The first 200 lines.
ما سبب هذا التحوّل المفاجئ في موقفك؟
هل ستقدّم لي روحًا هكذا بلا مقابل؟
هذا مرهون بقدرتك على إصابتها بمسدّسك.
ماذا؟
"(ميكا) للمأكولات الخفيفة"
هذا هو المكان.
هذه هي، أليس ذلك؟
ها أنا ذا سأفعلها.
أنت!
أحسني التصرّف، وسينتهي الأمر بطلقة واحدة.
أهلًا بك.
لا يمكنني إطلاق النار.
لا، هذا غير ممكن…
أرجوك، لا تطلق النار عليّ!
لا يمكنني فعل ذلك!
أترى ما أقصده؟ لا يمكنك إطلاق النار عليها.
امرأة بهذا الجمال…
ليست خارقة الجمال، لكن بنحو ما…
إنها رائعة! إنها مذهلة!
أجل! إنها تشعّ جاذبية وتنضح بالفيرومنات!
يسرّني لقاؤكما. اسمي "جون".
اسمها أيضًا مذهل!
إنها فاتنة للغاية!
"(زهرة الأرواح)"
سينضمّ السيد "ماساكي كيوغا" رسميًا إلى قسم التوريد اعتبارًا من اليوم.
إنه ابن السيد "دايغورو كيوغا"،
وبصفته فردًا في عائلة "كيوغا"…
نقل؟ لي أنا؟
نعم، صدر أمر النقل من القيادات العليا اليوم.
إلى قسم البحث والتطوير؟ أقدّم طلبات من أجل ذلك منذ زمن طويل.
إن دقّة الذكاء الاصطناعي الخاص بتحديد المواقع الذي أعمل عليه بدأ بالتحسّن أخيرًا.
إن استطعنا وضعه موضع التنفيذ، فسوف…
لا، ليس إلى ذلك القسم يا "ماساكي".
أريدك في قسم التوريد.
ماذا؟ قسم التوريد؟
ستنضمّ إلى مجموعة "زهرة الأرواح".
تتمثّل مهمّتك في الإشراف على "تتسو تانبا" و"ميساكي كوروغاني".
هل تقصد ذلك الثنائي عديم الجدوى؟
ما السبب؟
ارفع أمر سلوكهما المثير للإشكاليات إلى القيادات العليا واضغط في سبيل فصلهما.
أتريد مني أن أتجسّس عليهما؟
لا داعي للانحدار إلى هذا الدرك، فالفصل مصير فاشلين مثلهما عاجلًا أم…
"ماساكي"، افعل ما أُمرت به.
لكن هذا…
إذا قلت لك إن هذا ما يريده أبونا، فهل ستستمرّ في الجدال؟
أبي يطلب مني شيئًا؟
اسمع يا "ماساكي".
هذه فرصتك لتُثبت خطأ أبي.
أنجز هذه المهمّة.
وهكذا،
سيشرف السيد "ماساكي" على عمل مجموعة "زهرة الأرواح"
التي تتبوّأ الآن المركز الأخير في سباق تحقيق الأرقام المُستهدفة.
سيُقوّم اعوجاجهما و…
كلّ من يرفض اتّباع سياسات مجلس الإدارة
سيُقصى فورًا من العمل الميداني.
ضعوا هذا في اعتباركم. هذا كلّ شيء.
إنكم تنطقون بما لا ينطق به سواكم أيها السادة من آل "كيوغا".
إذ ارتقيت فورًا بمكانة قسم التوريد خاصتنا وأعليت قدره.
رحّب به أنت أيضًا يا "تانبا"!
ماذا؟ "تتسو"!
ماذا؟ ليس هنا. ما الذي يجري؟ هل خرج في دورية؟
لا مشكلة في ذلك. سأحدّد موقعه حالًا.
أخبرني بمكان "تتسو تانبا" الآن.
هناك إذًا.
