18th Rose

18th Rose

Download Arabic Subtitle

Release info

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝟭𝟴𝘁𝗵 𝗥𝗢𝗦𝗘 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗡𝗙𝗫 𝗪𝗘𝗕
A Commentary by Coffee_Prison
NETFLIX >> 02:11:42 (ترجمة "وائل ممدوح")

Tags

webdl
Published on: 2026-04-09
Downloads: 150
Hearing Impaired: No
FPS: 25

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"حفل (مارا سان أندريس) الخاص لبلوغ الـ18 ‫6 يونيو 2004"

‫- عجبًا! ‫- ها هي ذي!

‫تأمّلوا فستانها!

‫مهلًا!

‫مهلًا!

‫لماذا يتقطّع العرض؟

‫الإنترنت لدينا سيئ.

‫مهلًا، لا تدع العم يسمعك تقول ذلك.

‫لقد رقّى الاشتراك للتو إلى باقة 999 بيزو.

‫- ربما ثمة شخص يقوم بتحميل شيء ما. ‫- تحميل؟

‫إنها الآنسة "بيرتا".

‫- مرحبًا يا آنسة "بيرتا". ‫- مرحبًا يا "روس".

‫- ها هو! ‫- ها هو ذا!

‫- مرحبًا! ‫- ماذا تفعل؟

‫أنسخ قرصًا مدمجًا.

‫- أتنسخه الآن حقًا؟ - أجل.

‫انسخه لاحقًا. إننا نشاهد حفل بلوغ الـ18 ‫لـ"مارا سان أندريس".

‫ولماذا أكترث لذلك؟

‫- ماذا؟ - لا أكترث لذلك.

‫لا تكترث لذلك، صحيح؟

‫- ألا تكترث لذلك؟ - "روس"!

‫- "روس"! ‫- عاد البث يا "روس"!

‫- عاد البث! ‫- اللحظة المنتظرة وشيكة!

‫- مهلًا. ‫- أسرعي، ها هي ذي. اللحظة المنتظرة وشيكة.

‫- ها هي ذي! ‫- ها هي ذي!

‫ستستدير.

‫- اللحظة المنتظرة وشيكة! ‫- اللحظة المنتظرة وشيكة!

‫- ها هي ذي! ‫- مهلًا!

‫يا للمصيبة!

‫"الوردة الثامنة عشرة"

‫أنصت يا عزيزي. لا تكُن متجهّمًا هكذا.

‫أمي، ما زلت لا أفهم ما نفعله هنا.

‫نحن هنا لأجل وظيفة جديدة وفرص جديدة.

‫وعرضت عليّ خالتك "كاكاي" إدارة منتجعها.

‫"أهلًا بكم على المتن"

‫هل سنقيم مع خالتي "كاكاي"؟

‫لا.

‫سنستأجر منزلًا بالقرب من المنتجع.

‫هل يُوجد حاسوب شخصي هناك؟

‫على الأرجح لا.

‫وكيف سأتواصل مع أبي؟

‫ربما يُوجد مقهى إنترنت قريب.

‫أيمكنك خلع هذه النظارة الشمسية، رجاءً؟

‫الشمس ليست ساطعة أصلًا.

‫هيّا بنا.

‫يا للهول! يا فتيات!

‫أرى بعينيّ الجميلتين شابًا أبيض ‫يرتدي سترة سوداء!

‫يا للعجب!

‫يا له من وسيم!

‫- "جوردان"! ‫- إنني قادم!

‫"منطقة محظورة"

‫إنك آية في الحسن.

‫ما أجملك!

‫لا تبذلين جهدًا كبيرًا للتجمّل، ‫لكنك جميلة، حسنًا؟

‫عزيزتي.

‫يمكنك أن تنظري إلى المرآة أبد الدهر،

‫لكن وجهك لن يتغير.

‫أأنت جادّ يا أبي؟ يا لك من مفسد للمتعة!

