The first 200 lines.
الإرسال، وحدة النقل 25 متجهة ومعها 12 محتجزاً.
حسناً، أحضرهم.
تلقيتك.
لم يفعلون هذا؟
تدعم الشرطة "كورجنكو".
يجعلون من المشككين عبرة.
امتثلي فقط لما يقولون.
انزلوا!
انزلوا!
صمتاً!
- بسرعة! - فرّجوا سيقانكم!
أيديكم إلى الأمام!
وجوهكم أمام الحائط!
فرّجوا سيقانكم!
ولا كلمة!
صمتاً!
"حضن الدب"
"أزمة سوفيتية"
حالياً، تحيط دبابات بمبنى البرلمان الروسي في "موسكو".
بعضها بقيادة قوات موالية للمتعصبين الشيوعيين
الذين استولوا على الحكومة السوفيتية.
مع أن كلتا وكالة استخبارات الدفاع
ووكالة الاستخبارات المركزية قد حذّرتا منذ شهور
من أن أيام "غورباتشوف" على رأس السلطة معدودة.
حثّت وزارة الدفاع السوفيتية على الهدوء،
طالبةً من المواطنين البقاء بالداخل حتى تسوية الموقف.
وجه الانقلاب رجل يُدعى "فيودور كورجنكو"، القوميّ القديم
الذي يصرّح بأنه ينوي إبطال السياسات الفاسدة الصديقة للغرب
التي أرساها نظام "غورباتشوف"
واستعادة "الاتحاد السوفيتي" إلى مبادئ الماركسية اللينينية التقليدية.
وهو يقود مجموعة من المتعصبين داخل الحزب الشيوعي السوفيتي…
يُتوّقع أن يدين الرئيس الانقلاب في غضون ساعة.
ينبغي أن نخبركم، "روسكوسموس" ومدينة "ستار"،
لم نسمع خبراً منهما منذ قرابة 6 ساعات.
القائدة "بول"، قلوبنا مع رفقائنا الروس في "وادي السعادة".
نرجو أن أحبابهم بأمان.
ليصحبكم الأمان أيضاً.
"سفيتلانا"، أعلم أن لديك قنواتك الخاصة.
هل استطعت بلوغ أي أحد في مدينة "ستار"؟
مختصّ اتصالاتي يرسل بثاً مكرراً ثلاثي النغمات كل 3 دقائق.
- ولا ردّ؟ - ليس من مدينة "ستار" فحسب.
يراسلني أبي كل سبت.
هذه أول مرة لا أسمع فيها خبراً منه.
والأمر بالمثل مع زوجة "بافل" وابن "ماكسيم"، "أنتال".
كأن "موسكو" اختفت فجأةً.
أكره هذا الجهل لما يجري.
آسف يا "سفيتا". أعلم مدى صعوبة ذلك.
يجب أن تأخذ كل الرسائل المرئية الروسية الأولوية في السعة النطاقية.
لك هذا.
وإذا أردت تأجيل بعثة التدريب على احتجاز الكويكب، يمكننا ذلك.
لا، لنواصل حسب الخطة.
حسناً، جيد.
هل رأيت ذلك؟
ذلك شهاب.
هكذا يبعث الكون إلينا برسالة.
لا يبعث الكون برسائل.
وما أدراك؟
ليس واعياً. لا يكترث لك ولا لي.
إنه مجرد مجموعة من الجزيئات العشوائية التي تسبح خلال فراغ.
فتلك رسالة أيضاً. أليس كذلك؟
ماذا…
ماذا تفعلين هنا؟
هذا شاطئ خاص.
كيف دخلت أصلاً؟
إنما سلكت ذلك الدرب هناك. بجانب ذلك البيت المتوحش.
أفلم تري السياج واللافتة التي تقول، "ممنوع الدخول. ملكية خاصة"؟
فهل هو… ذلك بيتك المتوحش؟
إذاً… إذاً أنت… تملك كل ذلك و… وماذا؟ ألا يكفي هذا؟
أتريد الاستيلاء على المحيط أيضاً؟
يمكنني الاتصال بمأمور البلدة وحسب.
