The first 200 lines.
"في خلال الحرب العالمية الثانية، احتلّ الألمان (باريس) لمدة 4 سنوات،"
"وأجبروا الفرنسيين على الخضوع لسلطة الحكم النازي واستبداده."
"حين انتهت الحرب، ظهر مصمم أزياء مغمور"
"ليصبح رمز الأمل للفرنسيين."
"هذه هي القصة التي تحكي دور الإبداع"
"في إعادة الروح والحياة إلى العالم."
"مستلهم من أحداث حقيقية"
"(باريس) عام 1955"
عزيزي، أرجوك.
لا أكترث لأمر المصممين الآخرين.
يصيبونني بالضجر. لطالما أصابوني به.
لكن يا آنسة "شانيل"، إنه "كريستيان ديور".
إياك.
جئت لمناقشة "ذا هاوس أوف شانيل"، أي عودتي.
تشكيلتي الأولى منذ أن أغلقت متجري في بداية الحرب.
يُكرّم "ديور" في الـ"سوربون" اليوم.
أكنت تعرفين بذلك؟
كنت غافلة تماماً بكل سرور.
يقيمون استعراضاً لأشهر تصميماته السابقة
منذ إنشاء شركته منذ 8 أعوام.
نعم، أنا…
سمعت بأن السيد "ديور" في غاية التوتر هذه الأيام،
إذ يختبئ من الجمهور ومبتئس دوماً،
لأنه يعلم أنه لا يستحق الإشادة التي ينالها.
أنا لست… لا، فأنا أشعر بالأسى على أولئك الطلاب المسجونين في الـ"سوربون"،
إذ عليهم تكبّد الاستماع إليه.
"ديور".
"(ريشيليو)"
صباح الخير.
نعتذر عن التأخير.
من الواضح أنكم تشاركونني الحماس
لهذا اليوم التاريخي.
سيصل السيد "ديور" في أي لحظة الآن.
"ديور".
الوضع يتدهور. أحتاج إلى مساعدتك.
يا للهول.
لا يسمح لي بالدخول، ثم إنه يريد إلغاء الفعالية بأكملها الآن.
- "سيسيل". - نعم؟
متى ستكون الفتيات جاهزات؟
متى تحتاجين إليهنّ؟
الآن.
سيدة "زيناكير"؟
السيدة "بونجو". سنفتتح الفعالية بعرض الأزياء،
وبعدها مباشرةً محاضرة السيد "ديور".
هل تُوجد مشكلة؟
لا، لا مشكلة.
إنما هذا ما يفضّله السيد "ديور" فحسب.
"ديور".
هذه هي، صح؟ إنها بطاقة الموت.
السيدة "ديلاهي"، أرجوك أن تخبريهم. أنا…
لا يمكنني الخروج إلى هناك.
"ديور".
أسرعن أيتها السيدات. إلى مواقعكنّ الأولى رجاءً.
بسرعة.
سيدتي، اتفقنا على ألّا تقرئي البخت مجدداً اليوم.
لقد أصرّ السيد.
نعم، والآن أنا أصرّ من جديد.
كان يُفترض بك المغادرة بعد أن تحضري إلى السيد تمائم حظه.
لم تتبق لنا إلا بطاقتان لنقلبهما.
أرجوكما أن تتوقفا.
"كريستيان"، الوقت يداهمك، فأنا أرسلت العارضات بالفعل.
سيداتي وسادتي، فنّ "كريستيان ديور".
أنت تعلم أن هذا لا يعني الموت الفعلي.
تعال الآن، فالطلاب في ريعان شبابهم ويتمتعون بالجمال ومفعمون بالحياة.
سيطرحون أسئلة، وستكون ردودك عبقرية.
"بذلة الحانة"
"ديور"!
شكراً لكم.
شكراً لكم.
سيد "ديور".
شكراً لكم.
إنه لمن أشد دواعي سروري أن أرحّب بك،
فأنت أول مصمم أزياء يخطب في الـ"سوربون" على مدار تاريخنا الممتد لـ700 عام.
شكراً.
بصفتك أشهر مصمم في العالم منذ ما يقارب العقد الآن،
هل أنت سعيد بما أنشأت والثورة التي أشعلتها؟
لطالما كان شغلي الشاغل
هو تصميم أجمل ملابس النساء
في التاريخ.
بتشكيلتك الأولى عام 1947، أنت ساعدت البشرية على إيجاد الجمال
والرغبة في العيش مجدداً بعد أهوال الحرب العالمية الثانية.
أهذا ما يعلّمونكم إياه؟
لقد دعونا أفضل طلاب تصميم الأزياء
من جميع أنحاء العالم للانضمام إلينا هنا اليوم.
هذه لحظة مميزة بحق في حياتي. شكراً لكم.
سيدي، هلّا نبدأ على الفور.
رجاءً، سؤالنا الأول.
سيد "ديور"، مرحباً.
مرحباً.
ستعود "كوكو شانيل" إلى "باريس" هذا الأسبوع
بعدما قضت 8 سنوات في المنفى.
هي كانت أشهر مصممة في العالم قبل الحرب،
وتعد باستعادة عرشها في عالم تصميم الأزياء.
فما شعورك حيال ذلك؟
أتصوّر أنني سأُضطر إلى إيجاد مكان آخر أجلس فيه.
الموضة. ما هي؟ أتظنون أن "ديور" يمثّلها؟
إنما تمثّل تصميمات "ديور" البذخ.
ليس لديّ وقت للبذخ.
لا، فتصميماتي تعتمد على البساطة.
