The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
جاءت "دونا" هنا الليلة الماضية. وأخبرتني بأمر شخص عرفته منذ أعوام.
فضّلت "هارفي" عليه.
جعلتني أتساءل إن كان ما تندم عليه حقاً هو عدم إخبارها "هارفي" حقيقة مشاعرها له.
"أندرو"، هذا بيني وبينك، لا "جيسيكا".
اعترفت بأنها ضليعة في التدليس أمام نقابة محاميي الولاية. لم يأبه أحد لذلك سواي.
- أيها الوغد. - ها هي.
تلك هي النظرة التي أتيت لرؤيتها.
ما هو أفضل لو أمكنني أن أكون حاضراً حين ستضطر لإخبار "جيسيكا"
أنها خسرت رخصتها لمزاولة المحاماة بسببك.
- أخبري "هارفي" بحقيقة مشاعرك. - ماذا؟
ما كنت بصحبة "رايتشل" لولاك.
وإن تركتك تفقدين شيئاً قد يسعدك بقدر سعادتنا
فما كنت لأغفر لنفسي قط.
- سيقع الأمر. وليس بيدنا ما نفعله حياله. - في مقدورنا الكثير لنفعله،
وسنقوم بفعله.
"هارفي"، آن الوقت لإزالة اسمي عن الجدار.
كنت أحصي الأيام إلى أن تتزوج توأم روحي من شخص سواي
وترحل عن حياتي إلى الأبد. لكن كل ما أريده هو أن أخبرها
ألّا يمكنها أن ترى أن الشخص المقدّر لها أن تكون برفقته يقف أمامها مباشرة؟
جيّد، لا زلت هنا. أين "لويس"؟
لأن لديّ أخبار، وأظن أن عليكما...
أنا آسفة يا "هارفي".
تحتّم عليّ أن أعرف وحسب.
"هارفي"، وصلتني رسالتك الصوتية. علينا إيجاد سبيل لمنع "مالك"...
- فات الأوان يا "لويس". انتهى الأمر. - ماذا؟
- هذا مستحيل. - حُسم الأمر يا "لويس".
ستُحرم "جيسيكا" من مزاولة المحاماة. ليس بيدنا ما نفعله.
- علينا إذن... - لا يمكنني التحدث بهذا الأمر الآن.
أعلم أن هذا الأمر قد أثّر بك. وأنا أيضاً.
إن كان هذا سيحدث حقاً، فعلينا التفكير بكيفية التعامل معه. وعلينا فعل ذلك الليلة.
- لا أبالي، علينا التعامل معه غداً. - انتظر، ماذا عن "دونا"؟
- ماذا عنها؟ - هل تعلم بما يحدث؟
كلا، لا تعلم. وإن لم تمانع، أفضل أن تخبرها بنفسك.
مرحباً.
"بولا".
"هارفي"، هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير. فقط لم أتوقع رؤيتك.
- لقد أعطيتني نسخة من مفتاحك كما تعلم. - أعلم ذلك. لكنه كان يوماً شاقاً.
- ألهذا دخل بأمر "دونا"؟ - ماذا؟
أخبرتني أن ذلك الرجل يسعى للنيل منها. لا أعلم كيف انتهى الأمر.
لقد انتهى. لقد تخلصنا منه.
دعني إذن أعد لك مشروباً.
سأعد لك ما تريده. طالما كان يحتوي "جين" و"تونيك".
انتقلي للعيش معي.
ماذا؟
لا أريدك أن تحصلي على نسخة من مفتاحي وحسب.
أريد أن أعلم أنه متى عدت إلى المنزل، هكذا سيكون الأمر تماماً.
"هارفي"، ما سبب كل هذا؟
عدت لتوي إلى المنزل بعد يوم شاق.
وخلال 30 ثانية، جعلتني أشعر أن العالم لا أهمية له.
"هارفي"، هذا أمر غاية في الرومانسية، لكن...
