Dandelion

Dandelion (だんでらいおん)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Dandelion S01E03 Arabic
A Commentary by yamen-mohannad

Tags

other
Published on: 2026-07-30
Downloads: 5
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ما سبب هذا التحوّل المفاجئ في موقفك؟‬

‫هل ستقدّم لي روحًا هكذا بلا مقابل؟‬

‫هذا مرهون بقدرتك على إصابتها بمسدّسك.‬

‫ماذا؟‬

‫"(ميكا) للمأكولات الخفيفة"‬

‫هذا هو المكان.‬

‫هذه هي، أليس ذلك؟‬

‫ها أنا ذا سأفعلها.‬

‫أنت!‬

‫أحسني التصرّف، وسينتهي الأمر بطلقة واحدة.‬

‫أهلًا بك.‬

‫لا يمكنني إطلاق النار.‬

‫لا، هذا غير ممكن…‬

‫أرجوك، لا تطلق النار عليّ!‬

‫لا يمكنني فعل ذلك!‬

‫أترى ما أقصده؟ لا يمكنك إطلاق النار عليها.‬

‫امرأة بهذا الجمال…‬

‫ليست خارقة الجمال، لكن بنحو ما…‬

‫إنها رائعة! إنها مذهلة!‬

‫أجل! إنها تشعّ جاذبية وتنضح بالفيرومنات!‬

‫يسرّني لقاؤكما. اسمي "جون".‬

‫اسمها أيضًا مذهل!‬

‫إنها فاتنة للغاية!‬

‫"(زهرة الأرواح)"‬

‫سينضمّ السيد "ماساكي كيوغا" رسميًا‬ ‫إلى قسم التوريد اعتبارًا من اليوم.‬

‫إنه ابن السيد "دايغورو كيوغا"،‬

‫وبصفته فردًا في عائلة "كيوغا"…‬

‫نقل؟ لي أنا؟‬

‫نعم،‬ ‫صدر أمر النقل من القيادات العليا اليوم.‬

‫إلى قسم البحث والتطوير؟‬ ‫أقدّم طلبات من أجل ذلك منذ زمن طويل.‬

‫إن دقّة الذكاء الاصطناعي الخاص بتحديد‬ ‫المواقع الذي أعمل عليه بدأ بالتحسّن أخيرًا.‬

