The first 200 lines.
يا للهول. أتعلمين ماذا يمكننا أن نحقق بهذا المبلغ؟
نعم. سأسدد أقساط منزلي.
اسمعي، طقس استعادة الروح هذا ممتع. اعترفي بذلك.
نعم. أتريد رؤية شيء ممتع؟
أنا "ستيوارت". اترك رسالة.
مرحباً يا "ستيوارت". أنا شقيقتك الكبرى.
شقيقتك التي علّمتك ربط الحذاء
- وركوب الدراجة وأعطتك كل شيء. - ركوب الدراجة. نعم.
إنما أريد أن تعلم أنك ستحصل على إيجار الشهرين القادمين مقدماً.
فلا تقلق حيال ذلك، اتفقنا؟
حسناً.
"بيغ"، أتشعرين بتأثيره؟
أستعيد الكثير من الذكريات الآن.
كالمرة التي أعطيت فيها رقم هاتفي إلى العصابة الكولومبية،
ما اضطرني إلى الاختباء في حمّام محطة الوقود في آخر الشارع؟ نعم.
لعلمك يا "بيغ"، أختار التركيز على أوقات الرخاء، لا الشقاء.
- إنه مجرد اختيار. - حسناً.
- المرأب. حسناً. هيا بنا. - تباً.
- "ديني"، ساعدني. إنها ثقيلة. خذ. - هيا.
تباً يا "ديني"!
كانت ليلتك الأخيرة، وأتفهّم ذلك.
لن أنصت إلى كلامك بعد الآن لأنه يصيبني...
حسناً. أياً يكن. أنا سأبدأ...
حسناً.
تباً.
حسناً، هيا.
أحسنت يا فتاة.
لم نفقد حرفتنا يا حبيبتي.
ما من علاقة تجمعنا.
"عملات معدنية نادرة"
- يا له من وغد! - لا تفعل هذا.
خدعنا الرجل. أنا حاولت الإشارة إليك.
يستحيل أن نسبة النيكل كانت مرتفعة إلى تلك الدرجة التي أقرّ بها.
- لقد اختبرها أمامنا مباشرةً. - كان الاختبار مغشوشاً.
لماذا قد أتخيل أن نتيجة هذا التعاون ستكون مختلفة بالمرة؟
إنما أنت قلت بنفسك إن قيمتها 25 ألف دولار.
نعم، كان بإمكاني بيعها بثمن أكبر، لكنك لم تساعديني هناك.
كما أنك أسقطت نصفها في المنزل.
مفهوم؟
اركب السيارة اللعينة!
حسناً، سأنقل هذه الملفات إلى هنا.
هل أعددت نسخاً احتياطية لأي من هذه الملفات من قبل؟
ماذا تقصد؟
- كأننا في "وكالة الأمن القومي" هنا. - لا تتحدثي إليه.
إنه مركّز!
أين عثرت على ذلك الولد؟
السوق الكبير.
- قال إنكما صديقا "بيل". - إن "بيل" المدير.
حسناً. هذا لك.
ليس مبلغاً كبيراً، لكنه سيوفر لنا بعض الوقت.
بالمناسبة، لا يسعدني فعل هذا بالمرة.
بل إنه مؤلم جسدياً في واقع الأمر.
سيكون من الصعب سداد قرضي العقاري، لكن بإمكاني تحمّل ذلك الوضع.
ما لا يمكنني تحمّله هو ألّا يكون لي مستقبل. أحتاج إلى أن تكون لي حياة.
علينا كسب المال ليظل العمل مستمراً.
أشعر بأن أعضائي الداخلية ترفض هذا التصرف فعلياً.
يا للهول. أريدك أن تأخذه.
هل يتمنى جزء من قلبي أن ترفض؟
في الواقع، نعم. من كل قلبي.
أعني، من كل قلبي، أريدك ألّا تأخذه، لكنه يلزمك أخذه.
يلزمك.
ماذا يحدث بحق الجحيم؟
- أنا آسف. - هذا مزعج.
مسّ تصرّفك أعماق قلبي!
عدّه قرضاً فحسب، اتفقنا؟ بنسبة فائدة 10 بالمئة.