لا بدّ أنه في هذه المنطقة. فلنفترق الآن و…
ماذا؟ إلى أين ذهبت؟
تلك الفتاة مثيرة.
توقّف عن دفعي!
يا جماعة، ما سبب تشكيلكم لهذا الطابور؟
ماذا؟ من أين جاءت هذه الشقية؟
اغربي عنا، وإلا حطّمت وجهك!
لا!
يا ويحي! فلنهرب!
جميل جدًا. أرى أنك بارع في استخدام المسدّسات.
أظنّ أنني سأختار "بروزر برودي".
"كينغ كونغ برودي" إذًا. يبدو أنك خبيرة بما تقولينه.
تلك السلسة الضخمة التي كان يلوّح بها في الحلبة كانت رائعة جدًا.
يا للروعة! ما كنت لأخمّن قطّ أنك تحبّين المصارعة الحرّة.
أنت فتاة لا تُفوّت.
يبدو أن "تتسو" يستمتع بوقته.
إنه يتقاعس عن العمل.
بموجب المادة التاسعة من قانون العالم السفلي،
ها أنا ذا أورّدك كي ترقدي بـ…
تسرّني رؤيتك.
هل أنت صديق لـ"تتسو"؟
لا تكوني حمقاء! فاشل مثله…
تبدو شخصًا رصينًا وذكيًا.
قد تكون من نوعي المفضّل من الرجال.
ثمة شيء واحد ما زلت أتحسّر عليه في هذا العالم.
كنت أرجو أن تنصت إليّ.
يا ويحي!
أيمكنك أن تنصت إليّ رجاءً؟
كلّي آذان مصغية!
- إنك تخرج عن الدور المرسوم لك! - أهما ثمرتا شمّام؟
ما الخطب؟
انظر، لا وجود لأحد هنا.
هيا بنا، فلنذهب.
النصيحة التي أطلبها تتعلّق بزوجي.
زوجك؟
أتقصدين أنك كنت متزوّجة؟
- ماذا؟ - ماذا؟
يا ويحي!
"هيروكاوا" هو اسم عائلة زوجي.
كان مؤدّيًا هزليًا.
ما خطب المستشفيات؟
لم يُعهد عني قطّ أنني التزمت بمواعيدي.
ويُفترض بالأطبّاء أن يكونوا أذكياء.
وينبغي لهم أن يخطّطوا لمثل هذه الأمور مُسبقًا وأن يتركوا هامشًا للمرونة.
اعذرهم قليلًا.
فالأمور الطارئة وما إلى ذلك واردة.
- لا يمكن للمرء أن يستعدّ لكلّ شيء! - أنت غبي!
- يا لك من وقح! - مت بغيظك!
لقد تماديت كثيرًا!
كان "الرجل المضحك" ضمن الثنائي الكوميدي، "معمل الضحك".
كانا مشهورين للغاية.
لكن…
في أحد الأيام، وبشكل مفاجئ، حلّ "هيروكاوا" الثنائي.
اعتزل الكوميديا والهزل تمامًا.
وما سبب اعتزاله؟
لا أعرف السبب.
أنا في غاية القلق عليه.
إن عاد "هيروكاوا" إلى الكوميديا مجددًا،
فلن تبق لديّ أيّ حسرة في هذه الدنيا.
ينبغي لهذا أن يكون سهلًا.
ماذا؟
ما علينا إلا إقناع "هيروكاوا" هذا، أليس كذلك؟
اتركي الأمر لنا!
لحظة واحدة!
ما الأمر؟
حسنًا… لا يهمّ.
مرحبًا يا جماعة! هذا أنا، ملك الحشائش، الأسد "داندي"!
إنني في نشوة سرور كزهرة كركديه!
ظلّ يشرب حتى فقد الوعي.
أتقن الإهمال حتى بات فنّانًا فيه.
أشكّ في أنه قد يرغب في سماع كلام كهذا من شخصين مثلكما.
ما هذا الـ…
أصغ جيدًا.
