The first 145 lines.
يا للروعة! تمكنا من تجهيز هذا المكان حقاً!
- أتعتقد أنه سيروق لـ(كيني) و(ليز)؟ - آمل ذلك
وآمل أن تكثر (ليز) بنشر الصور على (إنستاغرام) لمتابعيها الـ300 ألف
أعلم أنني سخرت من وسائل التواصل الخاصة بها لكن الآن وقد تساعدنا على إطلاق نزلنا
- نحن اللذان أصبحنا "وسم محظوظان" - هذا رائع!
آمل أن يكون هذا الزفاف أفضل من زفافي وصل (إيلايس) متأخراً، ثملاً ورائحته من عطر الخادمة
- (هيتي)، لمَ قد تتزوجين بهذا الرجل؟ - احتاج أبي إلى إبرام صفقة أرض
وكنت اعتبر ابنته الأكثر روعة بئساً لـ(مارغريت) بالشاربين، تفادت مصيبة
- مرحباً، ألديكما دقيقة؟ أريد أن أريكما شيئاً - هذه دائماً كلمات باهظة الثمن لسماعها
- (مارك)، هل هو خبر سيئ؟ - قد يكون هذا خبراً ساراً
حسناً، سأحضر شيكاً بقيمة 5 آلاف دولار تحسباً
- لا داعي، لدي بطاقتكما في الملف الآن - رائع!
كنت أعيد توصيل الأسلاك وعندما أدرت هذا الشمعدان سمعت نقرة من ذاك الجدار
تحققا من هذا
- حينها اكتشفت شيئاً خلف الألواح - هل هو ممر سري؟ لا تتلاعب بعواطفي يا (مارك)
لا يوجد ممر سري أبداً
- لكن في هذه الحالة، هو كذلك - ما رأيك بهذا التضليل يا عزيزتي؟
(مارك) يستمتع بوقته!
- هل عرفت بهذا يا (هيتي)؟ - لم أعرف!
- ماذا يوجد أسفل الممر؟ - إنه جيد
- لا أفهم! إذاً لدينا خزنة مصرف أسفل منزلنا؟ - حسناً، قلت إن باروناً لصاً عاش هنا، صحيح؟
- ماذا؟ عزيزتي، قد نكون ثريين - إلا إن كان هذا وضع (هيرالدو)
- ما هو (هيرالدو)؟ - كان مذيع أخبار قام ببث تلفزيوني مباشر
- حيث فتح قبو (آل كابون) وبداخله؟ لا شيء - لا تدعني أبدأ عن (آل كابون)
- كان هذا الرجل متشبثاً - أيمكنك فتحها؟
أعتقد ذلك، بالطبع سيتطلب ذلك بعض الوقت لن يكون رخيصاً
- (مارك)! - قل الكلمة، البطاقة في الملف
لا بد من أن زوجي الفاسد بنى هذه ليسرق ثرواتي
تعتقد (هيتي) أنه قد تكون هناك ثروات بداخلها
إن كان هذا الشيء مليئاً بعملات نقدية ذهبية بالتأكيد سأغطس فيها كما (سكرودج ماكداك)
- أيمكن أن يعبر أحدكم الباب ورؤية ما بداخلها؟ - أنا سأفعل ذلك
جندي (باين كون) جاهز دائماً لمغامرة
- (بيتر)! - لم أر هذا يحصل من قبل
- ارتد (بيت) عن باب القبو! - مساحة لا يمكن للأشباح اختراقها؟
أحب عندما يتم توسيع الأساطير
ربما (بيت) الضعيف ليس قوياً كفاية تراجع
هذا غامض بالفعل
(هيتي)، هل لديك أي فكرة ما التركيبة التي ربما استخدمها (إيلايس)؟
- هذه فكرة جيدة - حاولي صفر، ستة، صفر، ثلاثة
- حاول صفر، ستة، صفر، ثلاثة - كان ذكرى زواجنا
- صفر، ثلاثة، لا - حسناً، لا بأس
- حاولي أحد عشر، صفر، واحد - أحد عشر، صفر، واحد
- عيد مولد الخادمة - صفر واحد
- أجل! - إنه ثقيل!
حسناً
- بئساً! لا يوجد شيء هنا! - لا ثروات
مهلاً، تصوّروا هذا، لكن مع (هيرالدو) كان مضطراً للترقيع لساعتين
الحمد للقدير! أنا حر أخيراً!
- من أنتم جميعكم؟ (هيتي)! - (إيلايس)!
