The first 200 lines.
"مستلهم من أحداث حقيقية"
"ليس لي سواه وليس له سواي دائماً وأبداً
لقد قطع لي وعداً
وأقسم أنه لن يتركني أبداً
بمجرد أن أراه
أقع في هواه
ولا ينبض قلبي لسواه"
"(إديث بياف) مسرح الأوبرا"
أحسنت!
أصدقائي الأعزاء، يشرّفني حضوري معكم الليلة.
لدينا دواع كثيرة للاحتفال.
لكن لدينا دواع كثيرة للحداد كذلك.
أودّ أن أطلب منكم جميعاً أن تساعدوني في شيء ما.
هذه الأغنية التالية لمن فقدوا أحداً في الحرب.
من كان منكم في حداد لفقدانه شخصاً عزيزاً، فليتفضّل بالوقوف رجاءً.
"كريستيان".
لا، لا أستطيع.
- من أجل "كاثرين". - لست في حالة حداد.
ستعود "كاثرين" أدراجها.
فلتفعلها من أجلي إذاً. تكريماً لأبي.
آزرني.
"أحبّ أحدنا الآخر بحرارة
كما هي حال كل العاشقين
ثم ذات يوم هجرتني
وصرت منذئذ يائسة
أراك في كل نقطة من السماء
أراك في كل بقعة من الأرض
أنت كنت تملأ قلبي بهجة وسروراً
كنت تشغل وجداني ليلاً ونهاراً
أنت في كل مكان لأنك تسكن قلبي
أنت في كل مكان لأنك مصدر سعادتي
وفي كل ما يحيط بي
وأجد ذلك
بديعاً"
"كريستيان". "جاك".
"جورج".
تبدو في أبهى حلّة.
تسرّني رؤيتك بشدة.
- "جورج". - ببساطة، عشقت عملك...
"(جورج فيغورو) مصمم، رائد أعمال"
...في "مسرح الموضة"، ولم تسنح لي الفرصة كي أخبرك.
- هذا لطف بالغ. - بديع بحق.
أعدت تصميم الأزياء الفاخرة في "باريس" إلى سابق مجده.
"جورج"، إنك تبالغ في الإطراء.
أطري على عملك لغرض في نفسي.
إنني أبحث... سيجارة؟
- لا، شكراً. - لا.
إنني أبحث عن مصمم جديد ليتولى منصبي في "فيليب آند جاستون".
رقّاني "بوساك" إلى منصب إداري أعلى.
أتعرف أحداً ربما؟
"جورج"، كيف لك مناقشة العمل
بعد مثل هذا العرض الراقي الذي قدّمته الآنسة "بياف"؟
ألا ترتاح أبداً يا "جورج"؟
"بوساك" لا ينام، ولا أنا كذلك.
- يبدو مرهقاً. - إنه كذلك.
والآن، أسعى إلى العثور على بديلي شخصياً.
أصحيح أن "بالمان" استقال؟
حقيقةً... لا، لقد رحل لافتتاح شركته الخاصة.
لذا، كلّفني "ليلونغ" الآن بإجراء المقابلات مع مصممين آخرين
ليحلّوا محلّه.
يبدو أن القدر أثقل ظهرينا بمهمتين متشابهتين.
بالفعل.
إذاً، بينما أجري المقابلات مع المصممين،
إن كان أحدهم غير مناسب لأسلوبنا،
لكنه قد يناسب أسلوبكم، فسأبلّغك.
نعم، أرجوك أن تترك لي الحثالة.
رغم ذلك، قد يكون الشخص المناسب من تراه في المرآة.
لا، أنا سعيد تماماً بوضعي مع "ليلونغ".
أنصفت.
"فندق (بو ريفاج) (لوزان)، (سويسرا)"
خالتي، أحب المبيت بصفتي ضيفة.
وأنا أيضاً.
أتعلمين أنني لم أفعل ذلك في صغري قط؟
- قط؟ - نعم، قط.
لماذا؟
كانت سنّي أكبر من سنّك الحالية قليلاً، وكنت بمفردي تماماً.
كان عليّ فعل كل شيء بنفسي.
يا لها من فكرة مخيفة!
لن تكوني وحدك أبداً يا "غابرييل".
أتعدينني؟
نعم.
لأنني ووالدك موجودان لرعايتك.
والسيد "كلود".
نعم.
والسيد "كلود".
آنستي، دائماً ما تطلبين مني أن أكون صريحاً.
نعم، الصراحة هي الفضلى.
"أندري"...
...حالتك حرجة، ولا تزداد إلا سوءاً.
غير معقول. إنه يتّبع كل تعليماتك.
إنه يرتاح، وسيرتاح أكثر حتى.
سأشتري عقاراً منيراً وهادئاً.
سنتمم التعاقد بعد أمسية اليوم.
يصعب التغلب على مرض السلّ.
لكن هناك زميلاً في "الدنمارك"
يطوّر علاجاً تجريبياً يحقق بعض النجاح.
يلزم "أندري" تلقّيه إذاً.
بم سنخبر "غابرييل"؟
أنك تتحسن.
يصرّ السيد "ليلونغ" على أن نقابل المزيد من المصممين اليوم.
- ليس الآن. - ومقابلتك الأولى بعد ساعة
مع خيّاط إيطالي يُدعى "بييترو"، والذي انتقل للعيش في "باريس" حديثاً.
لا، أنت عديمة الرحمة، فكما تعلمين، اليوم يتضاءل.
لديّ عمل عليّ إنجازه. ينبغي لي التصميم.
لذا يا سيدة "زيناكير"... لا. أرجوك، تولّي أمر هذا...