تسرّعت بالقيام بمثل هذا من قبل وانتهى بتحطيم فؤادي.
- ما كنت لأفعل بك ذلك قط. - لا أقول إنك ستفعل ذلك.
أقول فقط إن علينا أن نتروّى.
"أليكس"، مرحباً.
ألديك الوقت لمحادثة طال انتظارها؟
ما الأمر؟
لم تتسن لي الفرصة لأشكرك لمساعدتك لي بورطتي مع "ريفورم كورب".
"أليكس"، أرجوك. لم يكن ذو أهمية.
غير ذي أهمية؟ كنت سأسجن لولاك.
أغلب الظن ما كنت لتتعرض لخطر السجن في المقام الأول لولاي.
دعني أنهي حديثي. أحاول القيام ببادرة.
أنا آسف.
جدياً يا "مايك". لقد أنقذتني. أردت أن أبدي لك عرفاني.
ولم أرد أن أهديك قلماً أو مثل هذا الهراء، فقررت أن أعطيك هذا.
"كواليتي فودز".
- إنهم من شركات "فورتشن 500". - أعلم ذلك.
وقد أصبحت الآن عميلاً لك بشكل رسمي.
ألهذا علاقة
بشجارهم البغيض القائم بينهم وموزعهم؟
اسمع، ما كنت لتريد أن أمنحك نموذجاً لطائرة تم تجميعه مُسبقاً، صحيح؟
لست واثقاً. نماذج طائرات "ليغو إكس وينغ" معقدة جداً. لا أمانع وضع إحداها على الرف.
أفهمك. لكن برأيي
إن أعطيت عميلي إلى شريك أصغر سيعتبرها تقليلاً من أهميته.
لو قام هذا الشريك الأصغر بحل مشكلة العميل، فسيراها كخطوة إلى الأمام وكلانا سيفوز.
يجدر بي إذن بدء بناء نموذج الطائرة الخاص بي.
"هارفي"، علينا أن نتحدث.
إن جئت لنتحدث بشأن ليلة أمس فأنا لست بحاجة إلى تفسير يا "دونا".
أريدك فقط أن تخبريني أنك لن تكرّري ما فعلته مجدداً.
- "هارفي"، لا يمكننا... - هل سمعت ما قلته للتو؟
حسناً.
- لن يتكرّر حدوثه مجدداً. - جيّد.
- والآن، لديّ ما يشغلني. - أتعني "جيسيكا"؟
أجل.
ليس هذا أمراً تتدبره بمفردك.
"هارفي"، علينا أن نبرهن للجميع أن المؤسسة في أوج قوتها.
- ولديّ وسيلة لفعل ذلك. - وأي وسيلة تلك؟
إرسال رسالة أن بوسعنا اجتذاب أفضل المحامين للعمل لدينا
سواءً كانت "جيسيكا" من الشركاء أم لا.
تعنين استقدام شريك رئيسي جديد.
- أجل. - توجد مشكلة وحيدة فقط بهذا الشأن.
يمكنك تعيين مساعدين قانونيين أو سكرتيرات كما يحلو لك.
لكن فيما يختص بتعيين المحامين، فهذا ليس من اختصاصك، بل اختصاصي أنا.
- هل أنت مستعد للتحدث بأمر "جيسيكا"؟ - أجل.
- أيمكنك تركنا وحدنا؟ - يمكنها البقاء.
كلا، لا يمكنها ذلك. هذا حوار يخص تحديد شريك رئيسي.
لا بأس يا "لويس".
كنت أهمّ بالمغادرة.
ما الأمر؟ هل الأمور بينكما بخير؟
ستكون كل الأمور بخير حال توصلنا
لكيفية منح "جيسيكا" مالها.
سيكون هذا أمراً معقداً.
لأنه يعرضنا لـ"جاك سولوف" وبقية الشركاء القدامى.