10 بالمئة؟
8. سأمنحك نسبة تمهيدية.
عليّ حلّ مشكلتي.
ما هذا إلا غيض من فيض.
كان ذلك مؤثّراً.
شكراً لك على مساندتي.
ها قد أُخذ المال.
حسناً. اسمع، لا تنس الاجتماع الذي سيُقام في "بايونيرتاون" الليلة.
هذا عمل حقيقي.
مهلاً، أكنت جادة بشأن ذلك الأمر؟
نعم، بدأ كل شيء يسير في نصابه المنشود.
إنني قاب قوسين أو أدنى من كسب مكافأة العثور على "دونا سكاربورو".
أنا واثقة بأنها ماتت بنسبة 98.6 بالمئة.
لقد تركت طائرها الأصلع، الذي يُعدّ توأم روحها كذلك.
لا عليك. اسمع، أنا أعرف ما الذي أفعله، اتفقنا؟
حسناً، أصغي، لديّ مهمة لك.
إنها قضية حقيقية.
زوجة يُحتمل أن تكون خائنة.
ما زلنا نجمع المعلومات، فلا للعنف.
تعقّبيها. التقطي صوراً إذا رأيت أي شيء.
نعم.
في الواقع، لا أدري ما حقيقة شعوري
تجاه منع امرأة أخرى من البحث عن الحب.
- بالإضافة إلى أنني منشغلة. - آمل أنك تمزحين حقاً.
أعني، من نحن لنجزم
بأن هذه المرأة، التي ترتدي سترات لها ياقات طويلة وهمية، لم تجد الحب أخيراً؟
أعني، من أنا كي...
أترتدي حمّالات؟
حسناً، لا بأس. أنا محترفة.
ذلك عنوان عملها.
أنا توليت القضية.
لا للعنف.
حسناً، أحياناً يصعب الوصول إلى الترس الثالث. واصلي المحاولة فحسب،
- فستصلين إلى الرابع. - طيّب، رائع.
إلا إذا سمعت صوت أزيز عال، فلتعودي إلى الثاني.
- فهمت. - اسمعي، شكراً لك على السيارة.
سألتزم الحذر. إلا إذا كان يتعقّبني أحد.
تماماً.
أصغي، لا يروقني أنك تفعلين هذا رفقة "ديني".
وفجأةً، ستجدين نفسك تمارسين الجنس معه.
لا. أمارسته معه بالفعل؟
أنا امرأة يا "كارول". لديّ احتياجات.
لكن ذلك لن يتكرر أبداً، فأنا أكرهه.
إذاً، ما المهمة التي ستكلفينني بها؟
مجرد عملية مراقبة بسيطة.
زوجة أحدهم. يُرجح أنها خائنة. تحققي من الأمر خلسةً فحسب.
- لا للعنف. - لماذا قد أستخدم العنف معها؟
لا يسعك معرفة ما ستؤول إليه الأمور أبداً.
كوني على أهبة الاستعداد.
ما خطبها؟
لأنها معاقبة في سن الـ15، فضلاً عمّا أصاب طائرتها الآلية.
كما أنني أقف معك في بلدة زائفة من حقبة أفلام "الغرب الأمريكي".
اسمعي، أتعرفين كيف كانت طباع زوجة أبي وشكلها؟
كانت أشبه بـ"موسوليني" بشعر مجعد قبيح وعملية تجميل في الأنف.
أخبرتني بأنني سمينة ورمت كعكة عيد ميلادي في مصرف النفايات.
"كارول" لطيفة.
اسمعي، هي ليست أمك، لكنها لا تحاول لعب ذلك الدور.
كما أنها ليست حقيرة.
لذا، احترميها قليلاً فحسب.
أشعر بالملل الشديد الآن.
أهلاً بك في الحياة الواقعية. إنها مملة.
أنت من عليها ألّا تكون مملة. يجب أن تكون لك شخصيتك الفريدة، مفهوم؟
نعم، أياً يكن.
حسناً. حققي النجاح الساحق بشخصيتك الفريدة.
عليك تغطية الوشوم.
لا تأبهي بهذا. حتى الجدّات صار لديهنّ وشوم الآن.
