The first 200 lines.
"مقتبس من كتاب (مستر أند ميسز أمريكان باي)"
"لـ(جولييت ماكدانيال)"
أنا متحمسة جداً. لم أركب طائرة شرعية من قبل.
أنت فتاة شجاعة. لم أقابل فتاة أخرى تتجرأ على فعل ذلك.
أحب الأفعوانيات.
ومعي أجمل مساعدة قبطان في "تينيسي" كلّها.
حسناً، تمسّكي جيداً!
سنحلّق!
يبدو العالم صغيراً جداً من هنا.
هل أنت خائفة؟
- مستحيل! لا أخاف وأنا معك. - هيا بنا!
مهلاً، أتعلمين؟ سأستقيل من عملي في "بان أم"
وسأصبح قبطان كتابة في السماء.
وسأكتب بأحرف بطول 9 أمتار،
"أحب (ماكسين هورتن)" لتراها "تشاتانوغا" كلّها.
أحقاً تحبني؟
لم يؤمن بي أحد كما تؤمنين بي يا "ماكس".
أشعر بأنني أستطيع أن أفعل أي شيء وأنا معك.
ستجعلني أبكي.
لا، هذا بسبب الرياح.
لا، بل أنت السبب يا "دوغلاس". أنت السبب.
حسناً يا حلوتي. سأغامر في قيادة هذه الطائرة، اتفقنا؟
- أجل. - هيا بنا.
هل أنت بخير؟
نعم، بأفضل حال.
لكن لا أعرف إن كان يجب أن أكون رأساً على عقب.
حقاً؟ هل أنت خائفة الآن؟
أجل، لأنني حامل.
قد يكون هذا أفضل ما سمعته في حياتي.
يا "تشاتانوغا"!
"دوغلاس سيمونز" سيُرزق طفلاً.
فقال "بيري"، "إذا ركّزت على الأفق…"
"زفاف (بينيلوبي رولينز) و(دوغلاس ديلاكورت سيمونز)"
"14 أبريل 1949"
"…فتصيب بقعة الرمل في كلّ مرة."
وقلت له، "اسمع يا (بيري)، إذا نظرت للأسفل،
فكأنني أضرب الكرة مغمض العينين.
سأكون بمنزلة الأعمى مثل (هيلين كيلر)."
قرأت دعوة الزفاف ألف مرة،
على أمل أن أجد فيها شيئاً آخر. لكن مضمونها لا يتغير.
زواج "بينيلوبي رولينز" و"دوغلاس ديلاكورت سيمونز".
أليست الحياة طريفة يا "ماكس"؟
كيف يُعقل ذلك؟ في أي عالم قد يكون هذا ممكناً؟
صديقتي الجديدة "ليندا" وحبيبي "دوغلاس"؟
فقررت ألّا أركّز على الأفق ولا على الأرض.
أخفض رأسي وأنظر إلى الأسفل و…
فوق الخندق! هدف بضربة واحدة!
ما الذي لا أعرفه بعد؟
والأهم، من يعرف ما لا أعرفه؟
إنها لعبة تكتيك.
حسناً، سأذهب إلى اجتماع مع "بيري".
أراك على العشاء.
لعبة تكتيك.
حتى الآن، ظننت أن سرّ الزواج العظيم…
هو التزام الصمت والابتسام في الصعاب إلى أن تبتسم لنا الصعاب بدورها.
لكن هذا ليس حادث سقوط عن السلالم بسبب الثمالة بعد شجار.
هذا سيئ. أتفهمين يا "نورما"؟
لكن إذا أخبرته بأنني أعرف، فقد أخسره. ألا تظنين ذلك؟
ماذا كنت لتفعلي؟
أنت محقة تماماً. سأذهب إليه وأواجهه.
أجل، هيا بنا. هل أنت جائعة؟
- نعم. - لا؟ حسناً، سننتظر وقت العشاء.
هيا يا "نورما"!
