Is God Is

Is God Is

Download Arabic Subtitle

Release info

Is God Is 2026 AMZN WEBRip x264 AAC5 1-[YTS BZ]
A Commentary by tedi
Retail AMZN | 1:40:12

Tags

webdl
Published on: 2026-08-21
Downloads: 1
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مهلاً، هذه لي!‬

‫أمسكت بها!‬

‫أعد لي كرتي!‬

‫يا للهول، إنها دميمة.‬

‫أرأيت وجهها؟‬

‫دميمة.‬

‫فتاة دميمة. فتاة قبيحة.‬

‫توقفي. سأشتكي عليك!‬

‫توقفي!‬

‫توأمان.‬

‫تحترق هاتان التوأمان.‬

‫تلتهمهما النيران منذ زمن.‬

‫لم تملكا خياراً في ذلك.‬

‫تحترقان مراراً وتكراراً.‬

‫لديهما طرقهما الخاصة.‬

‫تأكلان وتنامان وتحلمان. وحيدتين معاً‬

‫وتحترقان طوال الوقت.‬

‫هاتان التوأمان، التوأمان المحترقتان، ‫دائماً على الهامش وتراقبان من بعيد.‬

‫أسقطت هذا.‬

‫إن وقعت إحداهما في مأزق،‬

‫استشعرته الأخرى وهبّت لنجدتها.‬

‫شكراً. شكراً لك.‬

‫"راسين" هي القاسية ‫التي ما زالت تحتفظ بمسحة من الجمال.‬

‫"سين".‬

‫نظراً إلى مظهرها، ‫لا تملك "أنايا" رفاهية أن تكون قاسية.‬

‫لكن "راسين" تملكها.‬

‫إلام تنظرين أيتها الجميلة؟‬

‫ورثت قسوتيهما معاً.‬

‫أجل، لكنه كان سيطردنا في جميع الأحوال.‬

‫إنه وغد.‬

‫إنه وغد كبير.‬

‫إنه وغد منعدم الرجولة.‬

‫إنه وغد تفوح من فمه رائحة قذرة ‫كأنما ابتلع روثا!‬

‫هل الرب‬

‫ممن هذه الرسالة؟‬

‫لا أدري.‬

‫فجأةً، يبدو كأن كل شيء‬

‫كان مفقوداً يحاول شق طريقه للعودة.‬

‫مرحباً يا صغيرتيّ.‬

‫أمي.‬

‫ما أجملكما.‬

‫تباً.‬

‫هل لدينا أم؟‬

‫أجل. هذا ما كُتب هنا.‬

‫ظننت أنهم قالوا إنها قضت في الحريق.‬

‫حسناً، لم تمت.‬

‫أتعيش في الجنوب؟‬

‫أجل.‬

‫في أقصى الجنوب؟‬

‫أجل.‬

‫يا توأمي؟‬

‫- ماذا؟ ‫- أعرف ما ستقولينه.‬

‫يبدو أنه علينا الذهاب إليها.‬

‫أرأيت؟ كنت أعلم أنك ستنطقين بحماقة.‬

‫أين الحماقة في ذلك؟‬

‫لأنها لا تعرفنا ولا نعرفها.‬

‫تعرف اسمينا.‬

‫تعرف كيف تعثر علينا. يجب أن نذهب لرؤيتها.‬

‫ليس لدينا عمل ولا شيء آخر لنفعله.‬

‫لم لم تأت لرؤيتنا طوال تلك السنين؟‬

‫ثمة طريقة واحدة لمعرفة ذلك.‬

‫- فلنذهب. ‫- الآن؟‬

‫الآن وفوراً، لأنها ذاهبة.‬

‫إلى أين ستذهب؟‬

‫إلى الموت.‬

‫الموت؟‬

‫- هل ستموت؟ ‫- أجل.‬

‫هذا ما جاء في الرسالة.‬

‫هل راسلتك وحدك؟‬

‫ألم تكتب لي؟‬

‫لا يُوجد سوى اسمي على المغلف.‬

‫لكنها ذكرتك في الرسالة.‬

‫لم لم تكتب لي؟‬

‫ربما لأنها أدركت أنك ستتأثرين كثيرًا.‬

‫أنا؟‬

‫أجل، أنت.‬

‫رغم بعدها عنا، ‫لا بدّ أن حدسها أخبرها بذلك.‬

‫تدرك الأمهات أموراُ كهذه.‬

‫لعلها استشعرت كيف تتأثرين بسرعة‬

‫وبسهولة.‬

‫لست كذلك.‬

‫بلى، أنت كذلك.‬

‫- لست كذلك. ‫- بلى.‬

‫لا.‬

‫بلى.‬

‫بكيت بسبب تلك القطة ‫التي عجزنا عن إخراجها من المحرك يومها.‬

‫تلك التي ماتت.‬

‫بكيت، أتذكرين؟‬

‫- تأثرت للغاية. ‫- أجل!‬

‫أجل، أتأثر كثيراً أحياناً.‬

‫كطفلة باكية.‬

‫أجل، أجل.‬

‫كطفلة حمقاء.‬

‫تماديت الآن. تبادل.‬

‫لكن جدياً يا توأمي، علينا الذهاب.‬

‫لديّ مشاغل.‬

‫يجب أن أقابل "إليس".‬

‫من "إليس"؟‬

‫الرجل العجوز.‬

‫هو.‬

‫من المفترض أن نتقابل.‬

‫ها قد عدنا إلى حديث الرجل ‫الذي عرفته عبر الإنترنت.‬

‫لم عليك مقابلته؟‬

‫علينا التحدث بشأن المستقبل.‬

‫ألم تخبريني بأنه يكره أن تنظري إليه ‫بينما تمارسان الجنس؟‬

‫أدعه يفعل ذلك من الخلف.‬

‫إذا نظرت إليه، ‫فقد أبدأ في تكوين مشاعر نحوه.‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫يا توأمي…‬

