The first 200 lines.
نحن لسنا خائفين منك.
شاهد ما سيحدث. سأنال منك.
- لن تفعل أي شيء. - احذر.
نحن مستعدون للبدء بمباراة بطولة مؤتمر كرة القدم.
الطريق إلى بطولة "سوبربول" يتضمن ملعب "هاينز" الآن.
كل ما مر به "باتريوتس" هذا الموسم،
ويلعب الآن لفرصة تأهله لبطولة "سوبربول"،
يعتمد ذلك على واحد من اثنين،
إما "باتريوتس" فريق كرة قدم جيد جدًا
أو إما حظهم جيد جدًا.
يشكّل فريق "باتريوتس" تحديًا كبيرًا هنا اليوم
وأي شخص شاهد أداء "توم بريدي" في الثلج عطلة الأسبوع الماضي
يعرف أن الظهير الربعي لـ"نيو إنغلند" يجيد اللعب.
يا للهول!
لقد سقط.
سقط الظهير الربعي لـ"باتريوتس"، وقد أُصيب.
أُصيب أسفل الركبتين.
يا للهول!
كانت تلك ثالث مرة في هذه المباراة يتعرض الكاحل ذاته فيها للإصابة.
كان يؤلمني كثيرًا، لكن...
قلت في قرارة نفسي: "كلا، أريد أن ألعب".
لكن قرر المدرب في ذلك الوقت
أن يستعين بـ"درو".
ودخل "درو بليدسو" إلى الملعب.
"درو بليدسو" الذي ترك الفريق في الأسبوع الثاني بسبب إصابة في الصدر.
واستُبدل بـ"بريدي".
عندما نزلت إلى الملعب، عم الهدوء المكان فجأة.
من الواضح أن العالم بأكمله كان يقول:
"حسنًا، لم يلعب هذا الشاب منذ مدة طويلة".
"ويعني ذلك أن الأمر انتهى".
يا لها من رمية لـ"درو بليدسو"!
لكني كنت سأنافس بأي طريقة ممكنة
لأن الفوز ببطولة "سوبربول" كان وشيكًا جدًا.
الاقتراب منها لتلك الدرجة ثم عدم التأهل...
ما كنت سأسمح بحدوث هذا.
يتراجع للرمي. ينظر ويرمي والمجال مفتوح.
هدف!
هدف لـ"درو بليدسو"!
جاء "نيو إنغلند باتريوتس" إلى "بيتسبيرغ" وفعل المستحيل.
لقد هزم "ذا ستيليرز" بـ24 مقابل 17.
يا للهول!
لا أصدّق ذلك.
يا لها من قصة! لعب "درو بليدسو" بدلًا من "توم بريدي" المُصاب.
قام بلعب مذهل.
هل هذا مؤثر جدًا بالنسبة إليك يا "بليدسو"؟
كانت سنة صعبة جدًا. و...
أنا فخور أننا تأهلنا إلى "سوبربول".
فأجأنا العالم!
لكل مَن شككوا فينا،
سنذهب إلى "بيربين ستريت".
- تأهلنا إلى "سوبربول"! - "نيو أورلينز" يا عزيزي!
ويحتفل "نيو إنغلند باتريوتس".
تأهلوا إلى "سوبربول" في "نيو أورلينز".
وانضم إليّ "روبرت كرافت"،
رئيس ومالك "نيو إنغلند باتريوتس".
أود أن أعزو الفضل إلى المدرب "بيليتشيك" وفريق العمل،
وكل اللاعبين الذين أعطوا الأولوية للفريق.
عندما قدموا لي الكأس،
قلت في قرارتي: "يا للهول!
تأهلنا إلى مباراة (سوبربول)".
إلى مشجعي "نيو إنغلند" العظماء،
الذين يشجعوننا في الثلج والمطر والشمس،
نحن نشكركم.
نظن أنه من الرائع تأهلنا إلى أكبر مباراة في البلد.
فهمت مشاعر المشجعين لأني كنت واحدًا منهم.
حلمت بالتأهل إلى "سوبربول"...
...قبل فترة طويلة من امتلاكي النادي.
في عام 1971، عندما بنوا الاستاد الجديد في "فوكسبرو"،
قررت أن أشتري تذاكر مباريات الموسم.