ينبغي للفستان ألّا يرتدي المرأة، بل المرأة هي من ينبغي لها ارتداؤه.
والآن، في سنّ الـ70، تعودين.
إنه لأمر ملهم.
أرجوك يا عزيزتي. يستحيل أن أهجر "ذا هاوس أوف شانيل".
مستحيل.
أنا أنشأته بنفسي. انظروا إلى كل ما صنعت.
إنه ملكيتي الفعلية الوحيدة.
والحاجة إليّ الآن أكثر من أي وقت مضى.
لأكون صريحة تماماً يا عزيزتي… اكتبي هذا…
خرّب "كريستيان ديور" تصميم الأزياء الفرنسي، وأنا عائدة لإنقاذه.
سيد "ديور"؟
نعم؟
هل صحيح أنه في خلال الاحتلال الألماني لـ"باريس"،
أغلقت "كوكو شانيل" ورشتها
ورفضت تصميم الفساتين لزوجات النازيين،
بينما واصلت أنت التصميم وجني المال؟
لنوجّه أسئلتنا نحو الموضة رجاءً.
لا. إنه سؤال وجيه جداً،
وأريد الردّ على الأسئلة التي تريدون طرحها.
كانت الآنسة "شانيل" تملك مشروعها الخاص،
وهي من قررت إغلاقه.
أنا كنت…
أنا كنت نكرة يعمل لصالح "لوسيين ليلونغ".
لمن عاشوا منا فوضى الحرب…
لـ4 سنوات تحت الاحتلال النازي، والتي كانت أحلك أيام حيواتنا…
ونعم، كنا نبيع تصميماتنا لزوجات النازيين وحبيباتهم.
هذه هي الحقيقة،
لكنه دائماً ما تكون هناك حقيقة أخرى تتوارى خلفها.
"السنة الثالثة من الاحتلال النازي لـ(باريس)"
سيداتي وسادتي،
إن لم تكن معكم بطاقة تموينية، لا يمكننا إعطاؤكم أي طعام.
رجاءً.
- هل لي بالتقدم أمامك من فضلك؟ - لا. أنا آسف.
- لكن يوماً تلو الآخر، الطعام ينفد. - ما ينطبق علينا جميعاً.
لا، عليّ إطعام آخرين سواي.
أرجوك… إنه… جميعنا نعاني.
لم يعد هناك طعام! أغلقنا!
توقّف. دعني أر وثائق هويتك.
لماذا تضايقوننا يوماً تلو الآخر؟
وثيقة هويتك.
أنت رأيتني أمرّ كل يوم.
هل لي باستعادة كاميرتي على الأقل؟
أنستي. أعتذر بشدة عن إيقافك، لكنه يلزمنا رؤية وثائق هويتك.
على الفور.
وإلى أين أنت ذاهبة؟
إلى العمل.
- كيف حالكما صباح اليوم؟ - "هانز"، كيف حالنا؟
أشعر بالملل.
"هانز" يشعر بالملل.
وأنا أشعر بالوحدة.
كيف حالك أنت يا أنستي؟
هل تشعرين أكثر بالملل أم الوحدة؟
ربما كلا الشعورين؟
مؤكد أنني تركتها في البيت.
يمكنني العودة لإحضارها في استراحتي لتناول الغداء.
أيجدر بنا مرافقتك إلى هناك الآن للتأكد؟
هل هي في غرفة النوم؟
إن لم تكن معك وثائق هوية، يلزمنا اعتقالك.
أرجوكما.
إنه خطأ بسيط.
تقود الأخطاء البسيطة إلى حلول بسيطة.
إذا قاومت، فسنُضطر آسفين إلى إيذائك.
توقّفي!
كيف خطر ببالك الركض وأنت تنتعلين حذاء سخيفاً كهذا؟
أرجوك، لا.
- توقّف، أرجوك، لا! - لا تتحركي.
لا تتحركي.
لا أريد إيذاءك.
- أسرع. - لا تتحركي.
لا تتحركي.
"غونتر"!
هل أنت بخير؟ أنجزت مهمتك، فقد نجح الفخ تماماً.
- إنها تنزف. - "جان"، هات مسدسه.
- كاثرين"… - لا بأس، ليس دمي.
في حوزة هذا الجندي نقود.
جيد. خذها.
إليك حلّك البسيط.
هيا، لنذهب!
تحيا المقاومة!
- النجدة! - كمين!
تعرّض جنديان نازيان لإطلاق النار. إنها مكيدة من المعارضة!
اخرجوا من الشوارع قبل بدئهم في اعتقال أي أحد يروه!
- هيا! - من أي طريق؟
- تجنّبوهم جميعاً! - من هنا.
لا يمكننا العودة إلى الطلاب الليلة.
- أواثقة بأنه تُوجد مساحة لي؟ - نعم.
- سنعتني بك. - أسرع يا "جان".
هيا، أسرع.
أين زوجك؟ لماذا ليس معك؟
أين بيتك؟
- هناك. - عودي أدراجك!
ليدخل الجميع!
ابتعدوا عن الشوارع.
عودوا إلى بيوتكم. الآن. هيا!
أنتما، ادخلا. الآن.
- اشرب. - شكراً.
عودوا أدراجكم!
من أين سنأتي بذخيرة لهذا المسدس؟
لدينا هذه الذخيرة، وهي مناسبة تماماً لنا.
- ما هي؟ - في "ألمانيا"، يدعونها…
هل تبعك أي أحد إلى البيت؟
No comments yet. Be the first to leave one.