The first 200 lines.
أشعر بأنني في فيلم "(ويلي وانكا) ومصنع الشوكولاتة".
أبحث عن البطاقة الذهبية.
"مقتبس من (لعبة الحبّار)، كتابة وإخراج (دونغ هيوك هوانغ)"
"بالاشتراك مع استوديو (فيرستمان)"
4.56 مليون دولار.
يفعل الناس أشياء أسوأ بكثير
مقابل مبلغ أقل بكثير.
يجب أن تُلعب هذه اللعبة
بالاعتماد على الاستراتيجية والتحالفات
والقليل من المكر.
سنرى أفضل وأسوأ ما في الجميع.
لا يهم كم قناعًا يضع الناس.
ففي النهاية، ستظهر شخصياتهم الحقيقية.
لقد غششت في لعبة من قبل.
إن لم تغش، فأنت لم تحاول.
التعاطف مجرّد نقطة ضعف.
أهمّ نقاط قوّتي هي التلاعب.
سيقضي عليك هذا المكان بالكامل.
"الجائزة النقدية: 4,560,000 دولار"
"لعبة الحبّار: التحدي"
"غرف تقييم اللاعبين"
من ليس غارقًا في الديون؟ نحن نواجه ركودًا اقتصاديًا.
"(ستارلا)، 318، ضابطة مراقبة"
أعني، كان عليّ أن…
"(ريفرسايد)، (كاليفورنيا)"
…لا يدفعون لي في العمل لأفعل هذا.
لكن…
أنا أحلم وأستغلّ الفرصة.
ما معنى أن أكون قادرة على سداد قيمة رهن منزلي بالكامل؟
ما معنى أن أكون قادرة على دفع قرض سيارتي بالكامل؟
أعلم أن هذه قد تكون أحلامًا بسيطة، لكن كيف تبدو؟
نعم، لديّ أحلامي.
قد لا تكون مهمّة، لكن لديّ أحلام أيضًا.
"الحلقة الأولى، إشارة حمراء وإشارة خضراء"
اللعنة.
يا للهول! الأمر جاد.
يا إلهي!
هذا المكان جنونيّ.
هذا مذهل.
- تلك الدمية مرعبة. - أجل.
أصبح الأمر واقعيًا يا صديقي.
انتباه إلى كل اللاعبين.
اللعبة الأولى هي…
إشارة حمراء وإشارة خضراء.
استراتيجيتي هي عدم التعرّض للقتل.
وبلوغ النهاية.
بلوغ النهاية.
- أعرف كيف أصمد. ينبغي أن أفوز. - أجل.
أظن أنني سأنجح في الحقيقة.
أنا أتمرّن وأنت أيضًا.
لست واثقًا بشأنك، لكننا جميعًا…
- حسنًا. - لا. أعني فقط…
لا بأس. السترة سميكة، لكنني أتمرّن.
ربما هذا ليس واضحًا، لكنني أظن أننا جميعًا رياضيون.
لديّ أفضل رقم بين الجميع. 432.
- لأن… - لأنني سأكون الأول.
ينقصك الرقم واحد فقط.
سأكون أنا الأول.
أظن أنني سأكون تنافسيًا دائمًا
لأنّ "يسوع" تحدى الجميع وهذا يعني أنه عليّ ذلك أيضًا.
"(برايتون)، 432، طالب"
يتحكّم المرء في قدره وحين يتمكّن من التحكّم في عقله
ويصبح قويًا ذهنيًا،
فسيفهم أن التعاطف
مجرّد نقطة ضعف.
أرجوك، تخطّي هذا التحدي من أجلي. اتفقنا؟
سأتخطّى هذا التحدي. أقسم إنني سأفعل، فقد كنت أتمرّن.
اثني ركبتيك. ركبتك النافعة.
لديّ شخص إضافي في هذه اللعبة. شخص أعرف أن بوسعي الوثوق به…
"(تراي)، 301، سائق توصيل، (شيكاغو)، (إيلينوي)"
…ولا أعرف إن كان الجميع سيحضرون أمهاتهم إلى هذه اللعبة.
لا أظن ذلك. لذا أنا محظوظ.
كانت أمي نجمة رياضية.
لذا، أشعر بأنها ستصمد أكثر مني
وتحرجني أمام عائلتي وأصدقائي.
لكن إن حدث ذلك،
فهذا يعني أنه لديّ أروع أمّ.
لا أظن أن سرعة الركض مهمّة.
- بل بأيّ سرعة نتوقّف. - هذا صحيح.
- سأتوقّف قبل أن يلتف رأسها… - كقصة السلحفاة والأرنب.
نعم. قبل أن يستدير رأسها بالكامل، سأتوقّف.
- لن أجازف أبدًا. - يا إلهي.
اسم "جايدا" يعني "موهبة المعرفة"،
وأقسم إن والديّ لم يسمياني هكذا بالصدفة…
"(جايدا)، 97، منسّقة تسويق، مقاطعة (أوشن)، (نيوجرسي)"
…لأنني أعرف كل شيء قبل حدوثه.
يمكنني فهم الناس جيدًا. أعرف بسهولة عندما يكذب أحدهم.
أعرف عندما لا يكون أحدهم جديرًا بالثقة.
لذا أظن أنه في هذه اللعبة، ستكون هذه نقطة قوّتي.
نظرت من حولي وأشعر بثقة كبيرة.
أظن أنك قد تسبقني، لكنني سأعبر خط النهاية.
يجب ألّا أنغمس في حماسة المنافسة.
