The first 200 lines.
إذاً، من المجنون الذي سيأكل العينين؟
أخبرني يا "غوستافو"، ماذا تعمل بالضبط؟
فات الأوان قليلاً لتلعب دور الأب المتزمت.
لقد تزوجنا بالفعل.
أنا أتحدّث فقط.
لا بأس يا حبيبتي. أتطلع فعلاً إلى هذا.
أنا فنان.
تلك إحدى لوحاته.
هو رسمها؟
عجباً!
افترضت أنها لوحة مرسومة بالأصابع
رسمها حفيد لي لم تخبريني عنه أيضاً.
أنا أيضاً منظم مجتمعي.
وهل يدفعون لك؟
مقابل 20 دولاراً، سآكل العينين.
صحيح. في نظرك، كل ما يهم هو المال.
لكن في نظر البعض، يهمنا الإشباع العاطفي.
هذا غريب، لأنه عندما اشتريت هذا المنزل الذي تعيشان فيه،
أتذكّر أنني دفعت ثمنه بالمال لا بالعواطف.
حسناً يا رفيقيّ. تعاملا بلطف.
اسمع.
لا أعرف ما قالته لك "بالوما"، لكن هذه ليست حقيقتي.
على الأقل، لم تكن بداياتي هكذا.
حسناً. ماذا حدث إذاً؟
- لقد وقعت في فخه. - "غوستافو".
حسناً، بما أنك سألتني،
دعني أحكي لك عن الفترة التي بدأت فيها أسير على المسار الذي سيقودني إلى هنا.
إذاً، بينما كنت أتأقلم على دوري بصفتي مساعد مدير العمليات،
"خوليا" بدأت العمل على متجرها الجديد.
لم تعد موظفة استقبال.
أعلم أنني أراك بملابسك العادية دوماً،
لكن أن أراك بها هنا؟
- عجباً! تبدين رائعة. - شكراً يا حبيبي.
من الجيد معرفة أنني أبدو جيدة، لأنني بقيت مستيقظة طيلة الليل.
تعطلت آلة الخياطة،
وقضيت ساعة بلا جدوى على فستان حريري.
هذه مدة طويلة جداً؟
قصيرة؟
سأختار "مدة طويلة".
مهلاً! لم لا تذهبين إلى منزلي لتستخدمي آلة خياطة أمي؟
شكراً، لكنني لا أريد فرض نفسي.
وأيضاً لا أظن أن أمك تحبني.
هي تحبك.
عجباً! الآن أظن أنها تكرهني.
لا، أمي لا تعرفك فعلاً.
باستثناء أنك تواصلين رفض دعوتها لمرافقتنا إلى الكنيسة.
أنا لست متدينة مثلها.
"يسوع" نفسه ليس متديناً مثلها.
آسف يا "يسوع".
لكن سيكون هذا جيداً.
هي ستسعد بوجودك، وربما ستحصلان على فرصة للتقارب.
من يعرف؟ لكن حسناً، سأذهب إلى هناك.
شكراً يا حبيبي.
- من ألطف حبيب على الإطلاق… - لا تعانقيني!
آسف، لكن
"تشاد" لم يرنا معاً منذ عودته.
أنا لست متأكداً من رد فعله.
أجل، أنت محق.
"تشاد" غير متوقع جداً.
"خوليا"! "ماكسيمو"!
هذا غير متوقع.
إنه يبدو مثل "يسوع" الأوروبي.
آسف مجدداً يا "يسوع".
"تشاد"، أخي وصديقي!
- "خوليا"، أنت أيضاً. - حسناً.
أريدكما أن تعرفا أنني عرفت.
جبال "بيرو" أخبرتني.
وأمي.
لكن المغزى هو أنني أبارك علاقتكما.
عجباً! شكراً لك.
أجل، كم هذا تنويري منك يا "تشاد"!
لا، لم ننته بعد.
في رحلاتي، تعلمت أن أجد البهجة في سعادة الآخرين.