افعل ذلك، أيها الخنزير الفاشي.
"تحذير ملكية خاصة"
"ممنوع التعدي ممنوع التوسل"
"(هيليوس) للفضاء الجوي"
ما نقترحه ليس مشروعاً اعتيادياً عن حلم خيالي
على مدى 5 سنوات في الفضاء الجوي.
كل ذلك العمل الجادّ وإثبات المفهوم.
لقد تمّ. سبق أن دعمت "ناسا" الأمر برمّته.
ماذا يقولون عن الفضاء الجوي؟
كل مشروع جديد أشبه بالقفز من على جرف صخري
وبناء طائرة أثناء السقوط.
نتحدث عن أحد أجمل المشاريع التي دعمتها "ناسا"
وأكثرها إبداعاً، غير أنه نصف مستقلّ.
نطلق عليه "مارز سيكر".
زاحف روبوتي نصف مستقلّ
مصمّم لاستكشاف أنابيب الحمم المريخية المجهولة، والبحث عن برهان حياة في القاع.
النموذج الأولي "ج" حرفياً على رفّ في "ناسا" حالياً.
النموذج "ج" هو الثالث في أسطول مخطط له من 6 إلى 12 "سيكر" نشط.
من شأن التمويلات…
شراء مساحة بضائع لأجهزة "سيكر" في عمليات إطلاق "المريخ" المستقبلية.
وتجهيز مركز مراقبة بعثة صغير في "وادي السعادة".
وتمويل فريق هندسي متفرغ لإدارة المشروع على "المريخ".
لإيجاد إشارات الحياة التي وُجدت سابقاً، وربما ما زالت تُوجد الآن.
"كيلي"، اسمحي لي بقطع كلامك.
عرض طيب جداً، لكن لدينا عدة مشاريع أخرى…
في هذا المجال نفسه بالتحديد.
إنما لا يتوافق مع جدولنا التنموي.
أقدّر الشغف، لكن بصراحة،
لسنا بموضع يسمح باتخاذ مخاطرة مالية كهذه حالياً.
"(سيكر)"
"استكشاف باطني خارج كوكب الأرض"
"بواسطة روبوتات محسّنة حركياً"
- كان ذلك… - …مؤسفاً.
فيم تضرّ 200 مليون شركة تفوق قيمتها إجمالي الناتج المحلي لـ"تكساس"؟
يمكنني التفكير في أحد آخر مساو في القيمة.
أتتوقعين حقاً أن يوافق؟
لن نعرف إلا بطريقة واحدة.
أتعجبك؟ إنها سهلة للغاية. اسمها "بكسل باينت".
لننته.
حسناً.
تقول أمي إن عليّ الذهاب. ما زلت سترسل إليّ صخرة مريخية، صح؟ أحبك يا أبي.
سلام.
حسناً. أهلاً.
"سارة" عند "ميلندا".
آسفة، ظننتها سترجع قبل التسجيل.
بأي حال علينا التحدث.
قالت أختي إنه قد تُوجد وظيفة لي في الشركة التي تعمل بها
في "بويسي".
لقد رأيت آخر إيداع.
أثق بأنك محبط منه مثلي.
لكن يجب أن يتغير شيء ما، لأن هذا لا ينفع.
تبعد ملايين الأميال
وإذا كنت عاجزاً عن كسب المبلغ الذي توقعته،
فماذا تفعل عندك أصلاً يا "مايلز"؟
بأي حال، سأكلمك لاحقاً.
خطاب من الديار؟
نعم.
أفترض أنه كان ساراً أيضاً، بناءً على وجهك المبتهج.
لا، كنت فقط… توقعت أن يختلف الأمر هنا لكن لا فارق على الإطلاق.
اعتبر نفسك محظوظاً.
أتعلم كم بريداً رقمياً تلقيته الشهر الماضي؟
ولا واحد.