مرحباً يا حبيبتي. أحضرت "نورما"؟
"ماكس"، عزيزتي. لم أعرف أنك ستأتين.
لكن سيصل "بيري" في أي لحظة.
هل كنت متزوجاً؟
- ماذا؟ - كنت متزوجاً من "ليندا".
من هي "ليندا"؟ لا أعرف "ليندا".
"ليندا". صديقتي "ليندا"… "بينيلوبي". كان اسمها "بينيلوبي".
"دوغلاس".
في الواقع…
هل كنت تصادقينها طوال هذا الوقت؟
"بينيلوبي رولينز"؟ رباه!
هل ما زلت متزوجاً بها؟
- لا! - هل أنت متعدد الزوجات؟
- هل لديّ ضرّة؟ - "ماكسين".
حسناً، لا أعرف. هل أنت قبطان طائرة حتى؟
أم إنك تاجر فرش ولديك عائلات في 7 مدن مختلفة؟
لكن أمهليني دقيقة، اتفقنا؟
أسمع كلّ هذا للمرة الأولى، الآن ونحن نتكلم.
هكذا تكون المحادثات يا "دوغلاس".
أنا لم أكذب بشأن "بينيلوبي".
لكنني…
لم أذكرها.
بحقك!
لم آت على ذكرها هو لأنني أردت أن أنسى ما حصل.
أجل، كنا مخطوبين قبل سنوات طويلة.
لكن يوم زواجنا المفترض كان أسوأ يوم في حياتي.
"ماكس"، اسمعي…
يجب أن أخبرك شيئاً.
شيء آخر؟
يوم زفافنا،
أطلقت "بينيلوبي" النار على أبيها.
ماذا؟
كان الوضع فظيعاً. حصل ذلك فجأة.
كان الناس يركضون في كلّ الأنحاء. كانت الدماء في كلّ مكان.
- ولقد كرهت ما حصل شخصياً. - ماذا؟
وأنا… أردت المضي قدماً ونسيان الأمر،
ثم التقيتك يا وردتي الصغيرة المثيرة…
يا دبدوبتي الصغيرة الجميلة، وكنا سعيدين جداً معاً.
لماذا؟ لم قد تفعل "ليندا" شيئاً كهذا؟
تماماً. لأنها مجنونة.
لا أظن أنها مجنونة.
فكّري في الأمر. بحثت عنك. جعلتك صديقتها.
لم تخبرك عما جرى. هذا جنون. ج - ن - ن - و - ن. جنون!
- هل تهجأت كلمة "جنون"… - يا زوجة "دوغ ليدي دو"!
كيف حالك يا سيدتي؟
يبدو أنه كان عليّ أن أحضر 3 من هذه!
لا داعي يا "بيري". سأرحل.
وأنا وأنت سنناقش هذا الأمر لاحقاً.
مرحباً يا "نورما". تسرّني رؤيتك تنزلقين هنا.
كم هي عصبية!
لم أعد أعرف الحقّ من الباطل من الكذب.
يجب أن نقصد المصدر.
تمسّكي!
"أجسادنا، رفوفنا"
"(بينيلوبي رولينز)"
"3991 شارع (كليماتيس) غربي (بالم بيتش)، (فلوريدا)، 33411"
أجل.
القليل من الصفاء، أتفهمين؟
أليس هذا الـ"رولودكس"؟
أنت لا تفعلين ما أظن أنك تفعلينه.
يجب ألّا يكون له وجود.
اسمعي، يمكننا أخيراً أن نتصرف. يمكننا أخيراً أن نحدث فرقاً.
أصبحنا نتمتع ببعض القوة أخيراً، ولست مرتاحة حيال ذلك؟
- "ليندا"! - تباً!
لا، اجلسي وابقي هنا.
هل رأيت "ليندا"؟ هل هي هنا؟
"ليندا"!
انتظري هنا.
مرحباً. أريد التحدث إلى "ليندا"، من فضلك.