- كيف لا تتعفّن في الجحيم؟ - سررت برؤيتك أيضاً
- خرج شبح البارون اللص من خزنتنا تواً - أين كل الذهب يا رجل؟
مرحباً، أنا (بيت)، سررت بلقائك أهلاً، بعودتك، على ما أعتقد
- أهلاً بعودتك - يا للهول!
- هل هذه... - جثتي؟ هي كذلك
الشيء الوحيد الذي بقي بصحبتي عندما كنت مسجوناً بالداخل للـ130 سنة الفائتة
لكنه لا يتحدث كثيراً
لا بد من أن هذين (كيني) و(ليز)، سأجيب
حسناً، سأبقى هنا مع الجثة وكل الأشباح
كنت أمزح، (سام)، تمهلي أرجوك! (سام)!
- إذاً هنا كنت طوال هذا الوقت؟ - أجل
ماذا اعتقدت عندما اختفيت وحسب؟ ألم تبحثي عني؟
لم تخبر أحداً بالخزنة، افترضت أنك هربت مع واحدة من عشيقاتك الكثيرات
لا! صانع الخزنة سجنني هنا تركني لأختنق
- كنت قد تقرّبت من زوجته - يا للهول
وعندما أنهى الخزنة، حصل شجار بشأن الدفع وأبوة ابنه لكن...
- مهلاً، جميعكم أشباح؟ - أجل أخي، جميعنا متنا في الملكية على مر السنين
- معظم الناس يصعدون لكننا نبقى هنا لسبب ما - مرحباً، أنا (ثورفين)
- أحب الرنجة و... - مذهل، الآن، كيف حالك يا سيدتي؟
حقاً!
لن يحصل
- مرحباً! مرحباً! مرحباً! مرحباً! مرحباً! - مرحباً!
أنا متحمسة جداً بالتواجد هنا! لا أصدق أننا سنتزوج غداً!
- (كيني)، هل أجبت؟ - آسف، لم يكن الهاتف يرنّ
حسناً، ستكون هذه نهاية أسبوع مهمة لنا لذا أريد أن يكون هاتفك بيدك طوال الوقت، اتفقنا؟
- يبدو هذان الاثنان مزعجين - من هو هذا الصغير؟
- هذا (روني)، الكلب الذي أنقذناه - يا للهول! (روني)! إنني أتبعه!
- لدى (روني) حوالى 30 ألف متابع - ما هو المتابع؟
حسناً، في الجماعة كان يشير إلى أي أحد حصل على وشم وأقام علاقة مع (بروس)
هل ستنشران أي صور خلال تواجدكما هنا؟ لا تترددا في وسمنا "نزل (وودستون)"
سأفعل بالتأكيد لكن بعد الزفاف في الواقع أنا في عطلة قصيرة من وسائل التواصل
هذا جزء من استراتيجية علامتنا التجارية لتكون (ليز) حاضرة أكثر للحظات الحياة الكبرى
بالضبط، لأن الحياة هي ما يحصل عندما تكون الكاميرات تصوّر
- (كيني) هل صوّرت ذلك؟ - آسف
- بئساً، حسناً، سنعاود الكرّة - أجل، أجل، أجل، أجل
ما زلت لا أصدّق أنني لم أصعد إلى النعيم دفعت للكنيسة! كان هناك عقد!