حقاً؟
ألديك عائلة هناك؟
زوجي.
أقصد طليقي.
لقد أجرى ذلك الطلاق السريع. قبل الإطلاق بـ10 أيام.
تباً. آسف.
لا تأسف. أراد الإنجاب وأردت الذهاب إلى "المريخ".
لكن هلّا نذهب ونغرق أحزاننا.
عليك الإمساك بها.
كم يكسب "إيليا" في ظنك؟ من إتيان هؤلاء الناس بكل هذه الأشياء؟
لنر، أعطيته 20 دولاراً الأسبوع الماضي ليشتري لي سدادات مهبلية
أحسن ممّا تشبه لفافات مناديل الحمام التي يبيعونها في المقصف.
وأعطيته 10 دولارات لشراء ملابس داخلية قطنية بالكامل.
و3 دولارات للمشاريب.
يجمع من 40 إلى 50 دولاراً مني وحدي شهرياً.
فضاعف ذلك بعدد من تراهم يتردّدون على المكان يومياً.
لذا، أقدّر أنه يكسب ثروة طائلة. نعم.
أتريدين واحداً آخر؟
- ما دام على حسابك. - نعم.
- ماذا؟ - 2 آخران، من فضلك.
في الحال. تريد ليموناً، صح؟
يبدو أنك نسّقت لنفسك كل شيء هنا يا "إيليا".
ما عدا تلك المقطرة اللعينة. بطيئة جداً.
لكنك سوف تتعلم يا صديقي. تمهّل.
لست واثقاً بذلك. راتبي أقل من احتياجاتي الشهرية بألف،
وزوجتي ليست سعيدة.
"هيليوس" شركة بشعة.
إنهم جشعون وغشاشون.
عملت لحسابهم 15 عاماً. أولاً على القمر، والآن هنا.
فذات يوم قلت لنفسي،
"طيب، أتريدون الغش؟ يمكنني فعل المثل، لكن أحسن منكم."
حين بدأت على القمر، كنا مشروعاً صغيراً فقط.
زجاجات "جاك دانيلز"، وسجائر، وبعض المواد الجنسية.
الأشياء الفاخرة، "بلاي بوي" و"بنتهاوس".
لكنها كانت سوقاً صعبة.
أما هنا، فالتجارة أحسن بكثير.
هذا عظيم يا رجل. لكن ماذا عن "ناسا"؟ هل يعرفون؟
أنا حذر جداً. دائماً.
الرجل على القمر الذي أخذ مكاني بعد رحيلي،
ضبطوه.
اتهموه بالتهرب من الضرائب.
مغفل لعين.
إذاً يا "إيليا"، هل تحتاج إطلاقاً… لا أدري.
هل تحتاج إلى عون؟ أقصد شخصاً يساعدك؟
أفضّل العمل وحدي.
كما قلت، عليّ توخّي الحذر.
نعم، أتفهّم. إنما رأيت أنك ربما…
لا تكن أحمق لعيناً.
ألا تعرف ما وظيفة "مايلز" الأساسية؟
يصلح الأنظمة البيئية في القاعدة كلها.
مناطق محظورة، بالأسفل وبالأعلى.
- أي إن لديه… - شارة خضراء.
يمكنه بلوغ مناطق من القاعدة ما كنت أنت ببالغها.
لكن، ما أدراني؟
حسناً.
ربما سنختبرك فترة.
قابلني غداً، في مرفأ التحميل "بي".
بالتأكيد.
شكراً.
شكراً.
علام؟ لم أفعل سوى الإشارة إلى ما هو واضح.
نعم.
لكنك مدين لي بمشروب آخر.
هم يطلبون، ونحن نعرض.
تذكّر، هذه خدمة عملاء. ابتسم، لكن لا تكن بسمتك عريضة.
مجرد بسمة بسيطة. وانظر إلى الزبون في عينيه.
نريدهم أن يفكروا فينا حين يحتاجون إلى شيء ما.
1 أم 2 أم 3؟
No comments yet. Be the first to leave one.