ربما تتمتع بالانضباط الذاتي الذي أحتاج إلى تعلّمه. هذه هي المسألة.
"تشايس" هو صديقي المقرّب.
نفعل كل شيء معًا منذ المدرسة الثانوية.
"(ستيفن)، 243، مالك شركة نقل، (كنساس سيتي)، (ميسوري)"
لو لم يأت "تشايس" معي، لما كنت هنا حتى.
أحب البقاء في المنزل منذ أن صرت أبًا.
ومن الرائع أنه هنا برفقتي.
لكننا متنافسان. نحن صديقان مقرّبان، لكننا متنافسان.
وإن لم يتبق سوانا في النهاية،
وأظن أن هذا ما سيحصل،
فسيركّز كل منا على مصلحته الفردية.
انتباه إلى كل اللاعبين.
القواعد هي كالتالي.
يمكنكم التقدّم عندما تبدأ الدمية بالغناء.
يجب أن تتوقّفوا عن الحركة عندما تتوقّف الدمية عن الغناء.
وإلّا فستتعرّضون…
للإقصاء.
لديكم خمس دقائق لعبور خط النهاية.
مع ذلك، فلتبدأ اللعبة.
إنها الدمية بأكملها.
لا تنظر إلى أيّ شخص آخر ولا تقلق بشأن أيّ شخص آخر،
واحرص على بلوغ ذلك الخط.
"إشارة حمراء وإشارة خضراء"
"استشعار حركة"
"جايدا"، عليك أن تحافظي على تركيزك. لا يمكنني أن أتلوّى أو أرتجف.
عليّ أن أخرج وأهزم أولئك الناس.
سأكون المستضعفة في هذه اللعبة.
"إشارة حمراء وإشارة خضراء"
"استشعار حركة"
بدأت أسمع اللاعبين يقعون على الأرض.
إنهم يتساقطون كالذباب.
بدأ الشك يتغلّل إلى تفكيري.
هل أخفقت بالكامل؟
الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله في هذه المرحلة هو…
رؤية صديقي المقرّب يتعرّض للإقصاء أمام عينيّ هو أمر مريع،
لكنني لن أدع ذلك يحبطني.
بل سأستخدمه لمصلحتي وأدعه يحفزني.
"إشارة حمراء وإشارة خضراء"
"استشعار حركة"
أنا متوترة جدًا.
وأتصبب عرقًا،
لكنني مستعدة لفعل أيّ شيء لبلوغ نهاية هذه اللعبة.
"استشعار حركة"
رأيت أن الجميع سيتعرّضون للإقصاء وفكّرت، "تبًا."
لا أظن أنني سأنجح.
في كل مرة يُقصى فيها أحدهم، أفكّر في أن عدد الموجودين قلّ.
وهذا سيزيد من فرص فوزي. أنا سعيد بذلك.
"إشارة حمراء وإشارة خضراء"
تبًا. حقًا؟
عليّ أن أحافظ على تركيزي وأسيطر على نفسي.
لا يمكنني الخروج من اللعبة الأولى. أرفض أن يحدث ذلك.
أعلم أن ساقيّ لا تعملان كسابق عهدهما،
لكنني أريد بلوغ النهاية.
لماذا جلست القرفصاء؟
أنا أتألم كثيرًا،
لكن لا يمكنني الحراك على الإطلاق.
حافظي على تركيزك. يمكنك أن تنجحي.
لا تتصرّفي كطفلة. لا تستسلمي الآن.
أسمع صوت الفرقعة من حولي.
وفي كل مرة، لا تصيبني أنا.
يا إلهي، هذا مؤلم جدًا. أنا أستسلم.
لا يمكنني فعل هذا.
"إشارة حمراء وإشارة خضراء"
"استشعار حركة"
لا أصدّق ذلك.
الأول، الرقم 107.
اقتربت خطوة من الفوز بحقيبة المال تلك.
نحيا لنقاتل في يوم آخر.
"إشارة حمراء وإشارة خضراء"
أجل!
ماذا؟
أجل!
"استشعار حركة"
أجل! هيا!
حمدًا للرب!
هذا جيد.
كان ذلك صعبًا.
لقد نجحنا!
يا رجل.
يا للهول.
أنا مغتبط،
لكن ما زال هناك أشخاص يلعبون.
وأمي واحدة منهم.
فعلت هذا بسببها.
أردت أن نحظى
بتجربة معًا، لكنها…
قد لا تنجح في الوصول.
38 ثانية. هذا يعني أنها النهاية.
أرى التوقيت على الساعة.
لا أعرف إن كنت سأنجح.
لا أصدّق هذا.
لا أصدّق هذا.
وأنت نجحت أيضًا.
يا إلهي!
- انظروا إلى الحمّامات. - يا للهول!
غير معقول!
هيا بنا!
يا للهول!
هذا مذهل. إنه جنونيّ!
- كيف حالك؟ - تسريحة الـ"موليت" مدى الحياة!
هذا تحالف تلقائي!
- أجل. - أجل، لنفعل ذلك.
أين تريد أن تنام؟ على السرير السفلي؟ لا أريد السرير العلوي.
- قد أختار الأوسط. لا أمانع. - أحد هذه الأسرّة هنا؟
- في الخلف؟ - في الخلف. أجل، أنا سهل الإرضاء.
أمي! أجل، سأحجز لك سريرًا سفليًا.
حسنًا.
- أين ستنام؟ - لا أعرف.
No comments yet. Be the first to leave one.