إن انتشر نبأ دفعنا لـ"جيسيكا" في حين أننا لم ندفع لهم،
سيسعون للنيل منا كالجوارح.
ولهذا يتوجّب علينا تصفية المؤسسة وإعادة هيكلتها.
- ماذا تظن أنني أفعله؟ - هل فعلت ذلك بالفعل؟
أجل. فعلت ذلك حين تحايلنا على "فان دايك" منذ عامين.
بحسب قانون الشركات، لا يمكننا إعادة الهيكلة مجدداً
دون توقيع أحد هؤلاء القدامى.
تباً.
يمقتنا "فان دايك" بشدة. لذا فهو مُستبعد.
- واختفى "شميدت" منذ عام 2012. - يتبقى "غوردون".
وإن اكتشف أن الأمر يتعلق بدفع مال
إلى السيدة التي تخلّصت منه سيأبى مساعدتنا مهما فعلت من أجله.
عليّ إذن التفكير في رواية لإقناعه.
في هذه الأثناء، عليك أن تحرص أن تؤجّل اللجنة التأديبية
قرار حرمان "جيسيكا" من المحاماة أطول فترة ممكنة.
ويا "لويس".
افعل كل ما يستلزمه الأمر.
مرحباً. ماذا تفعلين؟
أصنع ملفات لتحوي الأدلة الأساسية التي سنستخدمها في قضية "سامسونغ".
تعلمين أن هذا من اختصاص عمل المساعدين القانونيين، صحيح؟
أجل، لكن حين عملت كمساعد قانوني، ألقى أحد المحامين بأعماله عليّ.
- وأقسمت ألّا أفعل ذلك قط. - أثق بأن هذه كانت وسيلته لمغازلتك.
- وأثق أنها لم تلق الترحاب. - لكن نجح الأمر على المدى الطويل.
لم أُلق أي عهود بعد. هل ألقيتها أنت؟
أتعهد بأن أعطي كل أعمالي الشاقة إلى "ميسي ديتلر" منذ الآن وصاعداً.
تعلم أن "ميسي ديتلر" لم تعد تعمل هنا.
نعم، لكنها فاتنة.
لم أتيت إلى هنا حقاً؟
- أتريدين الحقيقة؟ - أجل.
منحني "أليكس وليامز" عميلاً هاماً.
وحين تحدث مثل هذه الأمور، أريدك أن تكوني أول من أشاركه النبأ.
كما أنني أملت أن تساعدينني في القضية.
لماذا لم تقل ذلك وحسب؟
لأنني حينها ما كنت لأستطيع قول كم أن "ميسي ديتلر" فاتنة.
وما كنت لأستطيع إخبارك كم يبدو "أليكس وليامز" وسيماً.
بجدية يا "مايك". هذا أمر رائع. ليت بوسعي مساعدتك،
لكنني منشغلة للغاية الآن.
- في المرة التالية. - أجل.
"كرايغ سايدل"؟ أنا "لويس ليت".
أعلم من تكون يا "لويس". لست من مرتادي شاحنة الفلافل. ماذا تريد؟
أريد منك تأخير إعلان حرمان "جيسيكا" من المحاماة حتى الشهر المقبل.
- ماذا؟ - قلت إنني أريدك أن تواري هذا القرار.
- ولن أقبل برفضك. - حتى وإن أردت فعل ذلك، فهو ليس بوسعي.
حال تصّويت المجلس، تذهب النتيجة مباشرة إلى مكتب الاتصالات.
- ليس بوسعي فعله. - أتظن أنني بهذه السذاجة؟
يمكنك طلب التدقيق في النتائج، استرجاعها وتأجيلها مدة شهر آخر.
إن فعلت ذلك، سيكشف ذلك أمري. لدينا ماض يجمعنا. قد أُحرم أنا من مزاولة المحاماة.
عليك إيجاد طريقة لفعل ذلك دون إثارة الشك.
إن لم أكن مخطئاً، عندك زوجة وأطفال.