لطالما كانت كرة القدم شغفي.
الجهد والعمل الجماعي...
لذا، أردت نقل ذلك إلى أولادي.
أتذكر والدي،
كانت لديه حقيبة بقفلين في جوانبها.
في صباي كنت أظن أن أعظم أسرار العالم
كانت في تلك الحقيبة. وعندما فتحها،
وجدت في داخلها قصاصات
مع وجود شعار "بات باتريوت" وقال والدي:
"أترى هذه؟ هذه تذاكر مباريات الموسم لـ(باتريوتس)"
جمع الفريق عائلتنا معًا،
لكن كانت فترة عصيبة لأي مشجع له.
انتهى به الأمر بعيدًا عن المدافعين.
ماذا يحدث؟ لا شيء يسير على خير إلى الآن.
رؤيتهم يقومون بالتصرفات الغبية،
فقلت: "يا للهول! ما كنت لأفعل لو استطعت أن أمتلك هذا الفريق."
وهل كان ذلك حلمًا مستحيلًا؟ على الأرجح، ظن الكثيرون ذلك.
هلّا تخبره بأن "روبرت" اتصل.
أعني، كنت رجل أعمال عصامي
أدير شركة ورق.
ولم يكن لديّ أموال طائلة في حساب بنكي.
وكنت أعرف أن عليّ إيجاد طريقة للحصول على نفوذ مالي،
وأدركت أن الحل هو استاد "فوكسبرو" القديم.
كان الاستاد قديم الطراز.
وظن الكثيرون أن لا قيمة له.
لكن اكتشفت أن العائد الرئيسي خلال المباراة
كان مصدره مصف السيارات والاستاد.
خلال العقود التالية،
حاولت شراء الاستاد،
والأرض التي عليها الاستاد
بتكلفة منخفضة جدًا.
ولم يدرك أحد مدى أهمية ذلك.
كان هناك 20 مشتريًا حاولوا شراء الفريق،
لكن رحلوا فور علمهم أني أسيطر على العائد.
"يناير، 1994"
...قام بعمل رائع.
أعلن "جيمس أورثواين" في مؤتمر صحفي عصر اليوم
أنه سيبيع الفريق لمشتر محلي وهو "روبرت كرافت".
هدفي في فعل هذا هو المساعدة في جلب البطولة إلى "نيو إنغلند".
لم نفعل هذا ليستغلنا أي فريق للفوز.
فنحن نحب الفوز.
وننوي العمل عن كثب مع المدرب "بارسيلز"
ليصبح لدينا فريق مميز جدًا.
"(بيل بارسيلز)، مدرب، 1993 -1996"
كنت أشجع "كرافت" لأن الوضع
كان الوضع مضطربًا.
لم يكن المُلّاك السابقون مستعدون لأن يدفعوا مقابل اللاعبين الجيدين.
لذا، عندما جاء "كرافت"...
...كنت آمل أنه سيدعمنا أكثر.
البعض مقتنع أن "روبرت كرافت" مالك "باتريوتس" الجديد
ملتزم بالفوز وأنهم مستعدون للانتظار
طوال الليل وساعات الصباح المبكر لأجل المقاعد المرغوب فيها.
أخيرًا، لدينا مدرب ملتزم ومالك ملتزم،
وسينفقان المال ويحضران لنا لاعبًا بارعًا.
وجود مدرب قد فاز ببطولتي "سوبربول" مع فريقين مختلفين،
ومشاركة المالك في إدارة الفريق عن كثب،
وليس مجرد ملياردير يملك دمية...
"(باتريوتس)، 1994، فجر عصر جديد"
...كان هناك إحساس بالحماس وشعروا أنه من الممكن أن تتغير الأمور.
يقف "بليدسو".
يا للروعة! هدف!
هذا ما يضاهي سيجار النصر
عندما يرتدي "بوب كرافت" معطفه.
أول عام لـ"كرافت" هناك، كان الفريق يتحسن
وكان على وشك فعل شيء مميز.
"يناير 1997"
سنقدم أبطال مؤتمر كرة القدم،
"نيو إنغلند باتريوتس"!
في عام 1997، تأهل الفريق إلى "سوبربول".
وكنا متحمسين جدًا للمستقبل.
"اجلبوا لنا البطولة يا (باتريوتس)!"