‫لا يتهافت الرجال عليّ مثلك يا "سين".‬

‫بعضنا مضطر للاكتفاء بالمتاح.‬

‫إذا لم نذهب الآن، فقد لا نحظى بفرصة أخرى.‬

‫أينما تذهب "راسين"، تتبعها "أنايا" دائماً.‬

‫لا خيار سوى…‬

‫الذهاب لملاقاة قدرها المحتوم.‬

‫"مرحبا بكم في (فيرجينيا)"‬

‫"(تينيسي)، ولاية المتطوعين ترحب بكم"‬

‫تتساءل "سين" إن كانت تشبه أمها.‬

‫إن كانت لديهما الابتسامة ذاتها ‫أو الضحكة أو أي شيء.‬

‫تبدين رائعة.‬

‫شكراً.‬

‫- أتظنين أنها ستحبني؟ ‫- أستحبني؟‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫لرؤية الرب؟‬

‫الرب؟‬

‫هي التي صنعتنا، أليس كذلك؟‬

‫سيصيبك غضب من السماء.‬

‫"أهلاً بكما في بيتكما يا (راسين) و(آنيا)"‬

‫مهلاً، اسمي ليس مكتوبا بشكل صحيح.‬

‫صباح الخير.‬

‫لا بأس.‬

‫هاتان ابنتاي.‬

‫هل هذا ليس حشيش؟‬

‫ربما من أجل تخفيف الألم.‬

‫أفكارها متحررة.‬

‫لا تباليا بالدخان.‬

‫إنه من أجل تخفيف الألم.‬

‫أترين؟‬

‫سعيدة لأنكما تمكنتما من المجيء.‬

‫طلبت من الممرضة تعليق تلك اللافتة.‬

‫أعجبتنا اللافتة كثيراً.‬

‫أنا دميمة، لكنني لست مؤذية.‬

‫اقتربا حتى أستطيع أن أشعر بكما.‬

‫فتاتيّ.‬

‫كيف حالك يا أمي؟‬

‫كما تعلمان…‬

‫أنا أحتضر.‬

‫أجل، أجل.‬

‫أرى ذلك.‬

‫نعمل في مكتب.‬

‫لدى "نايا" حبيب.‬

‫لديها شيء آخر أيضاً.‬

‫عذراً؟‬

‫لا شيء.‬

‫إنها هادئة.‬

‫مرحباً يا أمي.‬

‫لم أكتب لك يا "نايا"، ‫لأنك ستتأثرين كثيراً.‬

‫لطالما كنت كذلك منذ صغرك.‬

‫لم أرغب في إزعاجكما.‬

‫أردت أن تظنا أنني ميتة.‬

‫من يريد أماً‬

‫محترقة لدرجة أنها تبدو مثل تمساح؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫يا فتاة!‬

‫يا فتاة!‬

‫يا فتاة!‬

‫حسناً…‬

‫كان مجرد…‬

‫يوم عادي.‬

‫كنت أعد طعامكما في المطبخ عندما…‬

‫ومرة أخرى.‬

‫رحت أصلي.‬

‫أصلي وأقول: "أرجوك، أرجوك ‫ليكن هذا غصناً يضرب النافذة."‬

‫رغم معرفتي بعدم وجود أشجار قرب نوافذنا.‬

‫قد يكون كلب الجيران؟‬

‫لم يكن هناك شيء سوى امرأة منهكة للغاية.‬

‫كان واقفاً هناك فحسب.‬

‫بوجه جامد خال من التعبير كقطعة خبز وقال…‬

‫"مرحباً."‬

‫كأنه لم يقتحم حمامي للتو.‬

‫كأن أمر منع الاقتراب لم يكن موجوداً.‬

‫لم يكن هناك الكثير ليُقال.‬

‫كان بإمكاني تذكيره بأنه لا يُفترض به‬

‫أن يكون في محيط 100 متر من هذا المنزل…‬

‫أو أنني كنت أعد العشاء للتو.‬

‫أو…‬

‫كان بإمكاني السماح له بلمسي.‬

‫يملك جانباً رقيقاً بالفعل.‬

‫عليكما أن تفهما.‬

‫دائماً ما يملك الرجال ‫من أمثال والدكما جانباً رقيقاً.‬

‫أخبركما أنها لعبة.‬

‫فلنوقظ أمي.‬

‫تلك الندوب التي لديكما…‬

‫حدثت عندما حاولتما إبعاد النار عني.‬

‫"نايا"، حروقك كانت الأسوأ ‫لأنك حاولت جاهدة إنقاذي.‬

‫أشعر بالغثيان.‬

‫ستكون بخير.‬

‫إنها… كما تعلمين…‬

‫لطالما كنت فتاتي القوية يا "راسين".‬

‫خرجت أولاً،‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left