‫إن استطعنا وضعه موضع التنفيذ، فسوف…‬

‫لا، ليس إلى ذلك القسم يا "ماساكي".‬

‫أريدك في قسم التوريد.‬

‫ماذا؟ قسم التوريد؟‬

‫ستنضمّ إلى مجموعة "زهرة الأرواح".‬

‫تتمثّل مهمّتك في الإشراف‬ ‫على "تتسو تانبا" و"ميساكي كوروغاني".‬

‫هل تقصد ذلك الثنائي عديم الجدوى؟‬

‫ما السبب؟‬

‫ارفع أمر سلوكهما المثير للإشكاليات‬ ‫إلى القيادات العليا واضغط في سبيل فصلهما.‬

‫أتريد مني أن أتجسّس عليهما؟‬

‫لا داعي للانحدار إلى هذا الدرك،‬ ‫فالفصل مصير فاشلين مثلهما عاجلًا أم…‬

‫"ماساكي"، افعل ما أُمرت به.‬

‫لكن هذا…‬

‫إذا قلت لك إن هذا ما يريده أبونا،‬ ‫فهل ستستمرّ في الجدال؟‬

‫أبي يطلب مني شيئًا؟‬

‫اسمع يا "ماساكي".‬

‫هذه فرصتك لتُثبت خطأ أبي.‬

‫أنجز هذه المهمّة.‬

‫وهكذا،‬

‫سيشرف السيد "ماساكي"‬ ‫على عمل مجموعة "زهرة الأرواح"‬

‫التي تتبوّأ الآن المركز الأخير‬ ‫في سباق تحقيق الأرقام المُستهدفة.‬

‫سيُقوّم اعوجاجهما و…‬

‫كلّ من يرفض اتّباع سياسات مجلس الإدارة‬

‫سيُقصى فورًا من العمل الميداني.‬

‫ضعوا هذا في اعتباركم. هذا كلّ شيء.‬

‫إنكم تنطقون بما لا ينطق به سواكم‬ ‫أيها السادة من آل "كيوغا".‬

‫إذ ارتقيت فورًا بمكانة قسم التوريد خاصتنا‬ ‫وأعليت قدره.‬

‫رحّب به أنت أيضًا يا "تانبا"!‬

‫ماذا؟ "تتسو"!‬

‫ماذا؟ ليس هنا. ما الذي يجري؟‬ ‫هل خرج في دورية؟‬

‫لا مشكلة في ذلك. سأحدّد موقعه حالًا.‬

‫أخبرني بمكان "تتسو تانبا" الآن.‬

‫هناك إذًا.‬

‫لا بدّ أنه في هذه المنطقة. فلنفترق الآن و…‬

‫ماذا؟ إلى أين ذهبت؟‬

‫تلك الفتاة مثيرة.‬

‫توقّف عن دفعي!‬

‫يا جماعة، ما سبب تشكيلكم لهذا الطابور؟‬

‫ماذا؟ من أين جاءت هذه الشقية؟‬

‫اغربي عنا، وإلا حطّمت وجهك!‬

‫لا!‬

‫يا ويحي! فلنهرب!‬

‫جميل جدًا.‬ ‫أرى أنك بارع في استخدام المسدّسات.‬

‫أظنّ أنني سأختار "بروزر برودي".‬

‫"كينغ كونغ برودي" إذًا.‬ ‫يبدو أنك خبيرة بما تقولينه.‬

‫تلك السلسة الضخمة التي كان يلوّح بها‬ ‫في الحلبة كانت رائعة جدًا.‬

‫يا للروعة!‬ ‫ما كنت لأخمّن قطّ أنك تحبّين المصارعة الحرّة.‬

‫أنت فتاة لا تُفوّت.‬

‫يبدو أن "تتسو" يستمتع بوقته.‬

‫إنه يتقاعس عن العمل.‬

‫بموجب المادة التاسعة‬ ‫من قانون العالم السفلي،‬

‫ها أنا ذا أورّدك كي ترقدي بـ…‬

‫تسرّني رؤيتك.‬

‫هل أنت صديق لـ"تتسو"؟‬

‫لا تكوني حمقاء! فاشل مثله…‬

‫تبدو شخصًا رصينًا وذكيًا.‬

‫قد تكون من نوعي المفضّل من الرجال.‬

‫ثمة شيء واحد‬ ‫ما زلت أتحسّر عليه في هذا العالم.‬

‫كنت أرجو أن تنصت إليّ.‬

‫يا ويحي!‬

‫أيمكنك أن تنصت إليّ رجاءً؟‬

‫كلّي آذان مصغية!‬

‫- إنك تخرج عن الدور المرسوم لك!‬ ‫- أهما ثمرتا شمّام؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫انظر، لا وجود لأحد هنا.‬

‫هيا بنا، فلنذهب.‬

‫النصيحة التي أطلبها تتعلّق بزوجي.‬

‫زوجك؟‬

‫أتقصدين أنك كنت متزوّجة؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫يا ويحي!‬

‫"هيروكاوا" هو اسم عائلة زوجي.‬

‫كان مؤدّيًا هزليًا.‬

‫ما خطب المستشفيات؟‬

‫لم يُعهد عني قطّ أنني التزمت بمواعيدي.‬

‫ويُفترض بالأطبّاء أن يكونوا أذكياء.‬

‫وينبغي لهم أن يخطّطوا لمثل هذه الأمور مُسبقًا‬ ‫وأن يتركوا هامشًا للمرونة.‬

‫اعذرهم قليلًا.‬

‫فالأمور الطارئة وما إلى ذلك واردة.‬

‫- لا يمكن للمرء أن يستعدّ لكلّ شيء!‬ ‫- أنت غبي!‬

‫- يا لك من وقح!‬ ‫- مت بغيظك!‬

‫لقد تماديت كثيرًا!‬

‫كان "الرجل المضحك"‬ ‫ضمن الثنائي الكوميدي، "معمل الضحك".‬

‫كانا مشهورين للغاية.‬

‫لكن…‬

‫في أحد الأيام، وبشكل مفاجئ،‬ ‫حلّ "هيروكاوا" الثنائي.‬

‫اعتزل الكوميديا والهزل تمامًا.‬

‫وما سبب اعتزاله؟‬

‫لا أعرف السبب.‬

‫أنا في غاية القلق عليه.‬

‫إن عاد "هيروكاوا" إلى الكوميديا مجددًا،‬

‫فلن تبق لديّ أيّ حسرة في هذه الدنيا.‬

‫ينبغي لهذا أن يكون سهلًا.‬

‫ماذا؟‬

‫ما علينا إلا إقناع "هيروكاوا" هذا،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫اتركي الأمر لنا!‬

