لماذا سأكون أنا من ينتحل شخصية آخر؟

‫ماذا سأكسب من ذلك؟

‫في المرة الأولى ‫التي سمعت فيها من شخص قد واجهه

‫واستمرت المحادثة

‫كنت مندهشة حقاً. ‫لكن بعد ذلك، استمر الأمر في الحدوث.

‫ولذلك لا أعرف إن كان الاحتيال ‫وراءه غرض نفسي

‫ليخدع الناس ويضرهم مرة إضافية

‫لكن الأمر لم يكن منطقياً ‫من الجانب الاحتيالي.

‫هل يمكنك فقط، مثلاً، ‫أن تخبرني مرة أخرى بكيف وجدتني؟

‫أستطيع أن أشعر بالكثير من الشك.

‫أستطيع أن أشعر الآن بأنك مثلي الجنس.

‫ماذا؟

‫لقد كنت أجري عنك بحث كثير يا منحرف!

‫أقرأت عني بالفعل؟

‫نعم، قرأت.

‫أنت ملكة الاحتيال.

‫تخدع الناس وتسلبهم أموالهم، صحيح؟

‫وأحاول فقط فهم

‫ما إن كنت تفعل ذلك ‫لأنك تربح الكثير من المال

‫أم لأنك تستمتع بشكل مريض بفعله.

‫وماذا لو كنت مخطئاً في الاثنين؟

‫جميع الضحايا، بشكل مستقل عن بعضهم بعضاً

‫استخدموا نفس العبارة لوصفه.

‫وهذه العبارة هي "التعذيب النفسي"

‫وأضافوا أنه كان نوعاً من "الإيذاء النفسي".

‫أودّ فقط لو تودع المال.

‫بالتأكيد، لكنك لا تقتل شخصاً للمال.

‫إلا إذا كنت مجرماً.

‫أتقولين إن والدك مجرم؟

‫حسناً، لا يملك رقمك. لكن هذا…

‫لا، لديه رقمي، وقد اتصل بي.

‫- حسناً، إذا… ‫- ثم هدد بقتلي.

‫هل يمكننا الرجوع إلى مسألة البنك من فضلك؟

‫لا. هل يمكننا الرجوع إلى حقيقة ‫أن حياة شخص معرضة للخطر؟

‫أنا متأكد تماماً ‫أنه كان يلهو بالناس عمداً، هذا مؤكد.

‫كان يضعهم في لغز ويشاهدهم وهم يعانون.

‫فعلى سبيل المثال، فعل شيئاً غريباً ‫مع هذه الضحية

‫حيث أخبره بأن يشاهد فيلم "ذا ترومان شو".

‫وهذا أثار انتباهي حقاً

‫لأن فيلم "ذا ترومان شو" ‫يمثل مجازاً مثالياً

‫لما كان يفعله بضحاياه.

‫وهو أنه كان يخلق فخاً متقناً ومعقداً

‫ثم يضع ضحاياه داخل هذا الفخ

‫فقط لمتعة نظره.

‫حيث يكون فيه أشبه بإله يخلق عالماً

‫ثم يسمح لمخلوقاته

‫أن تتأمل إمكانية الوعي بخالقهم.

‫ويضحك قائلاً، "انظروا إلى ما أفعله بكم.

‫هل هذا سيكون كافياً لكم لتستيقظوا؟"

‫كنت مفتوناً حقاً بالجانب النفسي ‫القابع وراء هذا.

‫وكان يراودني إحساس منطقي بأنه يعمل وحده

‫وأنه كان العقل المُخطط للاحتيال.

‫كان لديّ بعض المعلومات الشخصية الأساسية.

‫كنت أعرف أن اسمه الحقيقي ‫هو "هارغوبيند تاهيلراماني"

‫وأنه كان يُلقب بـ"هارفي" عندما كان طفلاً

‫وأنه الآن في "لندن"

‫يدير حساباً على "إنستغرام"، ‫ويُلقب نفسه بـ"غافين".

‫أعتقد أن "بيوربايتس" كان ربما مخرجاً.

‫طريقة ليعيد بدء حياته ‫بعد أن غادر "إندونيسيا".

‫يا إلهي! نحن على قمة العالم. لنستكشف.

‫ثم عليك أن تتساءل، "ولماذا؟"

‫هل كان ذلك لأنه أراد أن يكون ناجحاً

‫ولديه حضور اجتماعي شرعي

‫وهو ما يمنح حياته مضموناً ومعنى؟

‫أم كان لبناء جانب اجتماعي

‫ليتمكن من استخدامه لغرض شرير؟

‫تفتنني حقيقة إستطاعتي فعل أي شيء

‫وكل شيء أريد فعله.

‫"اسم مُستخدم ظاهر على الشاشة"

‫وأنت أيضاً تستطيع فعل ذلك.

‫"(لندن)"

‫كنت أعمل في مطعم

‫يُسمى "غودمان"، وكان مطعم لحوم.

‫"(جوليان لوفيك)، خبير نبيذ"

‫وكنت قد عملت هناك لست سنوات ‫عندما التقيت "غافين".

‫تعرفنا عليه بسرعة

‫لأنه كان يمثل مشكلة دائمة لنا.

‫لم نستطع قط أن نشوي شريحة لحم بشكل صحيح له

‫وكان يضعها في فمه

‫ويمضغها ثم يبصقها ويضعها على منديل كتاني

‫ويسلمها لي قائلاً، ‫"لم تُشوى بشكل صحيح يا (جوليان)".