وأتمنى فعلاً لكما حياة مديدة مليئة بالسعادة والحب،
وإن أردتما ذلك، الأطفال اللطيفين الجميلين الذين سينادونني بالعم "تشاد".
ارتحت لأن "تشاد" لم يمانع مواعدتنا،
إلى درجة تكاد تكون غير مريحة،
لكن الآن يمكنني مواصلة حياتي كالمعتاد.
حسناً يا رفاق، الفندق محجوز بالكامل في عطلة هذا الأسبوع.
لذا قدموا أكثر مما تقدمونه عادةً للضيوف!
فكرة جيدة! احتفظوا بالطاقة الإضافية للضيوف!
والآن لنبدأ الإعلانات.
أولاً، بعد أن بدأت "خوليا" العمل على متجرها،
رُقيت "لورينا" من غرفة الغسيل للعمل في مكتب الاستقبال.
شكراً جزيلاً لكم على هذه الفرصة.
كان ذلك صوتي للتعامل مع الضيوف.
أخبريني عندما تتعبين من الابتسام في الأعلى.
آنسة "ديفيس"، أظن أنه لديك إعلان مهم أيضاً.
أجل.
استعدوا كلكم يا قوم،
لأن شريكي ومعاوني وابني ويدي اليمنى "تشاد" قد عاد!
قد ذهب في رحلته الممتعة، لكن الآن ستعود الأمور إلى طبيعتها أخيراً.
أهلاً، جميعاً. لعلمكم، لم تكن رحلة ممتعة.
حظيت بيقظة روحانية حقيقية،
والمغزى هنا هو ألّا تعود الأمور إلى طبيعتها.
"ناماستي".
حسناً، وتالياً سنسمع عن ابتكار عبقري جديد بجوار المسبح.
حسناً يا رفاق.
نحن متحمسان لنقدم إليكم فكرتنا الجديدة…
1، 2، 3!
- نادي الأطفال. - نادي الأطفال!
ماذا؟
هي بحرفي "كيه" بالإنكليزية،
لأنه هكذا ستعلمون أن هدفنا الاستمتاع بوقتنا.
إن رأيتم أي ضيوف معهم أطفال، أرجو أن تخبروهم بأن يحضروهم إلى النادي.
تدربنا عليها كثيراً. حركة اليدان ثم الكلمات، أتذكر؟
هذا ما فعلته.
حسناً، تالياً على الجدول…
آسف للمقاطعة.
"ماكسيمو"، عليك أن ترافقني الآن.
بالتأكيد!
لديّ سؤال واحد فقط.
لماذا لم أتلق دعوة لحفل الزفاف؟
ماذا؟
هل السبب هو رقصي؟
لعلمك، ليس عليّ أن أكون الأول للمشاركة في رقصة الأفعى.
هذا يزعجك فعلاً؟
أعني، كيف يمكن لابنتي الوحيدة ألّا تدعوني
إلى أهم يوم في حياتها؟
في الواقع، أهم يوم في حياتي هو يوم حصولي على منحة
لتوصيل المياه النظيفة إلى مليون منزل في "تشياباس"، لكن لا بأس.
مهلاً.
إن كنت ما زلت غاضبة لأن علاقتي لم تنجح
مع أمك…
- هذا ليس الأمر. - …فأنا آسف. ما السبب إذاً؟
لم أدعك إلى حفل زفافي لأنه…
بعد أعوام من تغيبك عن العشاء
وحفلات عيد الميلاد واللقاءات الإلكترونية من أجل شيء يتعلق بعملك،
لم أرد أن يخيب ظني مجدداً.
لم أفهم أياً من ذلك، لكن كان من الصعب سماعه.
اسمعي.
أعرف أنني خذلتك يا "بالوما".
أظن أنني أروي هذه القصة لهذا السبب.
ليس لتكون عذراً، لكن لتفهمي كيف تغيّرت.