‫لحظة واحدة!‬

‫ما الأمر؟‬

‫حسنًا… لا يهمّ.‬

‫مرحبًا يا جماعة!‬ ‫هذا أنا، ملك الحشائش، الأسد "داندي"!‬

‫إنني في نشوة سرور كزهرة كركديه!‬

‫ظلّ يشرب حتى فقد الوعي.‬

‫أتقن الإهمال حتى بات فنّانًا فيه.‬

‫أشكّ في أنه قد يرغب في سماع كلام كهذا‬ ‫من شخصين مثلكما.‬

‫ما هذا الـ…‬

‫أصغ جيدًا.‬

‫لدى "جون" ما تقوله لك.‬ ‫إنها تريد منك العودة إلى…‬

‫ويحك! لا تغف!‬

‫ما بك؟ كف عن الصراخ.‬

‫يا ويحي!‬

‫"جون"! كيف هذا؟‬

‫إنها قصّة طويلة،‬ ‫لذا سأوجز وأدخل في بيت القصيد مباشرةً.‬

‫بشأن عملك في الكوميديا…‬

‫"جون"! لقد اشتقت إليك كثيرًا!‬

‫- هل كنت تأكل خضراواتك؟‬ ‫- لم آكل منها شيئًا.‬

‫آه منك! ستضرّ بصحّتك هكذا.‬

‫أتوق إلى طبق الكبد بالثوم المعمّر‬ ‫الذي تعدّينه يا "جون".‬

‫كفى! عليك أن تصغي أولًا، اتفقنا؟‬

‫هل تسمعني؟ إنها قلقة عليك.‬

‫وهي تريد منك أن تعود إلى…‬

‫آه يا عزيزي! لقد نمت لحيتك كثيرًا.‬

‫ألا تعجبك لحيتي؟‬

‫ليس هذا ما أقصده. إذ يعجبني كم تبدو جامحًا.‬

‫قلت لكما اسمعاني!‬

‫الكوميديا؟‬

‫أرجوك. أريدك أن تحاول مجددًا.‬

‫"جون" قلقة جدًا عليك،‬ ‫ولا يمكنها أن ترقد بسلام.‬

‫يبدو لي هذا جيدًا.‬

‫لا ترقدي بسلام. ابقي معي هنا إلى الأبد!‬

‫هذا ما أريده أنا أيضًا!‬

‫- لا تسير الأمور بهذا النحو.‬ ‫- هذا مؤلم!‬

‫فلنقل إن الأمر معقّد فحسب.‬

‫ثمة شيء واحد يمكنك فعله الآن.‬

‫أرسل صاحبة ثمرتَي الشمّام‬ ‫إلى مثواها الأخير وعلى وجهها ابتسامة.‬

‫لا يمكنني ذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫هجرت الكوميديا تمامًا، ولن أعود إليها أبدًا.‬

‫ولم؟‬

‫لا يمكن للسبب أن يكون بهذه الأهمّية.‬

‫كف عن العناد وحاول مجددًا.‬

‫اخرس!‬

‫كنت أحاول معاملتك برفق أيها الوغد!‬

‫توقّف يا "تتسو".‬

‫لكن…‬

‫هل يمكن لهذا أن يكون السبب؟‬

‫"كوميديا الموت"؟‬

‫مستشفيات، شركات كهرباء، وكالات إعلان…‬

‫جميع الجهات التي ذكرها ثنائي "معمل الضحك"‬ ‫في عروضهما ألمّت بها كارثة.‬

‫يبدو أن تلك أسطورة حضرية‬ ‫تتداولها الألسن منذ فترة.‬

‫شركات الكهرباء! يا رجل! ما خطبها؟‬

‫ما الذي تتحدّث عنه الآن؟‬

‫انقطعت الكهرباء الشهر الماضي‬ ‫لمدة ثلاث ساعات! امنحونا خصمًا بثلاث ساعات!‬

‫كف عن التمسّك بالتوافه!‬ ‫إنهم أهل للثقة عادةً!‬

‫قُضي الأمر! لن يحظى الموظّفون بمكافآت!‬

‫هذا قاس جدًا!‬

‫مت بغيظك!‬

‫لقد تماديت كثيرًا!‬

‫في اليوم التالي لتقديمكما هذه الفقرة‬ ‫على التلفاز،‬

‫وقع حادث كبير في إحدى شركات الكهرباء.‬

‫يا لها من قوة خارقة عجيبة تتمتّع بها.‬

‫إنها مجرد مصادفة أيها الأحمق.‬

‫غير أن الناس تناولوا الأمر بسخرية‬ ‫وراحوا يربطون بين عروضهما وتلك الحوادث.‬

‫"انفجار في شركة كهرباء خلّف إصابات عديدة"‬

‫بعد كلّ عرض لهما،‬ ‫يضجّ اليوم التالي بحديث عن "كوميديا الموت".‬

‫وفي نهاية المطاف، بات يُنظر‬ ‫إلى ثنائي "معمل الضحك" كنذيري شؤم.‬

‫أنت، هل هذا صحيح؟‬

‫كنا نبذل كلّ طاقتنا في تلك العروض،‬ ‫ولم نجد من الناس سوى التهكّم على الإنترنت.‬

‫كوميديا الموت؟ هذا مخيف!‬

‫أسديا لنا معروفًا واعتزلا.‬

More Arabic subtitles for Dandelion

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left