- ماذا تعني بذلك؟ - إن لم تفعل ما أطلبه منك
ستزور "هولي كرومويل" زوجتك.
لا، ما كنت لتفعل ذلك. ما كنت لتدمّر زواجي لتحصل على تأجيل مدته 30 يوماً.
"كرايغ"، انظر إلى وجهي.
إن كان يعني منح "جيسيكا بيرسون" الفرصة للرحيل بكرامة
فيمكنني فعل ما هو أكثر من ذلك بكثير.
"دونا". ماذا كنت لتقولين لو أنني بحاجة لتعيين محامين لخدمة موكلي الجديد؟
كنت سأخبرك أن ذلك من اختصاص "لويس"، لا اختصاصي.
أعلم ذلك. لكن "لويس" بالخارج. والأمر هام.
اعتقدت أن بوسعك إعادة ترتيب بعض الأوراق...
أتعلم يا "مايك"، لديّ أمور أكثر أهمية من إعادة ترتيب الأوراق.
وفي واقع الحال، يرفض "هارفي" قيامي بها لأنه...
لماذا؟
لأن "جيسيكا" رحلت وهو منزعج لذلك.
ماذا تعنين برحيل "جيسيكا"؟ لقد رحلت "جيسيكا" منذ فترة.
لم يخبرك، أليس كذلك؟
كلا.
بالطبع لم يخبرك.
ستُحرم "جيسيكا" من مزاولة المحاماة.
- ماذا؟ - لم يستطع "مالك" إيذاء "هارفي" باستغلالي.
فتوجه مباشرة إلى نقابة المحامين وسعى للنيل من "جيسيكا".
- وهل يتقبّل "هارفي" هذا؟ - لا أدري ماذا يفعل.
أياً ما كان، فهو لا يشملني كما أنه لا يشملك أيضاً.
لن أقبل بهذا.
دعني أستوضح، ستُحرم "جيسيكا" من مزاولة المحاماة، ولن نفعل شيئاً حيال ذلك؟
- اهدأ يا "مايك". - كلا، لن أهدأ.
خاطرت بمستقبلها المهني من أجلنا. لن أسمح بالتضحية بها.
لن نضحّي بها. ستسعى لأمور أخرى. وعليك أن تتقبّل ذلك.
ماذا حلّ بصاحب مقولة، "إن أشهر أحدهم مسدساً ضدك
فإما أن تجرّده منه أو تشهر مسدساً أكبر حجماً أو تفعل أحد أمور عدة"؟
أصبح شريكاً تنفيذياً. وتعلّم القيام بما هو في صالح المؤسسة.
كانت هي بمنزلة المؤسسة.
- والسبب الوحيد أنها ليست... - "مايك"، أتفهّم. أنت تشعر بالذنب.
ولن أحاول خداعك بقولي إنه ليس خطأك. لأنه كان كذلك.
لكنه كان ذنبي أنا أيضاً. وقد حُسم الأمر.
- لا يسعني عدم فعل شيء. - أتريد فعل شيئاً ما؟
لم لا تولي القضية التي منحك إياها "أليكس" الاهتمام وتحقق بها فوزاً ساحقاً؟
- أنت من جعلته يمنحني إياها، صحيح؟ - أجل.
فعلت ذلك لعلمي أنك متى اكتشفت، ستأتي إليّ مسرعاً
ويجب أن يكون لديّ ما أخبرك به.
أعترف لك بالبراعة يا "هارفي". هذا تفكير محنّك.
كيف توصلت إلى ذلك؟
كان ذلك هيّناً. سألت نفسي، "ماذا كانت (جيسيكا) لتفعل؟"
أطلب الإذن بالصعود.
أسمح لك بتقبيل مؤخرتي.
- تسرني رؤيتك كذلك يا "ستانلي". - مرّ زمن طويل.
كيف حال مؤسستي؟
No comments yet. Be the first to leave one.