- هل دفعت لأجلي أيضاً أم أنها كانت رحلة منفردة؟ - كنت في وضع حرج قليلاً وقتها
اختبأ عمال المطاحن خلف النقابة لكنني وضعت حداً لذلك بعنف
- لكن كان على أحد أن يدفع لتلك العصابة - هذه ليست قصة رائعة
إذاً أنت بارون لص حقاً أعني أنت ثري جداً، صحيح؟
دعني أقول لك الأمر بهذه الطريقة آكل اللحم عدة مرات في الأسبوع
حسناً، هذه ليست (لامبرغيني) لكن رائع جداً
- إذاً هل بقي أحد آخر من أيامنا كشبح؟ - سيسأل عن الخادمة
مثل، لا أعلم، الخادمة مثلاً؟ فقط لتسمية أحد ما عشوائياً
لا، لم تعد هنا أيها المستهجن المصاب بمرض الزهري
أولاً، كل المرحون أصيبوا بداء الزهري ولا أقدّر هذه النبرة
حسناً، ربما عليك العودة إلى خزنتك والتحدث مع جثتك الذابلة
- ها هي مجدداً! ماذا حصل لزوجتي المطيعة؟ - حسناً، المرأة العصرية لا تنصاع لزوجها وحسب
يا (إيلايس)، وتعلّمت من سيدة المنزل الحية عندما لا يروق لها شيء، فستقول ذلك
كما عندما أنفق (جاي) 500 دولار على دمية حركة، خطأ كبير
لدى هذه السيدة الحية تأثير خطير عليك! مع مفاهيمها الجديدة
هي و(جاي) فتحا عينيّ ببساطة، لديهما زواج محترم وأنت كنت زوجاً مريعاً يا (إيلايس)
- وقريبي الأقل تفضيلاً - ليس عليّ الوقوف هنا وسماع أي كلمة أخرى من هذا
اسمعي، الأمر ليس مهماً لكن كم كانت خادمته مثيرة؟
أي نوع خدم لا يبتعد عن الطريق؟
- أتريد دخول تلك الغرفة وممارسة الجنس الآن؟ - أنا؟ ماذا؟
- أريدك كما لم أرد أحداً يوماً - آسف، أنا متزوج
لكن كان ذلك تعزيز ثقة أحتاج إليه بشدة
- ما الذي تتحدث عنه؟ - عنك تتحرّشين بي تواً؟
تتمنى ذلك!
يا للعجب!
- وهنا يحصل كل شيء - يا للروعة!
كان منظم الزفاف يمدح بقائمة الطعام التراثية التي تقدّمها
الآن، لم أتناول الزغلول من قبل ما هو هذا؟
أقول إنه كالحمام، إنه كالحمام كثيراً
أنا متشوقة حقاً لأرى ما ابتكرته
بئساً! هذا مؤلم
- هل أنت بخير؟ - أجل
- يخالجني شعور رائع! - رائع، حسناً، أنا... سأريك الصلصات وحسب
كل ما يمكنني التفكير فيه هو إمساك مؤخرتك
- ما... ما الأمر؟ ماذا يحصل يا (جاي)؟ - حسناً، لا أعرف كيف أخبرك بهذا
- تحرّشت (ليز) بي - العروس؟
- حسناً - مهلاً، ماذا يعني ذلك؟ لا تصدقينني؟
لا، لكن هل أنت واثق بأن هذا ليس كوضع حديقة الزيتون؟
- حسناً، تلك النادلة تحرّشت بي بالتأكيد - ما هي حديقة الزيتون؟
إنه مطعم معروف بسلال الخبز التي لا تنتهي (ألبيرتا) و(ساس) هنا
- مرحباً - لا تنتهي؟ كيف أن هذا ممكن حتى؟
تناولنا الطعام أنا و(جاي) هناك قبل بضعة أشهر وكانت نادلتنا تعيد ملء سلة الخبز
أجل، من ثم قلت "لا، شكراً وإلا سآكل الزيتون كله"
الزيتون، حديقة الزيتون
- ضحكت (تانيا) لـ6 دقائق متواصلة - أجل، تعمل لأجل البقشيش يا (جاي)!
مهلاً، هذا نصر لك، حصلت عليّ أنت تعيشين حلم (تانيا)
- حسناً، إذاً ماذا قالت (ليز) بالضبط؟ - قالت إن كل ما يمكنها التفكير فيه
- هو إمساك مؤخرتي - هذا الشيء الصغير؟
مهلاً، بجدية؟ تحرّشت بك فعلاً! هذا جنوني!
هل نخبر (كيني)؟ لأننا إن اخبرنا (كيني) فإذاً على الأرجح سيتم إلغاء زفافه، صحيح؟
كانت ستنشر (ليز) عنه كان سيضعنا هذا على الخريطة
- لكن يجب أن نخبره، صحيح؟ - أجل!
- لمَ عليك أن تكون لا تُقاوم هكذا؟ - آسف، إنها لعنة
مرحباً أيها الشباب
- ما الخطب يا (سامانتا)؟ - كان يوماً حافلاً
أخبريني بذلك، لا أصدّق أن (إيلايس) قد عاد
"إلى أن يفرّقنا الموت" هذا كان في النذور
- إذاً لماذا مررت بيوم سيئ يا (سامانتا)؟ - حسناً، تحرّشت العروس بـ(جاي)
- والآن على الأرجح أن (كيني) سيلغي الأمر كله - ماذا؟
- مهلاً، بجدية؟ - الآن لن تنشر صور القصر ولن نتقاضى لقاء الزفاف
No comments yet. Be the first to leave one.