‫كنت سأكمل وأقول وجهك الجميل هذا.

‫لكنك لم تدعيني أكمل كلامي.

‫- أأنت جادّ؟ إنك تمازحني فحسب. ‫- وجهك يحمرّ خجلًا.

‫لكان مظهرك على ما يُرام، لولا شعرك.

‫شعرك ملتصق بجبينك. إنه دهني جدًا.

‫لا، هذا غير صحيح.

‫سأشتري حاجياتنا من البلدة لاحقًا.

‫أخبريني إن كنت بحاجة إلى الشامبو ‫أو بلسم الشعر أو أيّ شيء.

‫لا داعي إلى ذلك يا أبي.

‫سأتدبر الأمر. سأتقاضى أجري ‫من مقهى الإنترنت قريبًا.

‫مهلًا. ألم تقولي إنك ستدخرين ذلك المال ‫من أجل حفل بلوغك الـ18؟

‫بلى.

‫إذًا سأشتري لك احتياجاتك هذه المرة.

‫أتعدني بذلك؟

‫- أجل. ‫- أأنت جادّ؟

‫أنت الأفضل يا أبي!

‫أُحبّك يا أبي! شكرًا لك!

‫أُحبّك. على الرحب والسعة.

‫ماذا يجري؟

‫- إنك جئت في توقيت مثالي! ‫- لماذا؟

‫ما الأمر؟ مهلًا!

‫أفسحن!

‫ما الذي يحدث؟

‫ما الأمر؟ لا أرى شيئًا.

‫- كيف يبدو؟ - يبدو مثل "جاك"!

‫- "جاك"! ‫- من هو "جاك"؟

‫بطل فيلم "تايتانيك"!

‫- "ليوناردو دي كابريو"؟ ‫- أجل يا صاحبتي.

‫لا تعبث معي. أنا معجبة به.

‫إنه لي.

‫يا للهول!

‫مهلًا! توقفن عن الصراخ!

‫يا آنسة "ميلاي"!

‫لا تصرخن في وجه الآنسة "ميلاي"!

‫آنسة "ميلاي"!

‫توقفن عن الصراخ!

‫- ماذا يجري؟ - آنسة "ميلاي".

‫ما الأمر؟ هل طعن أحد التلاميذ زميله ‫بقلم مرة أخرى؟

‫لا يا آنسة "ميلاي". لا تُوجد مشكلة.

‫قُلن إن بطل فيلم "تايتانيك"

‫ماذا؟

‫"ليوناردو دي كابري"؟

‫اسمه "كابريو".

‫"كابريو"!

‫- يا آنسة "ميلاي". ‫- "كابريو"!

‫- لنذهب إلى الحديقة. ‫- حسنًا.

‫"ليوناردو"!

‫ما مشكلتك؟

‫لقد طرح عليّ سؤالًا!

‫لقد لمس يدي.

‫أظن أنه معجب بي!

‫"ليوناردو"!

‫ها أنتما هنا.

‫لقد وضعتكما معًا يا "كاميليا" و"داليا".

‫لتكونا في غاية الروعة ‫حين تتفتحان أخيرًا، حسنًا؟

‫حيث ستنعمان بتربة جديدة وما إلى ذلك.

‫- هذا رائع جدًا. ‫- أنصتي.

‫لا تندهشي إن ردّت عليك الزهور.

‫قالت أمي إن علينا معاملة الزهور ‫كأنها أطفالنا.

‫وأن نتحدث إليها ونعتني بها.

‫ألديكم نباتات كثيرة في المنزل؟

‫أجل. خاصةً حين كانت أمي مقيمة معنا.

‫الاعتناء بالحديقة هو كلّ ما كانت تفعله.

‫- أرى أنك تحذين حذوها. ‫- أجل.

‫حتى على صعيد الجمال.

‫يا لذاكرتي الضعيفة! ‫لقد نسيت السماد خلف الشجرة!