هذا الإيطالي، أياً ما كان اسمه، رجاءً.
يسهل تذكّر اسمه، فقد غيّره إلى "بيير".
ماذا؟ لا يُعقل أن نستبدل "بيير" بآخر.
إذاً، ناده باسمه الأخير فحسب، ألا وهو "كاردان".
وأظن أنه موهوب.
فلتعيّنيه إذاً.
ساعة واحدة.
يمكنني صنع ما هو أرقى كثيراً من القبعات والتنانير وفساتين السهرة.
السيد "بيير كاردان".
فيه شيء من الشهوانية، صح؟
"(بيير كاردان) خيّاط خبير"
و"البدائية الصاخبة".
نعم. وأخبرني يا سيد "كاردان"، هل صممت هذه السترة وقصصتها وخيّطتها؟
سيدي،
أنا أخيّط منذ سنّ السابعة.
أجيد الخياطة أكثر بكثير مما أجيد التنفس.
عيّنّي، وسأصمم أزياء فاخرة وأخيّطها بجودة لا يمكنك تصوّرها أبداً.
لا!
افحص التطريز وخطّه.
لأجل هذا أعيش.
هل أنت دائماً بهذا الحماس؟
سيد "ديور"، هل لي بالتحدث إليك قليلاً؟
نعم، حسناً.
هل أريد حتى أن أعرف ما الذي يحدث هنا؟
القرار لك.
سيد "كاردان"، أنت مسلّ جداً.
سنتخذ القرار قريباً.
سُررت بشدة بلقائك وموهبتك.
هل حصلت على الوظيفة؟
إنها المرة الأولى التي أرى فيها السيد "ديور" يضحك منذ أشهر.
ارتد سروالك من جديد.
حاضر.
لقد اتصل بي "جورج فيغورو" هذا الصباح.
"جورج".
نعم. إنه يبحث عن مصممين، وسألني عمّا إن كنت أعرف أحداً.
سألني أيضاً عمّا إن كنت متعاقداً معي.
مرّت أشهر يا" كريستيان".
لم توقّع على العرض الذي قدّمته إليك بعد.
هل تريد شروطاً أفضل أو أجراً أكبر؟
لا. ليس ذلك السبب يا سيدي.
لم أغلق الشركة في خلال الحرب
كي نتمكّن من الوصول إلى هذه اللحظة معاً.
"كاثرين" هي السبب.
ستعود أدراجها.
حقاً؟
إنه خبر يثلج القلب. لماذا لم تخبرني؟ متى؟
لا، ليس هناك موعد محدد.
لكنها حين تعود، سأحتاج إلى الوقت للتمكن من مساعدتها
بأي طريقة ممكنة.
تعال. دعني أرك.
انظر إلى كل الطلبات التي قُدّمت.
اقرأ.
أحتاج إلى إبداعك وتصميماتك الأنيقة.
أنا ممتن لك.
نصيحتي؟ يُستحسن أن تبقى منشغلاً.
لا تضيّع السنوات في انتظار أن يصبح المجهول معلوماً.
- هي ستعود. - تلك مسألة في علم الغيب.
لا أقصد أن أكون قاسياً، ولست أنصحك بالتخلي عن الأمل،
لكن تلك المسألة في علم الغيب.
إن عقدي في حوزتك منذ 4 أشهر ونصف.
حان الوقت لتلزم نفسك بالتعاقد، وإلا فسأُضطر إلى الانتقال إلى الجيل التالي.
يلزمك التوقيع عليه. الآن.
ما رأيك يا حلوتي؟
إنه أفضل منزل رأيته في حياتي.
سأشتريه إذاً.
مرحباً يا أعزائي!
مرحباً!
أرجوكم أن تعذروا تأخري.
"غابرييل" موافقة على هذا المنزل. سنأخذه.
سامحيني، لكنني تحدثت إلى البائعين منذ قليل.
على ما يبدو، ظهرت مشكلة بسيطة
في استخراج الأموال من بنكك الفرنسي.
محال.
ترفض الحكومة الفرنسية السماح لممتلكاتك بالخروج من البلاد.
خالة "كوكو"، أترين المنظر؟
سنطلب من المحامي حلّ هذه المشكلة.
نعم. اتصلي بمحاميّ، "ريني دي تشامبرون".
يمكنه ببساطة استخراج ورقة دفع من بنكي في "زيورخ".
لا يُمدّ أجل الائتمان بتلك السهولة يا عزيزتي.
يرحّب البائعون بتلقّي عروض أخرى.
دعيني أتحدّث إلى أولئك الأشخاص مباشرةً.
"كوكو"، لا تستدعي المسألة هذا الضغط. سنعثر على منزل آخر.
ألا يمكننا العيش هنا؟
ماذا سيحلّ هذه المشكلة؟
العملة الصعبة.
أيمكنك الدفع نقداً؟
بيع ممتلكاتك الآن سيضرّ بأعمالك يا "كوكو".
هذا ليس قراراً متعلقاً بالعمل، وإنما يتعلق بحياتي الشخصية.
إذاً، بصفتي صديقك، أخبرك،
السوق متقلبة للغاية، ما يصعّب تحصيل النقود.
يحتاج "أندري" إلى هذا المنزل للتعافي.
وبصفتي محاميك، فأنت تدفعين لي أجري لأقدّم إليك النصائح.
إذاً، سأدفع لك أجرك اليوم لتعمل بنصيحتي.
بع كل ما هو ضروري لتحصيل النقود يا "ريني".
أحتاج إلى النقود لاحتياجي إلى هذا المنزل. أنجز المهمة.
No comments yet. Be the first to leave one.