لدى "جون" ما تقوله لك. إنها تريد منك العودة إلى…
ويحك! لا تغف!
ما بك؟ كف عن الصراخ.
يا ويحي!
"جون"! كيف هذا؟
إنها قصّة طويلة، لذا سأوجز وأدخل في بيت القصيد مباشرةً.
بشأن عملك في الكوميديا…
"جون"! لقد اشتقت إليك كثيرًا!
- هل كنت تأكل خضراواتك؟ - لم آكل منها شيئًا.
آه منك! ستضرّ بصحّتك هكذا.
أتوق إلى طبق الكبد بالثوم المعمّر الذي تعدّينه يا "جون".
كفى! عليك أن تصغي أولًا، اتفقنا؟
هل تسمعني؟ إنها قلقة عليك.
وهي تريد منك أن تعود إلى…
آه يا عزيزي! لقد نمت لحيتك كثيرًا.
ألا تعجبك لحيتي؟
ليس هذا ما أقصده. إذ يعجبني كم تبدو جامحًا.
قلت لكما اسمعاني!
الكوميديا؟
أرجوك. أريدك أن تحاول مجددًا.
"جون" قلقة جدًا عليك، ولا يمكنها أن ترقد بسلام.
يبدو لي هذا جيدًا.
لا ترقدي بسلام. ابقي معي هنا إلى الأبد!
هذا ما أريده أنا أيضًا!
- لا تسير الأمور بهذا النحو. - هذا مؤلم!
فلنقل إن الأمر معقّد فحسب.
ثمة شيء واحد يمكنك فعله الآن.
أرسل صاحبة ثمرتَي الشمّام إلى مثواها الأخير وعلى وجهها ابتسامة.
لا يمكنني ذلك.
ماذا؟
هجرت الكوميديا تمامًا، ولن أعود إليها أبدًا.
ولم؟
لا يمكن للسبب أن يكون بهذه الأهمّية.
كف عن العناد وحاول مجددًا.
اخرس!
كنت أحاول معاملتك برفق أيها الوغد!
توقّف يا "تتسو".
لكن…
هل يمكن لهذا أن يكون السبب؟
"كوميديا الموت"؟
مستشفيات، شركات كهرباء، وكالات إعلان…
جميع الجهات التي ذكرها ثنائي "معمل الضحك" في عروضهما ألمّت بها كارثة.
يبدو أن تلك أسطورة حضرية تتداولها الألسن منذ فترة.
شركات الكهرباء! يا رجل! ما خطبها؟
ما الذي تتحدّث عنه الآن؟
انقطعت الكهرباء الشهر الماضي لمدة ثلاث ساعات! امنحونا خصمًا بثلاث ساعات!
كف عن التمسّك بالتوافه! إنهم أهل للثقة عادةً!
قُضي الأمر! لن يحظى الموظّفون بمكافآت!
هذا قاس جدًا!
مت بغيظك!
لقد تماديت كثيرًا!
في اليوم التالي لتقديمكما هذه الفقرة على التلفاز،
وقع حادث كبير في إحدى شركات الكهرباء.
يا لها من قوة خارقة عجيبة تتمتّع بها.
إنها مجرد مصادفة أيها الأحمق.
غير أن الناس تناولوا الأمر بسخرية وراحوا يربطون بين عروضهما وتلك الحوادث.
"انفجار في شركة كهرباء خلّف إصابات عديدة"
بعد كلّ عرض لهما، يضجّ اليوم التالي بحديث عن "كوميديا الموت".
وفي نهاية المطاف، بات يُنظر إلى ثنائي "معمل الضحك" كنذيري شؤم.
أنت، هل هذا صحيح؟
كنا نبذل كلّ طاقتنا في تلك العروض، ولم نجد من الناس سوى التهكّم على الإنترنت.
كوميديا الموت؟ هذا مخيف!
أسديا لنا معروفًا واعتزلا.
No comments yet. Be the first to leave one.