بدأ ذلك في اليوم الذي أخذني الدون "بابلو" لأتولى أمراً عاجلاً.
حاولت التعامل مع الأمر باحترافية.
أجل! هذا ما كنت أنتظره.
السير في ردهة والحديث عن شؤون الفندق الجادة.
أفضّل أن تقلل حديثك.
آسف، أنا متحمس فقط.
سأرى أخيراً ما يُوجد خلف الكواليس.
أو من يُوجد خلف الكواليس.
حسناً، أجبني بأجل أو لا، هل هو "ليونيل ريتشي"؟
أنصحك ألّا تتحمس جداً يا "ماكسيمو".
نحن على وشك اختبار قدراتك.
أنا آسف حقاً يا سيدتي.
سنتولى هذا الأمر.
هل هي بخير؟
ماذا حدث؟
يا للهول.
يا إلهي. هل هذا الشخص…
أجل، إنه متوفى. وبحضور كل العائلات هنا اليوم،
يجب أن نخرج هذه الجثة بتكتم قدر الإمكان.
نحن؟ ماذا؟ أليست هذه وظيفة المسعفين؟
"ماكسيمو"، نحن نقدم للناس حلماً خيالياً.
آخر ما يريد ضيوفنا أن يروه هو سيارات الإسعاف والشرطة وحقائب الجثث.
وهل نحن متأكدون تماماً من أنه ميت؟
أجل، هذا شخص ميت.
أول جثة أراها حية. أعني، ميتة.
حسناً، الآن بعد أن أعلنت وفاته رسمياً، يجب أن ننقله بسرعة.
بالطبع لا يمكننا استخدام مصعد الضيوف،
لذا علينا السير في هذه الردهة إلى مصعد الخدمات،
ثم نخرج عبر مدخل الموظفين.
سينتظروننا هناك.
لكن كيف سنوصل الجثة إلى هناك من دون أن يلاحظها أحد؟
هل تفكر في ما أفكر فيه؟
أجل، "لوبا" بارعة في الغناء.
أنت تقصد العربة! صحيح!
وبينما كنت على وشك المساعدة على تحريك ضيف حياته انتهت،
"ميمو" و"هيكتور" كانا على وشك تسلية
بعض الضيوف الذين بدأت حيواتهم للتو.
توصلت إلى طريقة لتنظيم الأمر.
إن وجدنا طفلين، فسنلعب بالحصى.
وإن وجدنا 4 أطفال، فسنبني القلاع الرملية.
وإن حالفنا الحظ ووجدنا 6 أطفال، أحضرت هذه الكرة لنلعب كرة المناورة.
سنحتاج إلى المزيد من الكرات.
كرتي!
مهلاً، من أين جئت بالمقص؟ وتوقف عن الركض به!
يبدو أنه يمكنك تولّي هذا الأمر.
- إلى أين ستذهب؟ - ماذا تعني إلى أين سأذهب؟
كانت الخطة هي أن ترعى الأطفال بينما أعتني بالأهل
الذين صار لديهم وقت فراغ والكثير من المال.
أجل، لكن هناك الكثير من الأطفال. أحتاج إليك.
وكذلك آل "جونسون" في مقصورة 5.
سيد "فرانك"، هربت من قططك، أجل!
لا أحتاج إليه.
يمكنني فعلها.
أنا "ميمو ريس". يمكنني فعل أي شيء.
لديّ القوة.
لديّ السلطة.
لديّ…
فقدت الأطفال.
فقدت الأطفال.
يا أطفال، أين ذهبتم؟
بعد أن بدأ "إستيبان" يساعدها في عمل المنزل،
بدأت أمي تبحث عن شغف جديد تشغل به وقت فراغها.
للأسف، ما زال الشغف مفقوداً.
- أهلاً. - "خوليا"! ماذا تفعلين هنا؟
ألم يتصل بك "ماكسيمو"؟
أنا آسفة لإزعاجك يا دونا "نورا"،
No comments yet. Be the first to leave one.