‫والغريب في الأمر ‫أنني لم أحتج للحديث عن الفاتورة معه

‫حيث كان دائماً سعيداً بدفعها.

‫وأوضح للموظفين ‫أنه مؤثر في مجال الطعام على "إنستغرام".

‫وفي المطعم كان يصور الطعام أحياناً…

‫نحن هنا الآن في مطعم "غودمان" لشوي اللحوم.

‫حيث يقدم شرائح اللحم الرائعة ‫أناس رائعون. هيا!

‫بعد أن تعرفت عليه جيداً

‫بدأ يتابع حسابي على "إنستغرام".

‫"(سيرجوليانلوفيك) - (أوينو)، (طوكيو)"

‫ثم استقلت من المطعم وتلقيت رسالة منه.

‫"مرحباً يا (جوليان). لديّ بعض الأفكار.

‫أعتقد أنني أحتاج ‫إلى خدماتك لحسابي (بيوربايتس).

‫هل تودّ أن نلتقي للنقاش؟"

‫فالتقيت به في مقهى وقال لي،

‫"ببساطة، ما ستكون عليه الوظيفة

‫هو أنني أذهب لتناول الغداء في المطاعم، ‫وستأتي معي

‫ستصور كل شيء لحسابي على (إنستغرام).

‫سيجعل هذا عملي يبدو أكثر احترافية ‫وسأدفع لك.

‫بحيث سأوظفك، ‫وستكون وظيفة على مدار الأسبوع."

‫وقلت له، "حسناً، رائع. هذا يبدو ممكناً.

‫لنرَ ما سيحدث."

‫وقال لي، "حسناً، صورني."

‫لكني أوضحت له أنه مع أنني أوافق ‫على التصوير

‫فأنا بالتأكيد لست مصوراً محترفاً أو ماهراً

‫لكننا يمكن أن نبذل قصارى جهدنا. ‫وقال لي، "لا يهم. ما عليك سوى تصويري."

‫- صوّر. ‫- أنا هنا في الحي الصيني

‫وصديقي العزيز السيد "جوليان"…

‫نعم يا سيدي…

‫اختار لي هذا الطبق المميز.

‫إنه طبق حلوى خاصة على شكل سمكة.

‫نحو الساعة الثانية ظهراً، ‫قال لي، "عليّ أن أجري مكالمة هاتفية."

‫وقلت له، "حسناً، لا بأس."

‫وبعد ذلك قال لي،

‫"لا، عليك أن ترحل. اختف!"

‫كان لدى "غافين" دائماً بعض التشتت الكامن.

‫كان يقول لي، "لم أنم." ‫وأمور مثل، "لقد بقيت مستيقظاً طوال الليل."

‫بين ما كان يفعله لحساب "بيوربايتس"

‫وتنفيذه للاحتيال

‫كان عليه أن يجري اتصالات ‫على الهاتف طوال اليوم.

‫حيث كان يتصل بالناس طوال ساعات اليوم.

‫حيث تكون الساعة الرابعة صباحاً ‫بتوقيت المملكة المتحدة

‫ويحادث هو شخصاً في "إندونيسيا".

‫وفي اليوم نفسه، كان يتحدث ‫إلى شخص في "لوس أنجلوس"

‫اشترى تذكرة طائرة للتو.

‫فنعلم بالتأكيد أنه كان يتعامل مع أشخاص

‫في مراحل مختلفة من عملية الاحتيال ‫في الوقت نفسه.

‫اكتشفت من مصادر ‫أنه كان يتصل بنحو 50 شخصاً في اليوم

‫لتقييم مدى ملائمتهم كضحايا محتملين.

‫وكان يحتفظ بملاحظات عن جميع ضحاياه

‫في مجلد مسودات "جيميل".

‫"المسودات - 446 مسودة"

‫كان يمتلك مجموعة من المهارات، في الحقيقة، ‫مكنته من الاستمرار في توجيه تلك الأوركسترا

‫وها هو في الحياة الواقعية

‫يتتبع القصص المختلفة ‫التي كان يرويها عن نفسه.

‫بدأ يتحدث بشكل علني ‫عن كونه منتجاً يعمل في صناعة السينما

‫وبعد ذلك بدأ يذكر ‫أنه يعمل لصالح "نتفليكس".

‫كانت هناك إشارات في كل مكان على صفحته ‫إلى العمل لصالح "نتفليكس"،

‫لذلك كان يخترع تفاعلات ووظائف كاملة

‫كان يزعم أنه يعمل عليها.

‫مما يدل على خطة مدروسة

‫ومنظمة جيداً لخداع الناس.

‫كان وكأنه لا يستطيع ‫السيطرة على نفسه مثلاً.

‫فقد استمر الأمر في الحدوث مرة تلو الأخرى.

‫"(بال هانسن)، مصور فوتوغرافي"

‫"(إنتر)"

‫"عني/اتصل بي"

‫"اتصل بي، (بال هانسن)"

‫"رسالة جديدة - المستلمون: (بال هانسن)"

‫"الموضوع: (غافين أمباني) - تعارف واجتماع"

‫هكذا. جيد. والآن، انظر إلى اليسار قليلاً.

‫هكذا.

More Arabic subtitles for Hollywood Con Queen

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left