لكن في الوقت ذاته،
كان من الواضح أن هناك خطبًا ما في"بيل بارسيلز".
"تونا"!
أخيرًا حققنا إنجازًا،
لكن شعرت بأن "كرافت" لم يكن يوافقني الرأي دائمًا
في الأشياء التي أعرف أنها في مصلحة بناء فريق.
لم يكن لدى "كرافت" خلفية في كرة القدم،
وبعدم خبرته، حرمني اختيار اللاعبين
ومنح المهمة لشخص آخر.
شعرت بأن أشخاص غير كفوئين
يتخذون قرارات اختيار اللاعبين عن المؤسسة.
ولم يعجبني ذلك.
وعرفت أني لن أعود إلى "باتريوتس".
التقى فريق "باتس" بالصحافة خلال نصف ساعة
وينتظر الجميع سماع ما سيقوله "بارسيلز"،
ومع ازدياد حدة روايات أن الأحد سيكون آخر مباراة له
كمدرب لـ"نيو إنغلند باتريوتس".
تستمر التقارير اليوم عن طرد "بيل بارسيلز".
هلّا تعلق على ذلك.
كان ذلك محبطًا بالنسبة إلينا كلاعبين.
ووصولنا إلى "سوبربول" بعد أن كنا أسوأ فريق في الدوري،
كان ذلك إنجازًا كبيرًا.
ولم تكن تلك القصة المتداولة خلال أسبوع مباراة "سوبربول".
القصة المتداولة عن تدريب "بارسيلز" لفريق "جيتس" أم لا.
إذا كان لديه سحر "سوبربول" غير معقول أم لا،
سيدرب "نيويورك جيتس"، صحيح؟
لا أستطيع تخيل سيناريو
أنه لن يكون مع "جيتس" العام المقبل.
ليس هناك تفاهم بين "بوب كرافت" و"بيل بارسيلز".
حتى لو كان الاثنان يعانقان كأس "فينس لومباردي"
الساعة العاشرة من مساء الأحد، فلن يعانقا بعضهما
بحلول الساعة التاسعة صباحًا يوم الاثنين.
لنلتق ببطل مؤتمر كرة القدم، "نيو إنغلند باتريوتس".
عندما يتأهل فريقك إلى "سوبربول" فيجب أن يكون تركيز الطاقة
على فعل كل ما هو ممكن للسماح بالفريق للفوز.
لم يحدث ذلك في مباراة "سوبربول" تلك.
صُدم الجميع من علاقة "بيل" بـ"جيتس".
"فافريه" في الخلف لرمي أول كرة له.
يرمي بعيدًا. وهناك لاعب حر.
هدف لـ"جرين باي".
النتيجة النهائية، "غرين باي باكرز" 35،
"نيو إنغلند باتريوتس" 21.
لم أشعر بأن المدرب "بارسيلز" يعطي الأولوية للفريق.
بل كان يتخذ قرارات لمصلحته
وليس لمصلحة "نيو إنغلند باتريوتس".
وعدت نفسي في المستقبل
أن أجد مدرب يعطي الأولوية للفريق حقًا.
"بعد 5 سنوات، 28 يناير، 2002"
في بث مباشر من "نيو أورلينز"، لبطولة "سوبربول" الـ36.
تتذكرون قبل 5 سنوات،
رحلة "بوب كرافت" مالك "باتريوتس" الأولى إلى "سوبربول" كانت لا تُنسى،
لكن لم تكن جيدة.
أشعر بأني محظوظ جدًا لأن عائلتنا عادت إلى "سوبربول".
نحن نركز على ذلك وآمل أن نفعل كل ما في وسعنا
لجعل الجميع متفاهمين
كي نفوز بالبطولة لأجل المشجعين في "نيو إنغلند".
تعلمت أنه لا يمكنك أن تجمع أشخاصًا من النخبة حولك كفاية في الحياة،
وفعل "بيل بيليتشيك" ما في مصلحة الفريق دائمًا.
"نيو إنغلند باتريوتس"، كان متوقعًا أن يكونوا بمستوى متدني ومع ذلك فهم هنا.
سيواجه "ساينت لويس رامز" "نيو إنغلند باتريوتس"
No comments yet. Be the first to leave one.