أو عليّ أن أقول "بينيلوبي"؟ على الفور!
حسناً، أنا بخير. أشكرك على سؤالك. وهي ليست هنا.
أخبريها أنني أعرف كلّ شيء عنها وعن زوجي.
حسناً، أنا آسفة يا "ماكسين". هذا موقف صعب.
هل كنت تعرفين؟ أكنت تعرفين عن "ليندا" وحبيبي "دوغلاس"؟
اسمعي، لا أريد التورط في المسألة.
"لا أريد التورط في المسألة." ما هذا؟ اقتباس من كتاب أو ما شابه؟
لا. هذا تعبير عامي. اسمعي، يجب أن تغادري.
هل تعرفين عمّن تدافعين حتى؟
أي صديقة هي،
- وقد كذبت عليّ واستدرجتني؟ - تباً!
وأنا لا أنفتح للناس عادةً كما فعلت معها.
وأفترض أنها حين قصدتني، لم يكن ذلك عفوياً إطلاقاً.
كانت لديها خطة منذ البداية. خطة شريرة مدروسة!
ولقد صدّقتها مثل فتى غبي تعيس.
أنا لست "ليندا".
لكن ما أعرفه هو أن الكثير من الأمور قد تصح في الوقت نفسه.
اسمعي، ربما أرادت أن تراك أولاً وترى كيف تبدين.
ثم ربما بدأت تروقين لها فعلاً.
وما الذي قد لا يروق لها؟
أخبريها أنني أعرف عن المسألة الأخرى أيضاً…
سرّها الآخر… أنها أطلقت النار على أبيها.
لا أريد التورط في هذا.
كلّ هذا في الماضي وأنا لا أتحدث عنه.
أتنقلين لها رسالة مني على الأقل؟
أخبريها أنني غاضبة وأنني مجروحة. لكن ركّزي على الغضب.
كيف تفعل هذا بي؟ ظننت أننا صديقتان.
وأن "ماكسين ديلاكورت" اقتربت كثيراً من تكوين رأي غير لطيف بها.
هل حفظت كلّ ذلك؟
طبعاً يا "ماكسين".
شكراً لك.
لنخرج من هذه المكتبة الكريهة! هيا يا "نورما".
كيف حالها؟
كما ترى، إنها بأروع حال.
تحاول أن تقول شيئاً.
إنها تتأوه وتنادي دائماً بشأن شيء ما.
هل أنت بخير؟
يبدو أن لديها الكثير لتقوله عنك.
كيف تعرف أنها تتحدث عني؟
سيكون كلّ شيء على ما يُرام.
أنا هنا.
اشتقت إليك.
اشتقت إليك أيضاً.
انظرا إليكما تتبادلان النظرات
مثل عصفوري الحب.
ما الذي يجري بينكما تحديداً أساساً؟
وأخبرني. ألم تُصب بالانسداد الوعائي فيما كانت تحت رعايتك؟
أظن أن الطبيب قال إن الانسداد الوعائي بدأ في أسفل جسدها.
- وإن يكن؟ - أنت أخبرني.
"ماكسين"، ماذا تحاولين أن تقولي؟
كلّ ما أقوله هو أنني أعرف أنك تحب تعزف البوق لأجلها.
وأتساءل إن يُحتمل أنك خلال عزفك،
أين كنت توجّه ذاك الشيء
حين بلغت النشوة.
يا إلهي!
يا إلهي!
أتحاولين أن تقولي إنني كنت مغرماً بها؟
- هيا يا "نورما". - لا!
وداعاً.
مخيلتك جامحة. أعترف بذلك.
تريد الرحيل.
إذاً ما رأيك؟
هذه نقانق.
أعرف أنك تحبين أن أعدّ لك ما تحبينه.
وفكرت أنه على ضوء حديثنا قبل قليل،
أردت أن أدلّل حبيبتي.
صلصة "مانكي"؟
شكراً.
No comments yet. Be the first to leave one.