لا تكون بشكل عناكب ولا على أعناقهنّ. شدّ الوثاق.
حسناً.
أترتدين نظارة تجسس؟
لم تعرف أنها زائفة إلا لمعرفتك بعدم ارتدائي النظارات.
تشبهين "هنري كيسنجر"، لكن أجمل.
لا يمكن لـ"جودي" المجيء.
ستأتي. اخلعيها.
أحتاج إليها، فإن فيها ميكروفوناً.
- عليّ إثبات ما فعله. - يا لها من نظارة لعينة!
شكلها سخيف. بحقك.
"ديني"! لماذا تدمر كل شيء؟ لماذا هذا أول ما يخطر لك؟
- ها نحن أولاء. - ليس لديّ ما أقول.
هذا أذكى. لا يضع أحد أجهزة التنصت في الكلاب.
تعالي يا "جودي".
ها أنت ذي.
انظري إلى هذا.
ستسجل "جودي" كل شيء بدءاً من الآن،
ولن يكون لديه أدنى فكرة.
حسناً.
لكن لا تدع الكلبة تلهك، وإلا فستفوتك إشارتي.
- أسترسلين إليّ إشارة؟ - نعم.
أنا ابتكرت "الصدمة والترويع في (ميامي)".
- تعالي. - لا أريد مناقشة هذا الآن.
- سنتأخر. - ها أنت ذي. أحسنت.
- هيا يا "جودي". ها أنت ذي. - هيا يا "جودي". انتبهي لميكروفونك. تعالي.
نعم، مرحباً. ادخلي.
تذكّر أن عملية "الصدمة والترويع في (ميامي)" كانت من ابتكاري بالكامل.
من أين أتى الاسم حسب ظنك؟
ومن أخذت المال من "ألفريدو" في "ميامي"؟ أنا!
لماذا تفعلين هذا؟ من الذي تحاولين إثارة إعجابه؟
اهدأ، وانتظر إشارتي اللعينة.
"بوب"! هذا السيد "دينس". يعمل لصالح "كاتشل".
هل لي أن أفتّشك ذاتياً؟
لا أدري ماذا قيل لك عني يا صديقي،
لكنني استشاري فني.
لماذا قد أحمل مسدساً؟
لنحافظ على الرقيّ في التعامل فحسب، اتفقنا؟
أصغ، أنا آسف، لكن ذلك ما سنفعله الآن.
لعلمك، أنا مخوّل لإنفاق مبالغ طائلة هنا اليوم يا سيدي.
أحان دوري؟
حسناً، إليك ما سيحدث، سأفتّشك ذاتياً، اتفقنا؟
حسناً، هنا.
- لم أكن انتهيت من تفتيشك. - أنت تحلق ساقيك.
طيّب. حسناً. يكفى هذا.
- حسناً، طيّب. - طيّب.
طيّب.
إذاً، بما أننا نفعل هذا، فلماذا لا نفتّش الكلبة ذاتياً كذلك؟
تفضّل.
تفتيش الكلبة ذاتياً.
- مزحة طريفة. - ادخلا.
- حسناً. - مهلاً.
ما هذا بحق الجحيم؟ أبينكما علاقة ما؟
لديه نظرة ثاقبة.
ينفّذ كل عمليات شراء "كاتشل" في "أمريكا الشمالية".
الألوان.
إنما ضربات الفرشاة هي التي تحرّك مشاعري.
نعم، هذا تقليد شائع في الحركة الانطباعية.
حقيقةً، ليس شائعاً.
يستخدم ضربات الفرشاة المختلطة
التي تتميز بها حركة ما بعد الانطباعية إلى حد أكبر، والتي تنتمي إليها هذه اللوحة.
حقاً؟ أسنفعل هذا؟
عليّ إجراء مكالمة، لذا إن كان بإمكاننا...
حسناً.
لأكون واضحاً، هذه اللوحة...
زائفة.
لا.
أعني، لا.
استرخ فحسب. اسمع، هو لا يكترث.
هل تعرف كم لوحة زائفة في متحف الـ"متروبوليتان"؟
No comments yet. Be the first to leave one.