‫آنسة "ميلاي"، سأحضره.

‫- حقًا؟ - لا تقلقي.

‫اذهبي وأحضريه إذًا. ‫إنه هناك في كيس من الخيش. لن تخطئيه.

‫- سأحضره. ‫- شكرًا لك.

‫عذرًا. هذه غرفة الحواسيب، صحيح؟

‫أجل.

‫هل يمكنني استخدامها؟

‫لا. إنها معطلة.

‫جميعها؟

‫"صيانة"

‫هذا غير

‫مرحبًا يا "جوردان"!

‫يا للهول!

‫تبًا!

‫لقد اختفى يا صاحبتي!

‫ليبحث هذا الفريق يسارًا. ‫وليبحث الفريق الآخر يمينًا، اتفقنا؟

‫أليست لدينا شيفرة سرية؟

‫لنصرخ فحسب.

‫في أيّ اتجاه ستبحثين؟

‫- أجل. ‫- سأبقى هنا.

‫في أحلامك! تعالي.

‫- حسنًا، هيّا بنا! ‫- "جوردان"!

‫هاك. إلى اللقاء!

‫تبًا. عجبًا!

‫"ننطلق نحو المساواة ‫مدفوعين بالتعليم"

‫رائحته كريهة.

‫انتبهي!

‫يا للهول!

‫تبًا… هل أنت

‫لم أكُن أنظر

‫ما هذا؟

‫ما هذه الرائحة

‫براز؟

‫أأنت جادّة؟ لماذا تتجولين حاملةً البراز؟

‫هذا سماد!

‫هذا من أجل

‫هذا من أجل

‫ماذا ستقولين الآن؟

‫من أجل منحتي الدراسية.

‫كما تعلم، العمل المجتمعي.

‫يا لك من وغد!

‫منحة دراسية.

‫هذا ليس سمادًا. هذا براز.

‫تستمر في قول "براز"!

‫إنك أحمق!

‫قلتُ إنه سماد. كُف عن تضخيم الموضوع!

‫أستغرب جرأتك، فأنت من اصطدم بي.

‫هل أنا السبب في أن رائحة كلينا كريهة؟

‫- أجل! طبعًا! ‫- أنت من أحضرت هذا البراز.

‫- انطقي كلمة "طبعًا" بشكل صحيح. ‫- أنت مغرور حقًا! أعرف كلّ طالب هنا.

‫بإشارة واحدة منّي، سينتظرونك في الخارج.

‫ستنال جزاءك. ستكون في ورطة.

‫- سيُقضى عليك بإشارة واحدة! ‫- توقفي.

‫- لا أفهمك أصلًا. تتحدثين بسرعة جدًا. ‫- تأسّف إليّ الآن فحسب!

‫تأسّف إليّ الآن!

‫- تأسّف! ‫- أتريدينني أن أتأسّف؟ إنك من

‫يا للهول!

‫- ما هذا الهراء اللعين الذي يحدث؟ ‫- إنها غلطتك!

‫تأدّب في ألفاظك!

‫مرحبًا يا صاح.

‫هل أنت من هذه الأنحاء؟

‫أيها الأحمق، اسأله بالإنجليزية.

‫هل الأجانب لا يستحمّون يوميًا حقًا؟

‫تنبعث منه رائحة العرق.

‫كلّا!

‫تنبعث منه رائحة البراز. ‫كأنه داس على غائط في الطريق.

‫- يا للقرف! ‫- من تصفه بأن رائحته كالبراز؟

‫ما هذا؟

‫أريد إجابة، من؟

‫أظننتم أنني لا أفهمكم؟

‫هيّا، قولوها في وجهي.

‫- أنت يا هذا! ‫- قولوها.

‫أتثير المشكلات هنا أيضًا؟

‫- أخبريه يا "روس"! ‫- ما الأمر الآن؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫هذه الفتاة سبب انبعاث رائحة البراز منّي.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left